<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<?xml-stylesheet href="http://blogs.albawaba.com/styles/rss.css" type="text/css"?>
<rss version="2.0" 
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
 <channel>
  <title>وقتي لي فقط</title>
  <link>http://blogs.albawaba.com/hanaqq</link>
  <description></description>
  <pubDate>Thu, 08 Jan 2009 03:13:26 +0000</pubDate>
  <generator>http://blogs.albawaba.com</generator>
    <item>
   <title>النساء.. نقطة ضعفي</title>
   <description>
    &lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 24pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;النساء.. نقطة ضعفي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;بقلم: خولة القزويني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt&quot;&gt;www. Kawlaalqazwini.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;تركتها مسجاة كجثة محنطة تستقبل شبح الموت باستسلام وديع وكأنها قديسة في حضرة معبد يجسد احتفالية مهيبة أستطرق الردهات وأنا في طريقي خارج المستشفى يتنازعني الخوف والذعر، اختفت كل المرئيات عن ناظري وغابت من أعماقي كل أحاسيس الحياة، أنماط من الناس تغدو وتروح، حشود تدخل وأخرى تخرج وأنا بينهم كائن معدم لفته دوامة الحزن في غياب، تجمدت الرؤيا وتوقف الزمن والمكان على صورتها وحدها، مشهد احتضارها المؤلم مصلوبة في وجداني كقدر لا يمكن الفرار منه.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;قتلتها ببطء وأنا غير مدرك أبعاد هذه الأنّات الدفينة، حصاد عذابها في سنين الزواج، حزنها الصامت اختزلته مرضاً شرساً اغتال فرحتي بغتة ودون سابق إنذار.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;ها هي الآن منطفئة، شقت طريق الآخرة بصبرها الكبير وجلدها العظيم، تركتني في برد الوحشة وحيداً أكابد غربة كئيبة تطالعني في كل حين بوجهها الشاحب ونظرتها اللائمة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;إنها تدبر في انعطاف قاهر نحو نهاية أبدية تذعن لمصيرها المحتوم بصلابة وشموخ قد برأت نفسها من أدراني وأخطاء جنوني، واغتسلت بطهارة الموت حتى تجردت من آثامي وهي تدنس جسدها الزاكي، شمسها الوهاجة في حياتي ستغرب وإذا بشهقتها الأخيرة تنخر فيّ الحزن حتى الرمق.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;وكان البيت حينما عدت موحش أشبه بمقبرة يسكنها الخوف والعدم وسوط الذكريات حينما يحوّل يومياتنا العادية إلى ماضٍ له طعم الحزن المرير ونكهة النار الخابية حتى العتمة الكئيبة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;جلس ((سالم)) على حافة السرير مطرقاً، مستعبراً، تنازعه اللوعة وتشتته في وله وحيرة، كيف يحيا دون ((سهام)) وهي له الروح الساكنة في جوفه، كانت حينما تلمس الأشياء ينهمر فيها ذلك الدفق المريح، أنفاسها العبقة تشعل المكان ضجيجاً من ذلك النوع المحبب إلى النفس، خلا منها البيت فتحول إلى أنقاض من الحسرة والغربة، السرير المخضب بالحياة قد أخرسه الغياب، الجدران الصامتة أخالها تبكي حداداً وتدينني بقسوة فأنت جلادها الأوحد.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;لا أدي كيف أمارس طقوس حياتي وقد تداعت أركانها بعد انهيار عمودها، بعدها انفرط عقد الحياة وتبددت مني البهجة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;مالي أرى بيتي وقد تحول إلى سرادق عزاء.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;نهض سالم من مكانه ليفتح الدولاب الخشبي العتيق وقد ضم حاجاتها، جزئياتها الحيوية واستخرج ألبوم الصور راح يقلب أحداث حياته متأملاً صورتها بطرف حزين فاستبد به حنين جارف، عاد إلى ملاحتها الهادئة وشرود عينيها الطيّبتين عندما جاءت قبل خمس سنوات موظفة جديدة التحقت في دائرته الخاصة، حينها لم يدرك كم من الوقت يحتاج ليفهم تكوينها الخاص، هو كان عابثاً منعماً بوسامة تجتذب النساء إليه، جاذب ومنجذب كهواية يستلذ بها حتى تأصلت فيه كعادة، لا يتورع عن مغازلة هذه وتلك إن أعجبته بحسنها الأخاذ ودلالها الرائق، كلهن في عينيه محض جسد منسق جميل ووجه ينضح إثارة، يتشامخ بغروره فما استعصت عليه أنثى، يتهافتن عليه كالفراشات حول الضوء، ألحت عليه والدته أن يتزوج فقد قارب على الثلاثين ويفترض أن يختار بمقتضى خبرته الواسعة في النساء، كان أغلى مطمع يحاولن استمالته إلى الزواج بشتى الأساليب حتى التقى ((سهام)) لم تكن جميلة بالمقاييس المألوفة، فقد عرف الفاتنات، المثيرات، الطاغيات الحسن، هي أشبه بقنديل النور المريح وسط لهيب جمال صارخ يفتك حتى التوتر، يقتربن نحوه بحممهن الحارقة ويطوقن مقاومته، الثروة التي ورثها عن والده بددها على الهدايا والولائم الفخمة، لكنه فور انقضاء متعته يتقلص ببرود فلا يجد له فيهن رغبة، أسرته ((سهام)) بسكونها المريح، أناقتها المحتشمة، شعرها الأسود الناعم ووجهها المستدير الصافي الخالي من المساحيق، أطرافها النظيفة الناعمة، عينيها العطوفتين، تكوينها الكامل كان استدراجاً فطرياً لرجولته العابثة التي تورعت عن اقتحام دائرتها المحصنة، كانت عروساً لائقة حتى صوتها المتماوج بنبرة رقيقة تدفع حدته لأن تنكسر في فضاء حنانها.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;دخلت حياته ملعونة من نسائه، مبغوضة في حسد قد تحوّل إلى مؤامرات لدس الفتنة في زواجهما لكنها صمدت وأصمت أذنيها مقاتلة في سبيل سعادتها.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;اكتشف سالم في ((سهام)) جمالها الأعمق وشكليات يندر أن يراها في امرأة، نظافتها الدقيقة، رائحتها الزكية، جسدها اللدن الذي اختزن كمّاً هائلاً من الطيبة، وجهها النوراني الذي خلا من الشوائب، كانت وسادته المريحة تمتص همومه كلما أتى منهكاً مزقت استقراره نساء الشيطان، وجد فيها أنوثة فطرية بدمعتها السخية وبسمتها المشرقة، نظمت حياته بانسيابية مطلقة، فوجد نفسه منصاعاً لكلماتها المحببة الطرية واستدراجها المريح دفعته أن يتناول فطوره كل صباح بعد أن كان ينام لفترة طويلة تعويضاً عن عبث الليل، تأتيه إلى الفراش بكوب عصير البرتقال وتسقيه من رشف عاطفتها مهدهدة مزاجه الحاد وهو يستيقظ بتثاقل، ثم تضمه متحببة إليه بطراوة ولسان يقطر عذوبة وحلاوة، يترك سريره إلى حمام دافئ ومغطس قد عطرته بزيت النعناع المنعش، ثيابه المرتبة بنسق جميل، نظيفة تفوح منها رائحة الصابون قد تمهّلت في كواءها حتى ليحسبها جديدة اشترتها لتوها إليه، وقبل خروجه هيأت له المبخر وإذا به مفعم بالانتعاش يتضوع منه أحلى عبير.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;يا لها من زوجة ساذجة تعد لنفسها وليمة ذبحها، حوطته بغواية تستثير الأخريات، متألقاً بأبهى حلة، مسترخياً، هادئ البال، عاش معها في وضع مريح، تلك ا لراحة التي نزهدها في بعض الأحيان إلى درجة الزهق والملل فنبحث عن المثيرات حولنا كي توقد في يومياتنا جذوة تشعل مشاعرنا الخابية، يأتيها في مرات عدة مكفهراً، عابساً، خصامه مع عشيقة حوّله إلى رجل غليظ فيخاطبها بحدة لكنها بكفها الرحيم وروحها الدمثة تربت على كتفه هامسة في ذوب عاطفي ((وسع صدرك، وسع صدرك)) لها قدرة على امتصاص آلامه وترطيب حدته وتهوين همومه فإذا به يتحول بين يديها إلى طفل ساكن أليف يلتصق بها ولا يكاد يفارقها.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;كم من المرات تعد له مائدة حافلة بالأطايب تنتظر عودته مسهدة محتفظة بأدبها الجم وصبرها العميق وحنوّها الاستثنائي لكنه يقبل عليها مترنحاً، ثملاً قد أفرط في الرجس والآثام يتساقط على فراشه منهوكاً تجلس قربه متأوهة ملتاعة، تصمت على مضض وتبتلع الغصة بقلب نكأته الجروح، وفي الصباح تقبّله بشوق غلب فيها كل إحساس، غيظ وغضب تُمسّج جسده بزيت الزيتون، تمسد شعره بلطف رائق وكأن الأمس كان كابوساً بائساً قد بددته حقيقة الحب فيستدرك في سره مستاءاً من نفسه، من أية طينة خلقت هذه المرأة؟ هل هي ساذجة أم محبة مجنونة تغض الطرف عن عيوب حبيبها، تمنى لو تفجر هذا الصمت وتحاوره بغيرة ساخنة تكشف عن طويتها، يعذبه هذا الغموض، يرتاب في أمرها عندما تفتعل البسمة في غمرة الحدث المؤلم، تتحاشى النظر في عينيه لئلا تسرب إليه انكسارها فجلدها متقصد، هذا النوع من الرجال يستهويه عنفوان المرأة يتهيب فيها الاستخفاف بالأخريات، يجاذبها الحديث كي يستل من كلماتها منابت نفسها فلم يدرك من أعماقها إلا السطوح، فاستسلم لقدره بهذا الشكل المتناقض، قال لها يوماً وهما يشاهدان استعراضاً لفنانته المحبوبة التي كان يريد لزوجته أن تتشبه بها ذات الشعر وذات الألوان، يطالعها مدهوشاً بفتنتها الطاغية لم يتمالك أعصابه اللاهثة في توتر غيّب وعه ((أتراها من الإنس أو الجن؟)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;ما هذا السحر الذي يفتن الألباب؟.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;وافقته الرأي وبادلته ابتسامة راضية.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;تهدج صوته ((ألا تغارين عليّ يا سهام؟ كثير من أصدقائي يشتكون غيرة نسائهم خصوصاً من نساء الفضائيات وهن يأتين بأشهى العروض)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;افتر عن ثغرها ابتسامة وديعة واحتضنته قائلة:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((حبك قد غمرني حتى العظم فمن السخف البحث في هذه المنغصات التافهة)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;ران عليهما الصمت، تبادلا النظر الحميم، التصقت به وكأنها تعلن عن وجودها كواقع في حياته وما دونها ضرب من ضروب الأوهام.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;ثم عادت لتخاطبه ثانية:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((أنا سعيدة يا سالم بهذا المقدار الذي تمنحه لي من نفسك ولا غضاضة إن كانت هناك ثمة هفوات أستطيع بحبي أن أمتصها وألقيها في العدم)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;ارتبك سالم واعترته دهشة كبيرة، ما مصدر هذه الثقة الراسخة والشموخ النابت في كيانها، مازالت تحتويه بقدرتها المميزة والتحايل على النفس بشتى المبررات كي تتسامى على هذه الجروح، فهي تربأ بنفسها أن تكون في محل مقارنة مع أخرى مهما كانت الأخرى جميلة تفتك بفتنتها أعصاب الناظر، تعلم أن فيها ذلك الكم الهائل من شحنات المحبة تجتذبه في لحظات الإخفاق وعندما تنحدر به النفس الدنية إلى المهاوي، هو إنسان محكوم بفطرته السوّية يتعطش إلى النور كلما أوغل في الرغبة البهيمية وكانت تقف على مقربة من هاويته تمد له يد العون وإن تردى في الضياع الأبعد تسحبه إلى السمو الإنساني بحبال الصبر والحب فيجد نفسه دائماً في دائرتها محصناً بدفء يسري في عروقه كدبيب النمل هادئاً، لذيذاً، ناعساً.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;وزخات عشقها المتواطئة مع روحها المتسامحة شكلت منهما التحاماً مدهشاً جعل الأخريات ينهزمن في معارك نفسية محبطة الواحدة منهن تمارس ضغوطها باحتيال وتظل تنخر في رباطهما بدهاء أنثى مسكونة بالحقد تتفنن بألاعيب مثيرة لزعزعة سهام وتشكيكها في مواهبها الأنثوية وقدرتها على احتواء طغيان رجولته باقتدار محاولة إذكاء براكين الغيرة كي تشعل حقل الحب الآمن فتصعقهن المفاجأة تخرج معه متأبطة ذراعه بحميمية وكأنهما عاشقان مغرمان لتناول العشاء في المطعم الذي يرتاده معهن، كم من المرات التقطت وبمصادفة سيئة أحاديثه الهامسة في الهاتف، خلجات حارة تفضي إلى أعمق الحدود لكنها تتراجع عن البوح وتكف عن النقار، هن يحمن حوله، يتهافتن على وسامته وأمواله بيد أن قلبه موزع، مشتت، تفاعله اللحظي يتبدد مع اختفاء المؤثر، هي وحدها الحاضرة بكثافة في أعصابه، تسري في دمه وتمشي خطوات الحياة معه جنباً إلى جنب.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;يرن الهاتف رنات لجوجة، وبعد تململ وانزعاج تستجيب للهاتف يُقفل حتى لتحسب هذه الفعلة الدنيئة لطمة جارحة على وجهها تدرك ما وراء هذه المشاكسات إنها دعوة لاستفزاز مشاعرها الهادئة وإشعال فتيل المشاحنات داخل البيت، يسألها بلسان متعثر من شدة الحرج، تبدد حرجه قائلة بابتسامة ((النمرة خطأ)) لم تفكر يوماً في التجسس عليه وملاحقته إنما هي الصدف العاثرة تخلق لها حالة من الإرباك، أدلة تتراكم بحجم حزنها الدفين ووجعها المر، تبرر سقطاته كملهاة عارضة وحدها الأيام قادرة على تهميش هذه الهواية حتى انقراضها من نسيجه المتعب، سيأتي الملل برياحه العاتية ليذره قاعاً صفصفاً فيقف على حقيقة مرة نضوب أمواله وطاقته فيجلس وحيداً خالي الوفاض.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;تذكر من ضمن ما تذكر عبر هذه الصور ومشاهداته الحارة أكاذيبه حينما ادعى أن له أعمالاً خارج البلد وهو في الحقيقة قد رتب نفسه لنزوة جديدة عبر رحلة ممتعة كانت البطلة سكرتيرته الحسناء ذات الشعر الأشقر، جلست سهام عند طرف السرير حزينة بعد أن أعدت حقيبته ترنو إليه بعينين ملهوفتين قائلة ونبرتها مخنوقة ((لا تطيل الغياب حبيبي فإن بعدك يؤلمني)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;يقبلها على عجل، قبلات باردة خالية من الإحساس والحرارة يبرر ((مضطر لذلك فهي رحلة عمل وكان بودي لو ترافقيني لكن معي رجال)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;تُستثار فضيحة في كل مكان، تأتيها اتصالات من أمها، أختها، صديقاتها، كل من رأوه مع الأخرى في المطار ((هل تزوج سالم فقد رأيناه مسافراً مع امرأة شقراء؟)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;تنكر وتدافع عنه بشراسة من مزقها الألم وتقنع نفسها بإيهام متعمد ((إنها مكالمات كيدية ترمي إلى تحطيم بيتي، كانت تتلقى الاتهامات من كل حدب وصوب، وصارت محلاًّ للهمز واللمز.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;تطالها الشائعات من كل جانب وتُنعت بالزوجة الغبية، الساذجة البلهاء، الانسحابية التي تركت زوجها مطمعاً للأخريات، فلم تجد خلاصاً للمأزق الحرج الذي أوقعها فيه زوجها سوى الاحتفاظ بكبريائها الأشم وتذكر نشأتها الصارمة القويمة فآثرت أن تقوم بواجبها كزوجة صالحة واثقة أنّ موقفها في عين الله سبحانه محط تقدير وعناية.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;حدثت نفسها كثيراً لو أنها ثارت وأشعلت الحريق في بيدر بيتها وحاسبته معنفة ومارست كل وسائل الإرهاب والتنكيل، هل سيكف عن مجونه؟! إنها عادته المتكونة في نسيج لحمه، أدمن كمن يدمن على المخدر، يحتاج إلى علاج، إنه مريض، ضعيف يفتنه المظهر أما الجوهر فلا وزن له في رأيه وتفكيره فظلت معه في استنفار دائم لكل طاقتها العاطفية والأنثوية لغوايته من الطرف الآخر آملة أن التخمة في النهاية ستخلق له حالة من الزهد والسأم، فشهوته المستبدة أرهقت أعصابه ومزقته شر تمزيق، يأتيها بعد كل نزوة في نوبة عصبية محمومة بالبكاء، مكسوفاً، حزيناً فارغ الروح هي ملاذه الأوحد ينهار على سفوحها الآمنة منعماً براحة عجيبة، وفي يوم فاض فيها الحزن وقوض كل صبرها بكت بمرارة من فتك بها اليأس والجزع، في داخلها تمور تساؤلات وحيرة قالت له وهي تصعّد ناظريها المستعبرين في وجهه:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((إن أحسست أني غير قادرة على إسعادك فلا ضير إن طلقتني احسب أنها تجربة وانتهت، فلست مرغماً على معايشة أمرين الحقيقة والوهم، وأظن أنني كنت لك الوهم العاجز عن إدهاشك وإسعادك)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;انقض عليها كالملدوغ وطوقها بشراسة وذعر كمن يخشى أن تفر منه، فصرخ بأعلى صوته:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((لا، إياك أن تقولي هذا أرجوك، أنت الحقيقة الوحيدة في حياتي، هن الوهم، هن السراب، دونك أشعر بالضياع، بالوحدة لكن))..&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;أطرق باكياً ثم اقتربت منه وأخذت كفيه بكفيها وعصرتهما تستحثه على الاعتراف..&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((لكن ماذا، تحدث؟ إلى متى أبرر لك؟)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;ازدرد ريقه وبصوت تتحشرج بين أوتاره الكلمات برر:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((هذه نقطة ضعفي، النساء، كلما قررت أن أهجر هذه العادة أضعف، أنا لا أشعر بعاطفة ناحيتهن، صدقيني إنها مجرد تسلية، نزوة)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;تابعت وهي تتنهد:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((ومن تستطيع احتمال هذه الإهانات؟))&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;تلفت حوله باحثاً عن مخرج لهذا الحرج.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((أرجوك تفهمي موقفي، فأنا بقدر هذا المرض النابت في عظمي أحتاجك، صدقيني كلما غصت في بحر هذه الرغبات يشتد حبي لك)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;ردت بانزعاج:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((إنه أمر في غاية الغرابة، هل يمكنني أن أمضي في حياة تغص فيها الآلام، هل يمكنني أن أصبر إلى الأبد؟)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;ما كاد يتأمل صورة لهما في أسبانيا حتى جنحت به الذاكرة إلى البعيد حينما سافرا ذات صيف، كيف التقطت عيناه تلك الأسبانية الحسناء ذات الجمال الوحشي تذرع بهو الفندق بمشيتها الغزلانية ظل يتابعها بعينيه النهمتين وعرف أنها راقصة في صالة الفندق طاش صوابه لمرآها البهي وشعرها الفاحم ينسدل ببساطة على كتفيها العاريين، قدها اللدن يتمايل بأنوثة اقتحامية، ما أن خطرت بثوبها الهفهاف حتى&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;شدت إليها الأنظار وأدارت لسحرها الأعناق، عندما خطرت بثوبها الهفهاف، كأنها فينوس الجمال نحتت بذائقة عصرية، خرافية الحسن، جن جنونه، استهوته حتى تدله بها، لفتاتها المغناج صوتها المنغم بنبرة دافئة جاذبة، تركت في داخله غربالاً صاخباً من الانفعال، بعد محاولات عدة حدث اللقاء وكأنه يعيش معها في أفق خاص بهما، أطلق لرغباته العنان دون كابح، ألقى الأموال تحت قدميها البضتين وتمادت في استثارته وجذبه ملتهمة الهدايا الثمينة والعطايا الوفيرة، نسي في غمرة هواه سهام في حرقتها تتلظى تتقلب على وقد الحيرة تحدث نفسها في أسف ((أين أنا؟ كيف أعيش؟ أين أضع قدمي؟ كيف أتنفس، أكاد أختنق؟)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;نهمه قد استفز فيه جوع مستديم وعطش لا يرتوي، مدد إجازته، جولات في النهار وسهر في الليل يعود لزوجته وقد أفرط في مجونه حتى الثمالة، استعذب اللذات أطواراً وأشكالاً وتمادى في غيه متناسياً زمن الرحلة، فالإجازة قد أزفت وبات الرحيل ضرورياً، أفرط في الإهمال وصم أذنيه عن نصح سهام، فقد مزقها الألم وشحذتها الغيرة لأن تصرخ في وجهه لأول مرة:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((كفاك يا سالم، آن لنا أن نعود، ألا تخشى أن يلغط الناس باسمك ويلوكون سمعتك)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;رفع إليها يد آمرة وقال كأنه في طور هذيان:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((اخرسي، اخرسي))&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;فجأة اختلجت أهدابه، تفرس في وجهها ملياً، أدهشه الشحوب والذبول.. تراجع متأسفاً، نادماً.. ورقت نبرته، هدهد خدها بعطف:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((ما بك يا سهام؟ تبدين هزيلة، مريضة)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;ذرفت الدمع السخين دون أن تنبس بحرف.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;عاد محملاً الحزن والمرض، فقد ارتفعت حرارته وأحس بالضعف والوهن فما كانت إلا ذنوباً ملوثة بجراثيم الفتنة، ظل يُعالج لفترة طويلة متأسفاً لحاله كيف تردى بهذا الشكل المهين، واعتذر لزوجته إذ لحقتها تبعات هذه النزوة ببعض الأعباء الجسدية والنفسية فأعلن التوبة مراراً وبكى نادماً مستغفراً حتى إذا ما شفي عاد لسيرته الأولى.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;نفضت يديها عاجزة عن إصلاحه، تقبلته هكذا بعيوبه وأخطائه مستسلمة لقدرها معه، حتى داهمها المرض العضال وعاشت معركة داخلية دون أن تسره بحقيقة مرضها، كابدت حتى انتكست. فعرف بعد فوات الأوان أن سهام مصابة بسرطان الدم.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;تضاءل في عين ذاته، أهون عليه لو فقد حياته وبقى رجلاً شريفاً من أن يفقد كرامته تحت أقدام النساء يعيش الدنس والوضاعة لبث يثرثر كالمجنون عندما وقع عليه الخبر كصاعقة دمرت أعصابه حاول أن يغرق آلامه بالنوم، بالعمل جفاه النوم ونضبت منه القدرة على العمل ها هو الآن أرقٌ لا يجد سبيلاً إلى الراحة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;ضميره يسوطه بشدة، بسبب أفاعيله الرعناء حلت على حياته اللعنة الأبدية، أي إحساس كان يخامره في تلك اللحظة وشريكة عمره تزحف نحو القبر.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;يا لك من معتوه قذر تختلس اللذة من الحرام وفي غفلة من عين القدر الذي سيعاقبك أشد العقاب، تذكر حينما قال له الطبيب إن داءها استفحل فلا حياة لها سوى أياماً قلائل.. اندفع خارجاً وهو يتعثر في حيرته وجزعه رافعاً كفيه إلى السماء ((يارب يارب أتوب إليك توبة نصوحاً فقط أعد لي محبوبة قلبي الطاهرة)) عرف كم يحبها ويهواها، ويعود إلى الطبيب مضطرباً يسأله لعل هناك خيط واه من الأمل ينجيها من الموت)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;باقتضاب يرد الطبيب:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((لو حصلت معجزة!)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;بكى وتضرع إلى الله&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((يا أيها القدر المستبد جعلت صدري يرزخ تحت هذا الهم الثقيل))&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;وكان آخر نهار من نهاراتها المشرقة، نهضت من سريرها بتثاقل حملقت في أركان البيت مودعة، رتبت الدار، جهزت له الغداء أعدت له الفطور، مسحت البلاط بقدرتها الهائلة على الحب المعطاء الذي يعجز المرض على مغالبته ثم عطرت المكان وهي تذرف دموعها مدرارة هذه هي المرة الأخيرة التي تلامس فيها جزئيات بيتها كما تعودت كل صباح، فالقبر في انتظارها، رحلة شاقة تقطعها مرغمة من دفء الفراش إلى حفرة مظلمة كئيبة، تحاملت على نفسها ولعقت جراحها في صمت فجثت قربه عند السرير تمسح شعره هامسة في حنان:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((أحببتك كما لم أحب أي شيء في حياتي فأنت الأغلى والأهم لم أكن ساذجة أو غبية، حبي لك كان يغفر، والمحب قلبه كبير يسع هفوات وأخطاء حبيبه)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;تعانقا، وبكيا وأحس برجولته تتساقط كورق الخريف شاحبة ذابلة وكأن حضورها كان يعطيه الزخم والعنفوان.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;في هذا النهار الكئيب الذي لم تعد تشرق شمسه ثانية حملت حقيبتها الأبدية مقفلة على أنينها، جراحها، دموعها المكبوتة.. شموع صبرها قناديل جهاد ستضيء قبرها، لن تحتسب عند الله إلا شهيدة، شهيدة الصبر والغفران خاضت غمار الرحلة بعذابها الصامت ووجعها الدفين، تحفظ كرامته، تصون سره، تدافع عن موقفه، تبرر له، تنصح، وحسبتها عند الله فضائل تُكافئ عليها في الآخرة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;أقفل ((سالم)) ألبوم الصور بعد أن نزف آخر قطرة من دموعه واستلقى على مقعد مريح يختلس الكرى الهارب من جفنيه زمناً، رن الهاتف، ذعر، تسمّر في مكانه خائفاً، انعصر قلبه، أحس بأستار العتمة تنسدل رغم سطوع الشمس وألح الرنين، وبأطراف مترددة وصوت مخنوق صاح ((آلو)).&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;وإذا بالطبيب ينعي له خبر وفاتها ((أنا آسف..))&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;سقطت السماعة من يده لفه دوار كاد أن يُغشى عليه من هول الصدمة ظل رغم فظاعتها يرتجي من الله معجزة تنتشلها من الموات في اللحظة الأخيرة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;الصوت المثرثر في الهاتف تشتت مع الأثير فكل حواسه جمدت ولم تعد له القدرة على الاستيعاب، فقد أصابته الحقيقة المرة في مقتل.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;خرج يجر وراءه أذيال النكبة، هائماً في الشوارع، مشرداً مشتتاً، ويرن هاتفه الجوال في كل مرة.. هن بألوانهن المختلفة وأطيافهن المزركشة، كثيرات يترقبن لقاءه.. ماله يرى النساء الآن وقد تناثرن أشلاءاً في بيداء حياته.. صور من الدمامة المقرفة تمر في مخيلته.. هي من كانت الأجمل، هي من غذت شرايينه بماء الحياة وفيض النماء.. بعدها غاض الأمل وغب الغيم ونضب فيه نبع الرجولة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;رنات الهاتف تستدرجه إلى الرجس.. غضب واشتد غضبه على ذاته.. على صنف من القذارة تلتصق بحذائه، اقترب من البحر ورمى الهاتف، تنهد مستريحاً.. استطرق الشارع المؤدي إلى المستشفى..&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;بانكسار وهوان يذرع المسافات الموحشة.. ودموعه تنهمر بانكفاء ذليل، فقد تركته ((سهام)) كعود يابس، يلسعه سوط الغربة والحنين، يتخبط في لجة الحزن والضياع وحيداً دون أنيس.&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;همسة&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;أيها الزوج:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;((المرأة الصالحة نعمة فاشكر الله عليها قبل أن تزول من يدك))&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;u&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: `Simplified Arabic`&quot;&gt;النهاية&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/03/02/67808-__</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/03/02/67808-__</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/03/02/67808-__</guid>
      <dc:creator>hanaqq</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Fri, 02 Mar 2007 16:12:03 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/62383">وقتي لي فقط</source>
     </item>
    <item>
   <title>محاولة ثالثة/يوميات امراة عاملة/</title>
   <description>
    &lt;p align=&quot;justify&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;اليوم: الثلاثاء&lt;br /&gt;التاريخ: حطو التاريخ يلي بدكم ياه 2007&lt;br /&gt;البلد: دمشق - سوريا&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;&lt;object align=&quot;left&quot; classid=&quot;clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000&quot; codebase=&quot;http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=7,0,19,0&quot; height=&quot;240&quot; width=&quot;240&quot;&gt;&lt;param name=&quot;_cx&quot; value=&quot;6350&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;_cy&quot; value=&quot;6350&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;FlashVars&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;Movie&quot; value=&quot;banner/emleader3.swf&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;Src&quot; value=&quot;banner/emleader3.swf&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;WMode&quot; value=&quot;Window&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;Play&quot; value=&quot;-1&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;Loop&quot; value=&quot;-1&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;Quality&quot; value=&quot;High&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;SAlign&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;Menu&quot; value=&quot;-1&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;Base&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;AllowScriptAccess&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;Scale&quot; value=&quot;ShowAll&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;DeviceFont&quot; value=&quot;0&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;EmbedMovie&quot; value=&quot;0&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;BGColor&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;SWRemote&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;MovieData&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;SeamlessTabbing&quot; value=&quot;1&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;Profile&quot; value=&quot;0&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;ProfileAddress&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;ProfilePort&quot; value=&quot;0&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;AllowNetworking&quot; value=&quot;all&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name=&quot;AllowFullScreen&quot; value=&quot;false&quot;&gt;&lt;/param&gt;&lt;/object&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;5:30: صوت المنبه يملأ الغرفة، تقوم من سريرها متثاقلة تتمنى لو تستطيع أن تنام بضع دقائق إضافية... &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;5:45: تخرج من الحمام لتدخل إلى المطبخ.. تعد طعام الإفطار وبضعة شطائر ومن ثم تضع الملابس المتسخة في الغسالة الأوتوماتيكية (لساتهم عم يقسطوا حقها)..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;6:15: وقت استيقاظ زوجها الذي يدخل إلى الحمام بينما توقظ طفليها (رامي صف أول ابتدائي، رغيد سنة ونصف).&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;6:25: تحضير الطفلين حيث تساعد رامي على غسل وجهه وارتداء ملابسه وتحضير حقيبته المدرسية في حيث تغير ملابس وحفاض رغيد وتحضر حقيبته (شوية غيارات، حفاضات، حليب،...) &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;6:55: ترتيب الغرف والأسرة ومن ثم ارتداء ملابسها..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;7:15: موعد الافطار تجلس إلى المائدة مع أسرتها، تعطي زجاجة الحليب لرغيد وتتناول طعامها بسرعة..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;7:30: يصل باص مدرسة رامي.. تنظف الصحون والمائدة..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;7:50: تخرج من منزلها مع زوجها حاملة رغيد وتذهب لتوصله إلى بيت أهلها ومن ثم تنطلق نحو عملها...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;9:00: تصل إلى عملها...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;9:00 إلى 16:00: ساعات دوامها تتخللها مكالمة هاتفية في الواحدة والنصف ظهراً إلى بيت أهلها لتتأكد من أن باص المدرسة قد أوصل رامي إلى بيت أهلها...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;16:05: رحلة العودة نحو بيتها وفقاً للمحطات التالية: 1- السرفيس 2- جسر الرئيس 3- بيت أهلها لتأخذ رامي ورغيد 4- السرفيس 5- الوصول إلى البيت..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;17:15: تصل على البيت&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;17:20: موعد استحمام الطفلين&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;17:50: تجهيز السفرة لتناول للغداء ونشر الغسيل&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;18:10: يصل زوجها من العمل ويتناولان الغداء.&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;18:30: تنظيف المائدة والصحون.&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;18:45: وقت قيلولة زوجها ورغيد في حين تلتفت لتدريس رامي (الذي بدأ دراسته في بيت أهلها بمساعدتهم)&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;19:45: وقت استيقاظ زوجها ورغيد &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;20:15: موعد عشاء رامي&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;20:30 وقت نوم رامي في حين تتجه إلى المطبخ لتحضير الطبق المرافق لغداء اليوم التالي (صحن أرز وصحن سلطة)&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;21:15: وقتها الخاص بها.. وقت استحمامها&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;21:30 تتابع مسلسل السهرة بينما تكوي بعض الثياب&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;22:30: تحضير العشاء، تناول العشاء ومن ثم تنظيف المائدة والصحون...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;23:00: وقت النوم&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;على الهامش:&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;العطلة الاسبوعية: لا يوجد&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;أيام السبت والجمعة: مخصصة لأعمال التنظيف والتعزيل ولإعداد بضعة أكلات تكفيهم طوال الأسبوع&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;وقت للراحة: لا يوجد&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;وقت للحياة الإجتماعية: لا يوجد&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;وقت حقيقي للاستمتاع بأمومتها وبأطفالها: لا يوجد&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;وقت تمضيه مع زوجها: لا يوجد&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;الإجازات السنوية التي تأخذها من عملها: لحالات الضرورة القصوى (مرضها، مرض أحد الاطفال، حالة وفاة...)&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;الأعياد:&amp;nbsp; فرصة للتسوق ولممارسة جزء من حياتها الاجتماعية التي ضاعت في زحمة حياتها..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;السبب وراء عملها:&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;عندما كانت عازبة: حصلت على شهادة جامعية.. تريد إثبات ذاتها... ملأ وقتها بأمر مفيد.. الحصول على دخل مادي معقول..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;بعد الزواج: معتادة على العمل لا تريد أن تجلس في البيت... تريد الحصول على الاستقلالية المادية..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;بعد الإنجاب: ازدادت مصاريف حياتها المشتركة مع زوجها وأصبح عملها ضرورة لتأمين حياة كريمة لأسرتها..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;إن هذه المساهمة موجهة:&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;إلى كل من قرأ وعلّق على مساهمة الآنسة ريما &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href=&quot;http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=47786&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;&lt;strong&gt;لا وألف لا لمساواة المرأة مع الرجل&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt; وفهمها على هواه...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;إلى كل من يعتقد بأن مساواة المرأة بالرجل هي مشكلة دين ودولة...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;إلى كل من يظن بأن خروج المرأة إلى العمل ومساواتها مع الرجل أمر سهل وممتع (خصوصاً إن كانت متزوجة) في مجتمع ينظر إلى الرجل على أنه سي السيد لا لشيء إلا لأننا تربينا ونربي أولادنا على هذه الطريقة..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;إلى كل من يدعو إلى تحرر المرأة بشكل ببغائي لمجرد انه سمع عن هذا الأمر في أوروبا ويريد أن يطبقه على مجتمعنا كما هو دون الاعتراف بأن المشكلة هي مشكلة ثقافة مجتمع بأكمله لا يساعد فيه الرجل المرأة في أعمال بيت الزوجية...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;لقد وضعت بين يديكم صفحة من كتاب حياة امرأة عاملة... صفحة من أجندة امرأة عاملة في مجتمع يكون فيه الرجل سي السيد ورغم هذا ينادي مع المرأة لتحصل على حقوقها في حين انه قد لا يكون مؤمناً بتلك الحقوق وكل ما في الأمر انه يريد أن يكون أوروبياً ومدعياً للثقافة..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;لا يستطيع أحد أن ينكر بأن هذه الصفحة تشبه إلى حد كبير حياة العديد من النساء العاملات.. &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;أستحلفكم بالله أيها الرجال الذين تنادون بحرية المرأة حتى بُحّت حناجركم أتراكم تمدون يد العون لزوجاتكم العاملات فيما يتعلق بأمور البيت ولو بشكل بسيط ولنقل بتنظيف الصحون فقط؟؟؟ أيقوم أحدكم بترتيب سريره؟؟ &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;ربما سيكون هناك على الأكثر ثلاثة رجال ممن سيجيبون بنعم على سؤالي (و هذا في أحسن الأحوال) ولكن حال الأغلبية العظمى سيكون كما ذكرت للأسف...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;لذا أرجو ممن يبيعون كلمات التنظير (إذ إنهم لم يعيشوا التجربة) أن يبتلعوا كلماتهم التي يضحكون بها على من يصدقهم...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;عمل المرأة لم يعد ضرورة لإثبات تحررها بل بات ضرورة مادية... نفس الضرورة التي تدفع بشبابنا للهجرة... نفس الضرورة التي تجعل رجلاً في الستين يجر عربية لبيع الذرة المسلوقة في ليالي الشتاء الباردة...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;عمل المرأة بات ضرورة مادية لتتمكن من العيش ولتساعد أسرتها على تحمل الأعباء المادية التي تحيط بهم من كل جانب... والحمد لله أنها قادرة على العمل وإلا لكانت حال أسرتها أتعس مما هي عليها...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;لم تخرج المرأة للعمل لمجرد أنها حرة تريد الخروج للعمل فأحياناً تكون مجبرة (من قبل ظروف الحياة)على هذا العمل لتساعد في إعالة أسرتها...&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;لم اذكر آيات قرآنية, ولم أذكر مقاطعاً من الكتاب المقدس وهذا يعني بأنني لم أحدد لهذه المرأة ديناً ولكن أين حقوق الإنسان (و لا أقول حقوق المرأة) من حياة هذه المرأة؟؟؟ أين حقها وحق أطفالها في أن يعيشوا حياة طبيعية في أن تجد وقتاً تضم فيه طفلها؟؟؟ أين حق الطفل في أن يحظى بحنان أمه؟؟؟&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;كفانا نفاق ففي ظل ظروف الحياة الصعبة لم يعد يوجد مكان لحقوق الإنسان.. حتى الرجل الذي تُكال له التهم بأنه ديكتاتور بات آلة يعمل طوال النهار فأين حقوق الإنسان؟؟؟&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;عندما يصبح المواطن&amp;nbsp; العربي&amp;nbsp;ان طبيعي (يعني بني آدم) يقدر أن يعيش حياة طبيعية دون التفكير بأول الشهر وآخر الشهر ومشكلة الكهرباء وأجرة البيت والمواصلات والزحام والفساد وو و...يومها أعدكم بأن أنادي بحقوق المرأة الأمر الذي أعتبره رفاهية في وقتنا الحاضر في ظل هذه الظروف التي تسحقنا كمواطنين ننتزع لحظات السعادة انتزاعاً من بين فكي ظروفنا..&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;انا ضد نساواة المراة مع الرجل لانه اهانة لها وي ولدورها السامي في تنشئة جيل واعي &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;ياريت تركونا بالحرملك .................امراة ...........موظفة....والحاجة هي السبب&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;justify&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin-top: 0px; margin-bottom: 0px&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;font color=&quot;#993399&quot; style=&quot;background-color: #99ffff&quot;&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/14/67341-___</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/14/67341-___</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/14/67341-___</guid>
      <dc:creator>hanaqq</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Wed, 14 Feb 2007 14:15:08 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/62383">وقتي لي فقط</source>
     </item>
    <item>
   <title>محاولة اولى</title>
   <description>
    &lt;h1 dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 6pt 0cm 3pt&quot;&gt;&lt;a name=&quot;_Toc464399599&quot; title=&quot;_Toc464399599&quot;&gt;&lt;/a&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 22pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Mudir MT&amp;#39;&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;em&gt;1-نشرة الأحوال&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 22pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Mudir MT&amp;#39;&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;أيقظها المطر.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;خربش على النوافذ، ثم نقر بقوة فاستيقظت.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;&amp;quot;ماذا تريد أيها المطر؟!&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;&amp;quot;أريد أن أشرب القهوة معك&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;&amp;quot;اتركني أرجوك. إني نعسانة. كنت أرفو جوارب الطريق كي يمشي بي إلى الأمام، لقد تعبت من وقوفه. وكنت أرتب حطب البرد كي أشعله في مساء قادم. أظن سيعمّ البرد. يهطل الثلج..&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;تبرد القلوب، فتبرد الحروف. تهرب من برد إلى برد. لكنهم سيجدونها، أخيراً، ميتة على قارعة المدارس&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;&amp;quot;ياه...&amp;quot;&lt;/span&gt; &lt;p class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 3pt 0cm 0pt; text-indent: 21.25pt; line-height: 80%; text-align: justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;&amp;quot;لاتبتئس أيها المطر. هذه هي الحقيقة المرّة التي تقف بعيداً على بوابة الزمن&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 3pt 0cm 0pt; text-indent: 21.25pt; line-height: 80%; text-align: justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;hanaqq&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 3pt 0cm 0pt; text-indent: 21.25pt; line-height: 80%; text-align: justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;احب كتاباتك انيسة عبود شكرا لقلمك&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 3pt 0cm 0pt; text-indent: 21.25pt; line-height: 80%; text-align: justify&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; line-height: 80%; font-family: &amp;#39;Simplified Arabic&amp;#39;&quot;&gt;الاثنين12/2/2007&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/12/67282-_</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/12/67282-_</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/12/67282-_</guid>
      <dc:creator>hanaqq</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Mon, 12 Feb 2007 17:52:28 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/62383">وقتي لي فقط</source>
     </item>
    <item>
   <title>محاولة ثانية</title>
   <description>
    &lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;كم احبك ايها الوقت&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;كم احترمك&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;كم احلم ان امسك بك الى جانب القلب كي لاتتسرب&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;كم احزن عندما تتسرب&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;لكن لااملك لهذا التسرب حيلة لكن لادعك تتسرب دون خسائر&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;ايها الوقت املؤك بكل مااستطعت حتى اني احسك ممتن لي ام انها خربشات طفولية على جدار قلبي تنبؤك بشوقي الدائم اليك لانك انت السر وانت مكمن العجائب&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;تحمل فيطيات ثوانيك الجديد بكل الوانه واطيافه اشكاله والوانه حلوه ومره&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;تجلس انت هناك تراقب بل ترتقب&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;ولا تجلس لانك لاتعرف الجلوس ابدا ولو ثواني&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;املؤك اولادا زوجا حبا دراسة شوقا الى كل شيء جديد تحمله لي&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;لكن اخاف منك كثيرا فهل انت زائري الدائم ام ستكون فقيدي&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot; color=&quot;#6600ff&quot; style=&quot;background-color: #cc00ff&quot;&gt;اتماك ياوقتي ان لاتتخلى عني فاخ&amp;nbsp;حلامي تتسع لتملا السحاب وتحلم بالمطر ارحمني ياوقتي فانا ثروتي وانت حاجتي التقي بك دائما ان ششالله بحفظ المولى&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/12/67283-_</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/12/67283-_</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/12/67283-_</guid>
      <dc:creator>hanaqq</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Mon, 12 Feb 2007 17:52:19 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/62383">وقتي لي فقط</source>
     </item>
    <item>
   <title>مبروك!</title>
   <description>
    إذا كنت تستطيع قراءة هذا المقال فهذا يعني أن عملية التسجيل قد تمت بنجاح و يمكنك البدء بكتاية مقالاتك الخاصة فوراً.
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/12/67280-welcome</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/12/67280-welcome</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/hanaqq/63164/2007/02/12/67280-welcome</guid>
      <dc:creator>hanaqq</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Mon, 12 Feb 2007 16:46:59 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/62383">وقتي لي فقط</source>
     </item>
   </channel>
</rss>