عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

وغربتاة

ghopary | 22 آب, 2008 22:11


عام انقضى وعام اتى وفى كل عام احمل اغراضى واتجة الى بلدتى كى اقضى بها شهر كامل بعد عام من التعب والاجهاد واحاول ان اتناسى كل تعبى واجهادى وفى بلدتى اسير فى شوارع مدينتى وكاننى طائر يطير بين جنات الارض واقابل اصدقاء لى نتسامر ونقص قصص من  ذكرياتى الماضى او من امال المستقبل وتطلعاتة ويالها من ذكريات يتوة العقل فيها وينبش القلب فى ذكريات ركدت فى قاعة تمنت ان لايزعجها منقب الذكريات وكأن اوجاع الغربة والامها حاولت طمس معالم ذكرياتى وروتها دموعى كى تستقر بعيدا ,اعود اليك يامدينتى وياروعة فؤادك عندما يعود اليك ابناؤك فنداؤك غالى على قلوبنا ولبينا ندائك فقد بعدنا عنك ولم نكن نرغب فراقك ولكنة القدر والمكتوب الذى لايستطيع مخلوق ان يغير فية او يمحى خططة ومخططاتة , مدينتى ساحلية خلابة كانت فى الماضىبها عدد من البنايات القليلة وعدد سكانها كانوا بضعة الالاف اما اليوم كم من البنايات والمساكن لاحصر لها حتى انهم زحفوا على شواطئها والتى اقيم عليها الكثير من القرى السياحية كى يبيعوا لنا شاطئنا ومياهة , ما هذا الكم من البشر وما هذة الضوضاء التى لم يتكن من قبل انى احس كما لو تدافع سكان مدن اخرى كى يقيموا بمدينتنا والشىء الاغرب ان عدد السيارات عدد مهول لايتناسب مع مساحة المدينة وكان فى السابق وسيلة المواصلات التى كنا نتباهى بامتلاكها هى البسكلتة او العجلة وكان اصحاب العمارات يزيد الايجار لانة وضع اسفل العمارة موقف للبسكلتة يمكن للساكن ان يضع بسكلتة او عجلتة فيها ايام وسنين وذكريات , عدت الى احضان منزلى وتعانقنا طويلا واحسست وكأن هناك نداء وبكاء وفرح ات من جدران منزلى نداء الحب والغرام نداء من نوع خاص يحسة المحب ويتمتع بة المحبوب , كل عام تتغير معالم مدينتى ولكن ذكرى الماضى هى دائما المسيطرة على افكارى عندما كانت المدينة غير مزدحمة والطرق والشوارع نظيفة وكان من الممكن ان نحصى عدد السيارات بالمدينة وكان معرو.ف كل مالك لسيارة اما الان فهذا درب من الخيال فالكل لدية سيارتة رغم الشكوى من ارتفاع الاسعار وصعوبة المعيشة تناقض غريب لم اجد تعليل لة, نعم ان الاسعار ارتفعت بجنون واحسستها عندما ذهبت لشراء اغراض لمنزلى , انى الان فى فترة الاستمتاع بمدينتى واتمنى ان يكون لدى الشجاعة كى اتخذ قرار عودتى النهائية اليها فهو قرار صعب نظرا ان عدد السنوات التى قضيتها فى مدن العربة ليس بالعدد البسيط مما ربطنى بتلك المدن وكأن لدى حبيبتين يصعب فراق اى منهما ولكن لابد من ان ياتى القرار كى اعود الى حبيبتى الام وهناك مثل لذيذ يقول القديمة تحلى حتى لو كانت وحلة (الطمى ) فلابد ان اعود        

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba