الاعتراف الأول للعمدة ( بلا ذرة خجل !)

05 كانون ثاني, 2006

دونت في عام بواسطة محمد عثمان جبريل

بسم الله

(الله ..الحرية ..العدالة..الوطن)

أصدقائي و صديقاتي

سلام الله عليكم

أعرفكم بنفسي

محمد عثمان جبريل

عمدة قرية من قري الدلتا ..( عمدة حقيقي مش من بتوع الأفلام)

و لمن لا يعرف معني العمدة ( مصري كان أو غير مصري ) (أبناء الشام يقولون عليه مختار)

العمودية : منصب عجيب يجمع بين الهواية و الاحتراف .. من المفترض أنه يعني ( رئيس القرية ) لكن في الواقع ليس برئيس .. فهذا منصب آخر .. يتبع الإدارة المحلية .. وله سلطات حقيقية ..و من المفترض أنه الحاكم الأمني للقرية .. لكن بلا إمكانات واقعية ..

فيمنح القانون العمدة العديد من الصلاحيات .. لكن بلا أي ذكر للوسيلة التي يفترض أن يستخدم بها هذه الصلاحيات ... مسئولياته كثيرة جدا ... و أيضا من الممكن أن يكون بلا أي مسئولية ( مش قلتلكم عمده )... لا يخضع للرقابة البرلمانية حتى و لو علي مستوي المجالس المحلية .. و هو المنصب الوحيد الذي صيغ قانونه باسلوب إنشائي

و العمدة لا يمنح أجر .. ولكن مكافئة تبلغ 150 جنيه شهريا أي ما يوازي 25 دولار أمريكي أو 80 ريال سعودي أو ثلاث ونصف كيلو لحم !

و عليه أن يوفر مكانا لمقر العمودية ليكون مضيفة ومكان لاستقبال من له مشكلة من الأهالي و للجلسات العرفية ( لفض المنازعات باعمال القوانين العرفية ) .. و غرفة للخفر و السلاح ( سلاحليك)

أرجوك .. تصدقني .. من غير أن تضطرني لأن أقسم لك أني أقول الصدق ..

لذا يشترط القانون .. أن يكون للعمدة أطيان زراعية .. بمساحات تكفي لأن يصرف من حر ماله علي الدولة!!! .. وبدون استغلال الأهالي المساكين ...

و لو سألتني ... إذن .. إذا كانت هذه الوظيفة تحقق خسارة ... فما الدافع لتحمل أعباء لا طائل و لا نتيجة ترجي منها ؟

لن تصدقني .. إذا قلت لك .. إنها هواية ... و أعرف السبب الوجيه الذي يدفعك للشك في و البحث عن غرض مادي ( شريف أو غير شريف .. علي حسب نواياك و لون قلبك !) فزمن الهواية انتهي .. حتى اسألوا حراس المرمي !

... حسنا

إذا كان الأمر كذلك .. فما الدافع وراء نشر هذه المدونة ... و كيف أنتظر اهتمام القراء بها .. !

حكاية العمدة .. مملة جدا و غارقة في المحلية ( بعيدا عن الحكمة السينمائية التي تقول أن الاستغراق في المحلية هو الباب الملكي للعبور للعالمية !)

نعم .. ظاهر الأمر يقول أن انطباعك في محله !لكن ...

قبل أن أتورط في هذه اللعبة .. كنت ألعب كتابة ..

يعني من الممكن القول بأني : شاعر ( أو هذا ما ظننته ) و قصاص و باحث ( في تاريخ الظواهر الاجتماعية ، مقارنة الأديان ، الحب و الجنس )

و ناشط سياسي ، و محرر بالهيئة المصرية للكتاب ( صحيح أني أعمل بها من حوالي 18 عام و لم أكتب إلا مقالا واحدا .. لكن أتقاضي أجري بكل همة و التزام !) لكن نشر لي الكثير من المقالات أغلبها في جريدة الدستور المصرية ( الإصدار الأول ..)

لذا .. فعندي كلام خطير .. و مسلي ...

و قصص مثيرة لن تندم لو قرأتها .. وربما .. ستندم إن لم تقرأها ... وتعليق علي كتب .. قد يدفعك لقراءة بعضها .. و تنقذك من التورط في اقتناء البعض الآخر منها ( خاصة مع غلاء أسعار الكتاب في كل العالم العربي السعيد)

و استعنا علي الشقاء بالله

__________________

كلمات للتأمل :.............

طلع علبة حلمه.............

و قالي اتفضل ...............

قـلت إزاي ...................

شكرا شكرا....................

ما بدخنش....................

أقصد إني بعد الخوف.....

محافظ جدا و ما بحلمش!

طبق الأصل و الفصل...

العمدة.....

محمد عثمان جبريل..

  1. شاهندا طبعا تعليق

    22 كانون ثاني 2006, 16:09

    أية يا عمدة الشغل الجامد دة جميل طبعا ولونك فضحت نفسك على الشبكة لكن الصراحة ,,,,,, راحة يابــنــي
    وما فيــش حاجة بتستخبي عن الحكومة
    وربنا يجعل كلامنا خفيف علي مباحث أمــن الدولــة
    بحبك حتي وانــت أستنجلييييييييييينة

  2. nile_daughter تعليق

    24 ايار 2006, 12:07

    طلع علبة حلمه ..
    وقالى إتفضل....
    مديت أيدى من غير تفكير...
    خدت العلبة...
    ضميتها لحضنى...
    لقيت الحلم أصله حنين
    أصله كبير
    لقيت الحلم...ملايكة كتار
    من غير غشم..
    من غير حاكم جبار
    لقيته واخدنى وبيحلق
    فوق السما...
    ويعدى بحار....
    آه يا نهار......
    يا نهار أحلام....
    بأحلى لوان....
    قالى تشارك....
    قلت انا شارى...
    مش بس مشارك...
    أصل الحلم ده شىء مكار
    يحنن قلب...
    يغير شعب....
    يعدى اليوم ف لمحة عين
    آه يانا يا قلبى....
    اسرنى الحلم..وانا مستنى...
    يمشى الليل ويجينى نهار...
    لأ خليه...
    خلى الحلم ينور عتم الليل
    لتيجى الشمس ف حضن الغيم
    لا أطول الحلم...ولا أعرف أنام
    يا نهار أحلام.....!!!
    ******
    داليا خلف 24/5/2006

اضافة تعليق







 authimage