عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

افرج عن الشعب ياريس

ghopary | 27 نيسان, 2008 00:28

صرخ الشاب قائلا : افرج عن الشعب ياريس

لقد كانت صرخة من قلب طالب الى رئيس الدولة او رئيس مجلس وزرائها وكم كانت قوية ومؤثرة بدرجة ان  الكثير من الشعب بكى من قلبة فهذا الشاب الذى صرخ تلك الصرخة اخرجها وكانه يغرق فقد احس الشاب بمدى معاناة شعب من زيادة الاسعار الجنونى الذى جعل كل طبقات الشعب تصرخ من هول الغلاء مع ثبات الدخل وبحسبة بسيطة نجد انة حاليا يوجد طبقتان فقط طبقة اما غنية ليس عندها اى مشاكل سواء زادت الاسعار او لم تزد وهؤلاء لايحسون باى انسان اخر وتوجد طبقة الفقراء والذين لايستطيعون ان يسايروا زيادة الاسعار بل لم ولن يستطيعوا ان يجلبوا مستلزمات الحياة الاساسية وبالطبع هذا الطالب عندما صرخ تلك الصرخة انما قصد بها احساس الحكومة بما يعانية شعب حيث انة يرى اسرتة وهى تحاول ان تكمل شهرها بالاحتياجات الاساسية ولكن ما باليد حيلة فمهما اقتصدت الاسر الان فلا تستطيع ان تجارى تلك الموجة من ارتفاع الاسعار وبصدق هى موجة على مستوى العالم اجمع ولكن فى الشعوب متوسطة الدخل تظهر وتتفاقم الازمة حتى للحصول على الخبز الحاف حيث ان الدول الكبرى استعملت القمح فى انتاج وقود جديد يحميها من التلوث الذى اثر على طبقة الاوزون وبات هناك خطورة على الحياة البشرية حيث تاثرت البحار والانهار والمحيطات بل وبدا ان الطقس فى العالم كلة قد تغير واصبح العالم مهدد من غرق بلدان كثيرة تطل على تلك المناطق وباستعمال القمح بدرجة كبيرة لانتاج الوقود الجديد حدث عجز فى البلدان التى تعتمد على الخبز فى حياتها بشكل اساسى اى ان الازمة التى تعانى بها الدول الفقيرة اساسها الدول الكبرى التى تبحث عن المفيد لها وحدها ولا تهتم باى دول اخرى , ان معاناة الشعوب لهو اصعب شىء خاصة عندما يحس الابناء بالصعوبات التى تواجة اسرهم ففى الوقت الذى يتمتع شباب كثير من البلدان بما لذ وطاب ويتدللوا بكل ما فى الحياة من ترف هناك شباب بلدان اخرى وصلوا الى انهم لم يجدوا اقل القليل من مستلزمات الحياة الضرورية بل يستجدون عناصر حياتهم الضرورية وهناك حكومات تلك البلدان الفقيرة تحاول جاهدة لتحقيق اقل القليل ولكن وسط موجة الغلاء وزيادة السكان وقلة الموارد نجد ان الحكومات قد تاهت بين مفترق الطرق واتذكر ان دولة من تلك الدول الفقيرة اراد ان ياخذ رأى الخبراء فى تنظيم المرور واستعان بخبراء يابانين وحضر هؤلاء الخبراء واستمروا فى دراسة احوال الطرق والشوارع والكبارى وغيرها وانتهوا الى ان كتبوا فى تقاريرهم ان احسن شىء لاعادة النظام هو الاستمرار فيما هو علية وهكذا الحال فى كل مشاكل تلك الدول فاذا توافرت موارد حتى لو كانت موارد اضافية فان الكثافة السكانية تبتلعها ولا يظهر اى تأثير من زيادة الموارد ورغم ان المشكلة الاكبر هى تجمع الكثافة السكانية فى مناطق محددة رغم وجود اراضى ووديان بمساحات واسعة فارغة من السكان فاذا حدث انتشار بتلك المناطق وقاموا بتعميرها وزراعة ما يصلح منها واقامة صناعات تتناسب مع طبيعة تلك المناطق ومن الممكن ان تكون التجمعات الجديدة فى شكل تجمعات صغيرة وكل تجمع يحدد لها منتج معين تقوم بة بحيث ان يكون هناك منتجات مختلفة تتصف بها هذة التجمعات السكانية ونصل الى حد المنافسة لتصدير المنتج النهائى الى الدول الاخرى فبلادنا تتميز بوجود موارد كثيرة لم تستخدم حتى الان ففى جبالها واوديتها وصحرائها هناك الكثير من العناصر الطبيعية التى حبانا الله بها فجانات اراضينا لامثيل لها فى شتى انحاء العالم ولكن المشكلة لدينا فى جميع احوالنا هى الادارة فسوء الادارة تفقد الشعوب الكثير وكذلك سوء التخطيط واذا وصلنا الى حكومة لديها قدرة كبيرة فى الادارة والتخطيط فلسوف تحل مشاكلنا كلها دون الاعتماد على اى دول اخرى  

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba