صدرك بيعاه لخواجه

صدرك بيعاه لخواجه

محمد عثمان جبريل

قلت أحميكي

من غرسة سم نابت فيكي

قلت أداريكي

من نظرة خوف جوى عنيكي

قلت ألاقيكي ..

منك .. ليكي

لكن كنتى طريق مسدود

وصوتي إليكي

ضيف مطرود

لشوارع وكلاب مسعوره

وخرابه وبيبان مكسوه

و الروح تايها

تايها و مذعوره

رغم دا كله

بارسم ليلك

نور وشموس

و علي أسم عدوك

باتعافي وادوس

واتمني لرشمك

جنه و عرس

وضحكه ماتموت

بعلوا الصوت

تندهي تاني علي أسمي

ندهى و أسمعها أغاني

تنزع من جوايا

أغصان الذل الناشفه

أشفي

من عجز الإيد

تديني الدفه

أدفى

يدوب تلج القلب

ينبض بهدير

ينزف بغدير

حب غزير

أملا القله و الزير

و أسقيكي

رغم دا كله

و كل دا كله ولا حاجه

يا حبيبتي لو فيها سماجه

صدرك بيعاه لخواجه

... وأسكن فين ...؟

19 كانون اول, 2005. بوح روحي . (2) تعليقات

هل تحبى الليلة أن أطارحك الغرام .. ؟

ماذا نرجو من ربيع لم ير شمس ولا ماء؟
أى وهم نتظر؟
الموت قادم ..
العلوج الأمريكان فوق صدرك استوطنوا ..
هل تحبى الليلة أن أطارحك الغرام .. ؟
ألن تخجلى ؟
أليس الحب من أسرارنا الكبرى ؟
.. انهم يتفرجون ..
يشهدون عريك...
حتى وانت فى الخلاء!...
فى الماضى
كانوا فى الخفاء يتلصصون ..
اليوم ينظرون ..
ومن تريد الاحتشام ..
فلتبيت الليل واقفه !..
انا .. شئ شبيه بإعلان قديم ..
يغرى بسلعة تجاوزها الزمن..
ولم تعد فى حوانيت التجارة و الصناعة و الزراعة والبشر !
وانت .. لم تعرفى يوما أن تتلبسى دور عاشقة
أو حتى غانيه
لا أمنعك عن خمرة الوهم .. و حشيش الفرح ..!
كل من يسير ..لا يسير ..
كل من يقف ..لا يقف ..
كل من تغنى بالكلام .. صامت ..
و كل من حارب اليأس .. عاجز
الكل واهم ..
إلا أنا ...
لكننى .. بلا يد أبطش بها
و لا قدم ..
تعرف المسير
و لا أرض ..
أحس بقسوة حجارتها ..
و لا حنان ترابها القديم...
و حتى لسانى ..
مرهون
فى دكان المرابية العجوز!
لا أمتلك إلا عينا ثاقبة ..
وقلب مفعم بالحياة
لكننى كما بينت ..
لا أملك أى أداة
...تسألين ..
عن حروفى التى تقرأين ..
أميرتى .. إنها وهمٌ ..
وهمٌ
ككل ما تشعرين !
محمد عثمان جبريل

<a href='http://www.enashir.com/blogs/gebril' target='_blank'><img border='0' src='http://www.enashir.com/images/buttons/enashercom4.gif' alt='طالع مدونة gebril لدى الناشر الالكتروني' width='82' height='17'></a>

06 كانون اول, 2005. بوح روحي . (21) تعليقات

غيبنا فى ظلمة جهل نور

شعر/محمد عثمان جبريل

من هول سواد أمانى العمر المخضوضر ...
الحلم الشاسع فخ يصطاد العمر
أدرَكنا ...
أنك أنت حقيقة كل الأشياء
وهم ما هم...؟
غير بقايا صراخ الروح المأسورة في سجن الشر
المنتصر على نفسي المخدرة
بعشق الوهم الرابض فوق القلب
وهم محتل
و الروح المنخنقة تتمنى جلاء
جلاء الدنيا ... من مرآة الروح
لتنعكس أنوار جلالك فوق صفحة قلبى
فأدركنا ...
هل تغسل كل بحور الأرض خطايا العمر ...؟
هل تأتي لحظة كشف تمد اليد..
تخرجنى من دائرة متاهة عشق الأبدال الموتى؟
لفضاء براءة طهر الحب المحبوب
هل يدخل فى معبد قلبى إبراهيم ..
ليحطم أوثان أمانى العمر ..؟
أدركنا
فأدرفكنا ...
لا أطمع فى فتح الباب
لا أتصور كيف يكون ولوجى...
كل ما أرجوه حبيبى ...
دليل لسبيل يوصلنى لأعتاب باب الحضرة ...
و أريق العمر بكاء ...أغسل اثر خطواتى الضالة عن روحى
أدَركنا
فأدفركنا
الكل خواء
وهواء
و عطش فى ثوب الماء
(وعذاب يتجسد عناق أحبة
و جحيم يتخفى فى زى جنان)
الآن .. الآن
يا رحمن
أدركنا الآن
أو خلصنا من ثقل الإدراك ...
غيبنا فى ظلمة جهل نور!
لا نشعر فيه
بغيرك محبوب...

02 كانون اول, 2005. بوح روحي . (3) تعليقات