عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

دعــــــــــــاء

ghopary | 27 تموز, 2008 05:24

untitl

دعــــــــــــاء

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى الْمَوْتِ وَسَكَراتِهِ، وَغُصَصِهِ وَكُرُباتِهِ، وَأَعِنَّا عَلَى القَبْرِ وَظُلُماتِهِ، وَالصِّراطِ وَزَلاَّتِهِ، وَيَوْمِ القِيامَةِ وَرَوْعاتِهِ. اللَّهُمَّ اجْعَلنا مِمَّنْ تَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ عِنْدَ الْمَوْتِ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ، وَمِمَّنْ يُبَشَّرُ بِرَوْحٍ وَرَيْحانٍ، وَبِنَعِيمِ الْجِنانِ، وَبِرَبٍّ رَاضٍ غَيْرِ غَضْبانٍ. اللَّهُمَّ ذَكِّرْنا النُطْقَ بِالشَّهادَةِ إِذا حَلَّتْ بِنا السَّكَراتُ، وَارْتَفَعَتْ الزَّفَراتُ. اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتَنا، وَارْحَمْ غُرْبَتنَا إِذا صِرْنا إِلَى الُّلحُودِ، وَتَقَطَّعَتْ بِنا الأَسْبابُ، وَثَبِّتْنا بِالقَوْلِ الثّابِتِ, وَسَهِّلْ عَلَيْنا الْجَوَابَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنِيسُنا فِي الْخُلْوَةِ إِذا أَوْحَشَنا الْمَكَانُ، وَلَفَظَتْنا الأَوْطَانُ، وَفَارَقَنا الأَهْلُ وَالْجِيرانُ. اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ تِلْكَ القُبُورَ لَنا رِياضاً مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ، وَأَفْسِحْ لَنا فِيهَا مَدَّ البَصَرِ، وَاجْعَلْنا فِيها مِنَ الْمُنَعَّمِينَ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يا الله!
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ انْصُرْ دِينَكَ، وَكِتابَكَ، وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ، وَعِبَادَكَ الصّالِحِينَ. اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الأُمَّةِ أَمْرَ رُشْدٍ وَخَيْرٍ، يُعَزُّ فِيهِ أَهْلُ طَاعَتِكَ، وَيَهْتَدِي فِيهِ أَهْلُ مَعْصِيَتِكَ، وَيُؤْمَرُ فِيهِ بِالْمَعْرُوفِ وَيُنْهَى فِيهِ عَنْ الْمُنْكَرِ، وَتُقامُ فِيهِ حُدُودُكَ، وَتُصانُ فِيهِ حُرُماتُكَ، وَيَسُودُ فِيهِ العَدْلُ الّذِي بِهِ أَقَمْتَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ. اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ. اللَّهُمَّ اجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الْحَقِّ يا رَبَّ العالَمِينَ! اللَّهُمَّ اهْدِهِمْ سَبِيلَكَ وَانْصُرْهُمْ وَمَكِّنْ لَهُمْ دِينَكَ الّذِي ارْتَضَيْتَ لَهُمْ. اللَّهُمَّ كَمَا جَعَلْتَنا بِكِتابِكَ مُصَدِّقِينَ، فَاجْعَلنا بِتِلاَوَتِهِ مُنْتَفِعِينَ، وَبِما فِيهِ مُعْتَبِرِينَ، وَإِلَى نَذِيرِ خِطَابِهِ مُسْتَمِعِينَ، وَلأَوامِرِهِ وَنَواهِيهِ خاضِعِينَ، وَعِنْدَ خَتْمِهِ مِنَ الفائِزِينَ، وَلَكَ فِي جَمِيعِ أَوْقاتِنا ذَاكِرِينَ، وَإِلَيْكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِنا رَاجِعِينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
 
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ إِنّا نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ زَعَمْنا أَنَّنا أَخْلَصْنا لَكَ فِيهِ، وَخالَطَ قُلُوبَنا ما قَدْ عَلِمْتَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَها عَلَيْنا فَتَقَوَّيْنا بِها عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْنا إِلَيْكَ مِنْهُ، ثُمَّ عُدْنا إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَاءَنا، وَصَلاَتَنا، وَسائِرَ أَعْمَالِنا، وَلاَ تَرُدَّنا خَائِبِينَ، إِلَهَنا.. وَخالِقَنا.. وَسَيِّدَنا.. وَمَوْلاَنا.. مَنْ نَقْصِدُ وَأَنْتَ الْمَقْصُودُ؟! وَمَنْ نَرْجُو وَأَنْتَ صاحِبُ الكَرَمِ وَالْجُودِ؟! وَمَنْ الّذِي نَسْأَلُهُ وَأَنْتَ الرَّبُّ الْمَعْبُودُ؟! يا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ، وَإِلَيْهِ يَلْجَأُ الْخَائِفُونَ، وَبِكَرَمِهِ وَبِجَمِيلِ عَطَائِهِ يَتَعَلَّقُ الرَّاجُونَ، وَلِواسِعِ فَضْلِهِ تُبْسَطُ الأَيْدِي وَيَسْأَلُ السَّائِلُون، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لَنا، وَأَنْ تَهَبْنا جَمِيعاً لِسَعَةِ عَفْوِكَ وَرِضاكَ، أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
 
 
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
سُبْحانَ الّذِي تَلَطَّفَ بِالعِزِّ وَقالَ بِهِ! سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ! سُبْحانَ مَنْ لاَ يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ! سُبْحانَ ذِي الْمَجْدِ وَالكَرَمِ! سُبْحانَ ذِي الْجُودِ وَالنِّعَمِ! سُبْحانَ اللهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ، العَظِيمِ الْجَبَّارِ، خَالِقِ الأَكْوانِ، وَمُنَزِّلِ القُرْآنِ، وَصاحِبَ الفَضْلِ وَالإِحْسانِ، ذِي الْجَلاَلِ وَالإِكْرامِ! سُبْحانَ مَنْ تَخِرُّ لَهُ الْجِباهُ بِالسُّجُودِ! سُبْحانَ الْحَيِّ الْمَعْبُودِ! سُبْحانَ عَلاَّمِ الغُيُوبِ، وَساتِرِ العُيُوبِ، وَمُغِيثِ الْمَكْرُوبِ! سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ ما خَلَقَ، سُبْحانَ مُقِيلَ عَثَراتِ الْمُذْنِبِينَ، وَقابِلَ تَوْبَةِ التّائِبِينَ، وَإِلَهَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ! سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِماتِه! سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللهِ العَظِيمِ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
 
 
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ فَواتِحَ الْخَيْرِ وَجَوامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَباطِنَهُ، يا مَنْ لاَ تَرَاهُ فِي الدُّنْيا العُيُونُ! وَلاَ تُخالِطُهُ الظُّنُونُ! وَلاَ يَصِفُهُ الوَاصِفُونَ! يا مَنْ لاَ يَخْشَى الدَّوَائِرَ! وَلاَ تُغَيِّرُهُ الْحَوادِثُ! يا مَنْ يَعْلَمُ عَدَدَ قَطْرِ الأَمْطارِ! وَعَدَدَ وَرَقِ الأَشْجارِ! وَعَدَدَ مَثاقِيلِ الْجِبالِ! وَعَدَدَ مَكايِيلِ البِّحارِ! يا مَنْ لاَ تُوارِي مِنْهُ سَماءٌ سَماءً، وَلاَ أَرْضٌ أَرْضاً، وَلاَ بَحْرٌ ما فِي قَعْرِهِ! وَلاَ جَبَلٌ ما فِي وَعْرِهِ! نَسْأَلُكَ أَنْ تُعْتِقَ رِقابَنا وَرِقابَ آبائِنا وَأُمَّهاتِنا وَإِخْوانِنا وَأَخَواتِنا وَأَزْواجِنا وَذُرِّيّاتنِا أَجْمَعِينَ مِنَ النَّارِ. اللَّهُمَّ يا مَنْ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ! يا رَبَّ الأَربَابِ! يا مُسَبِّبَ الأَسْبَابِ! إِقْبَلْ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ تَوْباتِنا، وَاغْسِلْ حَوْبَاتِنا، وَاسْتُرْ عَوْرَاتِنَا، وَآمِّنْ رَوْعَاتِنا، وَتَقَبَّلْ مِنّا طَاعَاتِنا.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
 
 
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً. اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعاتِنا، وَاسْتُرْ عَوْرَاتِنا، وَأَصْلِحْ نِيّاتِنا، وَذُرِّيّاتِنا، وَأَحْسِنْ خَواتِمَنا، وَاحْفَظْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينا، وَمِنْ خَلْفِنا، وَعَنْ أَيْمانِنا، وَعَنْ شَمائِلِنا، وَمِنْ فَوْقِنا، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنا، يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرامِ! اللَّهُمَّ أَعْطِنا وَلاَ تَحْرِمْنا، وَكُنْ لَنا وَلاَ تَكُنْ عَلَيْنا، وَاخْتِم بِالصّالِحاتِ أَعْمالَنا، وَاشْفِ مَرْضانا، وَارْحَمْ مَوْتانا، وَبَلِّغْ فِيما يُرضِيكَ عَنّا آمالَنا، وَارْحَمْ ضَعْفَنا، وَاجْبُْر كَسْرَنا، وَلاَ تُخَيِّبْ فِيكَ رَجاءَنا، يا فَرَجَنا إِذا أُغْلِقَتْ الأَبْوابُ! يا رَجَاءَنا إِذا انْقَطعَتْ الأَسْبابُ، وَحِيلَ بَيْنَنا وَبَيْنَ الأَهْلِ وَالأَصْحابِ!
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
إخوتي في اللهِ.. هذا دعاءٌ لن يأخذ من وقتكم أكثر من دقيقة..
تعليمات الإشتراك وإلغاء الإشتراك في نهاية هذه الرسالة
"المرجع: من قديم الباقات من أدعية القنوت – قبل التوثيق"
لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
إخوتي في اللهِ..
إن كانت لكم ملاحظات حول هذه الرسالة اليومية، سواءً فيما يتعلق بما قد يرد فيها من أخطاء شرعية أو طباعية أو غير ذلك، أو مقترحات أو استفسارات فيرجى الكتابة بذلك إلى مشرف الباقات على عنوانه editor@baqaty.com.
- للإنضمام إلى هذه القائمةأنقر هنا وأرسل رسالة فارغة
- لإلغاء الإشتراك أنقر هنا وأرسل رسالة فارغة

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba