الملف الشخصي
الاسم: Aid GABOBE
القائمة
بحث
بيل كلينتون سيتفرغ لـ «تلميع صورة أميركا» في حال انتخاب هيلاري رئيسة
06 تشرين اول, 2007

بيل كلينتون سيتفرغ لـ «تلميع صورة أميركا» في حال انتخاب هيلاري رئيسة

بيل كلينتون سيتفرغ لـ «تلميع صورة أميركا» في حال انتخاب هيلاري رئيسة

قال إنه لن يحكم بالوكالة عنها وانتقد السياسة الخارجية لبوش
لندن: «الشرق الاوسط»
قال الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون امس ان دوره في حال فازت زوجته هيلاري بالسباق الى البيت الابيض سيكون مساعدتها في تحسين صورة الولايات المتحدة في انحاء العالم، مؤكدا انه لن يكون «رئيسا بالوكالة» عنها، وان كان لا ينكر انه سيسدي لها النصائح.

وانتقد كلينتون الذي قام بزيارة الى لندن قبل ان يغادر الى باريس، حيث التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، السياسة الخارجية لادارة خلفه جورج بوش، معتبرا ان الاحادية في السياسة الاميركية وخصوصا الحرب في العراق بددت كثيرا مما حققته دبلوماسية عهده الرئاسي. وقال كلينتون في مقابلة مع راديو هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي فور) ان الحكومة الاميركية «بددت» تأييدا عالميا واسع النطاق بعد هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001. وقال «في مرحلة ما بعد هجمات 11 سبتمبر، قررنا انتهاج سياسة احادية الجانب. اسلوب طريقي أو لا شيء، وهي السياسة التي باعدت بيننا وبين جزء كبير من العالم». وعندما سئل عن الدور الذي قد يقوم به اذا أصبحت زوجته رئيسة للبلاد، أكد كلينتون انه لن يكون رئيسا للولايات المتحدة بالوكالة، مؤكدا انها هي التي ستتخذ القرارات بنفسها وستكون الرئيسة الفعلية للبلاد.

وردا على سؤال عن دوره، قال «سأكون مفيدا لها للغاية في القيام بشيء ومحاولة المساعدة على استعادة مكانة اميركا في العالم واجتذاب مزيد من الحلفاء للعمل معا مجددا».

وأظهر استطلاع جديد للرأي في صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة تلفزيون ايه. بي. سي. نيوز، ان هيلاري كلينتون تتقدم بفارق كبير على منافسيها للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، وحصلت على 53 في المائة مقابل 20 في المائة للسناتور باراك اوباما وجون ادواردز، الذي حصل على 13 في المائة.

وقال «في نهاية الامر ستتخذ هي قراراتها مثلما كنت أفعل عندما كنت رئيسا».

وأكد ان انتخاب زوجته لن يسبب له أي ضيق او احراج، قائلا انه سيكون «أسعد انسان على الارض» في حال انتخبت هيلاري، وانها ستكون «رئيسة عظيمة» للبلاد من دون ان ينفي في الوقت نفسه إمكان ان يقدم لها النصيحة.

وقال «ترون من النجاحات التي تحققت في الملف الكوري الشمالي النووي انه عندما ننتقل من السياسة الاحادية الجانب الى العمل بشكل مشترك مع الاخرين، تسير الامور على ما يرام».

وفي مقابلة اخرى نشرتها صحيفة «الغارديان» البريطانية امس، قال كلينتون ان زوجته في حال انتخبت الى البيت الابيض ستوظفه «لتلميع» صورة الولايات المتحدة في الخارج.

وقال كلينتون ان زوجته في حال انتخبت ستطلب منه «القيام فورا بمهمة اعادة تلميع سمعة اميركا والقول للعالم ان اميركا مستعدة مجددا للمبادلات التجارية والتعاون.

واوضح كلينتون الذي كان رئيسا للولايات المتحدة من 1992 الى 2000، انه للمرة الاولى في حياته السياسية «يعرب ناخبون اساسيون عن قلقهم لمعرفة من يمكن ان يلمع بشكل افضل سمعة اميركا في العالم».

وقال ايضا ان الاحادية الاميركية في الحرب مع العراق كان لها «تأثير سيئ في العالم، في وقت كنا نحظى فيه بدعم منقطع النظير بسبب اعتداءات 11 سبتمبر 2001».

واضاف خلال زيارته لندن بهدف جمع اموال لحملة زوجته الرئاسية وللترويج لكتابه الجديد «غيفينغ» ان «الاميركي المتوسط يعرف بغريزته انه لا توجد عمليا أية مشكلة في العالم يمكن ان نحلها بمفردنا وبانفسنا». واشار الى ان «هذا الامر قد يساعد على الارجح على ترشيحها، لان الناس تعتقد، وبرأيي الشخصي، انه في حال انتخبت فسوف تعمل سريعا لاعادة تلميع صورتنا في العالم والقول للناس انه ستكون بعض المسائل التي سنتصرف فيها بمفردنا، ولكن القاعدة العامة ستكون التعاون». وكان استطلاع للرأي لحساب صحيفة «واشنطن بوست» ومحطة «أيه بي سي نيوز»، قد اظهر ان غالبية الاميركيين يحبذون ان يكون كلينتون في موقع «الاميركي الاول».

وفي كتابه «ان نعطي: كيف يمكن لكل منا ان يغير العالم»، يدعو كلينتون الافراد الى بذل ما في استطاعتهم من اجل التغيير، بصرف النظر عن المدخول والعمر والقدرات.

ال إنه لن يحكم بالوكالة عنها وانتقد السياسة الخارجية لبوش

لندن: «الشرق الاوسط»
قال الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون امس ان دوره في حال فازت زوجته هيلاري بالسباق الى البيت الابيض سيكون مساعدتها في تحسين صورة الولايات المتحدة في انحاء العالم، مؤكدا انه لن يكون «رئيسا بالوكالة» عنها، وان كان لا ينكر انه سيسدي لها النصائح.

وانتقد كلينتون الذي قام بزيارة الى لندن قبل ان يغادر الى باريس، حيث التقى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، السياسة الخارجية لادارة خلفه جورج بوش، معتبرا ان الاحادية في السياسة الاميركية وخصوصا الحرب في العراق بددت كثيرا مما حققته دبلوماسية عهده الرئاسي. وقال كلينتون في مقابلة مع راديو هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي فور) ان الحكومة الاميركية «بددت» تأييدا عالميا واسع النطاق بعد هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001. وقال «في مرحلة ما بعد هجمات 11 سبتمبر، قررنا انتهاج سياسة احادية الجانب. اسلوب طريقي أو لا شيء، وهي السياسة التي باعدت بيننا وبين جزء كبير من العالم». وعندما سئل عن الدور الذي قد يقوم به اذا أصبحت زوجته رئيسة للبلاد، أكد كلينتون انه لن يكون رئيسا للولايات المتحدة بالوكالة، مؤكدا انها هي التي ستتخذ القرارات بنفسها وستكون الرئيسة الفعلية للبلاد.

وردا على سؤال عن دوره، قال «سأكون مفيدا لها للغاية في القيام بشيء ومحاولة المساعدة على استعادة مكانة اميركا في العالم واجتذاب مزيد من الحلفاء للعمل معا مجددا».

وأظهر استطلاع جديد للرأي في صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة تلفزيون ايه. بي. سي. نيوز، ان هيلاري كلينتون تتقدم بفارق كبير على منافسيها للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، وحصلت على 53 في المائة مقابل 20 في المائة للسناتور باراك اوباما وجون ادواردز، الذي حصل على 13 في المائة.

وقال «في نهاية الامر ستتخذ هي قراراتها مثلما كنت أفعل عندما كنت رئيسا».

وأكد ان انتخاب زوجته لن يسبب له أي ضيق او احراج، قائلا انه سيكون «أسعد انسان على الارض» في حال انتخبت هيلاري، وانها ستكون «رئيسة عظيمة» للبلاد من دون ان ينفي في الوقت نفسه إمكان ان يقدم لها النصيحة.

وقال «ترون من النجاحات التي تحققت في الملف الكوري الشمالي النووي انه عندما ننتقل من السياسة الاحادية الجانب الى العمل بشكل مشترك مع الاخرين، تسير الامور على ما يرام».

وفي مقابلة اخرى نشرتها صحيفة «الغارديان» البريطانية امس، قال كلينتون ان زوجته في حال انتخبت الى البيت الابيض ستوظفه «لتلميع» صورة الولايات المتحدة في الخارج.

وقال كلينتون ان زوجته في حال انتخبت ستطلب منه «القيام فورا بمهمة اعادة تلميع سمعة اميركا والقول للعالم ان اميركا مستعدة مجددا للمبادلات التجارية والتعاون.

واوضح كلينتون الذي كان رئيسا للولايات المتحدة من 1992 الى 2000، انه للمرة الاولى في حياته السياسية «يعرب ناخبون اساسيون عن قلقهم لمعرفة من يمكن ان يلمع بشكل افضل سمعة اميركا في العالم».

وقال ايضا ان الاحادية الاميركية في الحرب مع العراق كان لها «تأثير سيئ في العالم، في وقت كنا نحظى فيه بدعم منقطع النظير بسبب اعتداءات 11 سبتمبر 2001».

واضاف خلال زيارته لندن بهدف جمع اموال لحملة زوجته الرئاسية وللترويج لكتابه الجديد «غيفينغ» ان «الاميركي المتوسط يعرف بغريزته انه لا توجد عمليا أية مشكلة في العالم يمكن ان نحلها بمفردنا وبانفسنا». واشار الى ان «هذا الامر قد يساعد على الارجح على ترشيحها، لان الناس تعتقد، وبرأيي الشخصي، انه في حال انتخبت فسوف تعمل سريعا لاعادة تلميع صورتنا في العالم والقول للناس انه ستكون بعض المسائل التي سنتصرف فيها بمفردنا، ولكن القاعدة العامة ستكون التعاون». وكان استطلاع للرأي لحساب صحيفة «واشنطن بوست» ومحطة «أيه بي سي نيوز»، قد اظهر ان غالبية الاميركيين يحبذون ان يكون كلينتون في موقع «الاميركي الاول».

وفي كتابه «ان نعطي: كيف يمكن لكل منا ان يغير العالم»، يدعو كلينتون الافراد الى بذل ما في استطاعتهم من اجل التغيير، بصرف النظر عن المدخول والعمر والقدرات.

مبروك!
06 تشرين اول, 2007
إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
A service provided by Al Bawaba