24 ايلول, 2007
أمي الحبيبة :
رحلت مودِعاُ في أفئدتكم أطيافا من ذكريات جمة عشنا لحظاتها و الحبور يحيي قلوبنا,,,
هل لسنيننا الطويلة أن تمحوها البيادي و القفار البعيدة...هل لبسمة ثغرك الوضاح أن تخمد جذوتها
لحظة عن قلوبنا لتمسي دونها قبرا موحشا أو خرابة مقفرة...
هل للغربة أن تمحو كلماتك الرقيقة و لمساتك الحنونة من ذاكرتنا,, هل لبريق عينيك الرائعتين أن يغيب عن أعيننا ولو للحظة واحدة
24 ايلول, 2007
حينما تغادر المرأة طوعاً ثوب أنوثتها و ترتدي بزة الجهاد ، و تصبح المعاني أكثر عمقاً .. تضفي على الطبيعة ألوان مبتكرة .. تعيد صياغة المشهد ... و تفرض نفسها في المعادلة عنصراً فعالاً .. حاسماً .. تلك هي حال المرأة الفلسطينية .. أم أو أخت أو بنت شهيد .. أسير .. جريح .. مطارد .. زوجة تودع زوجها الشهيد الوداع الأخير بدمعتين الأولى حباً و الأخرى فخراً ..
(عرض النص الكامل)
20 ايلول, 2007
و أنا أقلب صفحات طفولتي الملونة
تلك الصفحات التي تضحك فيها الألوان و تغني
حينها أتذكر لحظات جميلة عشتها ..
و أطفال أحبوني و أحببتهم ..
لعب و مرح و سعادة .. و ضحك ..
يتمنى المرء الكبير الحصول على بعضها ..
و لكن الدنيا تغير ..
تبدل .. تمحو .. و تسلب ..
تغير الآراء و الأفكار و الأحلام التي حلمنا بها ..
تبدل القلوب الصادقة بأخرى غامضة ..
و تمحو العهود التي تعاهدنا عليها ..
و تسلب .. آآآآه منها ..
تسلب أناس على قلبنا غالية ..
ليت الزمان يـُـبقي لنا قلوب الأطفال ..
و نحفظه في صدرنا ..
أو ليته يـُبقي لنا قلباً ..
حينها .. سنعيد تلوين صفحاتنا
التي ستبقى تغني
تحت قوس المطر ...
20 ايلول, 2007
إلهي .. قد رضيت بما كتبت لي أو علي
إلهي .. قد آمنت بما قدرت و قضيت
و لكن إلهي أعني على تحمل ما قد أحيل إليّ
و أفرغ يا إلهي الصبر علي
إلهي لا اعتراض فيما قضيت
تباركت يا رب و تعاليت
(عرض النص الكامل)