عندما اريد ان اخلع ثوب الارهاق والتعب وملل الحياة فاننى دائما اتجة البحــــر وبجرد ان ابدء السباحة تزال عنى كل همومى ومتاعبى خاصة عندما اسبح ضد الامواج فهى متعة بتلاطم امواج البحر بمدينتى الجميلة بورسعيد
ghopary | 12 نيسان, 2011 21:28
سألنى صديق
سألني صديق يوما لماذا يحب المصريين الموسيقى ؟ فكل مكان اذهب إلية أجد صوتالموسيقى حتى في وسائل مواصلاتها وكل مكان أقوم بزيارته أجد هناك صوت موسيقى ينسابعبر طرقاتها , أنها حقيقة بلاد الأحلام ففياى موقف نجد إن المصريين يتخذون شيئين ضروريين في حياتهم إلا وهما الموسيقى والنكتورأينا ذلك حتى فى ثورة 25 يناير ووسط الميدان , ولو رجعنا الآلاف السنين نجد إن الإنسانالمصري القديم كثيرا ما يعبر الفراعنة في كتاباتهم بصور الآلات موسيقية بل ولوحات لرقصات وأفراح .
انه حقيقة شعب يريد فقط من يقوده وعندها سوف يكون من أعظم شعوب العالم بلاستطيع إن أقول سوف يكون الشعب الأعظم .
أنها حقيقة يجب إن نتلمس ما فيها من معاني وكلمات خاصة إن الحياة ألانوالظروف التي تمر بها البلاد تتطلب إن نهدأ قليلا ولنستمع إلى صوت الموسيقى ولنأخذقليلا من الراحة ولكنها أيضا تكون راحة يقظة وليست نائمة .
تذكرت تلك الكلمات وتذكرت الموسيقى لأنة حقيقة من كثرة ما استمع إلى إخبارمتناقضة وأمور تشتت الأفكار وتجعل التوتر هو الصفة التي نستطيع إن نطلقها على تلكالفترة العصيبة التي يمر بها ربوع الوطن واخشي ان نصاب بانفصام في الشخصية أو اىمرض عضال , لذا أحببت إن أدعو الجميع ان يلجأ الى الهدوء وليس ضبط النفس , خاصةبعد إن أصبحت كلمة تسبق أحاديث النظام البائد , ولكن أقول الهدوء والحذر
أغلقوا كل الوسائل الإعلامية التي لديكم واستمعوا إلى الموسيقى كى لاتصابوابما أصبت بة
وهى فترة حتى لو كانت قصيرة ولكنها هامة حتى نستطيع ان نخطط لمستقبل يليقببلدنا الحبيب مصر
ghopary | 22 آذار, 2011 20:02
ghopary | 11 تشرين اول, 2010 23:12
ghopary | 05 آب, 2010 10:46
كثورة اتفق انها كانت مطلوبة ولكن تعالوا نرى ماذا حدث بعد ذلك
هذا موضوع منقول لاهميتة وحقيقتة وواقعيتة
سامي البحيري
من أجمل النكت القديمة والتى أتذكرها دائمافى ذكرى 23 يوليو عام 1952، هو أن مقدمة برنامج على الناصية آمال فهمى إقتربتمن أحد المواطنين وقالت له: إحنا دلوقت بنحتفل بذكرى "ثورة 23 يوليو"، ياترىتقدر تقول لنا رأيك فى الثورة؟ فقال المواطن: الثورة دى حاجة عظيمة جدا،ياريت نعمل واحدة كمان؟
أما آن للمصريين أن يبدأوا بالإحتفال بيوم23يوليو الإحتفال اللائق وذلك بتنكيس الأعلام وتوزيع الكحك على الفقراء فىالقرافة (المقابر) وقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا هذا اليوم ومغامرات نظامحكم 23 يوليو من مغامرات فاشلة وتعذيب فى السجون وهزائم كاسحة لا مثيل لها فىالتاريخ الحديث والقديم، هزائم أضاعت القدس والبقية الباقية من فلسطين وأضاعتكرامة شعب.
وحتى لا أتهم بأننى من الحاقدين على الثورة لأسبابشخصية، أود أن أقول أن أسرتنا لم تملك فى حياتها أى شئ لا أرض ولا بيت ولاسيارة ولا مصنع أو بنك أو حتى معزة، لذلك لم تأخذ منا "ثورة 23 يوليو" أى شئ(إيش تاخد الريح من البلاط.)
وتعالوا نعمل مقارنة بسيطة بين يوم 23 يوليوعام 1952 وبين يوم 23 يوليو عام 2010 (بعد حوالى 60 عاما):
أولا: التعليم: التعليم المتميز هو ما يفرق بين الأفراد وبين الشعوب، التعليم فىمصر كان قبلة لكل العرب والجامعات والمدارس المصرية كانت منارة للمنطقة كلها،كل الأجيال قبل 1952 كانت تدخل المدارس الحكومية، وكان يدخل المدارس الخاصةأفشل التلاميذ والذين لم يتحصلوا على الدرجات العالية والتى تؤهلهم لدخولالمدارس الحكومية، اما الآن فإن المدارس الحكومية أصبحت سبة ولا توجد أسرةمصرية متوسطة أو فوق المتوسطة أو تحت المتوسطة ترسل بناتها وأبنائها إلىالمدارس الحكومية، وأسألوا كل أعضاء مجلس الشعب وأعضاء الحكومة إن كانوايرسلون ذويهم إلى المدارس الحكومية والتى أصبحت مثل مزارع الدواجن لتخريجملايين من الشباب كل سنة إلى مذبح ومسلخ البطالة، أما أسطورة التعليم المجانىفحدث عنها ولا حرج والتى أصبحت بسببها الدروس الخصوصية العبء الأكبر لكل أسرةمصرية لديها تلاميذ إبتداء من سن الحضانة وحتى طلبة كلية الطب، بإختصار أصبحالتعليم فى مصر أضحوكة كبيرة وأصبحت البلاد حولنا تشك كثيرا فى كفاءة خريجىالجامعات المصرية، وبدون إصلاح حقيقى للتعليم الحكومى فقل على البلد السلاموالرحمة،
ثانيا: الإقتصاد: قامت "ثورة 23 يوليو" بتطفيش الأجانب واليهودمن مصر (وكانوا عصب الإقتصاد المصرى) فى الخمسينيات والستينيات بدون أن يكونهناك بديلا، ثم إخترعت بديلا فاسدا ولد هزيلا ومات هزيلا أسمته القطاع العامرجع بمصر عقودا من الزمان، ثم عادت مصر بعد خراب مالطة بإستجداء المستثمرينالأجانب للعودة إليها، طيب ما كانوا عندنا من زمان!!
كانت فى يوم 23 يوليو 1952 ودائع وسندات فى بنوك إنجلترا تقدر ب 500 مليون جنيه إسترلينى (يعنىبفلوس الأيام يمكن تقديرها ب 50 مليار جنيه إسترلينى)، اليوم مصر مدينة لطوبالأرض بما يعادل هذا المبلغ تقريبا (طوب الأرض يشمل الدين الداخلى).
مصرفى 23 يوليو 1952 كانت سلة غذاء المنطقة واليوم مصر تستورد معظم خبزها منأمريكا شحاتة!!
مصر وحتى 23 يوليو عام 1952 كانت قبلة المهاجرين فى البحرالمتوسط من إيطاليا واليونان وقبرص والأرمن والشراكسة وألاوزبك وغيرهم كانوايحضرون للعمل فى كل المجالات إبتداء من جرسونات المطاعم وحتى إنشاء البنوكومرورا بمحلات البقالة، وكونوا نسيجا جميلا مع باقى الشعب المصرى، والآنالشباب المصرى يغرق فى عرض البحر محاولا الهجرة غير الشرعية إلى اليونانوإيطاليا، وآخرين يغرقون فى عبارة طلبا للرزق عبر البحر الأحمر، وأنا أعرفأسرا مصرية غنية كانت تستقدم مربيات من سويسرا لتنشئة الأولاد والبنات، والآنوزيرة العمل المصرية قامت بزيارة بلاد الخليج لإستجداءفرص عمل للخادماتالمصريات بعد أن أثبتت بنات الفليبين وإندونيسيا تفوقا ساحقا على المصريات،يعنى رضينا بالهم والهم مش راضى بينا.
ثالثا: النواحى الإجتماعية: هلنتحدث عن الفساد أم عن الرشوة أم عن أنواع جديدة من الجرائم دخيلة على الشعبالمصرى أم عن إنعدام القانون تماما حتى أنه أصبح فى أجازة، لقد جاءت "ثورة 23 يوليو" لتطهير البلد من الرشوة والفساد، فجاءت بأجيال أكثر فسادا حتى أنفسدة الماضى يعتبروا ملائكة بالنسبة لفسدة الحاضر، وأصبح الفساد أكبر مؤسسةفى البلد وليس إستثناء.
هل نتكلم عن التسامح الدينى قبل 23 يوليو تلكالحركة "المباركة" والتى جاءت ليست على ظهر دبابة فحسب ولكنها جاءت على ظهردبابة وهى تلبس عباءة الإخوان المسلمين، فالضباط الأحرار كان معظمهم منضم إلىجماعة الإخوان ولم يكن بينهم مسيحى واحد! فى الوقت الذى كان مسيحى يقومبرئاسة الوزارة ويهودي يرأس وزارة المالية وذلك بالطبع قبل 23 يوليو 1952.
…
والحقيقة لو قمت بالإستمرار فى ذكر ماقامت به تلك الحركة "المباركة" فى هدم مصر أم الدنيا لأخذت أكتب حتى 23 يوليو عام 2014 (موعد كأس العالمبالبرازيل!!)، (والله مش عارف لو الحركة ما كنتش مباركة كان إيه إللى حصلأكثر من كده)، وأخطر ما هدمته 23 يوليو هو هدم المواطن المصرى من الداخل،وأصبح مهزوما مهموما ينتظر الفرج من الحكومة فى كل شئ.
وأنا لا أبرأ هذاالشعب الغلبان فهو الذى هتف لزعماء الحركة "المباركة" ورفعهم إلى مراتبالآلهة، وكما قال نجيب محفوظ فى رواية الكرنك (كلنا مجرمون وكلنا ضحايا).
…
طيب ما العمل الآن هل نظل نبكى على اللبن المسكوب وهل نظل نجلدالذات فى كل سنة عندما نحتفل بهذه الحركة "المباركة"
والحقيقة أن الطريقواضح ولكن شاق وطويل ووعر أيضا:
(1) التعليم.. التعليم... التعليم ولنأزيد، ممكن أن نذهب لليابان أو ألمانيا أو أمريكا وننقل مناهجهم العلميةونعود بها ونطبقها حرفيا بدون أى فذلكة، كل الناس فى مصر تريد أن تدخلأولادها مدارس أجنبية، فلماذا لا ننقل تلك المناهج ونقوم بتعريبها أو حتىبدون تعريبها ونجعل من كل مدارسنا مدارس لغات (واللى عاوز يتكلم عربى يتكلمفى البيت).
(2) التسامح وبس مش حأقول أكثر من كده، ماالذى جعل رجل سويسرىوزجته يحضران إلى الإسكندرية فى الأربعينيات ويقومان بإفتتاح بنسيون سويسرىهناك، إلا إذا كان الجو العام يرحب بهم وبلد أمان وبلد فيها فلوس، حتى الآنالأخوة فى بلاد بر الشام ولبنان يقولون"وين مصرياتك" يعنى أين نقودك!!
(3) تبادل السلطة: بلاش ديموقراطية فى المرحلة الحالية، خليها تبادل سلطةوبعدين الديموقراطية حتجيها لوحدها، ليس من المعقول أن متوسط من فى السلطةيقترب من 80 عاما وكأنه لا يوجد شباب فى تلك البلد، إن تمسك الجالسون علىالكراسى بها سوف يحولها إلى كراسى متحركة على عجل، مش معقول ألم تسمعوا عن سنالمعاش أو عن الإستجمام والتمتع بالحياة بعد العمل الشاق، أنا عارف أنكمتحبوننا ولا تقدروا على بعادنا وترجون أن تسلموا علينا صباح مساء ولكن "كترالسلام يقل المعرفة".
(4) التنمية وتحديد النسل: لا يمكن فصل التنمية عنتحديد النسل، لأن القنبلة السكانية تأكل كل موارد التنمية.
لو حققنا تلكالمطالب الأربعة فى خلال ربع القرن القادم، أعتقد أننا ممكن أن نلحق بركبالعالم ولو فى السبنسة!!وبمناسبة 23 يوليو : تعيشوا وتفتكروا، ولا أراكم اللهمكروها فى عزيز لديكم!!
ghopary | 05 آب, 2010 10:37
ghopary | 22 تموز, 2010 19:06
ghopary | 17 تموز, 2010 16:25
ghopary | 02 تموز, 2010 13:56
ghopary | 01 تموز, 2010 08:39
من النور والامل والحياة الى الظلام وخيبة الامل والموت
اننى أاسف اشد الاسف لما سوف اتطرق الية اليوم وهو حقيقى مئة فى مئة قد يدرى الجميع او البعض اننى كنت فى غربة عن بلدى الحبيبة مصر لمدة تزيد عن الخمسة وعشرون سنة وكانت علاقتى بمصر هى شهر كل عام انزل لانهاء بعض المصالح الخاصة والعودة ولم اكن ادرى ما يدور فى المصالح الحكومية من مهازل ومدى التدنى التى وصلت الية بلدنا للاسف ورغم اننا نحن صدرنا العلم والادب والاخلاق الى بلاد العالم اجمع واثبتنا مدى تفوق المصرى فى كافة المجالات التى يعمل بها فى بلاد اخرى
حضرت الى مصر واردت ان اعود الى عملى وكان لدى كل الاستعداد للمساهمة باى عمل فى سبيل بلدى الحبيب مصر الا اننى فوجئت باشياء لم ولن اتصور يوما ان اجدها ببلدنا الحبيب
وبحكم العمر والاقدمية من المفروض ان ادير ادارة كبيرة والتزمت بالحضور عدة ايام وكم احسست اننى جرحت مشاعرى و كبريائى بتلك الالفاظ التى سمعتها بين طرقات المبنى الذى اعمل بة ووجدت انة لم يعد هناك رئيس ومرؤس فالكل خليط عجيب يصل الى حد تمادى الموظفين الصغار بالقاء السباب على كبار مسئولى هذا المكان ووجدت ان العلاقة بين ما يسمونهم موظفين ببعضهما البعض علاقة من الممكن ان نقول انها ذو خمسة وجوة الكل يسب ويلعن ويشتم وكأننا نعمل فى سوق من الاسواق المشهورة ببلدنا سباب وشتائم واشياء كثيرة كنت نسيتها او لم اكن اراها من قبل فى المصالح الحكومية حيث كان الحب والتفاهم والتقارب باحترام
لقد صدمت فعلا من هول ما رايت وتمنيت ان اعود ثانية الى حيث كنت فغير المعقول ان اعمل وسط هذا الكم من الهمجية والاشمئذاذ
اكتشفت لماذا الاخرون اكثر تقدم منا واكثر حضارة رغم اننا اساس ارساخ تلك العادات بهم الا ننا للاسف تقريبا قمنا بتصدير الادب والاخلاق والالتزام كلة الى تلك الدول حتى لم يعد لدينا شىء منها
لقد صارت العلاقات بالعمل لاتمت بالاحترام بأى صلة
وكيف نحل مشاكلنا ونحن المشاكل ذاتها وكيف نعمل ونحن وسط هذة الهمجية وعدم الانضباط
اننى اتمنى ان نحاول ان نعيد بناء انفسنا ولو فى اقل الحدود التى تساعدنا على التنمية والتقدم
يا اخوانى هذة ليست بلدنا هذة ليست مصر الذى ولدت على ارضها وتربيت فى شوارعها
أين مصر ياولاد الحلال ؟
هل اعود واقضى ما تبقى من عمرى بعيدا عن مصر ؟ هل احاول ان اكون اعمى واطرش واخرس كى اكمل حياتى التى لم يعد فيها الا القليل ؟
أين مصر بلدى التى ولدت بها وعشت فيها طفولتى ؟
انها خيبة الامل التى لم اكن اتصور ان اجدها
ghopary | 01 تموز, 2010 08:37
وقد كثرت هذة الاعمال ببلادنا منها مثلا مواقف السيارات حيث نجد بعض هؤلاء يتخذون موقع معين وقد يحملون فوطة صفراء كى تعطى دلالة على انهم ينظفوا السيارات والحقيقة هى انهم يجبرون اصحاب السيارات اعطائهم بعض المال مقابل المحافظة على السيارة لحين العودة
وهناك عمل اومهنة يتخذها حتى بعض موظفى الحكومة وهى النقاشة فكل من يبحث لزيادة دخلة يتخذها عمل ورغم انها تحتاج بعض الفنية والتقنية وايضا العقل المبتكر خاصة مع التقاليع الجديدة التى ظهرت مؤخرا مثل الوان الكمبيوتر والورق الذى يلصقونة على الحائظ والاخر يقومون بنفخة كى يعطى بعض التشبيحات وكلها لها اسماؤها ولكن اعذرونى فلست خبير فيها
ثم المهنة الاكثر انتشارا خاصة فى محافظتنا هى سائق التاكسى او الميكروباس وما اكثرها على صعيد الجمهورية حتى الوسيلة الجديدة وهى التى تسمى التوك توك وكم من الحوادث التى تحدث بسبب هؤلاء المتهورين والمتهاونين فى ارواح البشر
ثم سابقة لم نرها الا فى بلادنا وهى العربة الكارو بالحصان او الحمار كل حسب امكانياتة وهى مهنة يجب ان تزال طالما انتشرت السيارات بكافة انواعها واشكالها وخاصة ايضا ان لدينا فى مصر اكثر من 19 شركة انتاج سيارات وجميعها تبتدع فى عروضها كى تبيع منتجاتها وتدفع التزاماتها ورغم ذلك نجد هذة العربات الكارو وهى تفعل كل ماهو خطأ فى تجاوزات الاشارات وقطع الطرق المعاكسة وضرب السيارات وتجريحها ولا احد يقول لها اى شىء فالتعليل انة الحمار
ولم انسى مدير ادارة المرور السيد مدحت عباس حيث قام بترخيص كل شىء وكان هؤلاء يخشون المخالفات وبالفعل قلت حوادثهم تلك الايام نتمنى ان تعود تلك الايام او يصدر قرار بمنع هذة العربات نهائيا اذا كنا نريد ان نحسن وجهنا الحضارى قليلا وهناك من الاعمال المثير كى يمتهنها هؤلاء اصحاب الكارو
مهن كثيرة وجدت مع تزايد الازمة الاقتصادية وارتفاع الاسعار التى جعلت الكل يسعى كى يمتهن اى عمل يدر علية بعض النقود وخاصة مهنة التهريب التى لا اعرف لماذا تقوم الدنيا ولاتقعد عندما يريدون الغاء ما تسمى بالمدينة الحرة فالمستفيدين الوحيدين هؤلاء المهربين من كافة انحاء القطر عدا اصحاب البلد الاصليين واتمنى ان تروا تلك المحال التى تحولت الى التهريب فقد واللف والتلصيق لدرجة اننا الان ننام على موسيقى اللصق العالمى طيلة الليل واثناء النهار
ولا يستطيع احد ان يلومهم اذا عرف ان المساعد الكبير لهم مرتشيون كثيرون بطيلة البلاد وعرضها والكل يرزق عدا ابناء البلد المغلوبين على امرهم
ان كل الاعمال التى ذكرتها وغيرها يجب ان يكون هناك اساسيات كى يمتهنها هؤلاء وكى لاتكون مسببة اذى الكثيرين بسبب عدم خبرة هذة الشريحة من المجتمع والتى تتزايد اعدادها بشكل مخيف خاصة ان مخلفاتها كثيرة ومنها عمليات الاستغلال التى تبداء من انتهاك الطفولة الى ابتذاذ الاشخاص الى عمليات خطف واغتصاب وغيرها وكلها توابع تلك المهن التى يمتهنها هؤلاء من لا مهن لهم
يجب ان يتم دراسة هذة الظاهرة وتقوم الدولة بسن قوانين منظمة لتلك المهن والا سوف نقول على مصرنا السلامة
ghopary | 01 تموز, 2010 08:18
ghopary | 24 حزيران, 2010 23:40
أن يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها أهون كثيرا من أن يحبك الناس وأنت تكره نفسك ولا تثق بهـــا لاتقف كثيرا عند أخطــــــاء ماضيك .. لأنها ستحيل حاضرك جحيمــا ، ومستقبلك حطامــا .. يكفيك منها وقفة اعتبـــار تعطيك دفعة جديــدة في طريــــق الحق والصواب لا تتخيّـل كل النــاس ملائكة فتنهار احلامك .. ولاتجعل ثقتك بهم عميـــاء .. لأنك ستبكي يومـــا على سذاجتك .. كثيرة هي الأوهــــــــــــــام التي تدمرنا ولا سيما حين ندرك حقيقة من يحبنـــا ومن يتسلى بنــــا كن شامخــا في تواضعك ، ومتواضعــا في شموخك ... فتلك واحــدة من صفات العظمــــــــــــــاء إذا كان لك قلب رقيــق كالـــــورد .. وإرادة صلبـــــــة كالفولاذ .. ويّــــــــد مفتوحة كالبحــر .. وعقــل كبير كالسمــــــــاء .. فأنت من صنّاع الأمجـــــــــــــــاد لاتوجد كلمة أجمل في بيــان قدرة الإرادة من كلمة للإمام علي عليه الســلام يقول فيها : ماضعف بدن عما قويت عليــه هل ارهقتك الديون ؟ ادعو هذا الدعاء اللهم مالك الملك تؤتى الملك لمن تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شىء قدير رحمان الدنيا والاخرة تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمنى رحمة تغنينى بها عن رحمة من سواك هل شعرت ان حظك سىء أقراء هذة القصة سنة تغلب فيها الحظ الحسن فى ليلة رأس السنة ، جلس المؤلف الكبير أمام مكتبه ، وأمسك بقلمه ، وكتب : (( فى السنة الماضية ، أجريت عملية ازالة المرارة ولازمت الفراش عدة شهور ، وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتى المهمة فى دار النشر الكبرى التى ظللت أعمل بها ثلاثين عاما ، وتوفى والدى ، ورسب ابنى فى بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب اصابته فى حادث سيارة )) ، وفى نهاية الصفحة كتب : (( يا لها من سنة سيئة ! (( . ودخلت زوجته غرفة مكتبه ، ولاحظت شروده ، فأقتربت منه ، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب ، فتركت الغرفة بهدوء . وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى ، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التى سبق أن كتبها زوجها . وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها : (( فى السنة الماضية ، شفيت من الآم المرارة التى عذبتك سنوات طويلة . وبلغت الستين وانت فى تمام الصحة وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد ان تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم . وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير ان يسبب لأحد أى متاعب ، وتوفى فى هدوء بغير ان يتألم . ونجا ابنك من الموت فى حادث السيارة وشفى بغير أيه عاهات او مضاعفات وختمت الزوجة عبارتها قائلة : (( يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيئ !! (( . اتمنى ان اكون قدمت جزء مما يجول فى خاطرى حتى يحس البشر بنعمة الحياة حتى لو كانت نعمة فى شكل مشكلة لم ندرى حاجتنا اليها |
ghopary | 24 حزيران, 2010 23:05

ghopary | 04 نيسان, 2010 21:56
الانسان دائما فى صراع نفسى مستمر حيث نجد انفسنا دائما نبحث عن شىء وحتى اذا توصلنا الية نعيد الكرة ونبحث عن شىء اخر وكم من المرات نكون فى هدوء وسكينة وفجأة ودون سابق انذار نثور لاشياء تافة نقدر تفاهتها عندما نعود الى حالة السكينة وكم من البيوت التى خربت بسبب التسرع فى اتخاذ القرارات وقت ثورتنا وقد نفقد اعز الاشياء مع ثورات الغضب
لذا من المستحسن انة عندما نحس ببداية ثورات الغضب نحاول ان نبتعد عن المكان المتواجدين فية باسرع ما يمكن حتى لانصل الى ذروة غضبنا ونصل الى قرارات غير صائبة ونندم وقت لاينفع فية الندم وهكذا فى كافة مراحلنا العمرية تختلف الصراعات وبالتالى تختلف درجات الخطورة التى تصدر منا لحظات الغضب اى ان هناك ارتباط بين الصراع النفسى للانسان وبين ثورات غضبة وكثير من الاحيان تحدث جرائم الى حد القتل الى اعز الناس لدينا ولاحظنا فى الفترة الاخيرة بعض الجرائم التى ارتكبت وكان لايوجد اى تعليل لها الا بسبب صراع نفسى داخل الانسان اوصلة الى ارتكاب جريمتة واعطى مثال لذلك وهو هذا المهندس الشاب الذى قتل ابنة وابنتة وزوجتة وعند سؤالة كان لايجد اى سبب للقيام بذلك الا انة كان يقول انة ارتكب ذلك خوفا عليهم من الحياة القادمة بعد ان خسر فى البورصة اموالة واحس ان اسرتة سوف تعيش لحظات صعبة وهو الذى اعتاد ان يوفر لهم حياة رغدة وميسورة وبالتأمل فى هذة الجريمة نجد انها بسبب الصراع النفسى والافكار المشوشة او الى شيطان العقل الذى يقدم الحلول البشعة للانسان وقت الغضب
واذا بحثنا فى ذكريات حياتنا سوف نجد ان كل منا مر بتلك الحالة من الشطط العقلة والتصور الغير منطقى فى كثير من حياتنا ولكننا لم نصل الى تكملة صراع الشر
لذا يجب ان نحاول ان نبتعد عن مكان تواجدنا عندما نحس بتلك الافكار الجرائمية التى يقولون ان الشيطان تدخل فالحياة اسهل كثيرا من ان نصل الى حد القيام باى جريمة تحول حياتنا الى ما لا نريد والتريث فى اى قرار هو من البداهيات لحياة سلسة ودون ما ينغص حياتنا ويدخلنا الى النفق المظلم الذى لايتمناة اى مخلوق
ghopary | 04 نيسان, 2010 21:56
الانسان دائما فى صراع نفسى مستمر حيث نجد انفسنا دائما نبحث عن شىء وحتى اذا توصلنا الية نعيد الكرة ونبحث عن شىء اخر وكم من المرات نكون فى هدوء وسكينة وفجأة ودون سابق انذار نثور لاشياء تافة نقدر تفاهتها عندما نعود الى حالة السكينة وكم من البيوت التى خربت بسبب التسرع فى اتخاذ القرارات وقت ثورتنا وقد نفقد اعز الاشياء مع ثورات الغضب
لذا من المستحسن انة عندما نحس ببداية ثورات الغضب نحاول ان نبتعد عن المكان المتواجدين فية باسرع ما يمكن حتى لانصل الى ذروة غضبنا ونصل الى قرارات غير صائبة ونندم وقت لاينفع فية الندم وهكذا فى كافة مراحلنا العمرية تختلف الصراعات وبالتالى تختلف درجات الخطورة التى تصدر منا لحظات الغضب اى ان هناك ارتباط بين الصراع النفسى للانسان وبين ثورات غضبة وكثير من الاحيان تحدث جرائم الى حد القتل الى اعز الناس لدينا ولاحظنا فى الفترة الاخيرة بعض الجرائم التى ارتكبت وكان لايوجد اى تعليل لها الا بسبب صراع نفسى داخل الانسان اوصلة الى ارتكاب جريمتة واعطى مثال لذلك وهو هذا المهندس الشاب الذى قتل ابنة وابنتة وزوجتة وعند سؤالة كان لايجد اى سبب للقيام بذلك الا انة كان يقول انة ارتكب ذلك خوفا عليهم من الحياة القادمة بعد ان خسر فى البورصة اموالة واحس ان اسرتة سوف تعيش لحظات صعبة وهو الذى اعتاد ان يوفر لهم حياة رغدة وميسورة وبالتأمل فى هذة الجريمة نجد انها بسبب الصراع النفسى والافكار المشوشة او الى شيطان العقل الذى يقدم الحلول البشعة للانسان وقت الغضب
واذا بحثنا فى ذكريات حياتنا سوف نجد ان كل منا مر بتلك الحالة من الشطط العقلة والتصور الغير منطقى فى كثير من حياتنا ولكننا لم نصل الى تكملة صراع الشر
لذا يجب ان نحاول ان نبتعد عن مكان تواجدنا عندما نحس بتلك الافكار الجرائمية التى يقولون ان الشيطان تدخل فالحياة اسهل كثيرا من ان نصل الى حد القيام باى جريمة تحول حياتنا الى ما لا نريد والتريث فى اى قرار هو من البداهيات لحياة سلسة ودون ما ينغص حياتنا ويدخلنا الى النفق المظلم الذى لايتمناة اى مخلوق
| « | ايار 2012 | » | ||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| اث | ثل | ار | خم | جم | سب | اح |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||