« |
»
ازمة تنفيذ القوانين
ghopary | 04 نيسان, 2008 08:11
ازمة تنفيذ القوانينكثير من القوانين والتشريعات تصدر سواء بحكم دستورى او قوانين لصالح فئات المجتمع المختلفة والتى تخفف من العبىء على المستهلك وللاسف الشديد فبمجرد ان يصدر قانون جديد نجد ان هناك فئة من ضعفاء النفوس الذين يحاولون وبكل الطرق التلاعب بمنطوق او مفهوم القانون ومع احترامى الكبير للسادة المحاميون فان هناك ومن بينهم يتسلل هؤلاء ضعاف النفوس كى يخترقوا هذا القانون بالتلاعب فى مسمياتة او معناة الحقيقى ثم نجد حفنة من الاشرار المتواجدين فى مسيرة السلك الوظيفى والذين يحاولون تحوير منطوق القانون بحجة انة للصالح العام رغما انة لصالحهم الشخصى فقط حيث كثير منهم ما يتعاملوا من تحت الطرابيزة حتى كى يستفيدوا من هذا التلاعب وما يوجد دولة فى العالم الا ان كل القوانين التى تصدر من السلطة التشريعية لابد وان تكون صادرة لصالح المواطن العادى وبالفائدة التى تعم علية فالسلطة التشريعية دائما تعمل لصالح ولحماية المواطن العادى الذى لا حول لة ولا قوة وبقدرة قادر نجد ان جهابزة البيروقراطية يتفنون فى تعقيد تلك القوانين مما يجلون منها ضد المجتمع كلة وليس بالفئات المحدودة الدخل والتى تصل فى بعض البلدان الى حد التسول لاشباع رغباتها المحدودة والتى فى نفس الوقت توجد فئات تحاول ان تستفيد بالتلاعب فى القوانين كى تزيد فى تضخم ثرواتهم التى بلا حدود ومهما صدرت القوانين ومهما سنت التشريعات فهناك صراع دائم بين عدة جهات اولها السلطة التشريعية فى المجتمع وتلك مجموعة البيروقراطيين المتلاعبين بالفاظ ومنطوق القانون ومن الجهة الاخرى بين فئة الشعب المحدودة الدخل وبين تماسيح ذو ثروات كثير من الاحيان تكون مستفذة لباقى طبقات الشعب خاصة الذين يغتنون بين ليلة وضحاها ويثرون ثراء فجائى يذهل الفئات الاخرى , ولذا يجب على الحكومات ان تضرب بيد من حديد تلك الفئات المتلاعبة بالقوانين وبالمستفيدين من هذا التلاعب حتى لاتثار الشكوك والظنون بان الحكومة التشريعية تساند الاغنياء دون غيرهم وهى بعيدة كل البعد هذا المنطوق او هذة التهمة فكل حكومات العالم تمل من اجل مصلحة شعوبها خاصة الفقيرة او متدنية الدخل , ويجب ان يضع المشرعون فى عين الاعتبار تلك الفئات التى تحور القوانين لصالح من يدفع لهم لا لصالح الفقراء والمعدومين من الشعب , واريد ان لا انسى هؤلاء المدراء والذى كثيرا منهم يعتقدون انهم بمجرد ان يذكروا فى توقيعاتهم ان ما يقومون بة هو فى الصالح العام وللدولة خصوصا كى يتهربوا من المسئولية وفى نفس الوقت يهىء لهم خيالهم المريض بانهم وبعملهم هذا سوف يرقون ويصلون الى اعلى المناصب رغم كم المصائب التى يجلبونها على حكوماتهم , وانا فى رائى ان هناك وبسبب ازمة الضمير تقع كثير من المصائب والاضرار على الحكومات بسبب فئات قليلة ضالة تتلاعب فى ارزاق العباد وبالتالى يعود هذا بالتاثير السلبى على الحكومات
تعليقات