10 تموز, 2007
السلام و الوئام على قراء مدونتي الأحباء
طال غيابي عن ثنايا صفحاتي الغنـّـاء
و لكني لم أغب عن زيارة مبدعي الأقلام
و التمتع بروائع كلماتهم فأشعر و كأني في حلم من الأحلام
فكلما أمسكت فاض قلبي قبل قلمي
فأنا يفيض ... و هو مكبل
حكايتي عجيبة مع أنها كثيرة الوجود
و خفية .. كما الشوك بين الورود
فأنا كنت دائماً أقضي وقتي برفقة قلمي
أسجع ما أشعر به
و أرنم ما أرنو له
إلى أن أسرني ذلك الجبار
لا .. في الواقع أنا من أردته
كان يظهر لي بأبهى حلة
بأجمل الألوان .. بأعذب الكلمات
بأرق النغمات ... و أدفأ الهمسات
لم أعتقد قط أنه قد يسيطر عليّ هكذا ..
كنت أرى كل شيء منه جميلاً ..
و لكنه ليس كسابق العهد
لم أعد أشعر بالجمال كما السابق
بل إن كل شيء بدا لي باهتاً شاحباً
ذات يوم .. و أنا في غمرة يأسي ..
و أنا في حجرة أسري
رأيت بصيصاً من النور قد دخل
اقتربت من النور فرأيت كوة صغيرة
حينما نظرت منها ...
رأيت بذرتي كبرت ...
و أصحابي الذي صدقواً ..
ينادوني ... و يحملون معاولهم مناجلهم
صديقي قلبي و روحي .. و عينيّ التي فاضت
ألماً و فرحاً قد ارتسمت .. شفاهي الضاحكة دوماً
و ألحاني المرنمة ُ .. يدي خطت على الأوراق
وقد ذبلت .. و معشوقي يناديني ..
تعالي هيا ضميني إلى يدك ِ ...
عودي لي كما كنتِ .. ليَ وحدي ..
أنا عشقك .. أنا تيمك .. أنا نزف خواطرك ..
أنا قلمك
طويت ورقة الأحزان .. كما قلت فيوماً ما سيمضي ألمي ..
فعشقي عشق للروح ِ ..
و للأمل الذي نرسم .. بأمجاد لنا كانت ..
و ها ستعود ..
فمن كان الذي أسرَ ؟؟؟؟