فاز فيلم أمريكي يروي قصة تعذيب معتقل أفغاني في قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان بجائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي.
وفي كلمة له أمام حفل التكريم قال المخرج أليكس جيبني: "نأمل أن يتغير هذا البلد وأن يخرج من الظلمة ويعود إلى الضوء"، بعدما تحدث عن معتقل جوانتانامو الأمريكي في كوبا وسجن أبو غريب في العراق، حيث تعتقل الولايات المتحدة مشتبهًا فيهم في إطار "الحرب على الإرهاب" التي تشنها منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وأهدى جيبني الجائزة خلال حفل التكريم الذي نظم الأحد 24-2-2008 إلى "سائق التاكسي الذي لقي حتفه ووالدي المحقق السابق في البحرية الأمريكية الذي شجعني على إخراج هذا الفيلم؛ بسبب استيائه الشديد من انتهاك حكم القانون".
طالع أيضا:
* سالم وعادل.. سنوات من الجحيم في جوانتانامو
ويتناول الفيلم الذي يحمل اسم (تاكسي إلى الجانب المظلم) وفاة سائق تاكسي يُدعى ديلوار (22 عامًا) عندما كان معتقلا في قاعدة باجرام الجوية الأمريكية شمالي كابول عام 2002.
ويكشف عن أن ديلوار كان يتعرض للضرب وأوثق إلى السقف في زنزانته على مدى أيام، بالرغم من أن المحققين خلصوا إلى أنه غير مذنب.
ولإضفاء أكبر قدر من المصداقية أقنع جيبني عددًا من المسئولين الأمريكيين رفيعي المستوى بالتحدث في الفيلم عن تعذيب المعتقلين في مراكز الاعتقال الأمريكية.
أبو غريب وجوانتانامو
ولفت إلى أن سلسلة فضائح التعذيب التي ارتكبها الجنود الأمريكيون في حق المعتقلين في سجن "أبو غريب" في العراق وفي معتقل جوانتانامو، وغيرها من مراكز الاعتقال الأمريكية شجعته على إخراج ذلك الفيلم.
وأضاف: "كانت زوجتي تتمنى أن أخرج فيلمًا رومانسيًّا أو كوميديًّا، ولكن بأمانة بعد جوانتانامو وأبو غريب لم يكن ذلك ممكنًا".
وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد نشرت عام 2004 صورًا تم التقاطها عبر تلفونات محمولة "الموبايل" وكاميرات رقمية "ديجيتال" تكشف ممارسات التعذيب التي ارتكبها الجنود الأمريكيون ضد المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب.
وأسست الولايات المتحدة معتقل جوانتانامو بعد غزوها أفغانستان في أكتوبر 2002؛ لاحتجاز من أسمتهم بـ"المقاتلين الأعداء"، وهم الأشخاص الذين وقفوا إلى جانب قوات حركة طالبان أو انتموا إليها، أو إلى تنظيم القاعدة الذي حارب ضد الولايات المتحدة أو حلفائها في أفغانستان.
ومنذ افتتاحه لم توجه اتهامات إلا لثلاثة فقط من أصل 750 شخصًا أرسلوا إلى جوانتانامو، وعلى مدار العامين الماضيين أفرجت السلطات الأمريكية عن 400 من سجنائه دون إبداء أسباب وتفسيرات للإبقاء عليهم خلف القضبان لسنوات دون وجه حق.
وأقدم العديد من معتقلي جوانتانامو -الذي لا يزال يضم نحو 275 معتقلا داخل جدرانه- على الانتحار أو الدخول في إضرابات لمدة طويلة عن الطعام؛ احتجاجًا على تعرضهم لممارسات تعذيب واحتجازهم بدون أدلة، ودون توجيه اتهامات محددة لهم سوى الاشتباه في صلتهم بما يسمى "الإرهاب".
أساليب التعذيب
ومن أحدث أساليب التعذيب التي تم الكشف عنها تقنية الإيهام بالغرق التي أقرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" أوائل شهر فبراير الجاري بممارستها على 3 مشتبه بهم قبل نقلهم إلى جوانتانامو.
وفي الشهر الماضي أدرجت وزارة الخارجية الكندية في تقرير لها الولايات المتحدة ضمن الدول التي يتعرض فيها المعتقلون للتعذيب.
وبسبب تلك الانتقادات المستمرة طالب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأدميرال مايك مولين الشهر الماضي بإغلاق معتقل جوانتانامو؛ نظرًا لانعكاساته السلبية على صورة الولايات المتحدة.
والأوسكار جائزة سنوية تسمى أيضًا الجائزة الأكاديمية في الفنون السينمائية، وتعتبر من أرفع الجوائز السينمائية في الولايات المتحدة، والبعض يعتبرها أهم جائزة سينمائية في العالم. والجهة المانحة للجائزة هي أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية التي تعتبر أكاديمية فخرية وليست أكاديمية تعليمية تأسست في 11 من مايو 1927 في كاليفورنيا.
وتضم هذه الأكاديمية أكثر من 6000 شخص مختص بالفنون السينمائية، منهم لجنة تصويت ضخمة تتكون من 5816 ممثلاً وممثلة ومختصين في السينما.
فاز فيلم أمريكي يروي قصة تعذيب معتقل أفغاني في قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان بجائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي.
وفي كلمة له أمام حفل التكريم قال المخرج أليكس جيبني: "نأمل أن يتغير هذا البلد وأن يخرج من الظلمة ويعود إلى الضوء"، بعدما تحدث عن معتقل جوانتانامو الأمريكي في كوبا وسجن أبو غريب في العراق، حيث تعتقل الولايات المتحدة مشتبهًا فيهم في إطار "الحرب على الإرهاب" التي تشنها منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وأهدى جيبني الجائزة خلال حفل التكريم الذي نظم الأحد 24-2-2008 إلى "سائق التاكسي الذي لقي حتفه ووالدي المحقق السابق في البحرية الأمريكية الذي شجعني على إخراج هذا الفيلم؛ بسبب استيائه الشديد من انتهاك حكم القانون".
طالع أيضا:
* سالم وعادل.. سنوات من الجحيم في جوانتانامو
ويتناول الفيلم الذي يحمل اسم (تاكسي إلى الجانب المظلم) وفاة سائق تاكسي يُدعى ديلوار (22 عامًا) عندما كان معتقلا في قاعدة باجرام الجوية الأمريكية شمالي كابول عام 2002.
ويكشف عن أن ديلوار كان يتعرض للضرب وأوثق إلى السقف في زنزانته على مدى أيام، بالرغم من أن المحققين خلصوا إلى أنه غير مذنب.
ولإضفاء أكبر قدر من المصداقية أقنع جيبني عددًا من المسئولين الأمريكيين رفيعي المستوى بالتحدث في الفيلم عن تعذيب المعتقلين في مراكز الاعتقال الأمريكية.
أبو غريب وجوانتانامو
ولفت إلى أن سلسلة فضائح التعذيب التي ارتكبها الجنود الأمريكيون في حق المعتقلين في سجن "أبو غريب" في العراق وفي معتقل جوانتانامو، وغيرها من مراكز الاعتقال الأمريكية شجعته على إخراج ذلك الفيلم.
وأضاف: "كانت زوجتي تتمنى أن أخرج فيلمًا رومانسيًّا أو كوميديًّا، ولكن بأمانة بعد جوانتانامو وأبو غريب لم يكن ذلك ممكنًا".
وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد نشرت عام 2004 صورًا تم التقاطها عبر تلفونات محمولة "الموبايل" وكاميرات رقمية "ديجيتال" تكشف ممارسات التعذيب التي ارتكبها الجنود الأمريكيون ضد المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب.
وأسست الولايات المتحدة معتقل جوانتانامو بعد غزوها أفغانستان في أكتوبر 2002؛ لاحتجاز من أسمتهم بـ"المقاتلين الأعداء"، وهم الأشخاص الذين وقفوا إلى جانب قوات حركة طالبان أو انتموا إليها، أو إلى تنظيم القاعدة الذي حارب ضد الولايات المتحدة أو حلفائها في أفغانستان.
ومنذ افتتاحه لم توجه اتهامات إلا لثلاثة فقط من أصل 750 شخصًا أرسلوا إلى جوانتانامو، وعلى مدار العامين الماضيين أفرجت السلطات الأمريكية عن 400 من سجنائه دون إبداء أسباب وتفسيرات للإبقاء عليهم خلف القضبان لسنوات دون وجه حق.
وأقدم العديد من معتقلي جوانتانامو -الذي لا يزال يضم نحو 275 معتقلا داخل جدرانه- على الانتحار أو الدخول في إضرابات لمدة طويلة عن الطعام؛ احتجاجًا على تعرضهم لممارسات تعذيب واحتجازهم بدون أدلة، ودون توجيه اتهامات محددة لهم سوى الاشتباه في صلتهم بما يسمى "الإرهاب".
أساليب التعذيب
ومن أحدث أساليب التعذيب التي تم الكشف عنها تقنية الإيهام بالغرق التي أقرت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" أوائل شهر فبراير الجاري بممارستها على 3 مشتبه بهم قبل نقلهم إلى جوانتانامو.
وفي الشهر الماضي أدرجت وزارة الخارجية الكندية في تقرير لها الولايات المتحدة ضمن الدول التي يتعرض فيها المعتقلون للتعذيب.
وبسبب تلك الانتقادات المستمرة طالب رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأدميرال مايك مولين الشهر الماضي بإغلاق معتقل جوانتانامو؛ نظرًا لانعكاساته السلبية على صورة الولايات المتحدة.
والأوسكار جائزة سنوية تسمى أيضًا الجائزة الأكاديمية في الفنون السينمائية، وتعتبر من أرفع الجوائز السينمائية في الولايات المتحدة، والبعض يعتبرها أهم جائزة سينمائية في العالم. والجهة المانحة للجائزة هي أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية التي تعتبر أكاديمية فخرية وليست أكاديمية تعليمية تأسست في 11 من مايو 1927 في كاليفورنيا.
وتضم هذه الأكاديمية أكثر من 6000 شخص مختص بالفنون السينمائية، منهم لجنة تصويت ضخمة تتكون من 5816 ممثلاً وممثلة ومختصين في السينما.
الأحداث في صور
*
أطول سلسلة بشرية بغزة لكسر الحصار
*
حملة تضامن مع المحالين للقضاء العسكري بمصر
*
تدشين "تجمع أوروبي للأئمة" ببروكسل
ملفات مصورة
*
8 أيام لبوش في الشرق الأوسط.. رقص وحج
*
بنظير بوتو.. وريثة السلطة والاغتيالات
*
احتفالات كوسوفا بالاستقلال