عيون من المدينة الباسلة بورسعيد

عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد

« | »

جحود الابناء

ghopary | 10 نيسان, 2008 22:59

جحود الابناءعرضت احدى القنوات الفضائية برنامج وتم استضافة امهات اصبن بهذا الجحود من اقرب الاقربين اليهن الا وهم ابنائهن وانا احاول ان اتناول هذا الموضوع من عدة زوايا قد يكون البرنامج لم يتعرض اليها واننى اتصور ان جحود الابناء يتم كانعكاس صادق للتربية التى تربى عليها الابناء حيث ان زيادة تدليل الابناء ودلعهم يصل بالامور كثيرا الى هذا الجحود وقد يكون ايضا من اهم الاسباب التى تصل بالانسان الى هذة الدرجة التى ترفضها الاديان جميعها فهى ايضا الحالة الاقتصادية وهنا اتذكر فى طفولتى وكنت ذاهب الى مدرستى ووجدت منظر جعلنى ابكى حيث رايت رجل يضرب امراة فى الطريق العام ولدرجة ان تسقط المرأة على الارض فيتجمع الناس وينقضوا على الرجل ومع بداية ضربهم لة صرخت المرأة وتوسلت ان يتركوة فهوة ابنها وقالت الحياة صعبة وهو لم يستطيع ان يوفق ظروفة المعيشية بين منزلة وبين امة تصوروا امة وتدافع عنة رغم اعتدائة عليها وسقوطها على الارض من اثر الضرب لقد بكيت فى هذا اليوم كأنى لم ابكى من قبل وذهبت الى منزلنا ونظرت الى ابى وامى رحمهما الله وقلت لهم لم ولن اتصور ان يجىء اليوم واراكم تذهبون وتتركونى فى هذا العالم وحدى واحتضنانى وبكينا سويا وبكل جهد كان والدى رحمة الله علية يبسط لى الامور ويقول هذة هى الحياة وهى دنيا دوارة لن تقف ابدا وهى دائمة قاسية حيث لاسبيل من الفرار من عهدها وميثاقها وكأننا جميعا قمنا بالتوقيع علية ورشحنا هذة القساوة الموجودة فى الدنيا حيث نفقد ابأنا وامهاتنا وبكل سهولة تمر الايام متناسين احزاننا فهى تنسينا مانحب وتذكرنا بما نكرة , واعود الى موضوعنا الرئيسى حيث ان مهما قابلت الانسان الصعاب فانة يجب ان يتقى الله فى والدية وان يعرف ان فقدانهما هو فقدان نصف الحياة وقد تفاجئت عندما سمعت قصة امرائتين الاولى وبسبب اغداق الاموال من الاب على ابناؤة يبيعون امهم ولا يسألون عنها ولايطيقون سماع اسمها وتبكى المرأة بكاء من القلب تدمع العيون له ولايحسة الا من فقد امة والله كأنى يتيم حتى يومى هذا وخاصة اننى فقدت امى ولم ارى اللحظات الاخيرة فى حياتها بسبب الغربة التى كنت فيها والتى منعتنى ان ارى اخر لحظات فراقها وحتى اللحظة عند دخولى منزل الاسرة اجرى الى حجرتها وكأنى سوف اراها على سريرها كأخر مرة رأيتها فيها رحماك امى , اما قصة المرأة الاخرى فهى اكبر قسوى من الاولى فالابنة تعيش معها والام لديها مرض القلب ورغم ذلك لا تخاطب امها او تسأل عنها وتقول الام حتى فى شهر رمضان لم تقدم لى طبق من السلطة وعند وجود ابنتها عندما تاتيها ازمة القلب لاتسأل عنها وتضطر الام ان تتصل باختها حتى تاتى اليها كى تاخذها الى الطبيب يا الله ما هذة القسوة ؟ وما هذا الجحود تصوروا لم تجرى لانقاذ امها وتتركها وتتمنى ان تموت وتدعى عليها كى تموت وتأخذ شقة امها امعقول هذا ماذا بعد فى هذة الدنيا الم تعلم تلك الابنى والتى طلقها زوجها وتركها مع اولادها , الم تعلم كم من الاسر التى شاهدت ذلك البرنامج ودعت عليها , الم تعلم كما تدين تدان , الم تعلم ان الام جنة على ارض الابناء , سبحان الله .....................

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba