« |
»
ترحال.....
fusarian | 09 حزيران, 2008 00:19
اليوم يا مدونى تاتى هذه المدونه بعد طول سكة سفر و ترحال, فانا من طليعة النهار أجوب هنا و هناك ما بين مدينه و مدينه و تارة اخرى ما بين فكره و فكره, محاولا نسيان بعض من ملامح لوحة الروتين القاتمه التى نعيشها جميعا كل يوم و لكن أذا ما نبشنا فى أصل الترحال و سببه وجدناه لاكذوبه كبيره أسمها العمل و هذا الجالس بجوارى و الدائم الغضب (الأستاذ ضمير)ادعوك لسؤاله عن سبب كل هذه الثورة الامنتهيه يوميا, فمن المؤكد ان الأجابه مسبقه (لعدم اتمام العمل بضمير), لا تنظر لى يا مدونى انها الحقيقه للأسف و لكن ماذا انا فاعل و قد فشلت فى تطبيق (حب ما تعمل) حتى أصبحت الكلمات (اكذب و نافق حتى لا تفصل)و قرب نهاية المشوار اجدنى انا و الأستاذ ضمير تائهين بين الحقيقة و الكذب و بين الشعور و النفاق.
يذكرنى هذا المشهد بمقدمة العبقرى الدكتور مصطفى محمود فى كتاب (أينشتين و النسبيه) و فيها يقول:-
"هل نحن نرى الدنيا على حقيقتها؟ هل السماء زرقاء فعلا و هل الحقول خضراء و الرمال صفراء؟ و هل أقصر مسافه بين نقطتين هو الخط المستقيم؟و هل احداث الكون كلها ممتده فى زمن واحد؟ و هل من الممكن ان نقطع من اليقين أن جسم ما يتحرك و اخر لا يتحرك؟
لا ليست هذه الحقيقه......هذا ما نراه و ما نحسه بالفعل و لكنه ليس الحقيقه المطلقه.....فالنور الأبيض الذى نراه أبيض أذا ما مررناه فى منشور زجاجى وجدناه سبعة الوان و الالوان فى الأصل امواج و ذبذبات متفاوته فى التردد و الخلايا العصبيه تترجم كل تردد بشكل معين"
اذا يا مدونى ما شكل الدنيا بعيون فراشه استظل الحقول خضراء و الرمال صفراء أم الدنيا كلها شفافه و كثافة الماده هى ما تملى على موجات الضوء من يظل معى و من ينعكس و اذا أمتطينا الشعاع المنعكس ماذا سيكون رد فعل اعصاب الفراشه له.....؟
هذا هو الحال الدائم ...دائما رحال فى دائرة الكذب و النفاق حتى تسائلت أحقا ارى الدنيا ام ان لها شكل اخر؟...أهذا كذب و هذا حقيقى ام العكس أم كلاهما كذب ؟.... من على لسان ساحر الكلمات فاروق جويده (و يبقى الشعر)أختم معك ترحالى اليوم و لكن امعن النظر قليلا يا صديقى فعدنا معا لأول الدائره من جديد (مع الاعتذار)
كل الوقت
بواسطة الطرف الثالث فى المدونه(قلمى)
أشاعوا النسبيه
و مر الوقت طويلا
بين أبتسامات زائفه
و اقوال غير مفهومه
الى متى تظل الحروف مبهمه
أم ان شيمة الحزن الوحده؟
و أظل أبحث عن قلبكى كى ارتاح
أو حتى انطق حروف اسمك
لمجرد الولاء لحبك
فنظرت للوقت و تاملت
وودت لو اطير بعقاربه للوراء
كى لا القاكى
أو بالأحرى انساكى
و اولد من جديد فى دنيا الفراغ
رضيعا لايقوى على الكلمات
كى يرحل عقلى عن راسى
و اكف عن التفكير
و لكن اه من عقلى
كم حاولت ان املا حقائبه للرحيل
و اعطيه كل مرفوض من ذكريات
فما منه الا أن يصرعلىالبقاء
ها هنا
بين ضلوعى ولا يكف عن التفكير
فأنظر للوقت من جديد
و اتذكر النسبيه
و فى ضوء عمرى الفانى بالتحديد
حالما ان امتطى شعاعا منه
و ارحل بعيدا...
ارحل الى ما قبل الميلاد
الى اصول البحر
و اعالى الجبال
و لكن الشك يساور قلبى دوما
هل سألقى عيناكى من جديد
أم سأجدها ذائبة حينها
بين أوراق شجر الخريف
كتأثير جناحى فراشه
لا يزول ابدا من عيناى
حقا لا أدرى
و كم وددت لو ادرى
ألف سؤال و سؤال
و تبقى نظراتك دوما معى
تأخذنى بعيدا الى دنيا الاوهام
حيث النجم جارك
و القمر راعيكى
فطالما كنت بعيدة بعد الكواكب عنى
و قريبة قرب القلم لأناملى
لا ينفك عن الحركة و الكلام
و الشرود بعيدا هنا و هناك
فماذا افعل بالاحلام....؟
فاخيرا بعد طول تفكير
يقف القلم وحيدا دون حروف
و تحتضر النسبيه
بين نظرات عينيكى و جمال التأثير
و اسمع اهات القلب حائرا
بين امواج حزن و جزيرة خوف
تملئه أطنان الكبت
و اجد نفسى .....
تمضى فى رسم عيناكى....
كل الوقت.
تعليقات