حكاية السلطان لما اتزفت / إهداء خاص ليه يمكن يحل عن سمانا

حكاية السلطان لما اتزفت / إهداء خاص ليه يمكن يحل عن سمانا

إتنكرت فى زى الناس الماشيه

فى الشارع

و قلبت فى نبرة صوتى

و حفظت أغانى نفاق

و أخدت دروس معهوده

فى أصول الوطيان الجامد

و قلت خلاص

 كده لازم آخد من سلطان البلد الأهبل حقى

و مانسيتش أجمع باقة زهر هديه لبنت السلطان المومس

و وقفت يجى شهر و أكتر

فى طابور المساخيط الفقرا

و بصبر غريب

علشان ما يروحش الدور

و أنول نظرة من السلطان كفيف القلب دخلت ....

فوجئت

بإن ضميرى مايخلش عليه تلوين الوش وأول ما وقفت أمام السلطان

خلعت الزيف

وضحكت

أترعب المرعب و اتلجم

طلعت من جيبى قزازة زفت

 ورميته على وشه المتكرمش

صرخ السلطان ...

كان الزفت غطى ملامحه

احتار العسكر

( معلهش .. نسيت أوصف تضاريس غباء العسكر ظنا منى .. إن السادة المستمعين أعلم منى فى هذا المضمار (

إحتار العسكر

... و قالولى فين السلطان ..؟

قولتلهم ساب البلد المنكوبه

و أخدله أجازه

صرخ السلطان المتزفت ...

ياولاد الكلب أنا السلطان

زادت حيرة عساكير الدرك الملاحيس ...

وفى لحظة نور

قال ريسهم :سلطنا مش ممكن يتزفت ...وقبضوا عليه !

محمد عثمان جبريل

 

 


26 نيسان, 2006. بوح روحي . (0) تعليقات

اضافة تعليق









authimage