20 ايلول, 2007
إلهي .. قد رضيت بما كتبت لي أو علي
إلهي .. قد آمنت بما قدرت و قضيت
و لكن إلهي أعني على تحمل ما قد أحيل إليّ
و أفرغ يا إلهي الصبر علي
إلهي لا اعتراض فيما قضيت
تباركت يا رب و تعاليت
و ها قد رأيت الأناس ذئاباً
فكل يرمي بهمه إلي ّ
و لكن في بهجةٍ أو فرحة ٍ
فحين يضل الخبر سيأتي إليّ
فيا إلهي و يا خالقي
داو ِ جروح القلب الرهيف
و اجبر إلهي الخاطر الكسير
و يا رب ارحم و يا رب جد
أخي الكريم ..
أحمد الله على قناعتي و إيماني فما سـُـلِـب لن يعود .. لن يعود
إجاباتي الشخصية عن تساؤلاتك هي :
(( هل تعتقدين أن الإنسان مسير في حياته ؟ ))
الإنسان له إرادة و وجدان و لكن قد كتب الله عليه أموراً مصيرية ..
(( أتعتقدين أن القدر ظالما للبعض ورحيما للبعض الآخر ؟! ))
حاش َ لله أن يرد هذا بخلدي .. القدر هو القدر .. كتبه الله علينا .. الله أعدل العادلين و أرحم الراحمين .. و كل ما يصيب المرء ابتلاء من عنده تعالى
(( الا تُرسم علامات استفهام حول العدالة الالهية بالتمييز بين البعض من الناس والبعض الآخر..! ))
العدالة أخي الكريم هنا .. أنت بصحتك و عافيتك .. ترى و تسمع .. متعلم .. مؤمن .. أليس الله رحيماً إذاً بأن وهبك كل هذا و ذاك ؟؟ التميز بين البشر بعضهم البعض لا بين الخالق و المخلوق فهو كما قلت أعدل العادلين ..
و لكن أود أن أسألك : من أين تنبع أسئلتك هذه ؟؟ و ما الذي يدفعك إلى أسئلة كهذه ؟؟
دمت بود ٍ و عافية شاعري الكبير
أستغفر الله و أتوب إليه أستغفر الله العظيم ..
عين الجنة
| 00/00/0000, 00:00
تسألينني أختي عين الجنة من أين أنبع أسئلتي تلك ؟
ففي مطلع مدونتك بدأت بالكلام :
"إلهي .. قد آمنت بما قدرت و قضيت".
انا من حيث المبدأ عزيزتي متفق معك بما تفضلت به إلا أن الحديث عن القدر والمصير.. فهي كلمات قد تريح البعض وتزعج البعض الآخر..
تسعد البعض ، وتخيف البعض الآخر ..
منهم من يشعر بالرهبة أو بالخوف
او الانقباض في النفس حين يسمع بالقدر...
ومنهم من يحس باللامبالاة أو حتى بالسعادة ..
القدر يبدو غامضا للبعض ، فيرهبهم ...
وقد يبدو مظلما او مؤلما ، فيوقظ فيهم شعور التظلم او الغضب او الأسى !
لكن القدر بريء من اتهاماتهم ومخاوفهم وشكوكهم وشكاويهم ، وأظنك توافقينني الرأي في هذا .
فحين نفهم القدر على حقيقته ، يزول كل شعور سلبي ...
لأن القدر ليس سوى تجسيد مشيئة الخالق سبحانه وتعالى ..
فهل نهاب المشيئة الإلهية ..؟!
فعلا يا صديقتي ..
الانسان عدو ما يجهل ...!
فهو يُبعد ذهنه عن الحقيقة ، وحتى عن إدراكها !!!
بالتوفيق عين الجنة
تحياتي لك.
wahid2
| 24/09/2007, 18:02
بالفعل ..
القدر مجهول و يخفي الكثير من الأمور ..
ولكنه مشيئة الخالق و سنرضى به سواء كان وفاة أو مرض أو فراق أو غيرها ..
ستلتأم الجراح بعد زمن و لكن ستبقى ذكرى في قلوبنا ...
أعتقد أن كلماتك كعادتها تريح النفس المضطربة ..
دمت أستاذي الكبير ..
عين الجنة
| 25/09/2007, 13:34
"إلهي .. قد رضيت بما كتبت لي أو علي
إلهي .. قد آمنت بما قدرت و قضيت"
وإنما ما استوقفني صراحة هو إيمانك العميق بالقدر ؟!
وفي حال كان الأمر كذلك ..
الا تُرسم علامات استفهام حول العدالة الالهية بالتمييز بين البعض من الناس والبعض الآخر..!
تحياتي لك عين الجنة.