من مدينتى..........
fusarian | 05 حزيران, 2008 17:45
من قلب مدينتى القاق من جديد و من أمام البحر تلتقى اعيننا نحاول جاهدين الا ياخذنا سحر الاسكندريه عن ما جأنا من اجله اليوم, فاليوم أنا الرحال و انت الدليل انت الشاهد على ما سيكون بالداخل
أختر ما شئت يا مدونى من ادوات فلك الاختيار فى ماهية التعبير اتيردها كلمات ام لوحة من مشاعر تنساب من فرشاتك لك ما تريد يا مدونى فبالرغم من ان الطريق يبدأ من شوارع مدينتى و ينتهى بالعدم مرورا بداخلى أشعر ان لك جزء كبير من أصل الحكايا,فلولا العمر ما كانت الحكايا ولولا الحكايا ما كنت انت اذن فالعمر لك.
تسألنى عن عنوان لجداريتك فاول ما يقفز عن سطح افكارى كلمات جاهين
مرغم عليك يا صبح مغصوب يا ليل
لا دخلتها برجليه و لا كان لى ميل
شيلنى شيل دخلت انا فى الحياه
و حخرج منها برده شيلنى شيل و عجبى
نخطو اول خطواتنا سويا بين زحام الأفكار و ضجيج المشاعر و كانها القاهره فى الثانيه ظهرا نحاول جاهدين البحث عنى بين كل هذه الوجوه بحر عميق من ذكريات اغلبها يتلون بالاسود القاتم و قليل منها محمل على جناح فراشه تستعد لرحيل لن تجىء منه ابدا
أنظر أليك لوحتك فلا تخطىء التعبير,نرانى جالس فى منتصف دائره مفرغه تماما من اى وجه او ذكرى وتعلو وجهى ملامح ليست بحزينه او عكس ذلك, تحلق من حولى جنية من العزلة و الفراغ, نعم يا مدونى أصبت انها جنية الوحده
الأن أوجه للك اول التساؤلات عن هذه الجنيه أهى حاله داخليه يصنعها الأنسان بكامل ارادته بغض النظر عن عدد الموجودين من حوله؟ كما عرفتها الموهوبه سحر الموجى فى رواية نون
ام انها الفطره كما يقول البعض ان الأنسان يولد وحيدا و يموت وحيدا فبالطبع سيعيش أبدا وحيدا؟
أم ما رأيك فى انها حالة من الحزن الابدى على خسارة اول حب فى الحياه؟
ام انها حالة العزله التائه بين جوانب التاريخ نظرا لتكرار احداثه و مشاهده كما اقرها جابرييل ماركييز على أل خوزيه بوينديا فى رواية مائة عام من العزله ؟
أليك فكره ماذا لو كان بداخلى رساله ما و الوحده مجرد طور تمهيدى للنشر كما أقرها العقاد فى كلماته " ما من صاحب رساله الإ وجد نفسه مضطرا أن يحملها ثقيله على قلبه وعقله ثم أنفرد بها بعيدا يتهيأ لها قبل أن يلقى الناس " .
اعتذر لك عن كثرة الشك و الأسئله و لكن انه قدرك يا صديقى ان تحمل اللوحه و تدون الكلمات و ترسم المشوار
اعلم ذلك, اعلم ان أسعادى و أضافة الالوان على لوحتى لم يكون من شروط العقد بيننا و لكن الا تحمل من الرأفة و لو مثقال جناحى فراشه أم انك ستسلك درب البشريه فى عدم الأستماع و تصبح بندا من بنود قانون علبة السرديين حيث يصتف الأنسان بجوار اخوه الأنسان بكامل الرضا و كلا يأخذ الملح كى يظهر حيا و الكل فى الأصل ميت من ألف دهر سلف,
و بذلك أتركك فى حالة ذهولك من مشهدى هذا و الجنية لا تنفك عن الدوران حولى و انت تائه تحاول أن ترسم لها ملامح و لا تستطيع, الهذا لم ترسم شيئا بعد ام انك وحيد مثلى و تتعجب لتكرار التاريخ لنفسه, اذن فلنترك الكلمه لأوائل المخلوقات لصديق قد هجرنى من اعوم و ترك لى بعض الكلمات, فلنترك الكلمه لقلمى و اتركك على امل الجواب و لو عن سؤال
خالده
احتار فيك دائما
من اين الهروب من معانيكى
ام ان السبيل الوحيد للبعد
هو تجديد اللقاء
كدائرة مفرغه
مملؤة بالمشاعر و الصفاء
فقط......أنا و انت
بعد طول فرقة و شقاء
و لا املك نفسى بين ذراعيكى
فحين رؤياكى
يزول الكون و كانه الفراغ
و يصبح الوقت مجرد رموز
على ساعة الايام
وحدتى
الى أين الفرار و انت الخالده
الى متى تظلى صاحبة القرار
و قلبى هاهنا كالدميه الواهنه
لا يملك شيئا سواك