حتى تضمحل الآهات في سكون المجهول..لابد و ان تختفي فيي آثار الجنون..و لا ملاذ من فضيحة ذاك المعتوه ” حبي ” الذي لطالما تسكع شريدا ثملا في غابات مظلمة من الخديعة..هل ستأتي يا مخلصي و “تنتشلني و قلبي ” من آلام توازي ” الآلام المقدسة” ؟؟متى سأنحدر نحو السماء؟و اني ” احبك أكثر” كالطائر الهرم,الذي لم يعد يعرف أو يقوى على الطيران,اتحجج بالزمان..اختلق الأكاذيب..و أنسج من الماضي قصصا بالية كلهــــــا كانت فاشلة و مصطنع اغلبها
ابني امجادا من رمال الشاطىء ” غير الآمن” و انغمس في خطايا الغير ” طاهر الذيل..رقيق القلب ”
سحقا للأيام
و أهلا بالماضي الذي ما زلت فيه ” احبك أكثر “
حسناً ... اظنني لم أحدث نفسي قط بكتابة اي نوع من المذكرات . قد أكون قد اعتقدت لسنين طوال ان التدوين و خصوصاً تدوين المذكرات انما هي صنعة مرضى الكآبة و ال"مجانين " !!
هل أتجه الآن الى الجنون؟ ام انني قد اصبت بمرض الكآبة؟؟ خاصة و انني قد قررت منذ لحظات مضت ان أكتب عن مذكراتي..انني الآن " مجنون " !!
نعــــــم ...
لابد و أن اتطرق الى بعض المعلومات عن حياتي السابقة , حيث لطالما اعتقدت انني لست مجنوناً ..
لاااا.. لم تكن حياة العقلانية أكثر من ضرب من ضروب الخيال .. لم اكن سعيداً البتة ..و لا أنكر بعض مواقف كانت من اسعد اللحظات التي افتقدها بجد هذه الأيــــام , مثل لحظة نجاحي بمادة النقد الأدبي بعد 5 مراتٍ من الفشل و المحاولة!!!!! أو اللحظات التي احسستها عندما اجتزت فحص السواقة و أخذي للرخصة!! ما زلت اذكر كيف كنت أقود سيارة اخي و كأنما لم يعرف أحد كيف يقود سيارة غيري أنا!!
" حمـــــزة "
هذا هو صديقي الذي استميحه عذرا بكشف " المستور " !! أنا و حمزة كنا على درجة ليست هوينة من التفاهم و المستوى الفكري ايضاً.. لطالما تجرعنا أدوية " السعال " مع الكودئين و حبوب الصرع ايضاً !!
لا انكر اني لازلت اقتات على تلك الحبوب و لكني الآن امتلك العذر المناسب لأقول بكل شجاعة انني احتاج مثل هذه الحبوب كعلاجٍ لل" جنون " الذي اصابني!!و أنا الآن لست مجرماً لأشتم بأقذع الشتائم بأني " فاعل ..تارك " أو " صاحب كاس و طاس " أو حتى " حبحبجي "بــل أنا اليوم " أهبل ..مجنون" استحق العطف من المجاملين الكثر في مجتمع تفشى النفاق فيه ليصل الى حدود ما وصلتها مياه او كهرباء !!
اظنني قد بدأت اهذي الآن!!
سأتوقف لحظة ..و اعيد محاولة كتابة مذكراتي!
أنا اليوم في حالة النشاط القصوى..كيف لا و قد احتسيت صباحاً ما يقارب على "ليتر" و نصف من القهوة التركية مع 8 سجائر من ال" غلواز " الأزرق!!
ركبت سيارة الأجرة و " رماح " الى ال"شغل" ..
كان ال"شوفير " جيداً هادئً ..لا مزيد من الكلمات و اختلاق البطولات!!حتى وصلنا الى مايقال لها " راس العين " و هناك : .....
"يا حبيبي" سيارة القمامة بكل نشاط العمال الأشاوس تقوم ب"لم زبالتنا " و تسكير الشارع..يعني "عشان ينضف زبالتنا لازم نتبهدل بسبب التأخير"
اقول : شكرا يا "عمو الزبال" على نشاطك اللي خلاك تلم الزبالة عند وقت شغلي .. لا تأخر نشاطك لحد الساعة 9.30 مثلاً أو انك و سيارتك تلمو الزبالة بالليل!!
اثبت للعالم انك نشيط و " نضيف "