<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<feed version="0.3" xmlns="http://purl.org/atom/ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xml:lang="ar"> 
<title>FANGARYAT</title> 
<link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/alfangry" /> 
	 
	<modified>2008-06-08T06:22:12+0000</modified> 
<tagline>&lt;p&gt;&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: x-large; color: #ff0000&quot;&gt;&lt;strong&gt;أفكار حرة و جريئة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/p&gt;
</tagline> 
<generator url="http://blogs.albawaba.com/" version="1.2">Albawaba</generator> 
 
<copyright>Copyright (c) alfangry</copyright> 
  
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-06-08:86648</id>
 <title>أنا كنت علماني والآن أتوب إلى الله</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/alfangry/66191/2008/06/08/86648-" /> 
  
 <modified>2008-06-08T06:22:12+0000</modified> 
 <issued>2008-06-08T06:22:12+0000</issued> 
 <created>2008-06-08T06:22:12+0000</created> 
 <summary type="text/plain">  إخواني وأخواتي في الوطن العربي هذه قصتي وقصة الكثيرين من أمثالي أريدها أن تنشر بأوسع نطاق حتى ينتبه رجال ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>alfangry</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/alfangry</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/alfangry"> 
 &lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large; color: #000000&quot;&gt;إخواني وأخواتي في الوطن العربي&lt;br /&gt;هذه قصتي وقصة الكثيرين من أمثالي أريدها أن تنشر بأوسع نطاق حتى ينتبه رجال الدين والناشطون الإسلاميون لعدوهم الخفي الذي يعمل من خلف الكواليس ويريد أن يجعل من العالم الإسلامي عالم بلا دين وبلا أخلاق وبلا كرامة بل بلا هوية أصلا أعني بذلك ( العلمانيين ومن يقفون خلفهم )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بداية قصتي منذ أيام الدراسة فكنت طالبا نجيبا في كليتي وكان حبي وتفوقي لمادة الفيزياء ملحوظا وحزت علي موافقة الجامعة للاغتراب لإحدى الدول الأوروبية لكي أحصل على الشهادة العالية منها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين رجعت إلى والدتي بهذا الخبر كان كالفرحة العارمة ولكن يكدرها ألم البعد والاغتراب والخوف من الديار الأجنبية البعيدة ولكن الآمال والأحلام والأماني والصورة الجميلة حين يناديني كل أفراد حارتنا بالدكتور قد بددت كل المخاوف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخيرا جاء وقت السفر وكان الوداع عزاء وكانت الفرحة في الشفاه والدمع والبكاء في العيون&lt;br /&gt;( ربنا يوفقك &amp;ndash; الله يكون في عونك &amp;ndash; ترجع لنا بالسلامة &amp;ndash; شرفنا وشرف بلدك ) &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;آه .. آه شرفنا وشرف بلدك .... هذه الجملة التي هي كالجرس المزعج الذي يؤرقني صباحا ومساء لأنني ومهما أشار الناس إلي وطبلوا لي بالبهاريج أعرف أنني لست شرفا لأهلي ولا لبلدي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء السفر وودعني أخي في المطار وهو يطبطب على ظهري ويواسيني ويعطيني الأمل ويطلب مني الصبر وأن أرسل لهم أخباري أولا بأول &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صعدت للطائرة وجلست في مقعدي ورحت أجول في خاطري بالأحلام والمنى وأعيش في حلم كانت نهايته سعيدة وكنت آخذ العهود على نفسي بالجد والمثابرة لأثبت نفسي وأرفع اسم بلدي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفعلا حالما وصلت للبلد الأوروبي وبدأت في برنامج الدراسات العليا كنت مثالا رائعا للجد والبذل والنشاط ولكن حدث تغيير كبير في حياتي تمنيت مرارا لو أن الزمن يعود للوراء كي لا أقع في أكبر غلطات عمري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;#####&lt;br /&gt;لا أنكر أبدا أنها دخلت مزاجي وتمنيت مرارا الجلوس معها لكنني كنت أشغل نفسي بدراستي ومهامي وأقضي فيها جل وقتي &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي إحدى المرات شعرت بها وهي تتقدم نحوي وكنت أظن أن أحدا خلفي تريده حتى وصلت إلى وصافحتني ودار بيننا تعارف سريع ومن ثم أبدت إعجابها الشديد بمثابرتي وجديتي وطلبت مني بيان بعض الأمور العلمية لها فقمت فشرحت لها ما تريد وهي تبتسم من حين لآخر وتبدي إعجابها &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومرت الأيام وهي كعادتها تدور حولي دون أن تحتك بي مباشرة ولكنها كانت تلقي التحية علي كل حين &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي إحدى المرات جاءتني بخبر جميل وهي أنها متواعدة في جلسة خاصة مع أحد المنتسبين للصرح التعليمي لكي يعطيها فوائد مهمة في الدراسة وعرضت على مرافقتا للاستفادة وترددت قليلا بالإجابة ولكنها بادرتني باستغلال هذه الفرصة وعدم تضييعها فالدكتور له نفوذ وله مكانة مرموقة ولديه أبحاث كثيرة ومعلومات وسوف يعاوننا في دراستنا وبحثنا ووووو فوافقت وحددت لي الموعد وعرضت على المرور بسيارتها لتقلني وكنت أنتظر موعدها لي بفارغ الصبر وكنت وللأسف أهتم بها أكثر من اهتمامي بالسبب الذي سمحت لنفسي الذهاب معها لأجله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;#######&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دارت بيننا بعض الأحاديث الجانبية والمتفرقة حتى وصلنا إلى بيت الدكتور و بدأنا الحديث سويا وقامت صديقتي !! ( زميلتي ) بتعريفي له وبينت إعجابها بي وبجديتي وحماسي وقوة ملاحظاتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك رأيت من حفاوة الاستقبال من الدكتور لزميلتي #####&lt;br /&gt;وحقيقة بدأنا ببعض الأمور الجادة وعرفني أكثر على نفوذه وخبرته الواسعة واستفدنا منه في بعض الأمور العلمية ولكن وبعد فترة طلب مني مراجعة بعض الأوراق وقراءتها وطلب من زميلتي مرافقته قليلا حينها رأيت ابتسامة ماكرة أو ساحرة أو بصراحة هي تفهم ولا توصف لدرجة أن جسدي اقشعر وتكهرب من هذه الابتسامة !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;#########&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخذت باستراق النظر تارة وتارة أخرى كنت أنصرف إلى أوراقي وهكذا دواليك حتى خرجا بكل جراءة ونشوة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم طلبت من الدكتور الانصراف وأنقذتني حين طلبت منه مساءلتي في الأوراق في المرة القادمة إذ أنني لم أستطع أن أستوعب منها شيئا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;#######&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجرت بيننا أحاديث متفرقة عن الدراسة والمدينة والمباني والناس والحياة والحب !!&lt;br /&gt;########&lt;br /&gt;ودعتها ونزلت إلى بيتي وقضيت ساعات طويلة من ليلي وأنا في حالة لا يقدر على وصفها إلا العاشقون وكانت مسليتي ترانيم أم كلثوم طبيبة العشاق ودوائهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومرت الأيام وعلاقتي بزميلتي تزداد يوما بعد يوم وكان يعجبني فيها حرصها على التعلم وجرأتها في الحياة وتذليل الصعاب وكنا نتردد على الدكتور كل فترة ويفيدنا ويستفيد !! وكان لديه منزل جميل بداخله مسبح رائع وعلمت أنه منفصل عن زوجته منذ سبعة عشر سنة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي إحدى الأيام ونحن منشغلين مع الدكتور في بعض المعلومات المتخصصة جاءه اتصال اضطر بعده إلى الاستئذان لمدة ثلاث ساعات وبرر ذلك بأنه لقاء عائلي مع ابنته وطلب منا البقاء حتى عودته واعتبار البيت بيت بيتنا !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خرج الدكتور سريعا وعدنا إلى داخل البيت ودارت أحاديث كثيرة مرحة وأخذنا على بعض تمام لأول مرة ثم طرحت فكرة ونحن بجانب المسبح وهي السباحة معا فقلت لا بأس !! &lt;br /&gt;####################&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دارت الأيام وكنت مستمرا في مشوار نجاحاتي حتى حصلت على الماجستير وبعد زمن آخر حصلت على الدكتوراه &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعدت إلى بلدي وأصبحت في إحدى جامعاتها رمزا من رموزها وكانت لي بعض المقالات الجميلة طرح على احد الأصدقاء إعطاؤه للجريدة ويوما بعد يوم أصبحت لي مقالات شهرية ثم جاءني مندوب جريدة أخرى ليظهر لي إعجابه بمقالاتي وليعرض علي زاوية أسبوعية في جريدة مشهورة بأجر مغري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طبعا وافقت لأنني مواطن أريد تنوير بلدي ولكن وفي إحدى الأيام دعاني موظف مرموق في الجريدة وطلب مني الكتابة عن مواضيع تنافي مبادئي ومبادئ ديني الحنيف فكانت الإجابة الواثقة مني بالرفض ولكن فوجئت بكلمة ألقاها حينما قال وأين كانت المبادئ بالخارج !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أبين أنها أزعجتني وخرجت مسرعا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد فترة دعاني نفس الموظف المرموق !! لأحضر لديه بالمكتب وبرر لي بأنه يود إرجاع الأمور إلى مجاريها وإزالة اللبس الذي حصل وحين حضرت وجدت زميلة الدراسة والدكتور الأوروبي موجودين فارتبكت قليلا وأصابني القلق لكنني في النهاية وجدت نفسي قد سقطت في شبكة ابتزاز أخلاقي وقيمي وشبكة إفساد للعالم الإسلامي وأروني وللأسف كل علاقاتي المحرمة مع الزميلة !! بالصوت والصورة وبأدق التفاصيل &lt;br /&gt;وحينها خيروني بين اثنين :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. الفضيحة عند الزوجة والوالدة وأخي الكبير والمعارف &lt;br /&gt;2. العمل إلى جانبهم في أمور سموها تنوير وتطوير للبلد وإبعاده عن الرجعية واللحاق بالغرب في تطوره وتحرره !! ووعدوني حينها بالمناصب والشهرة والثراء يعني أكون علمانيا أدعو لفصل الدين عن الحياة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يكن لدي خيارات جميلة &lt;br /&gt;1. فإما السير معهم على ما في ذلك من فساد وإفساد&lt;br /&gt;2. أو هدم كل أحلامي وطموحاتي وسقوطي من القمة التي بنيتها طوال عمري وسقوطي أمام أقرب الناس إلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضعوا أنفسكم مكاني وأجيبوا بإنصاف ماذا كنتم ستختارون ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اخترت أخيرا الأسهل في الدنيا و الأصعب في الآخرة وانضممت في ركابهم &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت اعمل كما يرسمون لي وكنت أجد من الاشتراكات في النوادي الراقية والعلاج المجاني في كبرى المستشفيات و مرتب جيد في عدة جرائد وعضويات كثيرة في منتديات أدبية وفكرية وعلمية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت بصراحة في برج جميل !!! لكن بداخلي ألم وهم ما له مثيل !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرة الأيام وتوفي أخي الأكبر بسكتة قلبية وحقيقة وجدت الكل من حولي يعزونني ويتألمون بألمي حتى وفي اليوم الثالث من العزاء جاءتني زميلة الدراسة تواسيني !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان ألم والدتي عليه كبيرا فما مضت عدة أشهر حتى توفيت هي الأخرى ولقيت من المواساة ممن حولي أيضا الشيء الكثير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يبق لي في الدنيا سوى زوجتي التي لم يشأ لها الله بأن تنجب وفجأة ظهر إلي باب من الأمل لأخرج من محنتي الكبرى وقلقي الكبير وخوفي من لقاء ربي الجليل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;فكانت الفكرة بأن أعيش حياة أخرى باسم آخر&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت زوجتي لا تنجب فعرضت عليها الطلاق وأرضيتها بمبلغ من المال تطييب خاطر لها &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رتبت أموري بعت منزلي واستأجرت منزلا مفروشا مؤقتا وبدأت بتحويل أموالي للخارج شيئا فشيئا وفي إحدى الإجازات استعنت بأجهزة خاصة زودتني باسم جديد وجنسية أوروبية وجواز واخترت دولة عربية اشتريت فيها منزلا وزاولت فيه عملا يدر على أكل عيشي دون ظهور وبروز وتزوجت من بنات ذلك البلد وأنجبت ولله الحمد ابنتين وولد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا الآن أعيش تائبا متبرئا من كل ما كتبته وأرسل هذه الرسالة كي يمحو الله بها خطاياي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإليكم هذه المعلومات المهمة والتي هي من الأهمية والوضوح بمكان وهي على حد قولهم ( وشهد شاهد من أهلها )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--sizeo:5--&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; line-height: 100%&quot;&gt;&lt;!--/sizeo--&gt;أقسام المنتسبين للتيار العلماني&lt;!--sizec--&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--/sizec--&gt;&lt;br /&gt;1. القسم الأول : من أمثالي مغلوب على أمرهم يتحركون ويتكلمون ويفعلون خلاف معتقداتهم وخلاف ضمائرهم بفعل الابتزاز وبالإغراء المادي وهؤلاء هم أخف العلمانيين خطرا&lt;br /&gt;2. القسم الثاني : انطمست بصائرهم وصاروا يؤيدون فعلا بقناعات شخصية الأفكار المتحررة والأسلوب الغربي في الحياة وهؤلاء خطرهم بالدرجة الثانية لأن طاقاتهم مصروفة في الفساد والمجون الذاتي دون الإفساد للآخرين &lt;br /&gt;3. القسم الثالث : يتبعون التيار العام والمصالح الدنيوية والملذات الشهوانية وهم أخطر فئات العلمانيين هم عبيد للدينار بالدرجة الأولى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--sizeo:5--&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; line-height: 100%&quot;&gt;&lt;!--/sizeo--&gt;كيف يجندون أتباعهم&lt;!--sizec--&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--/sizec--&gt;&lt;br /&gt;يجندوهم في بداية الأمر في الخارج ويستهدفون المثقفين والأغنياء وأصحاب المكانة المرموقة&lt;br /&gt;وكذلك أصبحوا يتصيدون داخل البلدان الإسلامية عن طريق النوادي الأدبية والرياضية بل وحتى بعض الجمعيات المسماة بالخيرية الرجالية منها والنسائية !!!&lt;br /&gt;ومن هنا نعلم خطر جمعيات نسائية تسمي ( خيرية &amp;ndash; أدبية )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--sizeo:5--&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; line-height: 100%&quot;&gt;&lt;!--/sizeo--&gt;المرأة والعلمانيين&lt;!--sizec--&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--/sizec--&gt;&lt;br /&gt;يتركز دور العلمانيين على المرأة فخروجها واختلاطها بالرجال وما يتبع ذلك من الفساد والعلاقات المحرمة تجعل عموم الناس في ضياع وإتباع لرغباته وغرائزه مما تجعله لا يهتم بما يدار من أجل إفساده وكذلك مما يجعله يرضى بتذليل الفساد وإيصاله إليه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--sizeo:5--&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; line-height: 100%&quot;&gt;&lt;!--/sizeo--&gt;أساليبهم &lt;!--sizec--&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--/sizec--&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. التدرج&lt;br /&gt;2. مهاجمة الذات للمخالفين&lt;br /&gt;3. تفريق صفوف رجال الدين&lt;br /&gt;4. تطويع بعض رجال الدين وجعلهم يجولون في فلكهم بصفة مخفية !&lt;br /&gt;5. استغلال الأحداث&lt;br /&gt;6. وصف الثوابت الدينية بالتقاليد &lt;br /&gt;7. نشر الفساد الأخلاقي وتوسيع باب الحرية للعابثين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--sizeo:5--&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; line-height: 100%&quot;&gt;&lt;!--/sizeo--&gt;معلوماتهم&lt;!--sizec--&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--/sizec--&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هؤلاء العلمانيون مهما تعددت مذاهبهم وأسماء التيارات التي يعملون فيها إلا ان مصادرهم العلمية واحدة وهي عبارة عن برامج معدة من قبل متخصصين من الغرب في علومنا يطلق عليهم مسمى ( مستشرقين ) متي تثار الشبهات ومع من ومتى &lt;br /&gt;كل هذا يدرس لهم وبطريقة مقننة ولكنها في النهاية زيف الزيف لا يدوم!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;!--sizeo:5--&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; line-height: 100%&quot;&gt;&lt;!--/sizeo--&gt;أكثر ما يهددهم&lt;!--sizec--&gt;&lt;/span&gt;&lt;!--/sizec--&gt;&lt;br /&gt;1. تكاتف العلماء والدعاة &lt;br /&gt;2. الصحوة في صفوف الشباب&lt;br /&gt;3. رفض المجتمعات بتفاوت أن تكون المرأة العربية والمسلمة كالمرأة الغربية بتحررها التام وبتفكك أسرهم&lt;br /&gt;4. قلة المبتكرين لديهم في مواجهة المد الإسلامي فغالب منتسبيهم عبارة عن نسخة كربونية تتكرر&lt;br /&gt;5. النزاهة العالية للمنتسبين للعمل الإسلامي &lt;br /&gt;6. الفطرة السليمة لدى الشعوب الإسلامية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخير أرجو نشر هذه القصة في جميع المنتديات لعلها تكون حافزا لتوبة علمانيين آخرين&lt;br /&gt;وأرجوا المشاركة في وضع حلول لهؤلاء المعذبين&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; 
</content> 
</entry> 
 
</feed>