عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

ظاهرة الغش فى الامتحانات

ghopary | 19 تموز, 2008 08:35

انتشرت ظاهرة الغش فى الامتحانات فى نهاية العام الدراسى ، وهذا ان نم انما ينم عن البيئة والتربية التى نشأ عليها الابناء ، حيث انة يجب على الاباء والامهات ان بعلموا ابنائهم حرمة هذا العمل ويرشدوهم على مدى خطورتة فى حياتهم المستقبلية خاصة ان للاسف الشديد ان كثير من الابناء يأخذون هذا الموضوع باستخفاف ولا مبالاة وكأتهم بهذا العمل قد استخفوا بعقول المدرسين والمراقبين فى لجان الامتحانات ، رغم انهم لو عرفوا انهم يغشون امة كاملة وانهم يقدمون على ما حرمة الدين والشرع والقانون وبهذا الغش سوف ياخذون اماكن ليس من المفروض ان يأخذوها وفرص ليست لهم ، والمشكلة الاكبر  ان كثير من الاباء والامهات يبحثوا لابنائهم عن طرق يستطيعون ان يحصلوا منها على اسئلة الاختبارات كى يعطوها لابنائهم ولايعرفون انهم يخلقوا جيل ونشأ غير سوى ، وان هؤلاء الابناء سوف يزرع فيهم الغش وبالتالى من الممكن ان يبيعوا انفسهم للشيطان حيث عندما يتبوقون مراكز مهمة سوف يكون من السهل عليهم ان ياخذوا مبالغ مالية (رشوة ) لاتمام عمليات غير سوية فى عملهم والادهى من ذلك اذا التحق هؤلاء الابناء بكليات مثل الطب والهندسة والتى يعتمد خريجيها على التفوق الذهنى والعلمى  فكيف يكون هناك طبيب وهو اصلا حصل على درجاتة بالغش والخداع ؟ وكم من الجرائم ارتكبت فى عمليات جراحية وادوية غير مناسبة لحالات المرضى مما يؤدى الى موتهم اى حد القتل ، اترون ان الغش وصل بالانسان الى حد القتل وكل هذا بالاستخفاف والتجنى على الابناء دون ادراك خطورة ما يقوم بة الاهالى فهى جرائم ترنكب بدافع الحب والتدليل علما بانها تودى بحياة اشخاص اخرين ، والمشكلة الاكبر ان هناك من يتبوقون مراكز كبيرة ويقوموا باستعمالها للوصول الى اسئلة الامتحانات كى يعطوها لابنائهم ، لو اقتنع هؤلاء بان الخالق وهب كل انسان بمقدار صلاحيتة فى مواهبة وقدراتة فكيف نأتى ونريد تغيير وتعديل ما كتبة الخالق بل ان الموضوع تصل خطورتة الى ابعد من ذلك بكثير حيث اننا نساعد على تنشأة جيل كامل ليست لدية اى صلاحيات او مقومات كى يتبواء مراكز كبيرة بالمجتمع ويكون لدية القدرة على اعطاء القرار ورسم الخطط المستقبلية كى يفيد مجتمعة ، اننى اتمنى من الاسر ان تظهر لابنائها حرمة هذا الشىء وان تمد ابنائها بالطريق السوى الذى بة يصل الابناء لمراكز حسب مقدرتهم وليس بالغش والخداع ، ان مجتمعاتنا العربية بها من العقول والعبقريات الكثير فمن الحرام ان يحتل مكانهم اشخاص لايتمتعون باى صفة من صفات التفوق وبعقول نشأت على الغش ، ان البيئة السوية هى التى تساعد ابنائها على الالتزام السليم وعلى الامانة والصدق والثقة بالنفس وهى كلها صفات يجب ان تكون فى الابناء وباقتناع تام بها كى ينصلح حال الامة فالاجيال القادمة هم قادة المستقبل وامل الغد

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba