عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

مسكين انسان هذا الزمان

ghopary | 29 شباط, 2008 09:44

مسكين انسان هذة الايام جلست افكر فى مصاعب ومشاكل الحياة التى توجد الان على الساحة وكيف اننا بكل تلك المصاعب نعيش وفى البداية اتكلم عن الحالة العامة والتى تسود عالمنا العربى ولا يوجد فى المقابل اى حلول اوحتى افكار حلول لتلك المشاكل حتى تعطى لاجيال هذا الزمان الامل لمواصلة حياتة وهذة ليست نظرة يأس فالحمد الله املنا كبير فى رب العالمين ان ينقذنا من تللك الكوارث واعدد تلك الكوارث كالتالى :-اولا : الحروب التى تحيطنا من كل صوب والنزيف الدموعى التى تعيشة بلادنا العربية والتى يوميا تطالعنا وسائل الاعلام المختلفة بصور تثير الرهبة  ومثال ذلك ما يحدث لاخواننا فى فلسطين وكم الدمار الذى يواجهونة منذ سنين وسنين ولا يوجد اى حلول لها ولا اعرف ماذا ينتظر عالمنا العربى ؟ وما هى الحلول التى فى جعبة حكامها وليس الدعم المادى هو الحل الوحيد خاصة ان القنوات التى تستلم تلك الاموال لايوجد ادنى ثقة فى مشروعياتها وصدق انفاقها مما دعى الدول الداعمة تخشى ذلك .ثم ما يحدث بلدنا العربى الثانى العراق وتلك مهزلة دموية اخرى وللاسف الاكبر يشارك فى دعمها دول عربية اخرى وكانة القصاص ونجد كم الخراب والتفتت وكثرة المذاهب والملل التى كانت مختفية ايام الحكم السابق وكأن الكل خرج من جحورة كى يثبت حقة فى الوجود وهذا لامانع منة اما ان تصل لحروب ابادة بينهم فتلك ليس حق ولكنة هلاك ودمار امة ولااعرف ماذا ينتظرون ؟ثم لبنان التى تعيش فى نكبة اكبر نكبة فى التاريخ وحتى كتابة كلماتى هذة فلم يتفقوا على رئيس لتلك البليدة التى يصل مساحتها فى حجم حى او ضاحية فى بلاد عربية اخرى وايضا تلك الفرقة وتلك الخطابات التى تدعو بالفتك باخوان لهم ويجاوروهم الحدود ولايوجد ايضا اى حلول مقدمة لتك المشكلة رغم تربس دول غربية وشرق اوسطية كى تضع ايديها فى سياسة هذة البليدة .وتاتى سوريا هى الاخرى وكم التهديدات التى تتلقاها من الدول الكبرى والتى تريد ان تفتك بها واخر ما فى هذا الموضوع ارسال امريكا لبارجة حربية وكأنها تهديد لتلك البلد الامنة هى وسكانها .وهذة مجرد امثلة بسيطة حيث اننا اذا نظرنا لدولنا العربية كلها فسنجد ما فى من دولة الا وعليها تهديد اما من دولة عربية اخرى او دول كبيرة او دول مجاورة  اين الامل؟ثانيا : الغلاء وارتفاع اسعار السلع الاساسية وليست الترفيهية انما للاسف اسعار الطعام الذى يجعل رب الاسرة يحار فى اكمال ايام الشهر فكل يوم بل يمكن كل ساعة ارتفاع جديد فى سعر سلعة وفى نفس الوقت فان دخلة لا يتناسب مع تحقيق ابسط قواعد العيشة الكريمة ورغم ما تبذلة الحكومات من زيادة فى الرواتب الا ان كل زيادة تبتلعها الاسعار المرتفعة ثالثا : التفاوت الطبقى الذى الغى اليوم الطبقة المتوسطة وهى كانت الطبقة الاكثر فى بلداننا العربية واليوم اما غنى وغناء فاحش او فقير  والغنى بالطبع من المفروض ان يحاول قدر الامكان ان يساعد ولكن للاسف  فنجد ان الملاك اليوم يزيدون اسعار الشقق بزيادات غير معقولة ونجد ان التاجر يرفع اسعر سلعتة , اين الرحمة واين الامل.رابعا : الطبيعة  وغضب الطبيعة وسمعنا عن التهديد الذى تنتظرة  المدن الساحلية والتى تبين التقارير ان هناك مدن بالكامل سوف تغرق وما الحل ؟ ونجد ان السبب الرئيسى هو السلوك الخاطىء والذى يسبب زيادة فى رقعة الاوزون والتى تمنع اشعة الشمس ان تقوم باذابة الجليد والذى بدورة يزيد من ارتفاع منسوب المياة فى البحار والمحيطات وبدوها تغرق تلك المدن الساحلية .خامسا : الخطط المبهمة التى تهدد امن وسلامة الاوطان والتى تقوم بها الدول الكبرى بحجج كثيرة مرة الامن الاستراتيجى ومرة محاربة الارهاب ووصل الامر انهم ربطوا بين الارهاب والاسلام ووصل الامر التهجم على نبى الاسلام وتلك الرسوم المسيئة التى تطالعنا بها الصحف كل يوم فحتى الانبياء لم يسلموا من تلك الدول التى تفرض سيطرتها على بلادنا اذا لم يكن بالاتفاق فانة يكون بالقوة .سادسا : الامراض  فلقد ابتلى العالم بانواع عديدة وجديدة وفى نفس الوقت فتاكة بالانسان ورغم كم الاسباب الذى يحاكى الا ان السبب الرئيسى مجهول حتى يومنا هذا ونسمع انفلونزا الطيور والايدذ ووالابقار التى اصابها جنون البقر علاوة على الامراض التى استسلمنا لها واسميناها امراض العصر مثل السكرى وضغط الدم وكأن لابد فى الاخر ان نستسلم ونسلم بما ابتلينا بة .سابعا : ازمة الضمير التى انتشرت بين البشر فمنهم من يتلاعب بالمادة الفعالة للدواء ومنهم من يقوم بغش فى المواد الغذائية ومنهم من يستغل وضعة فى فرض اسعار او رسوم تقهر المواطن .كل هذة القضايا وغيرها الكثير جعلت من الانسان عاجز عن مواجة تلك الحياة والاستمرار فيها بما يكفل لة ولاسرتة الحياة الكريمة وهذا فى حالة اذا كان كون اسرة من الاساس , نجد ان كثرة تلك المشاكل المحيطة بالظروف التى نعيشها سواء اقتصادية او نفسية او صحية او غيرها تؤثر سلبا على الانسانية بكل معانيها وتجعل الجميع فى حالة هلع من المستقبل وكل يوم يتلقى صفعات من هذا الزمن وكاننا خلقنا فى هذا الزمن كى نزل او كى نتلقى الصفعات الواحدة تلو الاخرى فننام على حزن ونستيقظ على حزن  وللاسف هذا قدرنا وهذة حياتنا فى هذا العصر فحتى ما بايدينا نستغلة اسوء استغلال كى نهين انفسنا علاوة على اهانة الزمن .اليس مسكين انسان هذا الزمان؟
 
A service provided by Al Bawaba