23 شباط, 2007
إذا كنت تحفظ أبياتاً من الشعر شارك معنا في هذه المساجلة الشعرية لتقضي وقتاً ممتعاً و مفيداً هنا .. في عين الجنة اضغط على المزيد لتشارك و تتعرف على الشروط
(عرض النص الكامل)
18 شباط, 2007
فتحت نافذة غرفتها ، انسدل شعرها الطويل على حافة النافذة ثم نظرت نظرة إلى الغسق و كأنها تتحدى بشعرها أيهما أكثر سواداً ... أحست نجوم الليل التي كانت تؤازره بمرارة أنها خاسرة فأقلت مودعة الكون معلنة انهزام الليل .. انبلج الفجر على وجه موزة بعد أن ترك وضاءته على وجهها .. أغلقت النافذة .. عادت إلى فراشها .. أمسكت الكتاب .. لكنها أعادته بسرعة و كأنها تأبى مصالحته .. أغمضت عينيها .. مر الوقت بسرعة .. الساعة السابعة و النصف صباحاً ...........- .
(عرض النص الكامل)16 شباط, 2007
مع كل نسمة من نسمات الصبــــــــــــــا
مع كل بسمة من بسمات السنـــــــــــــــا
مع كل قطرة من قطرات النــــــــــــــدى
و مع كل نبضة من نبضات الحيـــــــــاة
*************************
(عرض النص الكامل)
14 شباط, 2007
تحت بريق لآلئ السماء ، وقفت أحدق إليه ، و أتأمل روعته و جماله ، و هو يتهادى أمامي برونقه الساحر . فجأة .. اختفى كل الناس من حولي ، فبقيت و حيدة أتأمل حسنه و بهاءه ، فارتسمت على شفتي ابتسامة و لكن سرعان ما أطرقت فسالت دمعة حزن على وجنتي ، و تضاربت الأسئلة الحيرى في ذهني : لمَ حرمت منك ؟ لم أبعدتني قسوة الدنيا عنك ؟ أنت لي و أنا لك ، فلمَ تأبى الحياة إلا أن أراك أياماً معدودات ؟ أرجوك رد علي ، و لا تملأ قلبي بلوعة مرة ، بل املآه بحبك و اغمر روحي بحنانك فليس لي في الحياة من كرة . أرجوك .... أرجوك أيها الفرات ، فأنا تلك الفتاة الحرة .
14 شباط, 2007
هناك .. بعيدًا .. حيث يقبل الشجر الشفق .... و يلتقي المرج و الأفق ...... و تتربع الشمس وسط بساط السماء الزرقاء .... وتعود لتختفي خلف السحاب في حياء ... هناك ... بعيدًا حيث لم ترو الدماء الأراضي ... أو تنزف السواقي ... هناك بعيدًا ... حيث يمسح القمر دموع المظلومين ... و تناجي النجوم هموم المغتربين .... و يضم الليل إلى صدره كل المقهورين ....... وقفت ... أحدق في السماء حيث لا نهاية لها ، و تلألأ النجوم عليها كأنها عقد ألماسي ... أو كأنها دموعي التي لم يكترث بها أحد ، و لا أظن أحداً سيكترث ما دام في يده مفاتيح السعادة ....
(عرض النص الكامل)14 شباط, 2007
رأتني خجولة من خلف ستائر قصرها البيضاء .... رفعت بصري لأكحل ناظري برؤية سحرها الأخـّاذ ... فتوارت خلف ستائر تكاد تكون شفافة بسبب ضيائها الوضـّاء ...
هبت نسمات الشوق ، فاختلجت الستارة و ابتعدت ... فظهرت فاتنة تذهل الأذهان ... بحريرية و ذهبية شعرها التي تتمايل في الآفاق .. فتبدو و كأنها قد خلقت لتجسد الجمال ...
(عرض النص الكامل)
14 شباط, 2007
نثرت الشمس خصال أشعتها المتوهجة على صفحة ذلك النهر الأزرق المتلألئ الذي يتربع بين النخيل حيث يجلس غلام اعتاد النخل بسط ظلاله ليتمتع بالتأمل بهذا المنظر البديع و يحمد الله على ما أنعم عليه .- ألا يزال جالساً في مكانه المعتاد ؟- نعم ،لا يزال جالساً جلسته الأبدية ،أتصدق أني بتّ أعده جزءاً من شاطئ دجلة .- حقاً .. خذني إليه أريد التحدث إليه .- و هل حضرتك تعرفه قبل الآن ... أقصد قبل أن التقيت والدته قبل أسبوع ؟- لا .. و لكني أريد إجراء لقاء صحفي معه .- سيرفض التحدث ... و خاصة إليكم أنتم ، و لكن لا بأس من المحاولة ..
(عرض النص الكامل)