سرداااب

نحن فى العاده لا نعترف ألا بما نراه و نلمسه و هذا غرور فما أقل ما نرى و ما أقل ما ندرك فى هذه الحياه

« |

فى بدء الحكايه

fusarian | 03 حزيران, 2008 22:52

من كبر عشقى لادب الروايه و كثر ما قرات من بدايات للحكايا لاحظت ان معظمها يتناول الحكايه من لحظة ميلاد, ليست بالضروره لحظة ميلاد حياه, و لكن اى ميلاد لاى حاله نفسيه تاخذنا فى منحنى اخر من العمر, منحنى لم نزره من قبل فنخاف و نحن نخطوه أولى الخطوات, و ننفعل مع أول خساره و نفرح مع أول بهجه و أنتصار و كأن الكلمه عادت بنا من جديد الى ميلاد حياه, و ما العجب فى ذللك فكل الأحداث تسيل فى فلك دائره مغلقه نتيه بين اولها و اخرها.

سأبدأ معكم مدونتى من لحظة ميلاد و لكنها من نوع غير مألوف, سأبدئها من نهاية السنه الرابعه و العشرين من عمرى و سيكون اليوم هو ميلاد شعور جديد, شعور يرسمنى اقف على باب السرداب أخاف الدخول و فى نفس اللحظه ائبى الرحيل و كلى شوق لرفيق فى رحلتى كى يدون ما سيكون بينى و بين هذا الكائن بداخلى

أسأل نفسى دوما ماذا سيكون المشهد بالداخل؟, أسيكون الظلمه و العدم و لكن كما أقر الفلاسفه أن العدم غير معدوم لكوننا نعرفه, اذا فهو يستحق المحاوله

أم سأجد بالداخل شموس و أفلاك و كواكب من كل حجم و تاريخ كما قالها بن عربى

و تحسب انك فللك صغير

            وفيك انطوى العالم الأكبر

حقا لا أدرى فها أنا ذا غارق بين أمواج الشك أبحث عنك كى تدون لحظات تكاد تغير تاريخى او تمحيه مع ما يضيع من عظم الحقائق و صغارها بين طيات الزمن

تعليقات

اضافة تعليق
authimage



 
A service provided by Al Bawaba