<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<?xml-stylesheet href="http://blogs.albawaba.com/styles/rss.css" type="text/css"?>
<rss version="2.0" 
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
 <channel>
  <title>إنــســان</title>
  <link>http://blogs.albawaba.com/sa_marzouk</link>
  <description>&lt;p&gt;&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large; color: #333399; font-family: verdana,geneva&quot;&gt;أذا تكلمت ستموت، وإذا سكت ستموت، إذن تكلم ومت، وهذا أقل ما يمكن أن يقال، أمام هذا الإنحلال الأخلاقي والسياسي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
</description>
  <pubDate>Sun, 30 Nov 2008 14:41:05 +0000</pubDate>
  <generator>http://blogs.albawaba.com</generator>
    <item>
   <title>الصمت العربي.. وقضية الأحتراف</title>
   <description>
    &lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small; color: #000080&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: arial black,avant garde&quot;&gt;ما يحدث في غزة مهزلة حقيقة، عشرات الشهداء مئات الجرحى معظمهم من الأطفال المرضى بدون دواء والفقراء بدون كساء، صور مخجلة للأمة الإسلامية التي تدعي أنها أمة المليار، أين العرب أين المسلمين أين الزعماء، أم ماتت الضمائر والقلوب. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعلم أن الموضوع شائك، ومن الممكن أن يكون به العديد من المشاكل، ولكن تعلمت أن أقول الحق ولا شئ سوى الحق، فـ&amp;quot;الساكت عن الحق شيطان أخرس&amp;quot;، هل يعقل أن ينشغل الرأي العام والشارع المصري بهروب لاعب كرة قدم - مهما كان شأنه - ولا نجد من يتكلم عن غزة وما يحدث بها من قتل وتشريد لأخوة لنا في القومية والدين، هل يصل الأمر إلى أن يتدخل رئيس الجمهورية بنفسه في قضية لاعب هارب، أو أراد الاحتراف، هل الغرض من كل ذلك هو الهاء الشعب عن ما يحدث لأهله وأخوته.. لشعب مجاور وأخوة وأشقاء.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large; color: #000080; font-family: arial black,avant garde&quot;&gt;أصبحت قضية عصام الحضري قضية أمن قومي، أهم من مشكلة رغيف الخبز التي أصبح يعاني منها أغلبية الشعب المصري من وقوف في طوابير بالساعات من أجل الحصول على كسرة خبز يسدون بها جوعهم، لدرجة أن هناك أناس قتلوا من أجل الحصول على ذلك الخبز، الذي تحارب الناس بالساعات من أجل الحصول عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما تتلخص مشكلة شعب في حالة مواطن &amp;quot;عصام الحضري&amp;quot;، عندما يرجع هذا الشخص وتفرد له القنوات الرسمية للدولة أخباره في صدر نشراتها الإخبارية، عندما أجلس أمام التلفزيون وأشاهد النشرة الإخبارية الرسمية للتلفزيون المصري، وأجد مناقشة هامة ومتابعة جيدة لـ&amp;quot;أزمة الحضري&amp;quot;، وبعدها استمع بأني للميع يقول ومن أزمة الحضري إلى أزمة العراق، هل وصل بنا الحال إلى هذه الدرجة من التخبط، تساوت مشكلة لاعب مع مشكلة دولة، بل مشكلة أمة بأسرها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أين مصر التي كما يقال ونسمع بأنها أم الأمة العربية وقلبها النابض - لعلها كانت كذلك أما الآن فلا أظن - مما يحدث لإخواننا في غزة، أين أحفاد صلاح الدين وقطز والظاهر بيبرس، أين خير جنود الأرض، هل دفنوا في رمال سيناء التي أصبحت أرض لكل شعوب العالم دون المصريين، أعلم أنه لا حول لنا ولا قوة كحال باقي الشعوب العربية، ولكن هل أصبحب قضية الحضري أهم من فلسطين ونصرة إخواننا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الصمت العربي يقتل غزة وأرضها قبل أن يقتل أبنائها، ما ذنب الرضيع الذي يستشهد قبل أن يذق طعم الحياة، وما ذنب الآخرين غيره، أين الأمة العربية، إن سكوتها يعني بالدلالة موافقتها على القتل، وعلى سفك دماء الأبرياء، والمساعدة في القتل مع إسرائيل، لقد نسينا، لا بل تناسينا أن أختا لنا تنزف اسمها فلسطين. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عشرات الصحف والمحطات الفضائية تناقش بالساعات مشكلة الحضري وتأمين مستقبله، مع العلم أن راتبه الشهري لن يقل عن 100 ألف جنيها مصريا، وننسى تأمين مستقبل ملايين من شبابنا، لو عمل شاب منهم طوال عمره لن يستطيع أن يمتلك نصف راتب الحضري الشهري، ولا نعطي حتى نصف الوقت والاهتمام للتحدث عن أزمة شعب بأكمله، فهل هذا تنويم للشعب وشغله بقضية ساذجة وتافة، ليترك القضايا الحقيقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت أتمنى أن أجد تصريحا واحدا يحل لنا أزمة التزاحم والطوابير للحصول على رغيف من الخبز، أو أن أرى إدانة لمقتل الطفلة المصرية برصاص إسرائيلي على أرض مصر، أو إدانة لجرائم الإبادة الجماعية التي تحدث في غزة، ولكن هيهات هيهات فالحضري واحترافه أو هروبه أهم من ذلك كله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تدخلت السياسة في الرياضة من أجل تنويم الشعب عن كثير من المشاكل، أصبح شغلنا الشغل وحديثنا عن تحقيق مصر لـ4 بطولات أفريقية في عهد الرئيس مبارك، فهل هذا هو الدليل على التقدم والتطور، هل تتقدم الشعوب من خلال حصدها للبطولات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يظن البعض إنني أهاجم الرياضة والرياضيين، ولكن على العكس تماما فأنا من عاشقي الرياضة وبخاصة كرة القدم، وكنت من أسعد الناس عندما فاز المنتخب المصري ببطولة أفريقيا، ولكن لا يجب أن يكون الأمر مثلما هو عليه الآن، لا يجب أن تتدخل السياسة في الرياضة من أجل الضحك على الشعوب وتنويمها، لا يجب أن يتم تجيش الإعلام بكافة وسائله في قضية هروب الحضري واحترافه، وإهمال قضايا شعب بأكمله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أيها السادة إننا في زمن الأقوياء، ولسنا في زمن الحضري.. أفيقوا يا عرب.. أفيقوا يا مسلمين، لن نتغير حتى نغير ما بأنفسنا، وندرك أمراضنا، ونعالج ما أصابنا،حينئذ يمكننا أن نتجاوز عن أنانيتنا، ونكون الصف الواحد حقيقة، وليس بالشعارات التي سرعان ما تذهب ادراج الرياح، ويبقي حالنا على ما هو عليه، لقد أضنانا العبث الذي ألم بنا، وأصبحنا ندمر أنفسنا بسذاجات البعض منا، وصدق الحق في قوله، إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخيرا أعود فاتسأل، هل أزمة الحضرى تعتبر مشكلة أمن قومي، أم ما يحدث في مصر وعلى حدودها في قطاع غزة أهم، وأين العدل في كل هذا؟!!.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/sa_marzouk/63492/2008/03/10/84973-..</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/sa_marzouk/63492/2008/03/10/84973-..</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/sa_marzouk/63492/2008/03/10/84973-..</guid>
      <dc:creator>sa_marzouk</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Mon, 10 Mar 2008 09:41:58 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/62669">إنــســان</source>
     </item>
    <item>
   <title>الأسرى المصريون ... دماء لم تجف</title>
   <description>
    &lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;3&quot; color=&quot;#333399&quot;&gt;&lt;strong&gt;ارتكبت إسرائيل جرائم حرب ضد الأسرى المصرين الأبرياء العزل فى حرب 67 ، حيث قام قادة إسرائيل بقتل هولاء الأسرى بطريقة وحشية بقصد الانتقام منهم ، وبالرغم من أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم ، إلا إن الحكومة تقاعست عن مطالبة تقديم المجرمين من قادة إسرائيل للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب بحق هؤلاء الأسرى ، فهل هان علينا دم هؤلاء الأبرياء إلى هذا الحد ، خاصة وأن سيادة الرئيس حسني مبارك قد قام بأجراء كافة المفاوضات حتي يتم الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط ، فهل هذا الجندي أهم من أسرنا؟!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل تتحرك الحكومة بعد ما عرضت إسرائيل ما حدث لجنودنا الأسرى ، ورأه الكثيرون عبر الفيلم الوثائقي &amp;quot;روح شاكيد&amp;quot; ، الذي تبجحت به إسرائيل وبثته القناة الإسرائيلية الأولى ، أم أن الأمر هو مجرد زوبعة فى فنجان بسبب الرأي العام فى مصر سرعان ما سوف ينتهي ويكون فى طئ النسيان ، مثلما فعلت الحكومة فى حادث العبارة والتي لم تنشر التحقيقات فيها حتى ألان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن ما حدث هو &amp;quot;هولوكست حقيقي&amp;quot; بالفعل ، غير الهولوكست المزعوم والمزيف الذي اخترعه الصهاينة ، وإبتزوا به ألمانيا ، متهمين هتلر بأحراقهم ، وجعلوا العالم كله داعما للدولة العبرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل ولا يجروأ أويستطيع أحد سواء كان شخصا عاديا أو مسئولا ، أن يشكك في هذا &amp;quot;الهولوكست المزيف&amp;quot;، فمن يفعل ذلك يكون له الويل والثبور وعظائم الأمور ، حتى اعتبر الصهاينة &amp;quot;الهولوكست&amp;quot; من ثوابت التاريخ الصهيوني ، لا يقبلون ولا يصادقون من يشكك فيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والفيلم الذي عرضه اليهود ، يوضح كيف قاموا بقتل الأسرى المصريون ، كيف دفنوا بعضهم أحياء والبعض الآخر رميا بالرصاص ، بالرغم من أنهم كانوا عزل من السلاح ، بينما دُهس الآخرون بالدبابات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يهتم اليهود بالمواثيق الدولية أو بالعهود التي تحترم حقوق الأسرى ، لم يهتموا لانهم يعلمون تمام العلم انه لن يوجد من يحاسبهم ، فلو كانوا يظنون للحظة واحدة أن هناك من سوف يقف لهم ويحاسبهم على أفعالهم ما فعلوها ، ولا قاموا بعرض ما قموا به في حق الأسرى ، ليراه العالم أجمع من خلال شاشتهم.&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;table align=&quot;left&quot; border=&quot;0&quot; cellpadding=&quot;0&quot; id=&quot;Table2&quot; style=&quot;border-collapse: collapse&quot; width=&quot;160&quot;&gt;&lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;&lt;td colspan=&quot;3&quot;&gt;&lt;div id=&quot;Pic2Table&quot; style=&quot;display: block&quot;&gt;&lt;table cellpadding=&quot;0&quot; cellspacing=&quot;0&quot;&gt;&lt;tbody&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#333399&quot;&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;&lt;/td&gt;&lt;/tr&gt;&lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#333399&quot;&gt;إن إسرائيل تعلن في تحد سافر وواضح ، ودون أي حساب لأي رد فعل محتمل من جانب مصر أو أي من الدول العربية ، فعلى الرغم من أن الاعترافات الرسمية التي احتواها الفيلم الوثائقي لمسئولين في الجيش الإسرائيلي ، برغم ما تبعها من نفي بنيامين بن اليعازر الوزير الإسرائيلي ، الذي أقر بأن وحدته المسماة &amp;quot;شاكيد&amp;quot; قتلت بالفعل 250 أسيراً ، ولكنهم من الفلسطينيون وليس المصريون في حرب الأيام الستة عام 1967، إلا أن رد الفعل الرسمي لم يبلغ حتى درجة الشجب والاستنكار بعد!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد انتقلت أنظمتنا من الاستنكار والشجب ، إلى حالة العويل والبكاء والأنين ، ووصل بها الحال الأن إلى مرحلة الصمت الرهيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسواء كان الأسرى المقتولين من المصريين كما جاء في الفيلم ، أم كانوا من الفلسطينيين كما زعم الوزير الإسرائيلي ووافقه مخرج الفيلم بعد ذلك ، فإن المسألة أكبر من أن تترك وتنسى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الدولة العبرية أيها السادة لا تعترف بمنطق غير منطق القوة ، وما قاموا بعرض الفيلم إلا لاثبات انهم الأقوى ، أي انهم بريدون أن يقولوا لنا ، ها هم أسراكم فأنظروا ماذا فعلنا بهم ، لا أحد يستطيع أن يفعل معنا شيئا ، لقد انتهيتم وقضى عليكم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو منطقهم الذي يتكلمون به ، وهذا هو الواقع ، والحال الذي نحن عليه ، ولكن إذا كانت الحكومة قد قصرت في واجباتها حيال هذه المأساة الإنسانية ، فإن ذلك لا يعفي شعوبها عموما ووسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية منها بالذات ، من تجاهل هذا الخبر المفزع، إلا أنه قد يشفع لبعض الإعلاميين تجاهلهم هذا الحدث الخطير، لأنهم قد أصيبوا بنوع من التبلد الحسي بسبب كثرة الانتهاكات الأميركية والإسرائيلية للقوانين الدولية ، لدرجة انه اصبح الحديث عنها من الأشياء العادية التي لا تثير أحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن سيأتي يوما تفيق فيه الشعوب ، وتصحو من غفوتها ، ولن ننسي أبدا أن لنا ثأرا بيننا وبينهم ، لن ننساه ولن تنساه الأجيال القادمة ، فالجرح غائر وكبير ، ولن يندمل ، فدم أسرانا في أعناقنا وأعناق من هم قادمون من أجيال أتية.&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/sa_marzouk/63492/2007/04/14/69242-_____</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/sa_marzouk/63492/2007/04/14/69242-_____</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/sa_marzouk/63492/2007/04/14/69242-_____</guid>
      <dc:creator>sa_marzouk</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Sat, 14 Apr 2007 09:54:26 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/62669">إنــســان</source>
     </item>
   </channel>
</rss>