21 نيسان, 2008
عندما يكسر القلب
و تتجمد الشفاه
و تنفذ الكلمات
و يقطع اللسان
و نغرق في بحر
من الصمت و السكون
حينها
نتحدث لغة العيون20 نيسان, 2008
فلما أصبح و ذهب إلى السوق ، (عرض النص الكامل)
11 نيسان, 2008
في ذلك الشارع المزدحم بالسيارات و تحت الأشعة الصيفية الحارقة ، وجوه الناس تدل على التعب و الإرهاق أو حتى الغضب و الملل . لمحت خيال فتاة صغيرة تكاد أن تضيع بين أفواج الناس المزدحمة . الغريب في الأمر أنها (عرض النص الكامل)
19 تشرين ثاني, 2007
In the middle of the noise ,,
I can't hear anything ,,
In the middle of the shine ,,
I can't see any light ,,
In the middle of my friends ,,
I feel as the strange ,,
In the middle of the people ,,
I feel so lonely ,,
cause I'm here alone ,,
without any friends ,,
I searched for a friend ,,
But every body busy of themselves ,,
I want someone ,,
Take my hand ,,
Help me to go forward up to top of the long life stare ,,
And walk with me over the old bridge ,,
Walk and walk to reach the truth paradise ,,
Where we can live as birds ,,
Cause we are (( FRIEND SHIP Birds ))
24 ايلول, 2007
أمي الحبيبة :
رحلت مودِعاُ في أفئدتكم أطيافا من ذكريات جمة عشنا لحظاتها و الحبور يحيي قلوبنا,,,
هل لسنيننا الطويلة أن تمحوها البيادي و القفار البعيدة...هل لبسمة ثغرك الوضاح أن تخمد جذوتها
لحظة عن قلوبنا لتمسي دونها قبرا موحشا أو خرابة مقفرة...
هل للغربة أن تمحو كلماتك الرقيقة و لمساتك الحنونة من ذاكرتنا,, هل لبريق عينيك الرائعتين أن يغيب عن أعيننا ولو للحظة واحدة
24 ايلول, 2007
حينما تغادر المرأة طوعاً ثوب أنوثتها و ترتدي بزة الجهاد ، و تصبح المعاني أكثر عمقاً .. تضفي على الطبيعة ألوان مبتكرة .. تعيد صياغة المشهد ... و تفرض نفسها في المعادلة عنصراً فعالاً .. حاسماً .. تلك هي حال المرأة الفلسطينية .. أم أو أخت أو بنت شهيد .. أسير .. جريح .. مطارد .. زوجة تودع زوجها الشهيد الوداع الأخير بدمعتين الأولى حباً و الأخرى فخراً ..
(عرض النص الكامل)
20 ايلول, 2007
و أنا أقلب صفحات طفولتي الملونة
تلك الصفحات التي تضحك فيها الألوان و تغني
حينها أتذكر لحظات جميلة عشتها ..
و أطفال أحبوني و أحببتهم ..
لعب و مرح و سعادة .. و ضحك ..
يتمنى المرء الكبير الحصول على بعضها ..
و لكن الدنيا تغير ..
تبدل .. تمحو .. و تسلب ..
تغير الآراء و الأفكار و الأحلام التي حلمنا بها ..
تبدل القلوب الصادقة بأخرى غامضة ..
و تمحو العهود التي تعاهدنا عليها ..
و تسلب .. آآآآه منها ..
تسلب أناس على قلبنا غالية ..
ليت الزمان يـُـبقي لنا قلوب الأطفال ..
و نحفظه في صدرنا ..
أو ليته يـُبقي لنا قلباً ..
حينها .. سنعيد تلوين صفحاتنا
التي ستبقى تغني
تحت قوس المطر ...
20 ايلول, 2007
إلهي .. قد رضيت بما كتبت لي أو علي
إلهي .. قد آمنت بما قدرت و قضيت
و لكن إلهي أعني على تحمل ما قد أحيل إليّ
و أفرغ يا إلهي الصبر علي
إلهي لا اعتراض فيما قضيت
تباركت يا رب و تعاليت
(عرض النص الكامل)
21 آب, 2007
متى تمسك القلم ؟
في الفرح و السرور
أم الطرب والحبور
في اليأس و الذهول
أم الحزن و الذبول
(عرض النص الكامل)15 تموز, 2007
حين تلمح طيف الخواطر
يطرأ ببالك الحب و الهيام ..
و يجول بخلدك قصص الهوى و الأحلام ..
و التيم و الغرام ..
و حين تبحر...
(عرض النص الكامل)10 تموز, 2007
السلام و الوئام على قراء مدونتي الأحباء
طال غيابي عن ثنايا صفحاتي الغنـّـاء
و لكني لم أغب عن زيارة مبدعي الأقلام
و التمتع بروائع كلماتهم فأشعر و كأني في حلم من الأحلام
فكلما أمسكت فاض قلبي قبل قلمي
فأنا يفيض ... و هو مكبل
حكايتي عجيبة مع أنها كثيرة الوجود
و خفية .. كما الشوك بين الورود
(عرض النص الكامل)20 ايار, 2007
لا أعرف ما سأكتب .. و لكني سأمسك القلم ... علّ غصات قلبي يفرجها القدر ... سأنتظر بوح مشاعري .. و نزف خواطري .. لأكتب كلمات مسح الدمع زُهرتها و أفقدها الحزن بهجتها ..
(عرض النص الكامل)10 ايار, 2007
عمان صباحاً

عمان مساءً

05 ايار, 2007
30 نيسان, 2007







17 نيسان, 2007
بكل عطف و رقة ... داعب النسيم خصالي
بكل جمال و خفة .. أسدل الليل ستاري
بكل الم و حرقة .. انسابت الكلمات من شفاهي
بكل غموض و جرأة ... تراءى طيفك أمامي
بكل عنف و قسوة ... أمسكني الطيف من أكتافي
بكل حنو و شفقة ... هزني ثم ضمني
كما تعودت
كلما سالت عبراتي مسحتها
و كلما انطفأت شمعتي أضأتها
و كلما صرخت الغربة في وجهي أسكتها
و كلما طاردتني المتاعب أوقفتها
كنت بعيدة عنك
و لكنك كنت معي
معي دائماً
في الفرح و الحزن
في الرضا و الغم
في الطرب و السؤم
في الحب و الكره
لسماع اسمك اتنشي
و لذكرك انحني
و تحت لوائك انضوي
و بك اقتدي
فدعني ..
دعني أنظم أشعاري
دعني أرسم كلماتي
دعني أنشد همساتي
دعني أحلق بأفلاكي
دعني أغوص بأعماقي
دعني أصل ليلي بهاري
دعني يا سيدي
دعني
يا وطني
لا تبخل علينا برأيك العطر
(عرض النص الكامل)
05 نيسان, 2007
هذه مجموعة أخرى من الصور التي قمت بتصويرها
أتمنى أن تنال إعجاب الجميع




29 آذار, 2007
25 آذار, 2007
ما ألذ عشقك أيتها البهية ! الشعور فيك لا يموت ، و الحاجة إليك دائمة ، و لكنك دائمة الدلال .. تنظرين إلي فتنبت على شفتي ابتسامات يعشقها كل الأنام .. ليس لسلطانك حدود .. و ليس لسحرك سدود .. و ليس لجمالك قيود ..
من ذا الذي يستطيع أن يتحداك و يديم النظر إليك و أنتِ الحسناء تنثرين خصالك الذهبية ؟..
....................
16 آذار, 2007
هذه صور التقطتها عدستي و أحببت أن أشارككم بها
أتمنى أن تنال إعجابكم
و أن لا تبخلوا بالتعليق و النقد و إبداء الرأي
**********************
(عرض النص الكامل)02 آذار, 2007
![]()
قصة طريفة حدثت أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية واسمه بشير فبعد انتهاء مادة البلاغة قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الاجابة و كعادته ما أن يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا ..
وفي بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالاً أو سؤالين بدون إجابة وهو أمر معتاد إلا أن ما أثار إستغرابه ودهشته ........
02 آذار, 2007
الرجل المجادل ::::
في يوم من الأيام، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له: كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟! ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من ........
(عرض النص الكامل)02 آذار, 2007
الدنيا ستة أشياء قال علي رضي الله عنه - الدنياء ستة اشياء : مطعوم - ومشروب - وملبوس - ومركوب - ومنكوح - ومشموم ....
(عرض النص الكامل)02 آذار, 2007
حوار بين سكير وعالم دين حاور سكير عالم دين قائلاً : هل من مشكلة اذا تناولت التمر ؟ فرد العالم المسلم : لا .. فسأله السكير : واذا اكلت معه العشب ؟!؟ فقال العالم : وما المشكلة في ذلك ؟ فسأله السكير مرة أخرى : وان شربت عليهما الماء ؟ فرد العالم ضاحكا : بالهنا والشفاء فرد السكير بكل ثقة : ..
(عرض النص الكامل)23 شباط, 2007
إذا كنت تحفظ أبياتاً من الشعر شارك معنا في هذه المساجلة الشعرية لتقضي وقتاً ممتعاً و مفيداً هنا .. في عين الجنة اضغط على المزيد لتشارك و تتعرف على الشروط
(عرض النص الكامل)
18 شباط, 2007
فتحت نافذة غرفتها ، انسدل شعرها الطويل على حافة النافذة ثم نظرت نظرة إلى الغسق و كأنها تتحدى بشعرها أيهما أكثر سواداً ... أحست نجوم الليل التي كانت تؤازره بمرارة أنها خاسرة فأقلت مودعة الكون معلنة انهزام الليل .. انبلج الفجر على وجه موزة بعد أن ترك وضاءته على وجهها .. أغلقت النافذة .. عادت إلى فراشها .. أمسكت الكتاب .. لكنها أعادته بسرعة و كأنها تأبى مصالحته .. أغمضت عينيها .. مر الوقت بسرعة .. الساعة السابعة و النصف صباحاً ...........- .
(عرض النص الكامل)16 شباط, 2007
مع كل نسمة من نسمات الصبــــــــــــــا
مع كل بسمة من بسمات السنـــــــــــــــا
مع كل قطرة من قطرات النــــــــــــــدى
و مع كل نبضة من نبضات الحيـــــــــاة
*************************
(عرض النص الكامل)
14 شباط, 2007
تحت بريق لآلئ السماء ، وقفت أحدق إليه ، و أتأمل روعته و جماله ، و هو يتهادى أمامي برونقه الساحر . فجأة .. اختفى كل الناس من حولي ، فبقيت و حيدة أتأمل حسنه و بهاءه ، فارتسمت على شفتي ابتسامة و لكن سرعان ما أطرقت فسالت دمعة حزن على وجنتي ، و تضاربت الأسئلة الحيرى في ذهني : لمَ حرمت منك ؟ لم أبعدتني قسوة الدنيا عنك ؟ أنت لي و أنا لك ، فلمَ تأبى الحياة إلا أن أراك أياماً معدودات ؟ أرجوك رد علي ، و لا تملأ قلبي بلوعة مرة ، بل املآه بحبك و اغمر روحي بحنانك فليس لي في الحياة من كرة . أرجوك .... أرجوك أيها الفرات ، فأنا تلك الفتاة الحرة .
14 شباط, 2007
هناك .. بعيدًا .. حيث يقبل الشجر الشفق .... و يلتقي المرج و الأفق ...... و تتربع الشمس وسط بساط السماء الزرقاء .... وتعود لتختفي خلف السحاب في حياء ... هناك ... بعيدًا حيث لم ترو الدماء الأراضي ... أو تنزف السواقي ... هناك بعيدًا ... حيث يمسح القمر دموع المظلومين ... و تناجي النجوم هموم المغتربين .... و يضم الليل إلى صدره كل المقهورين ....... وقفت ... أحدق في السماء حيث لا نهاية لها ، و تلألأ النجوم عليها كأنها عقد ألماسي ... أو كأنها دموعي التي لم يكترث بها أحد ، و لا أظن أحداً سيكترث ما دام في يده مفاتيح السعادة ....
(عرض النص الكامل)14 شباط, 2007
رأتني خجولة من خلف ستائر قصرها البيضاء .... رفعت بصري لأكحل ناظري برؤية سحرها الأخـّاذ ... فتوارت خلف ستائر تكاد تكون شفافة بسبب ضيائها الوضـّاء ...
هبت نسمات الشوق ، فاختلجت الستارة و ابتعدت ... فظهرت فاتنة تذهل الأذهان ... بحريرية و ذهبية شعرها التي تتمايل في الآفاق .. فتبدو و كأنها قد خلقت لتجسد الجمال ...
(عرض النص الكامل)
14 شباط, 2007
نثرت الشمس خصال أشعتها المتوهجة على صفحة ذلك النهر الأزرق المتلألئ الذي يتربع بين النخيل حيث يجلس غلام اعتاد النخل بسط ظلاله ليتمتع بالتأمل بهذا المنظر البديع و يحمد الله على ما أنعم عليه .- ألا يزال جالساً في مكانه المعتاد ؟- نعم ،لا يزال جالساً جلسته الأبدية ،أتصدق أني بتّ أعده جزءاً من شاطئ دجلة .- حقاً .. خذني إليه أريد التحدث إليه .- و هل حضرتك تعرفه قبل الآن ... أقصد قبل أن التقيت والدته قبل أسبوع ؟- لا .. و لكني أريد إجراء لقاء صحفي معه .- سيرفض التحدث ... و خاصة إليكم أنتم ، و لكن لا بأس من المحاولة ..
(عرض النص الكامل)