حسناً ... اظنني لم أحدث نفسي قط بكتابة اي نوع من المذكرات . قد أكون قد اعتقدت لسنين طوال ان التدوين و خصوصاً تدوين المذكرات انما هي صنعة مرضى الكآبة و ال"مجانين " !!
هل أتجه الآن الى الجنون؟ ام انني قد اصبت بمرض الكآبة؟؟ خاصة و انني قد قررت منذ لحظات مضت ان أكتب عن مذكراتي..انني الآن " مجنون " !!
نعــــــم ...
لابد و أن اتطرق الى بعض المعلومات عن حياتي السابقة , حيث لطالما اعتقدت انني لست مجنوناً ..
لاااا.. لم تكن حياة العقلانية أكثر من ضرب من ضروب الخيال .. لم اكن سعيداً البتة ..و لا أنكر بعض مواقف كانت من اسعد اللحظات التي افتقدها بجد هذه الأيــــام , مثل لحظة نجاحي بمادة النقد الأدبي بعد 5 مراتٍ من الفشل و المحاولة!!!!! أو اللحظات التي احسستها عندما اجتزت فحص السواقة و أخذي للرخصة!! ما زلت اذكر كيف كنت أقود سيارة اخي و كأنما لم يعرف أحد كيف يقود سيارة غيري أنا!!
" حمـــــزة "
هذا هو صديقي الذي استميحه عذرا بكشف " المستور " !! أنا و حمزة كنا على درجة ليست هوينة من التفاهم و المستوى الفكري ايضاً.. لطالما تجرعنا أدوية " السعال " مع الكودئين و حبوب الصرع ايضاً !!
لا انكر اني لازلت اقتات على تلك الحبوب و لكني الآن امتلك العذر المناسب لأقول بكل شجاعة انني احتاج مثل هذه الحبوب كعلاجٍ لل" جنون " الذي اصابني!!و أنا الآن لست مجرماً لأشتم بأقذع الشتائم بأني " فاعل ..تارك " أو " صاحب كاس و طاس " أو حتى " حبحبجي "بــل أنا اليوم " أهبل ..مجنون" استحق العطف من المجاملين الكثر في مجتمع تفشى النفاق فيه ليصل الى حدود ما وصلتها مياه او كهرباء !!
اظنني قد بدأت اهذي الآن!!
سأتوقف لحظة ..و اعيد محاولة كتابة مذكراتي!
لا تتوقف ابقى في حالة هذيان
ولا بأس بقليل من التعاطي
فهو يعطيك الكم الاكبر من استعادة الوعي ...!
إهذي فأنا أسمعك
حمزة التلاوي | 19/05/2008, 16:25 [ الرد ]