عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

دنيا قطارات

ghopary | 23 تشرين ثاني, 2008 20:16

الدنيا قطارات اولها قطار العلم وبعدها قطار الوظيفة الميرى وبعدين قطار الزواج وكأننا كلنا واقفين فى محطة القطارات منتظرين كل هذة القطارات واللى يفوتة قطار من القطارات دى يبقى فاتة كثير من الحياة ويحضرنى مثل دائما كان يقال وهو ( ان فاتك الميرى اتمرغ فى ترابة)اى الوظيفة الحكومية وبكل صراحة كنت اول المتردين على هذا المثل حيث منذ ان تخرجت واصريت على العمل فى القطاع الخاص ورغم ان والدى رحمة الله علية كان يصر على ان ااخذ الوظيفة الحكومية واعين حيث اننى اساسا مهندس زراعى الا اننى فوجئت وبناء على رغبة والدى فى التعيين فوجئت بان الوظيفة التى اتت لى كانت بمديرية الشباب والرياضة ولا اعرف العلاقة بين شهادة تخرجى والرياضة حتى الملاعب الان يتم فرشها بنجيل صناعى لاتختاج الى مهندس زراعى ورغم اننى انتسبت لتلك الوظيفة الا اننى وبرغبتى قضيت حياتى فى اجازات بدون راتب كى امارس عملى الخاص  سواء فى التخليص الجمركى او التجارة ثم انتقلت الى دولة البحرين كى اعمل فى مجال الفنادق واحببت هذا العمل حيث بدأت فى العلاقات العامة وانتهيت بان اكون مدير عام لها ولكن فى حبيبتى ومعبودتى دبى ولا اعرف لماذا دعوة الناس دائما وتخوفهم من العمل الخاص والذى هو الوحيد الذى يجعل من الانسان حرا فى قراراتة والوحيد الذى من الممكن ان تجمع منة ما يلزمك من مال لزوم الحياة الكريمة ولكن للاسف الشديد ان الاسر معظمها تخشى على ابنائها من العمل بالقطاع الخاص وخاصة من جانب الامان وضمان للمستقبل وبالطبع المستقبل بيدى الله وحدة ولكن خوفهم على ابنائهم يجعل المهمة صعبة وتخرج الامثلة وتجعل المجتمع كلة وكأنة يقف فى محطة قطارات قلابد من قطار العلم ثم قطار العمل الحكومى ثم قطار الزواج والخوف ان يكبر الابناء ولا يتزوجون ويعنسوا وكلها قطارات غير حقيقية كما يتصورها البعض فحياتنا يجب ان نقررها بانفسنا وطبقا لميولنا ولتفكيرنا لا طبقا لما يقررة الاخرين ، والمشكلة تأتى فى عدم القناعة ايضا ولو امن كل فرد بان الحياة بداية ونهاية لا ثالث لها فانة سوف يكون اكثر اقتناعا بالمستقبل وبما يكتبة الخالق سبحانة وتعالى ، ويجب على الاهل ان يتركوا ابناؤهم يخطوا طريقهم بانفسهم وطبقا لرغباتهم فالاجيال الجديدة خاصة رات من التطور والعلم ما لم يراة جيل من قبل والمستقبل سوف يكون اكثر اشراقا واملا وكما ان العمل بالقطاع الخاص لة مميزاتة فلة عيوبة ايضا كأى عمل اخر ولكن المهم هو القناعة بما نقوم بة وحب عملنا كى نستطيع ان نحقق نجاح يرقى بنا ويسمو بمستقبلنا والحياة ليست قطارات ولكنها الان صورايخ وبوارج وانترنت وموبايل وما سوف يأتى من علم يذهل الجميع وخاصة علم النانوتكنولوجى والذى سوف يغير مفاهيم كثيرة ويحل الغاز اكثر

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba