<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<?xml-stylesheet href="http://blogs.albawaba.com/styles/rss.css" type="text/css"?>
<rss version="2.0" 
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
>
 <channel>
  <title>مكتبة  الأطفال الألكترونية</title>
  <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids</link>
  <description></description>
  <pubDate>Fri, 26 Sep 2008 00:29:02 +0000</pubDate>
  <generator>http://blogs.albawaba.com</generator>
    <item>
   <title>مكتبة الأطفال الألكترزنية</title>
   <description>
    &lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;5&quot;&gt;مكتبة &lt;font color=&quot;#6633ff&quot;&gt;ثقافية&lt;/font&gt; , &lt;font color=&quot;#999900&quot;&gt;علمية&lt;/font&gt; , &lt;font color=&quot;#990099&quot;&gt;فنية&lt;/font&gt; , منوعة للأطفال&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;font size=&quot;5&quot;&gt;هدية &lt;font color=&quot;#ff00ff&quot;&gt;منظمة الطلائع&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;font color=&quot;#666600&quot; size=&quot;5&quot;&gt;منظمة أطفال سوريا&lt;/font&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/14/57555-__</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/14/57555-__</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/14/57555-__</guid>
      <dc:creator>almaktabakids</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Fri, 14 Jul 2006 18:32:15 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/54435">مكتبة  الأطفال الألكترونية</source>
     </item>
    <item>
   <title>منتجع الطلائع</title>
   <description>
    &lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt; عيسى اسماعيل &lt;br /&gt;هنا مساحة واسعة خضراء . مسطحات عشبية , ورود وأزهار ,وممرات مرصوفة بأجمل احجار الزينة وابنية رخامية ومظلات قرميدية , ونوافير مياه تتدفق رقراقة تأسر بصرك وسمعك . ومطعم جميل واسع ما أن تلقي نظرة عليه وترى الطعام على الطاولات الرخامية , موزعا« بطريقة متناسقة جميلة تجعل الطلائعيين , أطفالا« ومشرفين , يتلذذون بالطعام . وعندما يدخل هؤلاء لتناول الطعام يدخلون صفوفا« ومجموعات .. بهدوء وانتظام . وبلباس جميل . وهذا يعني احترام النظام وتقديس الوقت وهذا ما نحن بحاجة اليه في كل مجالات الحياة .&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt; هنا , تتشابه حياة الطلائعيين , مع حياة العسكر من حيث الالتزام بالانضباط والنظام , وروح التعاون والحياة الجماعية وتقديس العمل الجماعي وتعلم مبادىء التضحية وحب الوطن والمحافظة عليه .
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/14/59544-_</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/14/59544-_</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/14/59544-_</guid>
      <dc:creator>almaktabakids</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Fri, 14 Jul 2006 18:31:45 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/54435">مكتبة  الأطفال الألكترونية</source>
     </item>
    <item>
   <title>مساريشقّ طريقه باحتفاء  طفولي</title>
   <description>
    &lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt; مشروع فريد يكسر قاعدة التعلّم عبر التلقين وينمّي قيم المواطنة والمشاركة الفاعلة في المجتمع &lt;br /&gt; برامج تلفزيونية ومطبوعات ومواقع الكترونية في مركز «استكشافي بتقنيات عالية &lt;br /&gt;(لم أعد أشعر بأن الأطفال في الغرب أوفر حظاً منا)، عبارة قالتها سيرين ذات الأربعة عشر ربيعاً، تعبيراً عن فرحها الغامر بخوضها تجربة التعلّم عبر اللعب ونشاطات عديدة ممتعة قدمها مشروع أطفال سورية الذي حمل مؤخراً اسم (مسار).&lt;br /&gt;ومسار اسم اختاره&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;الأطفال خلال استبيان أجرته المجموعة التي تبنّت مشروعاً يقدم فرصاً غير تقليدية للأطفال،  للاكتشاف والتجربة والإبداع عبر التعلّم غير النظامي الذي تعتمد عليه دول عديدة في العالم لتنمية المهارات والملكات الإبداعية الكامنة لدى الأطفال، وما يميّز هذا المشروع ويجعله فريداً، هو تركيزه على بناء وعي وإدراك الشباب والأطفال للمسؤوليات الاجتماعية، وليس فقط تزويدهم بالمعرفة، وهو أمر ينضوي على أهمية قصوى، خاصة إذا علمنا أن 40? من سكان سورية تحت سن الـ 15، وبذلك فإن هذه البادرة تدعم استراتيجية البرنامج الوطني للتنمية البشرية طويلة الأمد، لأن الاستثمار في التطوير يجب أن يركز على هذه الفئة.&lt;br /&gt;ولا يطرح هذا المشروع الطموح نفسه كبديل عن العملية التعليمية في التعليم النظامي، بل كمكمّل ورديف لبناء عقول حرة وناقدة وتطوير الطاقات، ولكنه يختلف عن التعليم النظامي بعدة أمور:&lt;br /&gt;ان هذا النوع من التعليم ليس إلزامياً، فيختار الأشخاص الحضور أو التغيب، لذلك يجب أن يكون من أجل المتعة، ولا يوجد منهج ثابت أو امتحانات لتقييم درجة التعلّم، فالمشاركون في هذا البرنامج يختارون ما يودّون تعلّمه أو تجريبه، ويبتعد أسلوب التعليم هنا عن الشكل التقليدي في التلقين الآلي.&lt;br /&gt;حب المعرفة هو الدافع الأساسي للزيادة، ويقدم من خلال هذه العملية التعليمية المختلفة مقولات هامة يستفيد منها الأطفال في مرحلة تكون شخصيتهم لحياتهم القادمة، فهو يطلق دعوة للحوار عبر نشاط أقبل عليه الأطفال كثيراً (فلنتحاور)، تثار فيها قضايا يرغب الأطفال بطرحها وإبداء الرأي حولها بكامل حريتهم، ويتدربون على مهارتين مهمتين في الاستماع والتحدث واحترام آراء الآخرين، والتزود بالحساسية لفهم حالات الناس الأخرى، والرد بشكل بنّاء على ما يقوله الناس لهم، ويقدم من خلال عدة أنشطة مدروسة فرصة للتحليق في الخيال، والخيال يعني القدرة على التركيز والحلم والخلق والارتجال وبناء عناصر جديدة.&lt;br /&gt;وفي نشاط التنقيب يستخدم الأطفال مهاراتهم في التخيّل ليفكروا كيف عاش الناس في الماضي.&lt;br /&gt;وفي نشاط القصة يذهب الأطفال في رحلة خيالية وتظهر طاقاتهم الإبداعية من خلال تفسير المعلومات، وكيف يعبّرون عن أنفسهم، ولهذا النوع من الأنشطة تأثيرات طويلة الأمد، فالأطفال الشباب يستطيعون استخدام الإبداع لحل المشكلات، والتفكير بطرق جديدة للتعامل مع التحديات، فالإبداع يساعد الجميع كي يكونوا مهيئين وقادرين على مواكبة التطور السريع في عالمنا المتغير.&lt;br /&gt;(مسار) بعيون الأطفال&lt;br /&gt;وسنورد بعض القصص التي عكست فرح الأطفال الغامر بهذا المشروع، وتعطّشهم لوجود من يسمعهم ويقدم لهم فرصة الاكتشاف والإبداع والتعبير عن مواهبهم الدفينة:&lt;br /&gt;- طفل لم يتجاوز سنواته الخمس، جاء منفرداً منذ بداية نشاطات المشروع، وعندما سأله أحد أعضاء الفريق: لماذا لم يأت معه أحد والديه، اعتبر الأمر استصغاراً لشأنه، فهو طفل يعرف ماذا يريد وإلى أين يأتي، وأحضر أصدقاءه في اليوم التالي برهاناً على ذلك.&lt;br /&gt;- واظب الأطفال (في المركز الثقافي في مخيم اليرموك) على الحضور يومياً قبل الموعد بساعة، وكانوا ينتظرون أعضاء الفريق الأخضر لعلهم يأتون قبل الموعد المقرر، وكانوا يشاركون بحماس منقطع النظير.&lt;br /&gt;- الطفل معتز حضر إلى المركز الثقافي بكفر سوسة، ولكن ليس كطفل عادي يشارك في نشاطات ممتعة، بل كمراقب وصاحب رأي أيضاً، فقد أحضر كاميرته معه، وبدأ يعدّ تقارير مصورة عن هذا النشاط المميز، ويلتقي بالأطفال ويسألهم عن آرائهم وانطباعاتهم، وقدم اقتراحات كثيرة في الاستبيان الذي وفزع على الأطفال المشاركين، ولم يكتفف بتصوير النشاط في كفر سوسة، بل تبع الفريق إلى داريا أيضاً.&lt;br /&gt;- بعد زيارة السيدة أسماء الأسد لمدرسة الصم والبكم في الرقة، خاض الفريق الأخضر تجربة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين في مدارسهم، فكانت تجربة متميزة تعلّم منها الجميع، فقد أظهرت مواهب فريدة واستجابة سريعة لدى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وعلّمت الأطفال كيف يتعاملون مع أصدقائهم المختلفين ويتفاعلون معهم.&lt;br /&gt;- أحد الأطفال عبّر عن سعادته بنشاط التحاور وقال: رغم أنني خجول وكنت أتردد في إبداء رأيي، لكنني هنا عبّرت عن رأيي بطلاقة وأحسست أن الجميع أصدقائي.&lt;br /&gt;- واظبت سيدة على القدوم مع أطفالها إلى أكثر من مركز ثقافي لمتابعة نشاطات المشروع، وكانت تسجل بعض الملاحظات لأنها أرادت الاستئناس بها لتتفاعل بشكل أمثل مع أطفالها.&lt;br /&gt;- استقبلت المراكز الثقافية في المحافظات السورية على مدى عام كامل ليس الأطفال فقط، بل واستقبلت آباءهم وأمهاتهم، ولوحظ توافد عدد كبير من الجدات والأجداد لمتابعة أحفادهم في مدرسة الصم والبكم في دمشق عندما شارك جزء من الطلاب في النشاطات أقام بقية الطلاب من الذين لم يحضروا اعتصاماً رسمياً لتتاح لهم الفرصة ذاتها لحضور مثل هذه النشاطات.&lt;br /&gt; مركز استكشافي&lt;br /&gt; الخطوة المتقدمة التي يعتزم (مسار) أن يخطوها قريباً هي تأسيس مركز استكشافي على ارض مدينة المعرض القديم يكون مقراً يقصده الاطفال من كل مكان لخوض هذه التجربة الفريدة في التعلم واكتساب المعرفة بطرق غير تقليدية ووفق برامج متطورة تضم احدث التقنيات وتقول السيدة دينا شيخ الشباب حول هذا الموضوع: كانت جولاتنا على المحافظات السورية بمثابة اختبار لنرى ماهي احتياجات اطفال سورية في التعليم غير النظامي وقد طورنا اشياء كثيرة بناء على ملاحظات الاهالي وسنعمل على إحداث مركز استكشافي علمي وسنستفيد من تجاربنا في الجولات لتطوير افضل منهاج علمي وتجريبي في المركز الذي نطمح ان يكون له فروع اخرى في المحافظات، وحول النشاطات التي يتوقع ان يضمها هذا المركز تضيف السيدة دينا: سيكون هناك معارض دائمة ومعارض متغيرة وورشات عمل تتناول مواضيع مختلفة: فلك- علوم طبيعية ومواضيع اخرى وهذا يتطلب تدريب كادر خاص بمركز الاستكشاف يمكنه ادارة هذه الورشات بكفاءة ويمكن أن نستقبل اخصائيين يقدمون للاطفال معلومات اكثر عمقاً وسيكون هناك استديو خاص ببرامج تلفزيونية ينفذها الاطفال ومطبوعات خاصة تتوجه للاطفال او يكتب فيها الاطفال اضافة الى وسائل تعليمية ترفيهية، هدفنا ان يكون العلم متعة فعندما تشترك الحواس بالعملية التعليمية يصبح التعلم اكثر فائدة ومتعة وسيكون هناك تعاون وثيق مع وزارة التربية فقد طلبت منا الوزارة ان يصبح المركز الاستكشافي نوعاً من التطبيق  العملي للمعلومات النظرية التي تقدمها المدارس ليكون تلقي المعلومة اكثر رسوخاً فالاحصائيات العلمية في دول اخرى اظهرت ان التعلم غير النظامي  يرفع من نسبة تقبل المعلومات. ونحرص ان تكون تجهيزات المركز التقنية على اعلى مستوى فسيكون هناك شاشات لمس وتحاور عن طريق الشاشات وشاشات تلفزيونية كبيرة وتقنيات الكمبيوتر والانترنت بحيث يجد كل طفل ما يرغبه ويحبه في المركز وسنحاول أن نلبي كل هذه الاحتياجات، نريد ان يشعر كل طفل سوري أن هذا المركز له وأنه سيجد فيه كل ما يفيده ويمتعه، قد يكون لهذا المشروع شبيه  في دول عديدة ومجاورة ولكن الذي يميز(مسار) انه انطلق من احتياجات اطفال سورية وبنى نفسه بينهم وكبر معهم وهو لايهتم فقط بإعطاء المعلومة للطفل بطريقة تمزج بين التعليم والترفيه ولكنه يشجع الاطفال على تحمل المزيد من المسؤولية ويثير افكارهم عن المواطنة والمشاركة الفعالة في بناء المجتمع وهذا مايجعل من (مسار) نواة لمشروع وطني طموح يتيح الفرصة للاطفال ليستثمروا طاقاتهم  وامكاناتهم بشكل خلاق يمنحنا الامل بمستقبل افضل.&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;متابعة: سهام طلب&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/14/59443-___</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/14/59443-___</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/14/59443-___</guid>
      <dc:creator>almaktabakids</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Fri, 14 Jul 2006 13:10:31 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/54435">مكتبة  الأطفال الألكترونية</source>
     </item>
    <item>
   <title>الزاوية الصحية.. التدرن</title>
   <description>
    &lt;p&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;إعداد: ندى الزركي &lt;br /&gt;تشير الاحصاءات العالمية الى اصابة 60 شخصاً بالتدرن في كل دقيقة ويعتبر هذا المرض القاتل الأول للبالغين بين الأمراض الانتانية مجتمعة لذا فإن هذا المرض يهدد التنمية في كثير من البلدان. وبالرغم من اكتشاف عدد من الأدوية الفعالة ضد التدرن منذ عام 1944 إلا أن هذا الوباء مازال في ازدياد. وما زال يفتك بحياة الملايين من البشر. ولكن ما هو التدرن وكيف ينتشر وما أعراضه؟&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;ــ التدرن مرض قاتل تتسبب في حدوثه جراثيم لها شكل العصيات ويقاوم الجسم هذه العصيات إلا أنه في الغالب يعجز عن مقاومتها والقضاء عليها فتهاجم الرئتين مسببة التدرن الرئوي اضافة الى ان هذه العصيات تستطيع مهاجمة أي جزء آخر في الجسم «العمود الفقري ــ الرحم البولي ــ العقد البلغمية» وينتشر التدرن بواسطة الهواء الذي يتلوث بالرذاذ الصادر عن الشخص المصاب اثناء العطاس او السعال او البصق» فيحمل الهواء هذه الجراثيم التي يمكن ان تظل حية في الهواء لعدة ساعات. إذاً ان الشخص المصاب بالسل الرئوي فقط هو الذي ينشر العدوى أما باقي الحالات فخطر العدوى فيها ظئيل جداً. 
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/13/59157-__</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/13/59157-__</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/13/59157-__</guid>
      <dc:creator>almaktabakids</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Thu, 13 Jul 2006 16:20:37 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/54435">مكتبة  الأطفال الألكترونية</source>
     </item>
    <item>
   <title>أسباب الثؤلول</title>
   <description>
    &lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;طب&lt;br /&gt;س- أنا شاب أبلغ من العمر 23 عاماً, ظهر عندي ثؤلول في أحد أصابعي, وبالتحديد عند المفصل, حاولت إزالته بالتبريد, لكنه عاد من جديد, هل من طريقة للتخلص منه إلى الأبد, وما أسبابه?
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58354-_</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58354-_</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58354-_</guid>
      <dc:creator>almaktabakids</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Tue, 11 Jul 2006 03:21:54 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/54435">مكتبة  الأطفال الألكترونية</source>
     </item>
    <item>
   <title>ورود رجب توقع كتابها «لوحات الطبيعة»</title>
   <description>
    &lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;يفقام اليوم في الساعة السابعة مساءً وحتى العاشرة في نادي الصحفيين بدمشق حفل توقيع كتاب الشاعرة الطفلة ورود رجـــــــــــــــــب «لوحات الطبيعة» وفيه تتساءل الطفلة رجب &lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;   وبكل براءة الاطفال عن سر تفتح الازهار وزقزقة العصافير في الصباح، وعن خفايا ملاعبة عين الشمس للنجوم ومن ثم مغادرتها وبكل محبة ليحل محلها القمر.. الكتاب صادر عن دار التكوين حيث سيكون أول كتاب توقعه شاعرة بهذا العمر الصغير.&lt;br /&gt;مبارك لشاعرتنا الصغيرة ورود مع تمنياتنا لها بالمزيد من المشاكسة المتألقة في فضاء الشعر..&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58352-_____</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58352-_____</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58352-_____</guid>
      <dc:creator>almaktabakids</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Tue, 11 Jul 2006 03:20:17 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/54435">مكتبة  الأطفال الألكترونية</source>
     </item>
    <item>
   <title>غذاء ودواء... العنب سر الصحة الجيد</title>
   <description>
    &lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;طب&lt;br /&gt;نشرت مجلة( بحوث السرطان) الأميركية دراسة ذكر فيها الباحثون أن سر تمتع معظم الفرنسيين بصحة جيدة يكمن في العنب, وأوضح هؤلاء الباحثون أن مادة&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;( ترانز ريزفيراتول) وهي إحدى المواد القوية المضادة للسرطان وتساعد&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;img class=&quot;res_image&quot; style=&quot;margin:5px&quot; src=&quot;/resserver.php?blogId=54435&amp;amp;resource=656-untitled3.jpg&quot; /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;على التحكم بجينات الإنسان موجودة في العنب.&lt;br /&gt;وذكر الدكتور ميني هولمز ماكناري, وهو من جامعة نورث كارولينا الأميركية, أن هذه المادة تؤدي إلى مساعدة آلية الجسم التي تساعد على تدمير خلايا السرطان, وأنها موجودة في كثير من الفواكه والمكسرات, لكن تركيزها كبير في العنب.&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58350-_____</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58350-_____</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58350-_____</guid>
      <dc:creator>almaktabakids</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Tue, 11 Jul 2006 03:17:20 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/54435">مكتبة  الأطفال الألكترونية</source>
     </item>
    <item>
   <title>دور جديد يبدأ من الأطفال</title>
   <description>
    &lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;جمعيات أهلية بمعرض الزهور&lt;br /&gt;ميساء العجي&lt;br /&gt;قامت الجمعيات الأهلية بوضع جناح لها في معرض الزهور الدولي حتى تنشر مع الرائحة العطرة عبق الوعي والمعرفة.. &lt;br /&gt;عن نشاط هذه الجمعيات تقول جمانة شريف من جمعية حماية البيئة والتنمية المستدامة إنه لم تعد البيئة موضوعاً خارج الاهتمام ولقد وحد الوعي البيئي بين حياة الفرد والمجتمع وبات الرأي العام ينصرف بحماس ضميري الى حماية البيئة,وأضافت القول: ورثنا بيئة سليمة نسعى لتحسين نصيب الأجيال منها في الحاضر والمستقبل وهذه التنمية المستدامة تضيف أبعاداً اجتماعية وأخلاقية ونفسية على علاقة الإنسان بالبيئة, وبالتأكيد من هنا يأتي التواصل بين الجمعيات غير الحكومية ذات الصلة بالبيئة والناس وسيلة فعالة لرعاية البيئة وجعل المحافظة عليها جزءاً من سلوكياتهم اليومية.
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58349-____</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58349-____</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58349-____</guid>
      <dc:creator>almaktabakids</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Tue, 11 Jul 2006 03:16:23 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/54435">مكتبة  الأطفال الألكترونية</source>
     </item>
    <item>
   <title>الصيف.. والفراغ وأكبادنا</title>
   <description>
    &lt;p&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;يعرف علماء الاجتماع وقت الفراغ بأنه الوقت الفائض الذي لا يشغله المرء بأي عمل مفيد، ومثل هذا الوقت يحس الكثير من الأبناء بضغطه. &lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;بعد انتهاء الموسم الدراسي، ويرزحون تحت وطأته ويحاولون&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt; &lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;img class=&quot;res_image&quot; style=&quot;margin:5px&quot; src=&quot;/resserver.php?blogId=54435&amp;amp;resource=untitled8.jpg&quot; /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;&lt;strong&gt;بكثير من الحيرة ملأه واستثماره وتزجيته بوسائل عديدة قد يكون منها لقلة خبرتهم ما هو خطير على حياتهم الاجتماعية وبنيتهم السلوكية والأخلاقية وكذلك على سلامتهم الشخصية. &lt;br /&gt;في وقت الفراغ يندفع الأحداث خارج البيت، كلما سنحت لهم الفرصة، ما لم يجدوا فيه ما يشغلهم ويساعدهم على ملء فراغهم، من هوايات وأعمال أو ألعاب، وتتلقفهم الشوارع والحدائق والمقاهي ودور السينما باحثين عن تسلية فردية أو جماعية.. وهنا قد يتعرفون على نماذج من الأقران ينجذبون اليهم بعامل السن المشترك أو عن طريق اللعب ويلازمون بعضهم بعضاً. وما لم تكن الاهتمامات لديهم ناضجة وسوية، تظهر خطورة مثل هذا التعارف والتلازم في العلاقة التي تلي.. فالحدث شيئاً فشيئاً وخطوة في إثر خطوة يصبح محكوماً بقانون جماعةالأقران التي يندمج فيها وتطمئن نفسه لها ويتطبع بطباعها ويحذو بسلوكه ونشاطه حذو سلوكها ونشاطاتها..وكيف لا.. وقد وجد لدى أفرادها ملاذه الآمن والبديل عن إحساسه المزعج بالفراغ، والخطير في الأمر ان تكون هذه الجماعة منحرفة السلوك والاهتمامات والرغبات والممارسات ما سيجر كل ملتحق بها في طريق غير سوية. 
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58348-__</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58348-__</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58348-__</guid>
      <dc:creator>almaktabakids</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Tue, 11 Jul 2006 03:12:49 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/54435">مكتبة  الأطفال الألكترونية</source>
     </item>
    <item>
   <title>التدخين الطريق المضمون لشيخوخة مبكرة</title>
   <description>
    &lt;p align=&quot;right&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;محمد عكروش إن السيجارة العريقة بالإجرام هي بمثابة معمل كيميائي ينتج الآلاف من المركبات السامة والخطرة على صحة الإنسان, وهي القاتل عن سابق إصرار وتصميم, وتشير الدراسات والإحصاءات إلى تزايد مضطرد في معدلات التدخين بجميع أشكاله, ما يشكل خطورة على الأوضاع الصحية للمواطنين. عن مضار التدخين حدثتنا الدكتورة غزوة كيلارجي الاختصاصية بالأمراض الصدرية قائلة:
   </description>
   <link>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58344-____</link>
   <comments>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58344-____</comments>
   <guid>http://blogs.albawaba.com/almaktabakids/54750/2006/07/11/58344-____</guid>
      <dc:creator>almaktabakids</dc:creator>
      
    <category>عام</category>
         <pubDate>Tue, 11 Jul 2006 03:08:05 +0000</pubDate>
   <source url="http://blogs.albawaba.com/feed/rss20/54435">مكتبة  الأطفال الألكترونية</source>
     </item>
   </channel>
</rss>