عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

المال يعطينا كل شىء ماعدا الحب

ghopary | 29 ايار, 2008 21:38

المال يعطينا كل شىء عدا الحب كانت فتاة جميلة يشهد كل اهل بلدتها بذلك وكانت مفاتنها تدعو اى انسان ان يتطلع عليها شاب او شايب وعندما اكملت تعليمها بالجامعة كان املها هو ان تمتلك المجوهرات والحلى والسيارة الفارعة والفيلا او القصر التى تسكن بة فكل امالها واحلامها كانت تعرف ان من المستحيل ان يحققة لها شاب فى عمرها ، وبداءت تنسج خيوطها على الكهل كبار السن والتى تعرف جيدا هم الوحيدين ومن خلالها ان تحقق احلامها بالثروة التى يملكونها وخاصة عندما يصل الانسان لعمر الكهولة فان عقلة يوحى لة كثير من التهيئات التى تدعوة الى مغازلة بنات فى عمر اولادهم وهم يدركون ان ليس باستطاعتهم ان يشبعوا رغباتهن الا بالمال والمال وحدة هو العلاقة الوحيدة التى تربط الكهل بشابة تصغرة بعدة اعوام كثيرة فلا صحة ولا شباب ولا اى شىء اخر يربط الكهل بفتاة تصغرة لكن المال من الممكن ان يكون السلاسل الذهبية التى تربط الطاووس بكهل لاحول لة ولا قوة ، قابلتة فى احدى الفنادق ذو الخمس نجوم حيث كانت ترتادها دائما حتى تستطيع ان توقع بالفريسة وكان معظم العاملون بالفنادق يعرفونها جيا وكانت تحيط نفسها بهالة كبيرة حيث يتسابق الجميع الى تقديم اى مشروب لها او يكون حظة كبير اذا تناولت العشاء مع احد منهم ، ظهر هو فجأة وما ان وقعت عينها علية الا وصممت ان يكون هو الفريسة التى تنتظرها منذ امد بعيد ودار حوار بينهما وتكررت لقاءاتهما معا واصبح الكهل لاينام من كثرة التفكير فيها وتغيرت وتبدلت كل تصرفاتة وتعاملاتة سواء بشركتة او بمنزلة  ، وصمم ان يرتبط بها مهما كلفتة هذة الزيجة التى من المعروف مسبقا بفشل اقامتها ولكن كان يعى تماما مدى تاثير الثروة على تلك الزيجة  ، وطلبها للارتباط بها واما هى فكان السماء امطرت ذهبا لها ولكنها وضعت الشروط التى يجب ان ينفذها الكهل لها وهى تلك الشروط التى حلمت بها من قصر ومجوهرات والكثير والكثير ، وقد حقق لها كل طلباتها وازيد من ذلك مقابل ان يمتلكها كباقى ممتلكاتة التى قد يكون غير محتاج لها ولكن حب التملك اغراة لامتلاكها ، واعتبرها اطلالة لة فى جلساتة واجتماعاتة مع رجال الاعمال الذين كانوا يتمنون ان يحظوا بشرف مقابلتها والحديث معها فى اى موضوع المهم ان تكون هى وليس غيرها ، ومرت الايام سريعا واكتشفت ان عمرها سوف يمر دون ان تحصل على اجمل ما فى العمر وهو الحب والارتباط يمن يعطى الحب لها ويحسسها بجمال جسدها ويشبع رغباتها وهى رغبات كل انثى وزهرة اللوتس لاتنمو ولا تكون جميلة الا اذا نمت وترعرت فى الوحل وكلما كان الوحل سميكا وعميقا كانت زهرة اللوتس اكثر جمالا وروعة وفى احدى السهرات كان رجل من رجال الاعمال يصطحب ابنة كى يعلمة اصول اللعبة والبزنس ، وما ان رأتة حتى وجدت نفسها واحست بما فقدتة فى غفلة من الزمن وتمنت ان تخطتفة وتطير بة ملحقة فى سماء الرغبة ، وما اصدق من مشاعر امراة  احبت رجل وتمنت ان تلامس طيفة وترتمى بين ذراعية طالبة العفو والغفران كى تطفىء نار شوقها بين احضان من يحبها ، وما اجمل الحرارة التى تلهب الرجل والمراة لحظة عشق وولع فى الحب ، وتقربت الى الرجل الوالد وهى تعرفة جيدا وتعرفت على ابنة وصار حديث بينهما عن الاعمال وكانت كالعصفور الذى ينتظر حبة الغلة التى تسقط من قنطار غلال حتى لو كان هذا القنطار احكم غلقة بدرجة كبيرة فتاتى هى وتنقرة بمنقارها كى تتساقط حبات الغلة وتلتقطها ولو طالها الطمى ، طال الحديث وذهبا كل فى طريقة على امل استكمال الحديث فى مرات قادمة ، ولكن لم تمر تلك الليلة عليها او علية كمرور الكرام ولكن كانت احلام اللقاء تسبق الايام وظلا فى كل لقاء يزيد الحديث بينهما ولا حظا ان باقى الحاضرين كانت نظراتهم لهما وكأنها سهام تخترق قلوب العاشقين ن فتواعدا ان يتقابلا خارج هذا الجمع وهذة الاحتفاليات التى يقيمها رجال الاعمال واقترح هو ان يقابلها لدية حيث يمتلك شالية خاص يقضى سهراتة بة  هو واصدقائة وهو مكان امن لايعرفة احد الا القليل من اصدقاؤة ن فرحت وكانها كانت تنتظر ذلك اللقاء بفارغ الصبر فقد وهج الحب المكبوت فيها وكانت لاتنام من كثرة التفكير فية وكانت تكمل اللقاء فى كل مرة بالحلم وكانهما قد زارا هذا المكان من قبل وكيف كان اللقاء فتلامس الايدى ثم تلامس الشفايف الذى يطفىء نار ووهج الحب ، ثم العناق وبعد ذلك تكتمل بالخطيئة والمحذور ، واحست بلهب السيجارة التى  كانت تشعلها بين اصابعها وفاقت على هذا الموعد وتكررت اللقاءات ووقع المحظور وكم بكت من العذاب الذى كانت تراة مع الكهل والذى لم يكتمل لقاءاتة وكم كانت فاترة فلا احساس ولا مشاعر الا مشاعر النقود التى كانت تبرد ظمئها بها ، تكررت لقاءاتها مع ابن رجل الاعمال وتمنت ان تهرب معة بعيدا حتى تكمل حياتها التى فقدت سنوات عديدة من عمرها بلا احاسيس او مشاعر ولكن كيف والكهل موجود ؟ فكان لابد من تدبير اى جريمة كى تهرب من هذا الجحيم واتفقت مع هذا الشاب على ان يجلب لها سم تضعة لة تدريجيا بحيث يقضى علية وبعد ذلك لايكون هناك اى عوائق تمنعهما من ممارسة الرذيلة ، وبداءت فى تنفيذ الخطة ، وكانت تضع للكهل هذا السم وكان الكهل كمن احس بهذا المخطط حيث كان كثير الدموع وكأنة يقول لها اغرق فى دموعى وانتى يامحبوبتى تسبحين فيها كى الى شاطىء الرذيلة والندم ،  توفى الرجل عقب ازمة اتتة من كثرة تناول هذا السم ولكن نظرا لكبر سنة فلم يتم اى خلاف على موتة والكل عرف انة القدر ، طارت فرحا وجرت الى الشاب تزف لة خبر التحرر والحرية ولكنها فوجئت بانة قد خطب ابنة عمة حسب وصية عمة لوالدة ، وصعقت من هول المفاجأة وقررت ان تنهى حياة الشاب كما انهت حياة الكهل وكانت فى كل مرة تدعو الشاب ياتى اليها بعد الحاحها وتهديدة بان تنشر ما كان بينهم وما فعلاة بالكهل مما كان يرغم على اللقاء ولم تدرى انها كما كانت تفعل بالشاب وتضع لة السم كان هو ايضا يفعل نفس الشىء وفى يوم لا ينسى كانت الجرعات التى تبادلاها كبيرة فقد جاء القدر فقد توفى الشاب لديها واذيع خبر موتة وتم التحقيق فى كل شىء وتم اعتقالها وحكمت المحكمة عليها بالاعدام شنقا ، وفقدت كل شىء وكانت كمن حفرت حفرة عميقة وكبيرة كى تدفن الكهل فلما سؤلت لماذا كل هذا الحجم الكبير للحفرة فكانت الاجابة كى تدفن هى ايضا فيها هى وحبيبها الذى قتل بنفس السم الذى احضرة لغريمة

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba