لنظل دوما على الحب
لانتوة عن فعل الخير والحب بل نظل علية
أروع قصص المحبة
اجتمع الصحابة فى مجلس ولم يكن معهم الرسول علية الصلاة والسلام فجلس خالد بن الوليد وجلس ابن عوف وجلس بلال وجلس أبو ذر .. وكان أبو ذر فية حدة وحرارة فتكلم الناس فى موضوع ما .. فتكلم أبو ذر بكلمة اقتراح :-
انا اقترح فى الجيش ان يفعل بة كذا وكذا
قال بلال :- لاهذا الاقتراح خطأ !!!
فقال ابوذر :- حتى انت يابن السوداء تخطئنى !!!
فقال بلال مدهوشا غضبانا أسفا ... وقال : - والله لارفعنك الى رسول الله علية الصلاة والسلام .زز
واندفع ماضيا الى رسول الله ...
وصل الى الرسول علية الصلاة والسلام .. وقال :- يارسول الله !
أما سمعت أبا ذر ماذا يقول فى ؟
قال علية الصلاة والسلام :- ماذا يقول فيك ؟؟
قال بلال :- يقول كذا وكذا ...
فتغير وجة الرسول صلى الله علية وسلم
وأتى أبو ذر وقد سمع الخبر ..
واندفع مسرعا الى المسجد فقال :- يا رسول الله :- السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قال علية الصلاة والسلام :-
يا أبا ذر أعيرتة بأمة ؟ انك امرؤ فيك جاهلية !!!
فبكى أبو ذر رضى الله عنة ,,,
وأتى الرسول علية الصلاة والسلام وجلس
وقال يارسول الله أستغفر لى ...؟
سل الله لى المغفرة ؟
ثم خرج باكيا من المسجد ..
وأقبل بلال ماشيا
فطرح أبو ذر رأسة فى طريق بلال
ووضع خدة على التراب ..ز وقال :-
(( والله يابلال لا أرفع خدى عن التراب حتى تطأ برجلك .. أنت الكريم وأنا المهان ))
فأخذ بلال يبكى ... واقترب وقبل ذلك الخد ثم قاما وتعانقا وتباكيا ...
هذة هى حياتهم يوم تعاملوا بالاسلام رضى الله عنهم أجمعين ....
ان بعضنا يسىء للبعض فى اليوم عشرات المرات ...
فلا يقول عفوا ويعتذر
ان بعضنا يجرح بعضنا جرحا عظيما فى عقيدتة ومبادئة واغلى شىء فى حياتة فلا يقول ... سامحنى !!!!!
ان البعض قد يتعدى بيدة على زميلة واخية .... ويخجل من كلمة : آســــــــــــف !!!!
بل وصل الحد ( فى زماننا الحاضر ) الى البعض التعدى بالسباب والشتائم والسخرية والشماتة والتنابذ بالالقاب والجنسيات وحتى الالوان !!!!!
على الدول (( الصديقـــة )) سواء الخليجية أو العربية وطبعا (( الاسلامية )) لاسباب أقل ماتوصف بها أنها (((( سخيـــــــفة ))))
واقرب مثال :
كرة القدم وبطولاتها الخليجية والعربية والاسيوية وحتى الاسلامية والعالمية
الاسلام دين التقوى لم يفرق بين لون او حسب او نسب فلماذا يعجز أحدنا عن الاعتذار لاخية بهدية صغيرة أو كلمة طيبة أو بسمه حانية كى نظل دوما على الحب والخير أخوة , الانس ثمرة الطاعة والمحبة فكل مطيع لله مستأنس وكل عاصى لله مستوحش !!!!!!!!
قال رسول الله صلى الله علية وسلم :-
(( من دعا الى هدى ، كان له من الاجر مثل أجور من تبعة لاينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا الى ضلاله كان علية من الاثم مثل آثام من تبعه لاينقص من آثامهم شيئا ))