20 نيسان, 2008
فلما أصبح و ذهب إلى السوق ، (عرض النص الكامل)
02 آذار, 2007
![]()
قصة طريفة حدثت أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية واسمه بشير فبعد انتهاء مادة البلاغة قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الاجابة و كعادته ما أن يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا ..
وفي بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالاً أو سؤالين بدون إجابة وهو أمر معتاد إلا أن ما أثار إستغرابه ودهشته ........
02 آذار, 2007
حوار بين سكير وعالم دين حاور سكير عالم دين قائلاً : هل من مشكلة اذا تناولت التمر ؟ فرد العالم المسلم : لا .. فسأله السكير : واذا اكلت معه العشب ؟!؟ فقال العالم : وما المشكلة في ذلك ؟ فسأله السكير مرة أخرى : وان شربت عليهما الماء ؟ فرد العالم ضاحكا : بالهنا والشفاء فرد السكير بكل ثقة : ..
(عرض النص الكامل)18 شباط, 2007
فتحت نافذة غرفتها ، انسدل شعرها الطويل على حافة النافذة ثم نظرت نظرة إلى الغسق و كأنها تتحدى بشعرها أيهما أكثر سواداً ... أحست نجوم الليل التي كانت تؤازره بمرارة أنها خاسرة فأقلت مودعة الكون معلنة انهزام الليل .. انبلج الفجر على وجه موزة بعد أن ترك وضاءته على وجهها .. أغلقت النافذة .. عادت إلى فراشها .. أمسكت الكتاب .. لكنها أعادته بسرعة و كأنها تأبى مصالحته .. أغمضت عينيها .. مر الوقت بسرعة .. الساعة السابعة و النصف صباحاً ...........- .
(عرض النص الكامل)14 شباط, 2007
هناك .. بعيدًا .. حيث يقبل الشجر الشفق .... و يلتقي المرج و الأفق ...... و تتربع الشمس وسط بساط السماء الزرقاء .... وتعود لتختفي خلف السحاب في حياء ... هناك ... بعيدًا حيث لم ترو الدماء الأراضي ... أو تنزف السواقي ... هناك بعيدًا ... حيث يمسح القمر دموع المظلومين ... و تناجي النجوم هموم المغتربين .... و يضم الليل إلى صدره كل المقهورين ....... وقفت ... أحدق في السماء حيث لا نهاية لها ، و تلألأ النجوم عليها كأنها عقد ألماسي ... أو كأنها دموعي التي لم يكترث بها أحد ، و لا أظن أحداً سيكترث ما دام في يده مفاتيح السعادة ....
(عرض النص الكامل)14 شباط, 2007
نثرت الشمس خصال أشعتها المتوهجة على صفحة ذلك النهر الأزرق المتلألئ الذي يتربع بين النخيل حيث يجلس غلام اعتاد النخل بسط ظلاله ليتمتع بالتأمل بهذا المنظر البديع و يحمد الله على ما أنعم عليه .- ألا يزال جالساً في مكانه المعتاد ؟- نعم ،لا يزال جالساً جلسته الأبدية ،أتصدق أني بتّ أعده جزءاً من شاطئ دجلة .- حقاً .. خذني إليه أريد التحدث إليه .- و هل حضرتك تعرفه قبل الآن ... أقصد قبل أن التقيت والدته قبل أسبوع ؟- لا .. و لكني أريد إجراء لقاء صحفي معه .- سيرفض التحدث ... و خاصة إليكم أنتم ، و لكن لا بأس من المحاولة ..
(عرض النص الكامل)