عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

انا والبحر

ghopary | 04 ايار, 2008 18:31

  

 

انا احب البحر ولكن  فى نهار اليوم وليس ظلمتة 

انا احب البحر وهو هادىء وايضا عند مرور الموج ضفات وضفات

ارى القوة فى البحر وارى الحزن وارى الدموع وارى الشموخ 

ارى فى البحر حب خاصة عندما اضربة باذرعى فاجدة يدفعنى الى الامام ويرفعنى موجة وما اروع ان تفتح اعينك اسفل مياهه كى ترى مخلوقات وعجائب تناغمت معا فهذة اسماك تبحث عن غذاؤها وهذة اصداف وهذة مخلوقات بشتى الالوان والاصناف

 

انا  احب البحر بانعكاس لون سماؤة على مياهه كى نرى زرقة صافية ومن البحار التى احببت السباحة فيها منطقة تسمى سيدى برانى وهى موجودة فى اقصى شمال مصر وتقترب من السلوم وليبيا فلقد رايت انقى مياة لدرجة اننى كنت اشاهد قاع البحر من صفاء مياهها ولكن دائما ياتيك ما يذكرك بان عمر الحال ما يبقى على حالة فذات مرة فوجئنا باعصار  نعم اعصار وهى المرة الاولى والاخيرة التى رايت هذا العامود من الخان وليتة دخان انه عمود من الماء القادم باقصى سرعة كى يزيل الاخضر واليابس وكنت وقتها فى القوات المسلحة المصرية وكان مكتبى مكتب العمليات للفوج واذ افاجأ بان الاعصار يقتلع خيمتى وهى مكتبى فى نفس الوقت وياخذنا الى البحر معا وانظر لاجد المياة الزرقاء وقد تحولت الى لون الطمى البنى وقد امتلاء البحر بادواتنا كلها وكانت الجنود تسبح فى المياة وتحاول ان تحافظ على عهدتها من ادوات وخلافة , ورغم صعوبة وقسوة الطبيعة عند غضبها الا ان البحر عقب عبور هذا الاعصار المارد نجدة وقد تحولت مياهه الى اللون البنى وقليلا قليلا بدء الطمى يترسب الى اسفل ويذوب فى مياة البحر وتعود المياة الى سابق لونها الازرق الرائق الجميل , ان البحار تختلف الوانها وانواعها وكم شاهدت الوان واشكال منها خاصة اننى قد نشأت فى مدينة ساحلية تحدوها المياة من كل جانب سواء مياة البحر او مياة قناة السويس او مياة بحيرة المنزلة وكلها مياة ولكنها ليست مثل بعضها 

اننى احب البحر وافهم لغتة وعندما اجلس على شاطئة اجد نفسى فى نقاش عميق ومسلى نعم انى اتحدث الى البحر وخاصة عندما انظر على مرمى البصر كى ارى السفن وقد تحولت وكانها سفن ورقية مثل التى نشكلها بصفحة من كراس او كشكول

وقد تعرضت ذات مرة الى الغرق ولكن قدر الله ان انجو انا واختى حيث هناك نوع من البحار نجد ان قاعها ارض ليست ثابتة ففى لحظات تكون واقف فوق قطعة ارض ولحظات وتجد نفسك كالمعلق بين السماء والارض فلا تجد اسفل منك اى ارض والمفاجئة من الممكن ان تتسبب فى الغرق وخاصة اذا كان معك احد اخر

ومتعة اخرى عندما كنا نستعمل الواح التزحلق ونرتمى مرة واحدة فى حضن الموج وكأنة اثر على ان يحتضننا عنوة ويقذف بنا الى الشاطىء

ان متعة البحر والسباحة من اجمل المتع والرياضة التى تحرك كل اجزاء جسدك بعضلاتة وكأنك تقوم بعمل مساج ولكن بفعل الطبيعة

احب البحر وما اجمل ان تحب شىء خاصة اذا كنت تسبح عكس الموج وفى مواجهتة وكانك تواجة الواقع ولكن بارادة قوية وتتغلب عليها حتى تثبت ذاتك   

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba