حكاية السلطان لما اتزفت / إهداء خاص ليه يمكن يحل عن سمانا
حكاية السلطان لما اتزفت / إهداء خاص ليه يمكن يحل عن سمانا

إتنكرت فى زى الناس الماشيه
فى الشارع
و قلبت فى نبرة صوتى
و حفظت أغانى نفاق
و أخدت دروس معهوده
فى أصول الوطيان الجامد
و قلت خلاص
كده لازم آخد من سلطان البلد الأهبل حقى
و مانسيتش أجمع باقة زهر هديه لبنت السلطان المومس
و وقفت يجى شهر و أكتر
فى طابور المساخيط الفقرا
و بصبر غريب
علشان ما يروحش الدور
و أنول نظرة من السلطان كفيف القلب دخلت ....
فوجئت
بإن ضميرى مايخلش عليه تلوين الوش وأول ما وقفت أمام السلطان
خلعت الزيف
وضحكت
أترعب المرعب و اتلجم
طلعت من جيبى قزازة زفت
ورميته على وشه المتكرمش
صرخ السلطان ...
كان الزفت غطى ملامحه
احتار العسكر
( معلهش .. نسيت أوصف تضاريس غباء العسكر ظنا منى .. إن السادة المستمعين أعلم منى فى هذا المضمار (
إحتار العسكر
... و قالولى فين السلطان ..؟
قولتلهم ساب البلد المنكوبه
و أخدله أجازه
صرخ السلطان المتزفت ...
ياولاد الكلب أنا السلطان
زادت حيرة عساكير الدرك الملاحيس ...
وفى لحظة نور
قال ريسهم :سلطنا مش ممكن يتزفت ...وقبضوا عليه !
محمد عثمان جبريل
فوازير ممنوعه(2)
فوازير ممنوعه

(2)
مملوك وقاعد في القلعة
و مراته أهه نازله وطالعه
بقر سمين واحنا المرعي
ويستخسروا فينـا الميا
نبوته وكلاه السوسه
جيفه وعضامه مرصوصه
وقلوبنا بالخوف ممسوسه
خيبتنا فيه خيبه قويه
عروسه بحبال ممسوكه
تلعب ف حدوته محبوكه
مخرجها وارد أمروكه
دولارتها في البال و النيه
خيال مآته لبير الجاز
وزاته من غير أي بزاز
و القعله جدرانها دي قزاز
بظله تصبح منسيه
يا بلادي حلي الفزوره
دا لمونه ناشفه ومعصوره
نرجع بقي لصدر الصوره
نطلق قيود الحريه
محمدعثمان جبريل
فوازير ممنوعة ....!(1)

(1)كان اسمه في الأول بقره
يضحك و يحلب فوق شجره
و نفاقه فاق كر البكره
بقي هو هو وغيره ما فيش
عقله صغنن و محندق
و ضميره ليه باب و مفندق
بالكذب يفتح ويصدق
بقاله دهر قاعد ما مشيش
في متاهته ضلل مشورانا
صلب علي الحيطه صورنا
و مشايخه قالوا دا قدرنا
لاظوغلي كان في الأصل شويش
دحلاب ناعم ومسكت
عمل حارتنا سوب ماركت
سلع عيلنا و بنسكت
وعوده جوزه كلامه حشيش
يا بلادي حلي الفزوره
نرجع بقي لصدر الصوره
أسوان و منيا و منصوره
طول عمرهم في هواكي درويش
أنتظر الحل علي في التعليقات أو علي هذا العنوان!
محمد عثمان جبريل