عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

من اجل شباب واعد

ghopary | 22 تموز, 2008 02:36

كثير من الدول تضع شروط تعجيزية لحصول اى مواطن على ميزة معينة او تملك شىء معين علما بانة اذا تم وضع شروط مريحة فسوف تجعل هذا المواطن ترس يدور فى عجلة التنمية الاقتصادية وسوف يكون جة لحل كثير من مشاكل تلك الدول واعطى مثال لدى كل دولة مساحات شاسعة من الاراضى الصحراوية والتى تمثل ثروة قومية هامة لاى بلد واذا استغلت هذة المساحات الشاسعة الصفراء فسوف تكون ثروة قومية كبيرة لتلك البلدان من عدة نواحى اولها التوسع العمرانى لتلك البلدان والتى كثيرا منها تعيش على خطوط ضيقة صغيرة وتهمل تلك المساحات الشاسعة واذا تم تمليك او حتى تأجير هذة الاراضى باسعار رمزية فسوف تستغل هذة المساحات لاقامة مشاريع عمرانية او مشاريع صناعية او مشاريع تجارية مما يزيد من الدخل القومى لتلك البلدان وايضا تشغيل الكثير من ابناء الوطن ومع مراعاة ان تقوم الدولة بمد الخدمات الاساسية من طرق وكبارى ومياة وكهرباء وصرف صحى حتى وبتأجير او تملك ابناء الوطن تلك المساحات فسوف يكون هناك امتداد عمرانى واستغلال لتلك المساحات التى تحيط بتلك البلدان ومن الممكن ان تقوم تلك الدول بتأجير او تملك تلك الاراضى للجنسيات العربية اذا كان هناك فائض من تلك الاراضى بعد مواطنى تلك البلدان ومع وضع شروط تحقق جدية المشاريع او تسحب من ليس جاد فى تلك المشاريع ونقيس على ذلك الكثير من الاشياء التىنجد ان تلك الدول تضع شروط تعقيدية للحصول على اى ميزة مما يجعل هؤلاء المستثمرين يترددون فى عمل اى مشروع ، ولنجعل شباب الخرجين هم البداية لتملك تلك الاراضى ونساعدهم ماديا ومعنويا لبدء مشاريعهم التنموية ، ان المشكلة دائما تكمن فى وضع الشروط التعجيزية وللاسف دون مراجعة اسباب عدم الاخذ فى الاعتبار لاشياء كثيرة تشجع الشباب على العمل وتجعلهم يقدمون على اقامة المشاريع ويفضلون المعيشة الاتكالية على الاباء والاهل ، ان كافة الشباب العربى من انشط شباب العالم ولكن اذا اتيحت لهم فرص لتحقيق اهدافهم وتحفيزهم على المضى قدما كى يكونوا عنصر فعال بتلك الاوطان ، واننى اجد انة ليس من العيب مراجعة اى شروط وضعت او قوانين سنت اذا كان فى هذة المراجعة فائدة سوف تعود على ابناء تلك الاوطان ، ولكن المهم عند وضع شروط جديدة مراعاة سهولة الحصول على اى ميزة للشباب دون تعجيزهم بل تشجيعهم لمواصلة العملية النموية لتلك البلدان ، فنحن نريد شباب فاعل ومتفاعل مع عجلة التنمية لا شباب عاطل ومتكاسل ، ونريد شباب واعد دائما فالشباب هم المستقبل وهم الامل للاوطان وذا اهتممنا بهم فسوف يتغير اشياء كثيرة بتلك المجتمعات ، فنحن نريد شباب كلة عزيمة يغير على وطنة ولكى يكون ضمن سمفونية تلك الوطن لامشاهد ولا مستمع ولكن شباب يعزف فى سمفونية وطنة وعنصر فعال ، فمرحلة الشباب هى مرحلة العطاء  

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba