14 شباط, 2007
رأتني خجولة من خلف ستائر قصرها البيضاء .... رفعت بصري لأكحل ناظري برؤية سحرها الأخـّاذ ... فتوارت خلف ستائر تكاد تكون شفافة بسبب ضيائها الوضـّاء ...
هبت نسمات الشوق ، فاختلجت الستارة و ابتعدت ... فظهرت فاتنة تذهل الأذهان ... بحريرية و ذهبية شعرها التي تتمايل في الآفاق .. فتبدو و كأنها قد خلقت لتجسد الجمال ...
ركضت إلى مرج غناء ... فتبعتها في اشتياق . فإذا هي من خلف الرياحين تظهر تارة ... و تعود لتختفي خلف الربا تارة ...
و فجأة ركضت إلى غابة .. و رياح شوقي تطاردها فتبعثر خصلها الذهبية في الفضاء ... فتطير في كل مكان ، هنا و هناك ...
تركض و أركض مسرعين و ترافقنا ضحكات بريئة .. نركض بسرعة حتى أشعر أطير و أطير و كأني ألامس خصل شعرها ، لا استطيع أن أسبقها مهما أسرعت و لا هي تسبقني إنما نركض سوياً ...
آه كم أنا لكِ مشتاقة ! و كم لحسنكِ تواقة ! هاك قلبي فاصنعي به ما تشائين ..و هاك روحي فافعلي بها ما تريدين .لأنك أنتِ رمز عزي و مجدي و كرامتي و عروبتي ...
أنت شمسي ..
شمس بلادي
متل ما حكت حالة من الموت والله مواهب كانت متخبي ان شاء الله النجاح دائما .
sareeta
| 18/02/2007, 12:58
ما شاالله عليج
موهبة وتفوق وابداع
نتمنالج المزيد
بنت زايد
| 22/03/2007, 16:36
مشكورين الصراحة اتجنن والله يوفقك .
بنت فلسطين
| 12/04/2007, 06:28
هفون و ساريتا و بنت زايد و بنت فلسطين ..
أشكركن جميعاً على هذه التعليقات التي هي كشهادة أعتز بها
عين الجنة
| 18/07/2007, 20:10
وين كانت هل المواهب متخباي شي برفع الرأس :) بتوفيق
مع حبي ألك
حالة من الموت