الكلمة سيفك و الحاكم عبدك
الكلمة سيفك و الحاكم عبدك
(مجسم من إبداع الفنانة نجلاء عاصم) محمدعثمان جبريل فى ليلة كئيبة .. ككل ليال الوطن |
ولدت على شواطئ الحزن .. |
و الحزن عنوان الوطن |
..قالت لى جدتى أن السعادة كانت تلون الوجوه |
وتعطى للوطن نكهته .. |
كانت .. قالت .. |
و لم تبح بسر الدموع التى ملحت جلودنا |
و أغرقت الروح فى محيطات السواد |
... |
أفنيت العمر بحثا عن إجابة السؤال |
عن حل لغز الكآبة و الأحزان |
.. |
لم أكن مستاء من مرارة الحياة |
فلم أعرف غيرها .. |
ما همني غير الفضول... |
هل وقعت في بيت عنكبوت الفشل ..؟ |
أم ارتفعت بأجنحة النجاح؟ |
...؟ |
الحقيقة السر هو .. |
هو .. |
من نخشى أن نصرح بسبه إلا لمن نثق .. |
أو لأصم .. يدعى السمع! |
.. |
الحزن وحش ينشر سمه من قاعة عرش الملوك |
الوطن.. منزه عن وسخ الكآبة |
و الملك .. يحكم بها |
و لكي يموت .. |
اضحكوا.. |
علموا الأطفال الابتسام بحرية |
يموت الملك! |
يعود للوطن رونقه |
... |
كتبت الكلمات السابقة |
و تنفست الصعداء |
و شعرت للحظات أنى بطل أسطوري |
لا يقهر |
... |
يا سادة |
انظروا فى المرآة ــ لو استطعتم |
كلنا وجوه شائهة |
مسخ .. |
"مساخيط" |
نبول فى فراشنا |
و نقضم أظافرنا |
و لو سرنا مساء |
كل لحظة نلتفت خلفنا |
رعبا |
... |
يا سادة |
أنتم أصحاب الجرم |
و الحكام ظلنا |
نصنعهم .. |
نغذيهم |
ثم |
نسب الأيام التي |
أتت بهم |
... |
يا أيها الإنسان |
الرحلة |
أنت |
و الراحلة |
أنت |
و الطريق |
أنت |
الكلمة سيفك |
أنت |
و الحاكم عبدك |
أنت |
فماذا لم تعرف قدْرك |
اضافة تعليق

03 تشرين ثاني 2005, 20:58
رائع جدا
01 كانون اول 2008, 07:05
شكر لك اخي العزيز
شات
كريزي مان