عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

عقد العرب النفسية

ghopary | 25 نيسان, 2008 12:33

عقدة نفسية لدى العرب ولم يتخلصوا منها ان دولنا العربية لديها عقدة تتمثل فى الاحساس بانهم مضطهدون ومكروهون من الدول الاجنبية ودائما ما يعبروا عن هذة العقدة فى جميع اجتماعاتهم او مجالسهم العامة او الخاصة وطالما هذة العقدة التى تؤثر فى قراراتهم التى يطلعون بيها من مؤتمراتهم وجلساتهم حيث ان هذة العقدة جاءت منذ ان كانت تلك الدول مستعمرة من الدول الاجنبية حيث بطبيعة اى مستعمر هى ان يبث الرعب بين الشعوب المستعمرة ويظهر لهم الناب الازرق كى يخشونة ولايفكروا فى عمل اى مفاجئة غير متوقعة لردع الاحتلال عن اراضيهم اى ان المستعمر هو اساس تلك العقدة والتى توارثتها الاجيال وكأن العالم كلة ليس لدية الا العرب كى يكرههم وليس امامهم الا ان ينظروا لمواردة الطبيعية وكأن تلك الدول الاجنبية ليس لديها من الامكانيات ما يفوق موارد وامكانيات الدول العربية , واذا تناست الدول العربية هذة العقدة وتعاملت مع الدول الاجنبية بالند حيث اذا وضعنا الدول جميعها فى مقياس حضارى وقلنا العرب لديهم شعوبهم وامكانيات شعوبهم وابتكارات شعوبهم كذلك الدول الاجنبية الدول العربية لديها من الموارد الكثير وايضا الدول الاجنبية وما كثر مواردها وعقول الدول العربية كمثل العقول الاجنبية تزيد عليها قيم غرزت فيها قيم دياناتنا السماوية والتى تضع حدود ومعالم محددة لسلوكيات المجتمع , اريد ان اقول اننا لانختلف كثيرا عن تلك الدول الاجنبية فلماذا لانعاملها كند لنا دون وضع اعتبارات الكرة والاضطهاد كى نستطيع ان نقيم الحوار معهم وفى هذة اللحظة سوف نتمكن من ان ننال كل الاحترام والتقدير بين ثقافات شعوب العالم , فلقد وهبنا الله الكثير من موارد وامكانيات ولكن كل هذا تتوقف مسيرتة امام عقد وضعتنا بين قوسين لانستطيع ان نهرب من حوائط نفسية وضعناها بانفسنا ولسنا قادرين ان نتخطاها بانفسنا نحن لا باى احد اخر وهناك من الامثلة الكثيرة التى تؤيد تلك النظرية فى التعامل مع الدول الاجنبية الاخرى وكيف اننا استطعنا ان ننال مانريدة عند التعامل وكلنا ثقة فى انفسنا كند امام تلك الدول ومثال ان قمنا بوقف تصدير البيترول لتلك الدول ايام حرب اكتوبر 1973 وكيف اكتسبنا اراضى عند العامل امام تلك الدول  , ان دولنا الشرق اوسطية لاتقل عن اى دولة من دول العالم بل لدينا من الامكانيات ما يجعلنا ندا قوى امام تلك البلدان خاصة عند كسر الحائط النفسى المحبط الذى نضعة امامنا ويمثل عائق ثقة فى انفسنا وفى تحركاتنا وقراراتنا التى تصدر من اجتماعاتنا ومؤتمراتنا وبالطبع لا انسى تلك النفوس الضعيفة التى توجد بين افراد مجتمعاتنا والتى تتمسك بدول اجنبية تريدها ان تفرض سيطرتها على قرارات سيادية بالاوطان مثل ما يحدث فى لبنان الان والذى اصبح الكل منقسم على نفسة ومحاولة بعض النفوس الضعيفة ان تفرض دول اجنبية فى الازمة اللبنانية , يازعماء وقادة العرب اننا لانقل عن عقول اى دول اخرى وان الله وهبنا القدر الكافى من الايمان الذى يمكننا من اخذ قراراتنا بانفسنا واننا دول كأى دول اخرى وان الله كما خلقنا خلق المخلوقات الاخرى وايماننا بانفسنا وثقتنا فى انفسنا اذا تمكنا منها فسوف نستطيع ان نساير الدول الاخرى وانة اساسا لايوجد الاخرى والاولى فكلنا من مخلوقات الواحد القهار لافرق بين مخلوقات الله امنوا بانفسكم وبامكانياتكم كى تتمكنوا من الحصول على حقوقكم التى تنشدونها واعلموا ان ما لدينا لايوجد لدى الكثير فلدينا ادياننا السماوية التى وضعت اعظم  دستور نسير علية ويصوننا من اى شك او من اهتزاز فى قرار نتخذة , ونصبوا انفسكم بين اى اخر فليس هناك بين هذا وذاك فرق والجميع سواسية ولدينا عقولنا ومبادئنا وقيمنا فلا نهملها ولا ننتقص منها حتى نستطيع ان نحصل على كامل حقوقنا ونثبت انفسنا وسط المجتمع الدولى بكافة الطرق فنحن منهم ومثلهم  

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba