عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

حياتنا والقرأن الكريم

ghopary | 26 آب, 2008 05:13

  الطاقة الشفائية للصلاة

 

هنالك آثار نفسية عظيمة للصلاة، فعندما يتم المؤمن خشوع الصلاة فإن ذلك يساعده على التأمل والتركيز والذي هو أهم طريقة لمعالجة التوتر والإرهاق العصبي. كذلك الصلاة علاج ناجع للغضب والتسرع والتهور فهي تعلم الإنسان كيف يكون هادئاً وخاشعاً وخاضعاً لله عز وجل وتعلمه الصبر والتواضع. وهذه الأشياء تؤثر بشكل جيد على الجملة العصبية وعلى عمل القلب وتنظيم ضرباته وتدفق الدم خلاله. يقول تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ) [المؤمنون: 1-2].

رحلة الحج



 

 رحلة الحج هي رياضة حقيقية للإنسان يمشي فيها ويتحمل أعباء الحر والزحام ويتجرد فيها عن شهوات الدنيا وزينتها ومتاعها، فهي بمثابة رحلة من الخشوع وتركيز الذهن وتفريغ ما تراكم في باطن الإنسان خلال سنوات طويلة من انفعالات نفسية وما خلفتها من آثار. وقد كشف بعض الباحثين عن فوائد عديدة للحج، حيث لاحظوا أن القيام بهذه الرحلة الرائعة يزيد الطاقة الفعالة لدى الإنسان! ونتذكر قول الحق عز وجل: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ) [البقرة: 197].  

حقائق مذهلة حول الرقم  19



 هناك الكثير من الظواهر الرقمية في القرآن والتي تستدعي منا أن نتفكر فيها لنزداد إيماناً بهذا الخالق العظيم. ومن هذه الروائع ما يتعلق بالرقم 19 الذي ذكره الله في كتابه فقال: (عليها تسعة عشر) [المدثر: 30]. وإلى هذه الحقائق الرقمية الصحيحة: فعدد سور القرآن 114 سورة، من مضاعفات الرقم 19، وقد تحدى الله تعالى الإنس والجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن فقال: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً)، عدد كلمات هذه الآية  19، وعدد حروفها 76 من مضاعفات 19، وعدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هذه الآية هو 19، والمجموع هو 114 عدد سور القرآن!!!   أول آية في القرآن هي (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) عدد حروفها هو 19 حرفاً، أول كلمة فيها هي (بسم) وقد تكررت في القرآن كله 134 مرة، وآخر كلمة فيها هي (الرحيم) وقد تكررت في القرآن كله 227 مرة، والمذهل أن مجموع تكرار أول كلمة وآخر كلمة في هذه الآية هو 361، وهذا العدد يساوي بالتمام والكمال 19×19. عدد حروف القاف في سورة (ق) هو 57 حرفاً، من مضاعفات 19، وعدد حروف القاف في سورة الشورى 57 حرفاً كذلك. مع ملاحظة أن كلتا السورتين في مقدمتهما نجد حرف القاف!!! ومجموع حروف القاف في كلتا السورتين هو 57+57=114 بعدد سور القرآن، وكلمة (قرآن) تبدأ بحرف القاف!عدد حروف الياء والسين في سورة (يس) التي هي قلب القرآن هو 285 حرفاً، من مضاعفات الرقم 19. وترتيب هذه السورة بين السور ذات الفواتح هو 19. إن هذه الأرقام والتوافقات العددية الغزيرة ما هي إلا دليل مادي على أن القرآن كتاب منزل من عند الله سبحانه وتعالى. 



 أرضنا الجميلة هذه هي الأرض التي سخرها الله لنا. إنها تبدو من الفضاء الخارجي مثل الكرة الزرقاء الجميلة. لاحظوا معي كيف أن الغيوم تظهر بلون أبيض، والبحار تظهر بلون أزرق، أما اليابسة فتظهر بلون بني. ولكن ماذا يمثل اللون الأخضر؟ إنه الغطاء النباتي الذي خلقه الله لنا، فالأرض مليئة بالأشجار والنباتات ولولا هذه النباتات لم تستمر الحياة. والشيء العجيب في هذه الأرض أنها تبدو مثل كرة معلقة في الفضاء، وهذا يدعونا للسؤال: من الذي يمسك بهذه الكرة الثقيلة فلا تذهب بعيداً؟ إنه الله تعالى الذي قال في كتابه المجيد: (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا) [سورة فاطر: الآية 41]. فالله تبارك وتعالى سخَّر قوة الجاذبية لتمسك بهذه الأرض فلا تطير ولا تزول، بل تبقى في مدارها حول الشمس، فسبحان الله!



 

   الشمسالشمس هو نجم جميل سخره الله لنا ليعطينا الحرارة والضوء. هذا النجم كبير جداً ويبلغ قطره أكثر من مليون كيلو متر، وهو مثل كرة نارية مشتعلة تشبه المصباح الذي يضيء لنا الأرض، ولولا الشمس لم نتمكن من رؤية بعضنا. ولذلك يجب أن نحمد الله تعالى الذي سخر لنا هذه الشمس.

فالله تعالى يقول في كتابه عن هذه النعمة العظيمة: (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [سورة النبأ: الآية 13]. وكلمة (سِرَاجًا) تعني المصباح الذي يضيء، وكلمة (وَهَّاجًا) تعني المتوهج وشديد الإضاءة، فالحمد لله على هذه النعمة العظيمة

 المجموعة الشمسية: وكل في فلك يسبحوننرى في هذه الصورة الشمس في الأسفل وهي قرص كبير ملتهب، وتدور حولها الكواكب. فالأرض هي كوكب يدور حول الشمس، والمريخ هو كوكب يدور حول الشمس. وهناك عشر كواكب تدور حول الشمس وأبعد كوكب اكتشف حديثاً هو الكوكب العاشر واسمه (زينا) أما الأرض فهي الكوكب الثالث.إن الله وضع هذه الكواكب في مدارات منتظمة حول الشمس فهي تسبح وتدور بحركة ثابتة، ولذلك قال الله عنها: (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [سورة يس: الآية 40].
البحر المشتعلعالم البحار مليء بالأسرار، ولكن العلماء اكتشفوا وجود براكين تتدفق من أعماق البحار، فتقذف الحمم المنصهرة وهي حجارة سائلة درجة حرارتها عالية جداً، وتخرج هذه المواد المنصهرة من البحر وترفع درجة حرارة ماء البحر.هذه الظاهرة تحدث عنها القرآن، يقول تعالى: (وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) [سورة الطور: الآية 6] وكلمة (الْمَسْجُورِ) تعني المحمَّى والملتهب، ويقول العلماء إن جميع البحار في الدنيا توجد فيها هذه الظاهرة (ظاهرة البحر المسجور).

 الضياء والنوراكتشف العلماء أنه في الشمس تتم تفاعلات احتراق ينتج عنها الضوء والحرارة، حيث تبلغ درجة حرارة سطح الشمس بحدود ستة آلاف درجة مئوية. إذاً الشمس هي مصدر الضياء والقمر مصدر النور، الشمس تنتج الضوء، إننا لا نستطيع أن ننظر إلى الشمس مباشرة بسبب الضوء القوي الصادر منها ولذلك فهي جسم مضيء، ولذلك سماها القرآن (ضِيَاء).
 

أما القمر فلا يقوم بأي عمل من هذا النوع بل هو كالمرآة التي تعكس الأشعة الشمسية الساقطة عليه من الشمس، فيردَّ جزءاً منها إلى الأرض فنراه منيراً. أي أن القمر يعكس الضوء فنراه قمراً منيراً. فالقمر يمكن أن ننظر إليه ونستمتع بنوره، ولذلك فهو جسم منير وقد سمَّاه القرآن (نُوراً). وقد أخبرنا القرآن عن هذه الحقيقة في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً) [سورة يونس: الآية

 النجومالنجم هو جسم متوهج يصدر الضوء والحرارة يشبه الشمس! وقد خلق الله النجوم وسخَّرها لنا لنهتدي بها في الليل. حيث كان الناس قديماً ولازالوا ينظرون إلى النجوم فيعرفون الاتجاهات الأربعة (الشرق والغرب والشمال والجنوب) لأن هذه النجوم تتوضع في أماكن محددة في السماء.هذه النعمة العظيمة حدثنا عنها القرآن الكريم، يقول تعالى: (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) [سورة النحل: الآية 16]، ويجب علينا أن نحمد الله على هذه النعمة ونقول: الحمد لله!

 

 

المجرةالمجرة هي تجمع من النجوم، فعندما خلق الله الكون وزَّع النجوم في السماء بنظام عجيب، فكل مجموعة من النجوم تجتمع مع بعضها لتشكل مجرة. هل تعلمون كم تحوي المجرة من النجوم؟إن كل مجرة تحوي أكثر من مئة ألف مليون نجم، وتشكل بناء رائعاً وعظيماً فسبحان الله! كم هذا الكون واسع وكبير، والله تعالى أكبر وأعظم فهو خالق الكون.لقد حدثنا القرآن عن هذا البناء العظيم، يقول تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [سورة غافر: الآية 64].

 

 

 

جسم الإنسان: الدماغ والقلبلقد خلق الله لنا الدماغ والقلب  لنشكره على هذه النعم ونفكر في الكون وفي مخلوقات الله. فالدماغ يحوي أكثر من مليون مليون خلية عصبية تعمل بنظام عجيب. والقلب هو عضلة تضخ الدم لأجزاء الجسم، وفيه مركز العقل والتفكير والإيمان، ولكي نشكر نعمة الله يجب أن نستخدم هذه النعم في عبادة الله والتفكر في القرآن، لأن هذا القلب نعمة من الله، أما الذين لا يقرأون القرآن ولا يقيمون الصلاة وهم بعيدون عن الله، فهؤلاء لا يفهمون كلام الله، فيجب ألا نكون مثلهم. يقول تعالى: (لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا) [سورة الأعراف: الآية 179].
  

الغلاف الجويهذه هي كرتنا الأرضية تسبح في كون واسع، لقد خلق الله لها الغلاف الجوي الذي يحوي الهواء والغيوم، ولولا هذا الغلاف لم نتمكن من البقاء على الأرض. فهو نعمة من الله تعالى. وهذا الغلاف هو سقف نحتمي تحته يقينا الأشعة فوق البنفسجية الحارقة. يقول تعالى: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا) [سورة الأنبياء: الآية 32]. يظهر الغلاف الجوي في هذه الصورة مثل طبقة رقيقة على يمين الكرة الأرضية.

الغيومإنها نعمة عظيمة من الله سخرها لنزول المطر، الغيوم هي قطيرات ماء تبخرت من البحار والأنهار ووصلت إلى ارتفاعات عالية وتجمعت بقدرة الله وشكلت الغيوم، ثم ينزل منها المطر بقدرة الله أيضاً فينمو النبات وتشرب الحيوانات والإنسان وتستمر الحياة.هذه الغيوم سمَّاها الله (السحاب) وقال عنها في كتابه الكريم: (وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) [سورة الرعد: الآية 12]. وبالفعل تبين أن وزن هذه الغيوم كبير جداً وهي ثقيلة وعلى الرغم من ذلك تبقى محمولة في الهواء، فسبحان الله!

 

 

الجلديتألف جلد الإنسان من عدة طبقات، وكل طبقة زودها الله بتركيب محدد يساعد على حماية الإنسان والإحساس بالحرارة والبرودة. فالطبقة السفلية من الجلد تحوي الأعصاب ويمر فيها الدم وهي مسؤولة عن الألم والإحساس بحرارة النار.ويوم القيامة سوف يعذب الله الكفار ويحرق جلودهم ثم يخلق لهم جلوداً جديدة ليستمر العذاب. يقول تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا) [سورة النساء: الآية 56].

 

النملة تتكلماكتشف العلماء أن النمل يتحدث مع بعضه بلغة خاصة، والنملة تتكلم وترسل إشارات تستطيع بقية النملات سماعها. والله تعالى هو من أعطاها القدرة على الكلام، ولكننا لا نسمعها. إن نبي الله سليمان عليه السلام أعطاه الله قدرة على التخاطب مع النمل وفهم ما يقولونه.يقول تعالى: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [سورة النمل: الآية 18].

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba