« |
»
25 آذار, 2007
أفاويق الحياة
أفاويق الحياة
ما ألذ عشقك أيتها البهية ! الشعور فيك لا يموت ، و الحاجة إليك دائمة ، و لكنك دائمة الدلال .. تنظرين إلي فتنبت على شفتي ابتسامات يعشقها كل الأنام .. ليس لسلطانك حدود .. و ليس لسحرك سدود .. و ليس لجمالك قيود .. من ذا الذي يستطيع أن يتحداك و يديم النظر إليك و أنتِ الحسناء تنثرين خصالك الذهبية ؟..
....................
كم من الأدباء هاموا بحبك ! و قالوا فيك شعراً و نثراً ، و لكني نظمت أطواق فل و قلائد ياسمين نثرتها في كل رجاً من الأرجاء غنت لها الطيور فوق أعالي الأشجار فرددتها الجداول و الأنهار ، و ترنمت بها كل البحار ، و كيف لي ألا أحبك و أنت التي لا تشيخين و لا تهرمين . بل تميسين في حلل الروعة والبهاء ، إنك لا تبوحين بعشقك لي ، و لكنه سافر على الدنيا... حتى عندما تغضبين علي و تحاولين حرق عشقي لكِ ، ففي ذاك ينبوع خير ، و أنت لا تعلمين . إنني أعبد الذي خلقك ، خلقك لي إلى الأبد ، تغيبين عن عيني قليلاً و لكنك تبقين في قلبي و في روحي ثم تعودين و تبقين كما عرفتك رائعة تلقين بأفراحك و أتراحك ... تبثين ما لديك.أكحل العينين برؤياك بعد جدب الانتظار ، فينتشر شعاع ابتسامة في الكون فيها حروف اسمك . يخصب الزمن و نتلذذ بأفاويق الحياة ، و يذهب عنا الشجن بعد أن سمعنا صدى نغمك العذب . . صدى قدرة عظيمة موجودة في كل مكان .. في الخلود و الوجود بين شعاع شمس و أرض بلا حدود فمن منا أكثر عشقاً شعاعك أيتها الشمس أم أرض خلقها الله للسعي و السجود ؟
تعليقات
يا سلام فعلا مشكورين على هالإبداع