« |
»
نفوس تائة وسط الزحام
ghopary | 13 ايار, 2008 02:45
هذة اولى مدوناتى بمدونة تدوينة وانا اشكر ادراة المدونة لهم بالالتزام بكل ما يسمو بالمدونة . نفوس تائة وسط الزحام نعيش دائما احلامنا ونحاول ان نحقق ولو القليل منها لكن ظروف الحياة دائما متغيرة وبكل الصدق لانستطيع ان نحدد هل التغير الى الاحسن او الى الاسوء لكن فحياتنا بحر كبير تلاطمنا فية الامواج والانسان الشاطر هو من يسبح وسط هذة الامواج وكم من المرات سبحت ضد الامواج رغم ما قابلتة من مشاكل كبيرة ومهما كبرت فهى مطلوبة فى كثير من الاحيان حتى استطيع ان احقق ولو قدر قليل من احلامى ,حيث وجدت ان الحياة اساسا نشأت على الصراعات ، فالاسماك تحت البحار والمحيطات تتصارع وتتقاتل ودائما القوى يلتهم الضعيف ، والحيوانات فى الغابات والاحراش تتقاتل وايضا فالحيوان القوى يلتهم الضعيف ’ والسماء ايضا تتصارع الطيور والقوى يفترس الضعيف وليس فى الجو فقط ولكن عندما تسنح لة الفرصة على ان يقوم بفتراس مافى البحر او البر فانه ينقض ويقوم بالافتراس فما بالك على الارض فهذا هو الصراع الاكبر لانة صراع بعالم كبير يمتلك العقل ويمتلك الفكر ويمتلك المال ويمتلك اسلحة الابادة والدمار وكلنا نعرف ونحس بذلك ونراة امام اعيننا ولانستطيع ان نفعل اى شىء فنحن على الارض نفوس تائة وسط ذخم من الافتراس والقتل والابادة وليس بيدنا شىء ’ واليوم ونحن نرى كل تلك الصراعات والتى بنيت فلسفة الحياة عليها فان الانسان لايقل عن الاحياء الحية الاخرى بل ويجب ان ينالة قسط من هذة الصراعات فى حياتة واحيانا يخرج من هذة الصراعات منتصر وكثير يجد نفسة منهزم ، واذا نالة احد الخيارين فلة ان يحمد الله على ما نالة خاصة انه ظل حيا عقب اى صراع ، لكن يجب علينا قبل ان نغوص فى صراعات الحياة ان نتذكر الخالق الذى من الممكن ان يصيب الانسان باقوى صراع فى الدنيا الا وهو صراع المرض كفى الجميع منة ، فان صراع المرض يكسر النفوس ويهد من عزيمتها بل ان المرض اكبر اختبار للانسان للتحقق من مدى ايمانة وصبرة واحتمالة ، ان الصحة تاج على روؤس الضعفاء ، ورغم اننا نعلم جميعا كم الامراض العصرية التى تفشت فى المجتمعات جميعها بلا استثناء وكأن الخالق يحذرنا من اهوال ما يحدث اليوم ، فلقد تناسى العالم كل شىء من قيم ومبادىء وغاص فى الاوحال بقدمية حتى وصلتة الى عنقة ، تخريب ودمار وحروب وافتراء وكأنهم يملكون مفاتيح الحياة وللاسف فهى مفاتيح لخزائن فارغة لاتحوى ما يفيدهم ولكن اذا تذكروا الخالق ورجعوا الى ربهم الاعلى فقد يكون هذا هو طوق النجاة ، انتشرت الامراض الوبائية ويفقد الملايين منها ولكن هل من مجيب ، ان الله سبحانة اعطى كثيرا من الامثلة للبشرية ولكن هل من مستمع ، ان سونامى مثل بسيط من الغضب فتذكروا يا اولى الالباب ، نتصارع ولكن لانظلم ولا نتفترى ولا نأكل مال اليتيم او الضعيف ، ليتنا نتذكر عندما نجد انفسنا فى وضع يجب فية الاختيار ، فكفى اننا نفوس تائة وسط ما نراة ولانستطيع ان نعمل شىء ، وما اسعد الانسان عندما يعود الى منزلة ويرتمى على فراشة وينام فى ثبات عميق مرتاح البال لايؤلمة ضميرة.
تعليقات