أسمع بحبك تكونى
هنا يمكن سامع القصيدة كاملة
إيمانى و ظنونى
و لحظة جنونى
وحلمى البراح
أهاجر تجينى
ف تشفى حنينى
أسامح سنينى
و أنسي الي راح
يا قصة حياتى
يا ذاتى فى ذاتى
يا عمرى إللي آتى
يا طرح إللى راح
أقرب تقابلى
من قبل قبلى
تدوبى فى قُبلى
و عشقك مباح
يا سكنه فى عيونى
فجسمي و لونى
يا دارى ومعونى
و شمس الصباح
أكونك تكونى
إيمانى و ظنونى
و لحظة جنونى
و حلمي البراح
فى النشوة و مش قلقان ...

كلها عفاريت و غيلان
و الصوت الحاكى الواهن
فى النشوة و مش قلقان ...
وكلامه بيبنى فى خوفى
أبراج سوده و حيطان ...
أنا طفل الليل الخالد
محبوس و بقالى زمان
*****
وانا كل ما اقول التوبه
أقدارى تقولى بلاش
متغيب ليه فى الغيبه؟
وغنايا ليه متحاش ؟
واحلامي ليكوا غريبه
أنا وقتى لسه مجاش؟
العمر اتجرف طيبه
و الحب اتباع ببلاش
*******
مريم هزت نخلتها
و انا نخلى مش طراح
و الجزء دا من حكايتها
أتراح بتجيب أفراح
وبرغم انى الى حكيتها
سِفرى بقى اسمه جراح
متحرم حتى فى وطنى
وفى وطنى وطنى مباح!
******
بحبها و الله يعلم وبيه كافى
لما يطول الشوق
بروحلها حافى
ولما يجي البرد
باشاركها فى لحافى ...
وف وقت زحف العطش
انا نهرها الوافى
هو نصيبى كده ...
حماله يا كتافى !
*****
لميت الباقى ف عمرى
وسجدت على الاعتاب ...
الوقت خلاص من بدرى
ما يكفى أى عتاب ...
وكلامي فاضح سرى
لا متجمل ولا كداب ...
السعى فى وقت الضلمه ...
دا مجرد محض سراب
قتلونى فقتلوا الصوره
دفنونى بشرع غراب
وصحيت والروح منصوره ...
وشربت من الأحباب ...
وحبيبى قرب منى
وفتح للنور الباب ....
بصيت فى مراية روحي ...
لقيت مكتوب فى سفوحي
اليوم ما فيهوش أنساب
ونسيت أسمي وملامحي
ما انا قمحى وفا وطاب
و الليل غير حواديته
ولاقيته
بيحرر قلبى فتخرج
عصافير النور أسراب
الحياة مبارة كرة قدم !

بقلم : محمد عثمان جبريل
بدأت مبارة كرة القدم و كأن الأرض ستميد ..
أحرز الفريق الأحمر هدف بعد ضربة البداية مباشرة...
ها هو النصف الأحمر للكرة الأرضية قد وقف مهللا .. تهتز الأرض تحت وقع أقدامه الراقصة ...!
أما النصف المهزوم ... فكأن الهدف أستلب لسانه .. و جمد حنجرته ....الصدمة ــ وبحق ــ شديدة و ــ و بصدق ــ أليمة ...
و مرت دقائق ... تحمل على كتفها الموازى للمشجعين الحمر سعادة صافية ... و الكتف الآخر كآبة خالصة ..!
ولكن فى لحظة خاطفة ... يعبر المهاجم الأسطوري الأبيض كل الموانع البشرية من مدافعي الخصم الأحمر... و يركل الكرة التي تتوهج من أثر احتكاكها السريع وقوة قدمه الذهبية ...
هدف ...
و تتكرر هذه الخدع الدرامية التى يعرفها كل كاتب مسرح و سيناريست يجيد التلاعب بمشاعر الجماهير .. طوال فصول المسرحية الكروية ــ و الغريب أنهم يطلقون عليها ألعاب رياضية جماهيرية ... بالرغم أنها من أهم فنون الفرجة ... لا الجماهير تشارك .. إلا بالمشاعر وهى حالة تتطابق تماما مع حالة الاندماج التى تنتاب مشاهد المسرح ... مع ملاحظة أنها أشد قوة بسبب دافع الانتماء ...
و بيب .. بيب احمر
أو أبيض
أو أزرق ...
أو حتى أسود...
(عرض النص الكامل)
تسامح نظام لم يتعلم التسامح أو الفزاعة الاسلامية
تسامح نظام لم يتعلم التسامح...
أو الفزاعة الاسلامية
سؤال يبحث عن إجابة !!
بقلم: محمد عثمان جبريل

بلطجية الحزب الوطني في حماية الشرطة
تعيش جماعة الإخوان المسلمين الآن في نشوة النصر؛ ولهم كل الحق في فرحتهم هذه و بالرغم من عدم انتهاء المساجلات الانتخابية بعد؛ فهي قد حققت نصرا كبيرا علي الحزب الوطني ( و إطلاق لفظة حزب علي هذا الكيان تجاوز يسمح به اعتياد الاستخدام!) في المرحلة الأولي و في الجولة الأولي من المرحلة الثانية؛ لكن ألم يسأل أحد من الإخوان المسلمين نفسه لماذا تسامحت الدولة علي غير عادتها ؛ في أغلب الدوائر والتي لم تشهد أسماء لامعة من عناصر النظام ؛ بل أقول كشاهد عيان أن أدوات النظام ( قوات الشرطة والمحليات ) التي كان يستخدمها في ردع الناخبين وتزوير إرادتهم خلال أكثر من نصف قرن مضي ؛ حتى بات و كأن دورهم و ووظيفتهم هو إبعاد كل من لا يرغب النظام في وجوده ؛ لكن سبحان مغير الأحوال ... وكأنها تربت علي الحياد !
الشرطة تقف متفرجة لا تتدخل إلا في حالات الضرورة القصوي و لا يتعدى تدخلهم دائرة مسؤوليتهم القانونية وهي حفظ الأمن بحيادية تشهد لهم ؛ ويبقي السؤال لماذا ..؟
و في الدوائر التي تشهد أسماء من يمكن أن نطلق عليهم رموز النظام ؛ لم نر غير ما اعتدنا عليه من تزوير و بلطجة أمنية ؛ و انحياز من القائمين علي العملية الانتخابية ( و الغريب أن الأمر يتم بنفس الأسلوب القديم بالرغم أن من كان يقوم به في الماضي موظفون ينفذون الأوامر والآن ... من تعرفون ويبقي السؤال لماذا ..؟
و لم يختلف الأمر في بعض دوائر رموز المعارضة ولكن بصورة عكسية (كما حدث جليا!) كدائرة الدقي / آمال عثمان تفوز بغض النظر عن صاحب أعلي الأصوات وهو الإخواني حازم أبو إسماعيل ! و كذلك الأمر مع جمال حشمت بدمنهور فاز عليه مصطفي الفقي بالرغم أنه الأقل أصواتا !.. و إسقاط القطب الوفدي فخري عبد النور و زعيم الغد أيمن نور ( صاحب أكثر من نصف مليون صوت في لعبة انتخابات الرئاسة ) الذي جعلوه عاجز عن الحصول علي 3000 آلاف صوت !و هكذا تتضح الصورة التي يحاول الحزب الوطني رسمها للحالة المصرية : لا يوجد علي الساحة غير الإسلاميين ( و لهم أسم آخر إذا لزم الأمر الأصوليون / الإرهابيون ) و رواد الاستقرار و الاعتدال الحزب الوطني .
علي أن مصطلح رموز النظام تحدد عمليا أيضا في المرشحين من أعضاء لجنة السياسات ؛ أما غيرهم فقد تركوا يواجهون مصيرهم ؛ بلا تدخل مباشر في سير العملية الانتخابية ؛ كما حدث لأحمد ألليثي وزير الزراعة المرشح في دائرة وادي النطرون بمحافظة البحيرة ؛ ويبقي السؤال لماذا ..؟
سأترك لعقلي العنان ليجيب علي هذا السؤال... و أنتظر مشاركتكم في الإجابة عليه أيضا... لا مجرد التعليق بصواب أو خطأ إجابتي فهي ككل نشاط بشري يحتمل الصواب و الخطأ...!
ببساطة هذه رسالة يرسلها النظام المصري إلي الغرب عامة والولايات المتحدة خاصة ؛ مدعمة بالدليل العملي ؛ من خلال تجارب حية موضوعها الدوائر الانتخابية ؛ فالدوائر التي تركت لتسير فيها العملية الانتخابية بعدالة وشفافية أفرزت بلا ريب الإخوان المسلمين ...
فمن خلال هذه التجارب يمكن أن نتنبأ و يتنبأ الغرب ( وهو المراد و هو الطلب ) أن الضغوط التي يمارسها علي نظامنا المسكين ( هو مسكين برجاله و عناصره الفقيرة للعقل و التجرد ) لتطبيق الديمقراطية الكاملة و رفضه لمنقذ أمراء النظام من طائلة القانون و التاريخ وريث العرش السلطاني ( و أري أن تسمية النظام بالرئاسي تسمية خادعة فهو نظام سلطاني علي الطراز السياسي المملوكي و لنا في هذا الأمر مقالة أخري) لن يأتي إلا بأمراء الإسلام السياسي الذي صنفه الغرب من قبل و من بعد أحداث 11 سبتمبر العدو الأول للحضارة الغربية بعد سقوط النظم الشيوعية ( أو الديكتاتوريات الاشتراكية ) أي أن عبقرية النظام أثمرت ما نشاهده الآن علي الساحة للفرار من مصيره المحتوم والذي تظهر بوادره بيد عمرو ( الغرب ) أو بيد لا نري ملامحها حتى الآن !!
عنوان المرسل إليه : الولايات المتحدة الأمريكية ــ واشنطن ــ البيت الأبيض
المرفقات : تقارير محايدة وواقعية توضح نتائج تطبيق الشروط الديمقراطية
نص البرقية:
سيدي... طبقنا ما تريد في بعض الدوائر الانتخابية؛ كتجربة عملية؛ فمات المريض ؛
و توصلنا إلي قانون علمي منطوقه
... الديومقراطية في مصر = الإسلاميين أعداء الغرب
وجودنا في مصر بطريقتنا = استقرار لمصالحكم الشريفة
سيدي ولكم الخيار ؟
انتهت
أظن أني أجبت علي السؤال.. و بيننا الأيام ...؛ لو اقتنع الغرب بفحوى البرقية؛ فسيطلق يد النظام ؛ ولن ينجو من حنانها أحد .. و إن لم يقتنع...( وأتنبأ ــ رجما بالمنطق و العقل ــ أن الإخوان يعملون علي التوصل إلي هذه النتيجة مع الغرب الآن) فيكون النظام قد شارك بإرادته في لعبة الموت الأخيرة !