عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

نداء القلوب هو اصدق نداء

ghopary | 19 تموز, 2008 20:15

هى تعمل فى احدى محطات السكة الحديد فى شباك قطع تذاكر القطارات ، واثناء عملها وهى تنظر الى رصيف القطار وجدت بعض الاشخاص يتدافعون وفى لمح البصر وجدت شخص يسقط الى اسفل على قضبا السكة الحديد فخرجت مهرولة وصاحت طالبة انقاذ هذا الشاب الذى سقط حيث اغمى علية ولا يستطيع الحركة وحضرت سيارة الاسعاف ونقلتة الى قسم الطوارىء واصرت ان لاتدعة وركبت معهم سيارة الاسعاف والتى ذهبت بة الى احدى المستشفيات ، وقام الاطباء بعمل الاجراءات اللازمة ولكن الشاب كان فى حالة غيبوبة لم يفق منها وحضر مسئولى المستشفى كى يسألوها عن بيانات الشاب فحاولت ان تفهمهم ان ليس لها علاقة بالمصاب ولكن دون جدوى ومن خلال اغراض المصاب استدلوا على بياناتة من واقع الاوراق الثبوتية التىكانت معة واتصلوا بأسرتة التى حضرت مسرعة وكانت المفاجئة انهم عرفوا ان ابنهم كان بصحبة صديقتة فصدموا وكان السؤال من هذة الصديقة الذى لايعلم احد من افراد الاسرة بها وانسحبت هى مسرعة وكان قلبها يخفق من الخوف والاحراج وكيف انها وضعت نفسها فى هذا الموقف المحرج ، ثانى يوم ذهبت كى تطمئن على الشاب حيث ان شغفها علية وعلى ما اصابة جعلها تصر على زيارتة والاطمئنان عنة وكيف لا وهو شاب وسيم خفق قلبها وجذبها هندامة ورشاقتة ورجعت بذاكرتها عندما رأتة وهو يقف ينتظر القطار وبيدة حقيبتة ومن شكلة العام انة ذو مركز جيد ، كل هذا دار فى ذاكرتها وهى مستقلة السيارة التاكسى ذاهبة الى المستشفى الذى يرقد بة الشاب وصلت الى المستشفى وسئلت عنة واستقلت المصعد الى الدور الثانى الذى بة حجرة المصاب ودخلت فوجدتة ما زال فى غيبوبتة ولا يدرى ما يدور حولة وجلست ومن شدة تعبها غبلها النعاس وحضر بعض افراد اسرتة وعندما راؤها ذهبوا مطمئنين الى وجودها مع ابنهم ، يوم اخر فى زيارة الشاب المصاب والتقت مرة واحدة مع الاسرة كلها وحاولو ان يتعرفوا على صديقة ابنهم ووجدت نفسها لاتستطيع ان تعترف بعدم وجود علاقة بينها وبين ابنهم ولكن الحب والعاطفة والاسرة والتى فقدت منها وجدتها فى هذة الاسرة واصرت الاسرة لاصطحابها الى منزلهم كى يتعرفوا اكثر على هذة الخطيبة خاصة ام الشاب ةالتى احبتها وتمنت ان تكون زوجة لابنها ولماذا لا وهى جميلة تشد اى ناظر اليها كما ان شغفها وحبها الى الاطئنان على الشاب ولدرجة انهم وجدوها نائمة امامة على الكرسى كى تطمئن علية وهذا اكبر دليل بالحب الذى تكنة الفتاة الى ابنهم، وجلسوا معا واصروا على ان تجلس معهم كى يتناولوا العشاء معا ، خرجت الفتاة بعد زيارتها هذة لمنزل الاسرة وهى فى قمة البهجة للتعرف على مثل ذلك الاسرة المترابطة وكانت سعادتها لاتوصف وكم هى تذكرت فى الم ومرارة انها محرومة من هذا الجو الاسرى خاصة ان والدتها توفت منذ مدة ليست بالكبيرة ولحقها والدها كى تعيش يتيمة الابوين معتمدة على نفسها فى كل شىء ورغم حصولها على مؤهل عالى الا انها لم تجد فرصة عمل جيدة بل عملت فى شباك قطع التذاكر هذا وقد يكون كتب لها قدرها هذا العمل كى تلتقى بهذا الشاب ويحدث كل ذلك ، نعود الى الاسرة حيث ان والد الشاب المصاب يعمل فى مجال المفروشات المستعملة والتى يقوم بشراؤها وتجديدها وبيعها ولدية هذة الشركة والتى الحق ابة الاصغر معة فى تلك التجارة رغم ان ابنة لايريد الاستمرار فيها فهو يتمنى ان يستقل بعمل خاص لة وليكن صناعة الكراسى الهزارة والذى يجد الاقبال علية من زبائن المحل مما جعلة يقوم بصناعة بعض من هذا النوع من الكراسى وحقق مبيعات جيدة لة ومكسب ايضا ، علم اخو المصاب بما حدث لاخية وكيف ان لاخية صديقة كانت الاسرة لاتدرى شىء عنها من قبل وتمنى ان يراها كى يعرف ذوق اخية فى اختيار صديقتة ، مر يوم وتقابل اخو الشاب المصاب بها واعجب بجمالها وتبادلا الاحاديث المختلفة واصر ان يقوم بتوصيلها الى منزلها واثناء الطريق تبادلا الاحاديث المختلفة واحس الاخ بان قلبة بداء يخفق بشدة وكأن هذة الفتاة هى التى كان يبحث عنها من ناحية الجمال والادب وهدوء حديثها اى ان كل شىء فيها جذبة اليها واصر ان يهدى اليها كرسى هزاز من انتاجة كى يكون هدية ولم يجد اى حجة ان يقول لها ان هذة الهدية مقابل الاهتمام باخية ومتابعة زيارتها لاخية الراقد بالمستشفى ، اما هى فقد شدها هذا الاخ الذى شعرت ايضا بخفقان قلبها وكم انة جذبها من اول لقاء وتمنت ان يكون هو زوج المستقبل لها ، تكررت الزيارت والمقابلات وفوجئت بتليفون يطلبون حضورها بالمستشفى حيث ان الشاب المصاب قد فاق من غيبوبتة ويتمنوا ان تكون موجودة كى يتعرف على هذة الزائرة والتى كانت مهتمة بة طول فترة غيبوبتة ، كما ان الشاب ايضا صعق عندما علم من الاسرة بان هناك صديقتة التى لم تتركة طيلة فترة وجودة فى غيبوبة والمتسببة فى نقلة بسرعة الى المستشفى عقب الحادث وتمنى ان يراها ويتعرف عليها ، وتقابل الجميع بالمستشفى وكان الشاتب لايعرف من هذة الشابة التى اهتمت بة وكان استقبالة لها يظهر انة فى حالة استغراب لوجودها مما شكك والدية واقاربة فى ان يكون قد اصيب بفقدان الذاكرة فكيف يجدون كل هذا الاهتمام من الفتاة لابنهم وفى نفس الوقت ابنهم لم بعطى الاهتمام الكافى لها بل لم يعيرها اى اهتمام وكأنة لايعرفها ، كان اخو الشاب المصاب قد وصل بعلاقتة بها لدرجة انها اصبحت كل شىء فى حياتة ووصل الى حد الاسى والحزن ان هذة الفتاة التى دخلت قلبة سوف تكون زوجة لاخية وليس زوجة لة ، وهى ايضا هامت حبا بالاخ وتمنت ان ترتبط بة وندمت على انها سايرت الاسرة فى اعتقادهم بانها صديقة لابنهم المصاب، وظلت تفكر كيف تخرج من هذا المطب التى وضعت نفسها فية بعفوية شديدة ولم تدرى انها سوف ترتبط بحب اخو هذا الشاب المصاب ، طلبت الاسرة تحديد يوم لعقد قران الشاب المصاب على هذة الفتاة التى دخلت قلوبهم وتحدد يوم عقد القران وكانت الفتاة بين مفترق الطرق فهى تريد الارتباط بالشاب المصاب حيث انة ليس كباقى اسرتة فهو محام مشهور وناجح وسوف يحقق لها ما لم يحققة والداها لها وبين الارتباط باخية وهو يعمل مع والدة ويرغب فى الانفصال ولكن طريقة طويل كى بتربع على عرش الغنى ولكن قلبها يخفق بشدة بمجرد ان تتذكر هذا الشقيق ، جاء موعد الزفاف وتجمعت الاسرة كلها كى يحتفلوا مع ابنهم الشاب المصاب بزواجة من هذة الفتاة التى ابهجت الاسرة كلها وكان اخية فى شدة الحزن حيث انة لم يرتبط بمن خفق قلبة لها ، حضرت الفتاة واثناء بدء مراسم الزواج فاجأتهم حيث روت عليهم القصة كلها وانها بكل الصدق تحب الابن الاصغر وانها تشعر انها لاتستطيع العيش بدونة اما ما كان بينها وبين الشاب المصاب كان مجرد شفقة وعطف على شاب اصيب فى حادث ولكن ليس حب يؤدى الى ارتباط وان حبها الحقيقى هو للاخ الاصغر والتى حلمت كثيرا ان تقص علية وعلى عائلتة قصتها الحقيقية ولكن خوفها ان تجرح شعور الاسرة جعلها تمادت ولكن الان يجب ان تعلن هذا الخبر وتركت الاسرة فى حالة استغراب وخرجت مهرولة تاركة كل الاسرة فى حالة حيرة وتعجب يوم ثانى واثناء وجودها بشباك قطع التذاكر وجدت الاسرة كلها وقد جاؤا كى يزفوها الى الابن الاصغر والتى احبيتة واحبها وكانت النهاية باعلان زواجها للاخ الاصغر

تعليقات

Comment Icon

عين الجنة | 19/07/2008, 20:34

قصة جميلة :)

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba