عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

التقخور بين التقدم والتاخر

ghopary | 20 نيسان, 2008 05:40

حياة الانسان قد تكون ورقة فارغة وقلم بلا حبر (مداد) والانسان دائما فى حراك دائم ولكن ليس كل البشر سواسية فمنهم ماهو منهم الانسان العملى والذى يثبت وجودة فى المجتمع ومنهم الشخص السلبى او الاتكالى والذى يعتمد على الاخرين حتى عند اتخاذة اصغر القرارات ومن بداية حياة اى انسان ومن طرق تعاملة مع اى من المواقف نستطبع ان نحكم على شخصيتة اهو قيادى او انقيادى وللاسف فان معظم هذا الجيل اتكالى بكل معانى الكلمة فهو يسعى الى ان يكون غنى ولكن لايدرك الطريق او لايريد ان يدرك طريقة الى الغنى والثروة وكل هذا بسبب الطفرة العلمية التى ظهرت فى بدايات القرن العشرين حيث ظهور الاجهزة الكترونية الحديثة والتى احدثت صرعة فى المجتمع وخاصة فى مجال الاتصالات وايضا ظهور الانترنت وهو الوسيلة الاسرع للارتباط باطراف المجتمع والوصول لادق المعلومات بلمسة واحدة الى زر جهازالكمبيوتر واصحت المقارنة بين المجتمعات مكفولة بعد ان كان الوصول الى المعلومة يتطلب جهد كبير وتكاليف اكثر وايضا الوصول لما وصلت الية الدول المتقدمة من علوم حديثة وتقنيات تجذب اى انسان وتجعلى يتطلع الى تلك المجتمعات وجعلت الكثير من الشباب يلهثون وراء السفر الى تلك الدول حتى لو كلفهم هذا عمرهم فهو الامل الى الوصول الى تلك المجتمعات المتفتحة والتى ترقى بالانسان وتحترم مشاعر واحاسيس المجتمعات فى الوقت الذى ما زالت حكوماتنا ليس لديها الجرئة على ان تساير هذة المجتمعات ويتحججون بالعادات والتقاليد التى تفرضها علينا احيانا يقولون ادياننا السماوية واحيانا اخرى يقولون وضع مجتمعاتنا الشرقية فى نفس الوقت الذى يقومون بممارسات ليست ضد الاعراف والقوانين الدولية والعادات والتقاليد بل ضد الانسانية ذاتها ويلصقون امن الوطن والمواطن كحجة لكبح جماح اى فرد من افراد الشعب ويستعملوا العصا قبل الجزرة وليس من العيب ان ننظر الى تلك المجتمعات الغربية ونقلد ما يتناسب مع قيمنا ولكن من كثرة ما تواجهة الشعوب الفقيرة من ضغط نفسى من حكوماتها فهم يلجاأون الى التقليد الاعمى والذى يتنافى مع كثير من قيمنا وللاسف نجد ان كثير من الشعوب تقوم بالتقليد الاعمى واصبح الانفتاح والتقدم هو ان نكون اكثر عريا فى ملابسنا واصبح هناك صراع فى من يكون اكثر عريا كما نشاهد فى اجهزة الاعلام التى يتسابق فيها ما يسمون انفسهم بفنانين واصبحت القنوات الفضائية مسرح لمهازل التقليد الاعمى ، كل هذا جعل هناك خلل فى المجتمعات واصبح الشباب يقارن نفسة مع هؤلاء حيث الغنى والشهرة ولو لاحظنا كم البرامج التى تخاطب العقل لوجدناها قليلة جدا بل تكاد تكون معدومة بحجة انها لاتجذب المشاهد وما وراءة من اعلانات تجلب المزيد من الاموال التى تتدفق على تلك القنوات وللاسف اصبح النظر الى لعيب الكورة والراقصة والمغنى او المغنية المثل الاعلى والطريق الاكثر سهولة للغنى اما العلم فلا يؤكل عيش ولايطعم فم جائع ثم نجد الصراع النفسى بين الشاب واسرتة حيث ان الاسر اصبحت تواجة مشاكل مع ابناؤها بسبب الرغبة فى الاشباع والتى لاتتناسب مع اى من مقومات الحياة فرب الاسرة حتى لو كان يتبوء اعلى المناصب فهو لايستطيع ان يلبى احتياجات ابناؤة بل ومن كثرة صراعة مع الحياة وقضاء معظم وقتة خارج المنزل كى يحصل على ما يكفى الانفاق على اسرتة وكثيرا الام كذلك فكلاهما خارج البيت ولايعلمون ان هناك انفلات فى منازلهم ويدركون ذلك عند وقوع اول مصيبة حيث يكتشفون ادمان ابن من ابناءهم او زواج ابنة عرفى وما شابه ذلك من الزيجات الحديثة والتى ابتدعها طلبة المدارس والجامعات ، كل هذا الخلل نتيجة واحدة للازمات الاقتصادية التى تواجة شعوبنا والتى يعجز اى نوع من البشر ان يحل هذة المعادلة ففى الماضى كان هناك الاحترام والالفة بين افراد الاسرة وبين الاسر وبعضها لكن حدث خلل فى المجتمع قذف بكل شىء وكان اى شاب او شابة يقراء الكثير من الكتب ويتثقف ويلتزم بكل شىء ولكن تأثرت المجتمعات الضعيفة من تلك الطفرة العلمية والتقدمية بشكل كبير جعل هناك ظواهر كثيرة غريبة عنا لم تكن موجودة فى السابق وبالتالى اخلت باولادنا واصبح كثير من الشباب يقضى وقتة فى البحث عن طريق الغنى حتى لو كان بطرق غير مشروعة وساعد فى هذا الخلل الكبير فى مراحل التعليم المختلفة والتى جعلت من المدرسة بيئة صالحة لتجمع الفساد والمفسدين ويطول الشرح عن ما يحدث فى المدارس وبعدها الجامعات فمهازل تحدث مدرسون وداترة جامعات يبحثون عن لقمة العيش بطرق كثيرا منها يخالف القانون ولاحياة لمن تنادى وطلبة تتجمع كى يشرحون لانفسهم اسرع طرق الفساد وبيت واسرة تعسى من اجل لقمة العيش ولا تعلم ما يدور خلفها ، والحقيقة اننى لا اعرف الى اين نحن متجهون فلم نصل لتلك الدول المتقدمة ولم نجلس ونطبق سابق عهدنا والشباب ضائع بين مايراة وما يعيشة وما يتمناة   

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba