24 ايلول, 2007
حينما تغادر المرأة طوعاً ثوب أنوثتها و ترتدي بزة الجهاد ، و تصبح المعاني أكثر عمقاً .. تضفي على الطبيعة ألوان مبتكرة .. تعيد صياغة المشهد ... و تفرض نفسها في المعادلة عنصراً فعالاً .. حاسماً .. تلك هي حال المرأة الفلسطينية .. أم أو أخت أو بنت شهيد .. أسير .. جريح .. مطارد .. زوجة تودع زوجها الشهيد الوداع الأخير بدمعتين الأولى حباً و الأخرى فخراً ..
(( لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ))
استطاعت تلك الفذة أن تكشف العلاقة السرية بين الحياة و الموت .. بين الفناء و البقاء .. و تحدي الأعداء .. لأن قلبها يشتعل بنيران الانتفاضة .. لن تهاب الموت .. و ستواجه العدو .. بقلب كقلب الأسد .. و تفاخر كفخر النمر .. لأنها هي .. الاستشهاديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .
منقول بتصرف
بالفعل أختي الشهادة حلم يراود ذوي الجأش لن يأتي إلا بالجهاد .. فلنجاهد إما بأنفسنا أو مالنا أو ألسنتنا و أقلامنا ..
عين الجنة
| 26/09/2007, 16:26
" .. تلك هي حال المرأة الفلسطينية ..
أم أو أخت أو بنت شهيد .. أسير .. جريح .. مطارد ..
زوجة تودع زوجها الشهيد الوداع الأخير بدمعتين
الأولى حباً
والأخرى فخراً .."
وستبقى ينبوع العطاء ...
وستتفتح عيناها أزهارًا سماوية
وستبقى للأبد .
كلامك يوقد المشاعر ويثير الأحاسيس
الانسانية النبيلة.
بالتوفيق يا عين الجنة ...
wahid2
| 28/09/2007, 11:02
حضورك الملكي هو الذي يضفي الرونق المميز على كتاباتي
دمت لنا و دام لنا حضورك
عين الجنة
| 28/09/2007, 16:38
يابختها مين مينا مش نفسه يموت شهيد اكيد كلنا