« |
»
هتك العرض والتحرش الجنسى
ghopary | 27 آذار, 2008 13:39
هتك العرض والتحرش الجنسى ان جسد المرأة منطقة محرمة ممنوع الاقتراب او الاحتكاك بة الا فى الحلال ولكن ظاهرة التحرش الجنسى صارت قضية مثارة دائما وكثر الحديث عنها وهى كانت فى الماضى غير متواجدة بهذا الشكل والتى اصبحت ظاهرة وكم من تاثير نفسى يظل يلاحق المجنى عليها طيلة حياتها ويسبب لها آلم نفسى كبير وقد يلتصق بها حتى الموت وبالطبع انتشار هذا الجرم بسبب البعد عن الوازع الدينى وعدم التقرب الى الله حيث مع انتشار وتقدم الاجهزة الحديثة والتقدم العلمى الذى كثير من البشر يسيئون استخدامة ويقتصروا استخدامة فى ما يغضب الله والحق يقال اننى من المدافعين عن استخدام القنيات الحديثة بل وفتح جميع القنوات العلمية والتى ترفع من شأن الانسان وتسمو بة وباخلاقة وطالبت بانة يجب ان لايكون هناك شىء اسمة حظر مواقع حيث من وجهة نظرى الاطلاع على كل العلوم حتى العلوم الاحيائية والعلوم التى تصل بالبشر الى كل معلومة يريد ان يعرفها كى ترقى بة , ولكن للاسف هناك من البشر الذى يستخدم التقدم العلمى كأداة جريمة يرتكبها فى حق الاخرين ومنها على سبيل المثل التقنيات الحديثة فى الانترنت وفى الموبايل مثل البلوتوث والكاميرات وغيرها والتى اخترعت اساسا لسهولة نقل المعلومة العلمية ويسر تناقلها , وللاسف اساء كثير من البشر هذة التقنيات ووصلت الى حد ان ينتهكوا عرض الانثى التى كرمها الله وكم من الاناث اللاتى تعرضن للاذى بفعل اعمال طائشة من شباب مستهتر لايقدر مسئولية ولا يخشى اللهوللاسف ان هناك دراسة صادرة من المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية تؤكد ان مصر تحتل المرتبة الاولى وبين الدول العربية فى ارتكاب الجرائم الجنسية وان هناك حالتى هتك عرض وتحرش جنسى تحدث كل ساعة ! واذا قمنا بالحديث عن اسباب هذة الظاهرة فيجب ان نحللها من عدة جوانب منها الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والدينية والسياسية والثقافية والجانب القانونىفمع مشاكل الوضع الاقتصادى فى اى دولة فى العالم وكثرة المشاكل الاقتصادية والتعصر فى ايجاد حلول لها والتى تؤثر على السلوك العام والشخصى فى اى مجتمع مهما كان وبالتالى تتوة القيم والمبادىء والمثل ويبداء طفو الريم من اعماق البحيرات محملا باقذر الصفات الا انسانية ويضيع كم كبير من الاخلاق , اما المشاكل الاجتماعية والتى بدورها وبسبب المشاكل الاقتصادية وتعصر الشباب فى الزواج بسبب عدم وجود دخول كافية تجعل الشاب يتزوج ويعيش باقل القليل من الحياة الكريمة ويزيدها مغالاة الاسر فى المهور وارتفاع قيمة الشقق السكنية وان وجدت , ثم ياتى تاثير مباشر وهو الوازع الدينى فالشباب وبسبب المعيشة الصعبة والتفكير فى ظروف الحياة الصعبة يبتعد عن الدين وخاصة تلك الايام التى كثر فيها الوعاظ وما يسمون انفسهم دعاة والتخبط فى الفتاوى حتى الصادرة من رجال الازهر والذين من المفروض ان يكونوا زى حكمة فى فتواهم كل ذلك جعل الشباب يبتعدون عن الدين , ثم ياتى الجانب السياسى واعتذر عن تقيمة لانة معقد اكثر من معنى التعقيد نفسة والصورة واضحة لكل شاهد عيان , فما يحدث بين الدول وبعضها حتى بين الدول العربية من تباعد الخطى وبين دول العالم الذى يسود فية الظلم وعدم العدل والطغيان والفتك بالضعيف وقتل الاطفال والنساء والشيوخ وبحور الدم التى انتشرت كى تغطى بقاع كثيرة من ارضنا العربية وتغيرت مفاهيم سياسية كثيرة وهيمنة دول كبيرة والصورة الان فوق الشرق الاوسط تحكى ما اراة ونراة جميعا وخاصة بعد كثرة القنوات الفضائية والتى تنقل الصور الحية من مواقع الاحداث كل هذا يعتبر من اكبر اسباب تؤثر على سلوكيات اى مجتمع , ثم ياتى الجانب الثقافى وخاصة بعد ان تغير مفهوم الثقافة الان بتلك البرامج والاغانى والكليبات التى تنشرها الفضائيات والتى جعلت من مفهوم الثقافة زيادة العرى وتصارع بين بلداننا العربية فى من لدية العدد الاكبر من ما يسمون انفسهم فنانين وفنانات ولم يعد هناك برامج ثقافية الا القليل والذى يهرب منة الشباب كى يشاهد تلك الكليبات والتى بها كمية من المياصة والعرى وهم شباب ليس بايديهم شىء وتحركهم غرائزهم .ثم ناتى للجانب القانونى والذى يرقف بحال الشباب ويضع قوانين ليست بالشدة والحزم المطلوب فى مثل الانتهاكات على حرمة الاخرين ورغم تجريم عقوبة الاغتصاب والوصول بها الى حد الاعدام الا ان الجرائم مازالت تزيد ولا اعرف ما هو جانب التقصير ومن هو المسئول عن هذا التقصير ؟ سواء جهات امنية او اى جهات اخرى لها علاقة بتزايد تلك الجرائم والوصول بها الى الحد الذى تصدر دراسة تظهر مصر هى اولى دول العالم العربى فى تزايد حالات هتك العرض والتحرش الجنسى
تعليقات
0104667143