قرأت...
خواطر
لا أدري ماذا أقول |
كلما أنظر في عينيك الملائكيتين |
افقد صوابي، افقد ذكائي |
فطنتي التي أعرف بها تخونني |
تتركني وحيداً... |
في وقيعة غير متكافئة مع عينيك |
لساني الذي ما ينفك يلهب عيون الناس |
فرحاً و حزناً، بكائاً و ضحكاً |
يصدأ في فمي... |
قرأت بعض سطور عينيك |
فوجدت رزاناً و أدباً و بعضاً من الشقاوة |
و وجدت أيضاً ذكاء و ثقة و عزة |
ولكني وجدت كثيراً من الطفولة الخضراء |
و قرأت في السطر الأخير |
كلمة... |
لا أدري ما هي ؟!! |
حروفها غير واضحة |
و لكني أحسست بأنها تتحدث عني |
ربما لم أرد أنا فهمها |
فأمامي عامان عجيفان من الصبر |
يجب أن تبقى فيها تلك الكلمة |
مبعثرة الأحرف منثورة |
و بعد ربيعين... |
أعدك بأن آتي على فرس الصدق |
و النقاء و الرجولة و الطفولة |
لأرتب حروف كلمتي |
ليقرئها كل من يجيد لغة العيون... |
و عندها أعدك بأن لا أفقد شيئاً من مهاراتي |
