عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

كلمات فى مجرى الاحداث

ghopary | 29 تشرين ثاني, 2008 23:47


هى مجرد كلمات اطلقها للتعبير عما يجيش فى صدرى اولها اطرح سؤال  الى متى الصراع الطائفى فى الدين الواحد ؟ الى متى نتحد على كلمة حق فى حياتنا ؟ الى متى نشاهد اطراف الامة الواحدة متحدين ؟ الاسلام وطوائفة المختلفة واحزابة وطوائفة ، فلسطين بين فتح وحماس ، لبنان متعددة الطوائف ، السودان بين مسلمين وبعضهم ، العراق بين عراقيين وبعضهم ، صراعات طائفية والمظلوم والخاسر الوحيد هى الافراد والشعوب ، ثم نجد مشكلة اخرى وهى هؤلاء الاباء الذين يتركون ابناؤهم يبتعدون عنهم دون حسيب او رقيب يحرسهم من غدر الزمن واخر تلك الحوادث مقتل ابنة الفنانة ليلى غفران هبة وصديقتها نادين الذى تركها والدها تدرس بمفردها وفى شقة وحدها وهو يقيم بالسعودية ولا اعرف هل المال اغلى من الابناء ؟ سبحان الله ، لو يعرف كل واحد ما يخبئة القدر لاختلفت الامور كثيرا ولكن هناك ازمة فى كل شىء ازمة ضمير حى وازمة شرف وازمة ايمان وكم من الازمات الذى لا ينتهى  صراعات اما على المادة او على الدين او على الحياة صراعات لو كان هناك ايمان بان الدنيا مشوار صغير وان كل شىء زائل لكان هناك مصالحة مع الزمن مصالحة بين كل الاطراف مصالحة وقناعة فى نفس الوقت ، وهنا لم يكون هناك خسائر ولكنها الحياة بكل تراكماتها ومشاكلها التى كثير من الاحيان تاتى عكس المتوقع ، وهناك جرى على الامل البعيد تاركين مايحيط بنا من حقيقة وواقع نعيشة ولو كان هناك قناعة بما نحن فية وايمان بصدق بما حققناة وبما من علينا الله بة لتغيرت النفوس وعاشت فى اطمئنان وامان من غدر الزمن ، نجرى جرى الوحوش وغير زرقنا ما نحوش ، عجبى عليك يازمن ولا عجبى جانى بعد الندم عجبى على ناس عايشين مش مقتنعين ولا راضيين وناس مش ملاحقة وناس مش لاقية حتى البحة ، ما هى دنيا العجب  

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba