برفقة صاحب الظل الطويل
11 كانون ثاني, 2006برفقة صاحب الظل الطويل
مضت بورودها الجميلة
مضت بأحلامها الوردية
مضت وكأنها لم تكتب شيئاً من قصائدها الكئيبة
مضت حاملةً حقائبها الجلدية
تاركةً لحظاتها الحزينة
مضت .....معه
مضت ....مع حلمها , مع أملها
مضت .... برفقة صاحب الظل الطويل
مضيا معاً , ليصلا معاً
لكنهما سارا معاً
كان كل منهما يعلق آماله على الآخر
فهو يتأملها وكأنها حبال مطر في صحراء عربية
وهي تعانقه كزهور نابتة في الصخور الحجرية
مضت معه ولم تسأل إلى أين ربما
لأنها كانت تعرف المكان أو لأنها تثق به ثقة عمياء كلونه الأسود
مضيت معه .....ولم يستطيع أحد أدراك سعادتها
فكانت تفوق تعابير الوجوه وكلمات الأبجدية
فهي تمضي إلى حلمها ....وهل هناك أجمل من تلك الصورة
لقد جاء مرتدياً بزةًً سوداء قبعة سوداء وعصا أسود وبالطبع ظل أسود
لكن رغم كل تلك المساحة الكالحة لكنه ..
جاء لينشر الحلم الأبيض والمستقبل الثلجي
فجاء وكأنه سمع رجاء الأحلام وأحس ببرودة الوسادة بعد البكاء
مضت ...معه
مضت مع ...حلمها ,مع أملها
مضت برفقة صاحب الظل الطويل

11 كانون ثاني 2006, 16:24
كلام في غاية الرقة و النعومة، يحمل فيما يحمل نعومة الربيع و معانيه المتجددة
ما أرجوه هو أن يكون قلبك ربيعا تشرق فيه الأحلام و الشمس يوميا و يبتعد عنه الحزن بعج الربيع عن الشتاء
شكرا
23 تشرين اول 2006, 20:50
احب ان اقول ان القصة بدات من بدايتها جو فرح وفي الاخر جو حزن
23 شباط 2007, 17:10
جميل جداً
اعجبني كثيراً
سلمت يداك
و جزاك الله خيراً