<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<?xml-stylesheet href="http://blogs.albawaba.com/styles/rss.css" type="text/css"?>
<rss version="2.0" 
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
 <channel>
  <title>egypt2020</title>
  <link>http://blogs.albawaba.com/midoic</link>
  <description></description>
  <pubDate>Thu, 08 Jan 2009 03:46:21 +0000</pubDate>
  <generator>http://blogs.albawaba.com</generator>
    <item>
   <title>هدم جامعه الاسكندريه</title>
   <description>
    هدم جامعة الإسكندرية

 بقلم  د. محمد أبوالغار    ٢٢/٢/٢٠٠٧ 
نشرت الصحف أن رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور حسن ندير قد صرح بأنه تقدم بمشروع لبيع جميع مباني جامعة الإسكندرية، والتي قدرها بمبلغ ١٢ ملياراً من الجنيهات، وذلك لإنشاء جامعة جديدة للإسكندرية علي الأرض الزراعية التجريبية لكلية الزراعة.

 وذكر الخبر أن مجلس الجامعة قد وافق بالإجماع علي بيع الجامعة وأن الموضوع سوف يعرض علي رئيس الوزراء، ولي بعض التعليقات علي هذا الموضوع:

أولاً: هل تمت دراسة هذا المشروع الذي سوف يغير ديموجرافية الإسكندرية؟ وإذا كان ذلك قد حدث بالفعل، فأين الدراسة، وهل عرضت علي أساتذة الجامعة أو علي الأقل علي أساتذة الهندسة والتخطيط العمراني؟ هل عرضت علي الشعب السكندري ليقول رأيه في تغيير جذري في مدينته قبل أن تعرض علي وزير أو رئيس الوزراء، إن رئيس الجامعة قد تقلد منصبه منذ أسابيع.. 

فهل تمت هذه الدراسة في هذا الوقت وهل يمكن للمهتمين أو للصحافة الحصول علي هذه الدراسة؟ أم أنها فكرة ظهرت فجأة أو بتوجيه من إحدي الشخصيات لأغراض في بطن الشاعر؟ ولا أتخيل أن تتم دراسة مشروع بهذا الحجم خلال أسابيع، بل إنها فكرة- إذا لم يأخذ توجيهاً بذلك- الأغلب أنها «طقت في دماغ رئيس الجامعة».

ثانياً: ألا يوجد عميد واحد فقط في جامعة الإسكندرية يبدي اعتراضاً أو حتي تخوفاً أو حتي يطلب وقتا للدراسة؟ شيء لا يصدقه عقل، أتعلمون لماذا كان تعيين العمداء كارثة؟ لأنه لو كان العمداء منتخبين ما كان ذلك من الممكن أن يحدث، وتتم الموافقة في جلسة واحدة علي مشروع بهذه الضخامة.

ثالثاً: هل هدم مباني جامعة الإسكندرية، وبعضها تاريخي مثل مبني رئاسة الجامعة، وبعضها قمة في الهندسة المعمارية مثل كلية الهندسة، في صالح المدينة؟ وهل إقامة أبراج أو مولات وأسواق هي حل لمشكلة زحام الإسكندرية بسبب تكدس الطلبة.. 

أم أن هذا الحل سوف يحدث تكدساً من نوع آخر؟ أنا أدعو رئيس جامعة الإسكندرية لزيارة باريس حتي يري جامعة السوربون في شوارع ضيقة بجوار الحي اللاتيني في باريس، ويشاهد جامعة أمستردام في وسط المدينة القديمة، وجامعة كولومبيا في وسط زحام نيويورك، وأقدم جامعة في العالم في وسط مدينة بولونيا في إيطاليا، كلها محتفظة بمكانها وشكلها الخارجي وبها كل التحديث من الداخل، لم يفكر أحد في نقل جامعته فجأة وبعد اجتماع مجلس جامعة واحد.

رابعًا: هل فكر رئيس الجامعة كيف يوفر وسائل نقل لمئات الألوف من الطلبة إلي المكان الجديد؟ هل سوف ينفذ مشروعًا لمترو الأنفاق قبل البدء في مشروعه؟ هل يعتقد أن ثمن بيع الجامعة أنقاضاً، لأنه لا يملك الأرض والتي هي منفعة عامة، سيكفي لبناء جامعة جديدة؟ 

وهل سيبني الجامعة أولاً ثم يبيع القديمة بعد ذلك، ومن أين سوف يأتي بأموال لذلك وهو متعثر في بناء مستشفي أطفال في سموحة لأكثر من ست سنوات؟

خامسًا: إذا كان هناك مكان يصلح لجامعة، ألا تحتاج الإسكندرية إلي جامعة أخري جديدة أو حتي جامعة أهلية ليست لأغراض الربح يتبرع رجال أعمال الإسكندرية لها وتقوم الدولة بالمساهمة بالأرض وتكون جامعة نموذجية للبحث العلمي والتعليم.

لم يحدث في تاريخ أي دولة في العالم أن تقدم مسؤول بمثل هذا المشروع بدون دراسة عميقة ومتأنية تأخذ في الاعتبار الجوانب الاقتصادية والديموجرافية والثقافية والجمالية، مع أخذ رأي شعب الإسكندرية المغلوب علي أمره بأفكار رئيس الجامعة الجديد.

وأخيرًا.. أنا عندي بعض الشك بأن هناك خطة ما، بتحريك جهة ما لهدم مستشفي الشاطبي كبداية لهذا المشروع ثم يتوقف الأمر عند ذلك ولتذهب سيدات وأطفال الإسكندرية وما حولها للجحيم.
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/midoic/63228/2007/02/22/67478-__</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/midoic/63228/2007/02/22/67478-__</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/midoic/63228/2007/02/22/67478-__</guid>
      <dc:creator>midoic</dc:creator>
      
    <category>مقالات</category>
         <pubDate>Thu, 22 Feb 2007 10:14:16 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/62432">egypt2020</source>
     </item>
    <item>
   <title>والله زمان يامصر</title>
   <description>
    والله يا مصر زمان

 بقلم  أسامة غريب    ٢٢/٢/٢٠٠٧ 
عندما نزل من الطائرة بعد غيبة ثماني سنوات وصافحت بصره لافتة: ادخلوها بسلام اَمنين.. اهتز قلبه وارتعش ووجد نفسه يغمغم: والله يا مصر زمان.

عبث رجال الجمرك بحقائبه في جلافة، واستظرف أحدهم سائلاً إياه عن فيلم ثقافي، فلم ينفعل ولم يسمح للغضب أن ينتقص من فرحته، لملم أشياءه وخرج من المطار، هو يعلم أن مصر قد ساءت أحوالها إلي درجة كبيرة، ولن يدعي التفاجؤ باللصوصية والرشوة والسوقية والقذارة، لقد كانت هذه أسباب سفره واغترابه، كل ما يعنيه الآن هو إجازة لمدة أسبوعين بأقل قدر من المنغصات، ولن يسمح لأحد بأن يفسدها عليه.

توجه بعد أن وضع حقائبه بالبيت إلي مكتب تأجير سيارات حتي لا تضيع أيامه في الشجار مع سائقي التاكسي، كان المكتب فخماً يحتل شقة بالدور الأول في عمارة بالمهندسين، والسيارات تتخذ من الرصيف والشارع معرضاً دائماً!. أدهشه أن المكتب يغص بالفتيات اللائي يشبهن فتيات هالة سرحان وقناة «روتانا» يعملن في استقبال الزبائن.

سألته الموظفة بدلال عن طلبه فأجاب: أي سيارة بحالة جيدة، أمسكت بيده وسارت به إلي الشرفة وأشارت للسيارات الواقفة بالأسفل: اختر ما شئت فكل ما لدينا جديد،

 أشار إلي واحدة، قدمت له نموذجا لملء بياناته، لم يجادل في السعر رغم ارتفاعه الواضح، لكن أفزعه الشرط الموضوع في العقد والخاص بألا يسافر خارج القاهرة وألا يتعدي ما يقطعه يوميا مائة كيلو متر، اعترض بشدة لأنه ينوي أن يسافر داخل القطر كما يحلو له،

 قالت ذات الدلال إن هذا يقتضي سعرا مضاعفا! رضخ صاغراً لكنهم لم يكتفوا وطلبوا مبلغ ٢٠٠٠ جنيه علي سبيل التأمين يتم رده عند إعادة السيارة، بعد أن وقّع الأوراق ودفع المطلوب فاجأته الموظفة عندما سألته التوقيع علي إيصال أمانة بمبلغ ١٠٠ ألف جنيه، رفض بشدة وقرر إلغاء الأمر برمته، حيث إن تأجير السيارات في كل مكان بالعالم لا يتضمن هذا الإجراء العجيب،

 هنا تدخل صاحب المكتب وهو رجل لا تخفي أناقته البادية سحنة القواد غليظ الملامح التي يحملها وقال: يا سعادة الباشا نحن نثق بمعاليك ولكن هذا إجراء شكلي يسري علي الجميع.. عندما تعيد إلينا السيارة نعيد إليك الإيصال، حسم تردده ووقّع الإيصال، لكن تفاؤله بالإجازة بدأ يهتز، تسلم المفاتيح ونزل إلي السيارة،

 فلما اقترب منها فوجئ بها «مخبوطة» في أكثر من موضع، وقال الموظف: سنقوم بعمل بيان بكل العيوب الموجودة بالسيارة حتي لا نقوم بتحميلك مسؤوليتها عند إعادتها، فقال وهو يقاوم الانفجار: أنا أريد سيارة سليمة وبدون عيوب وقد دفعت مبلغاً يكفي لشراء سيارة في البلد الذي أعيش فيه، فاعتذر الموظف السمج قائلاً: لقد وقّعت سيادتك علي العقد ولا نستطيع تغيير السيارة، 

فصاح غاضباً: إذاً أعيدوا إلي فلوسي، فهز الموظف كتفيه وانصرف، عاد صاحبنا إلي المكتب مسرعا وحكي الأمر للفتاة طالباً إلغاء العملية واسترداد ما دفعه، فاعتذرت بأن ما تم دفعه لا يمكن استرداده، فطلب التحدث مع صاحب المكتب، فأخبرته أنه انصرف ولن يعود قبل يومين!.. لم يدر ماذا يفعل مع هؤلاء المخادعين، وشعر بالدنيا تضيق في وجهه والإجازة توشك أن تتحول إلي كابوس..

 لماذا تفعلون هذا؟ ألا تحرصون علي سمعة مكتبكم؟ فقالت الموظفة: صدقني يا أفندم نحن لسنا نصابين.. كل ما في الأمر أن العائدين من الخارج يتصورون الأمور في مصر تجري مثلما هي في الخارج، وعندما تعتاد علي التعامل معنا ستعرف كم نحن طيبون!.. لم تزده كلماتها السخيفة إلا غضباً، المهم.. فوض أمره إلي الله وعاد لتسلم السيارة. كانت مهمة فحص السيارة صعبة للغاية تحتاج لعيني صقر يستطيع رصد العيوب حتي لا يحملوه إياها عند إعادتها،

 في النهاية دخل سيارته وقبل أن يدير الموتور اكتشف غياب المرآة الأمامية التي لا يمكن القيادة بدونها!. أين المراية يا بني؟.. ثانية واحدة معاليك، غاب الأفندي قليلا ثم عاد مبتسماً وفي يده المرآة ودخل وثبتها في مكانها. أين كانت؟ هل أخفيتموها لتحاسبوني عليها وكأنني أنا الذي أضعتها؟.. ابتسم في حياء مصطنع يليق بغانية ولم يرد.

وضع المفتاح وحاول إدارة السيارة فلم يتحرك الموتور، جرب عدة مرات، لا فائدة.. صرخ علي العاملين: تعال يا بني، السيارة لا تدور، الله يخرب بيوتكم . خف إليه وجه جديد.. ما الموضوع يا معالي الباشا؟ الموضوع أن السيارة قطعة خردة لا تدور، فرد العامل كأنه تذكر شيئاً: آه عرفت، السيارة ليس بها بنزين، غاب لحظات ثم عاد يمسك بكوز حقير وصب مقدار فنجان بنزين داخل السيارة

 وقال: من الممكن هكذا أن تصل إلي محطة الخدمة عند الناصية القادمة!!.. كاد صاحبنا أن يبكي من القهر.. لقد قام باستئجار سيارات في معظم عواصم العالم، ومن المتعارف عليه أنك تتسلم السيارة مملوءة بالوقود وتعيدها مملوءة، أما أن تتسلمها فارغة فهذه بدعة غير مسبوقة، وصل للمحطة وملأ السيارة بالوقود واندفع علي الطريق مستبشراً أن الإجازة قد بدأت، لكن ما كاد يصل إلي الطريق الصحراوي حتي سمع الموتور يزمجر وحشرجته تتزايد، ثم يتعطل وتقف السيارة.

يوماً بأكمله أمضاه صاحبنا علي الطريق بصحبة الميكانيكية والكهربائية والعفشجية.. في النهاية تم إصلاح السيارة ودفع صاحبنا مبلغاً جسيماً لإصلاح الكتاوت والكبالن والأنارخ إلي آخر هذه الأسماء العجيبة!.

فقد صاحبنا رغبته في الفسحة وانهارت أحلامه في الإجازة، وصار كل همه أن يستعيد إيصال الأمانة.. أعاد لهم السيارة مجددة ومملوءة بالوقود، وترك لهم مبلغ الإيجار الذي دفعه وسمح لهم أن يصادروا مبلغ التأمين، لأن السيارة بها تلفيات!!

لم يجادل و لم يناقش.. استعاد ايصال الأمانة وخرج إلي الشارع يغني: والله يا مصر زمان!
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/midoic/63228/2007/02/22/67477-__</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/midoic/63228/2007/02/22/67477-__</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/midoic/63228/2007/02/22/67477-__</guid>
      <dc:creator>midoic</dc:creator>
      
    <category>مقالات</category>
         <pubDate>Thu, 22 Feb 2007 10:13:11 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/62432">egypt2020</source>
     </item>
   </channel>
</rss>