<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<feed version="0.3" xmlns="http://purl.org/atom/ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xml:lang="ar"> 
<title>مدونة محمود الريماوي</title> 
<link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi" /> 
	 
	<modified>2008-10-08T17:18:58+0000</modified> 
<tagline></tagline> 
<generator url="http://blogs.albawaba.com/" version="1.2">Albawaba</generator> 
 
<copyright>Copyright (c) mrimawi</copyright> 
  
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-10-08:102156</id>
 <title>فرصة للتفكر في الخيارات</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi/64024/2008/10/08/102156-" /> 
  
 <modified>2008-10-08T17:18:58+0000</modified> 
 <issued>2008-10-08T17:18:58+0000</issued> 
 <created>2008-10-08T17:18:58+0000</created> 
 <summary type="text/plain">      &amp;nbsp;  فرصة للتفكر في الخيارات   محمود الريماوي* &amp;nbsp;&amp;nbsp;   &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;    &amp;nbsp; التراجع المطرد ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>mrimawi</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/mrimawi</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/mrimawi"> 
 &lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 20pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;فرصة للتفكر في الخيارات&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 20pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;محمود الريماوي*&lt;span&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;التراجع المطرد في مكانة الولايات المتحدة على الساحة الدولية ، يفتح أبواباً للتفكر في الخيارات العربية امام هذه التحولات البادية. ومن المنطقي ابتداء عدم المبالغة في مدى ووجهة هذه التحولات،التي قد يصح وصفها بأنها تنم عن حالة سيولة أو بداية تفكك طويل الأمد ، أكثر مما تعكس تغيرات متبلورة .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;في ضوء الحديث عن أزمة مالية بنيوية لا سابق لها منذ قرن مضى، فقد بدا واضحاً أن الشأن الداخلي ،أخذ يفرض سطوته على صانعي القرارات في واشنطن . لا يشكل ذلك بحد ذاته انكفاء لكن الإدارة وجدت&amp;quot; نفسها&amp;quot; تشاطر الجمهور في تغليب أولوية الوضع الداخلي على ما عداه . ذلك يعني حُكماً ان السياسة الخارجية سوف تتأثر بهذا التغير في سلم الأولويات .تماما كما أن مفاعيل الأزمة المالية ذات امتدادات خارجية : على الأسواق المالية ووالدول ذات الارتباط بالدولار الأميركي.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لقد تم الاستئناس برأي الحزب الديمقراطي &amp;quot;المعارض&amp;quot; لمواجهة الأزمة الناشبة ،وذلك طبيعي في ظروف الأزمات الكبيرة والحاجة لاتخاذ قرارات وطنية.غير أن هذه المشاركة سوف يكون لها آثارها على قرارات السياسة الخارجية، خاصة في ظل احتدام الحملة الانتخابية الرئاسية . حقاً لم يبق هناك وقت طويل أمام الإدارة الجمهورية الحالية لبناء سياسة وطنية تقوم على تفاهم الحزبين الكبيرين ، غير أن هذه الوقت المتبقي سوف يعزز الانطباع، بأن السياسة المتبعة فئوية تعكس خيارات مجموعة واحدة، رغم التوازنات في الكونغرس وبالنظر لصلاحيات البيت الأبيض.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;التحولات الأولى يفترض أن تمنح صانعي القرارات العربية هامشاً أكبر من الحركة ،لا أن تثير التطير. لقد أساءت السياسة الخارجية الأميركية الى المعتدلين العرب في السنوات الثمانية الاخيرة ،كما الى مجموع العرب في الوعود السلمية الجوفاء ،وفي المضي قدما بالخيارات الحربية في العراق ولبنان .ليس المجال مجال ثأر من الدولة العظمى ، لكنه يمثل فرصة للتأمل في كون السياسة الأميركية كانت فاشلة حتى على المستوى الداخلي ،وارتدت بالخسران على الأميركيين كما على شعوب أخرى في العالم ، مع الأخذ في الاعتبار خصوصية النظام الأميركي واقتصاده الحر، غير أن التشريعات والقرارات الاستراتيجية هي بيد البيت الأبيض كما هي بيد الكونغرس.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;خلال اأكثر من عقد عمدت غالبية الدول العربية الى تنويع مصادر تسلحها ، وأقامت علاقات اقتصادية واسعة مع الصين وروسيا إضافة الى الاتحاد الأوروبي ودول آسيوية .وكانت الدول العربية &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;خسرت كما بقية دول الجنوب ـالعالم الثالث ، من عدم تبلور تعددية قطبية في ظل إعادة البناء الروسية وانكفاء الصين ، والتفاهم الانجلو ساكسوني ( الاوروبي الأميركي ) الذي ظل صامداً ، وأفسح في المجال أمام التسيد الأميركي .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;غير أن التحدي الماثل الآن، يكمن في مدى قدرة واستعداد الكتلة العربية ، للإسهام في بلورة تعددية قطبية ، لا الاعتصام بمراقبة ما يجري عن بعد ،ودون&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;أن يبلغ الأمر درجة الاستهانة بالدولة العظمى وأهمية العلاقات معها. والأصل ومن أجل تمهيد الطريق لمثل هذه الخيارات الكبرى ، أن تنشأ علاقات استراتيجية مع المراكز الدولية توازي وتضاهي العلاقات مع واشنطن .ولا شك أن قرارات كهذه لا تتخذ بجرة قلم ، علماً بأن المقصود هو الدعوة الى توسيع الأفق الاستراتيجي وإشاعة القناعة بهذا الخيار .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لقد خسر العرب في مرحلة الحرب الباردة بين القطبين ، لكن واقع الحال ينبىء أنهم لم يربحوا في ظل القطبية الواحدة ،التي تزامنت مع تعميم أجندة مكافحة الإرهاب كبند أول للسياسات الإقليمية والدولية .وبما أن هذه المهمة باتت مهمة داخلية وذات أولوية ذاتية بالفعل ، فإنه يجدر عدم وضعها في سياق التفاهم مع واشنطن ، بل النظر اليها في إطار أولوية داخلية ،مع لذلك من تداعيات تتعلق بتعزيز استقلالية القرارات الوطنية على غير صعيد .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;يتحدث المرء عن كتلة عربية وعن رؤى جماعية ، مع الإدراك بأن ذلك يقع في باب الافتراض ورسم ما هو مأمول .فمن منطق الأمور أن يتعذر رؤية تأثير عربي خارج العالم العربي ، ما دام العرب لا يمسكون بفرص تقرير مصيرهم وتعظيم إمكاناتهم الذاتية والجماعية داخل &amp;quot;الإقليم العربي&amp;quot; . وهو ما يترتب عليه الإدراك أن فرص العرب سوف تكون محدودة ، في شق الطريق نحو تعددية قطبية وعالم أكثر توازناً وأقل في اختلالاته ، إذا لم ينهضوا بوظائفهم الأولى في بعث كتلة قومية إقليمية ذات شأن ووزن، والحؤول دون ظهور كتل متقابلة ومتنافسة تستنزف الطاقات وتعبث بالأولويات والمحددات، التي أقرتها القمم العربية المتعاقبة . &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لقد أدى القصورالذاتي، الى استثمار عربي محدود للمعادلات والتوازنات الدولية في عالمنا .والتحولات الأولية الجارية تشكل فرصة لمراجعة تجربة التعامل مع الوضع الدولي التي امتدت لأكثر من نصف قرن ، باتجاه بناء علاقات تعاون استراتيجي مع أكثر من طرف وقد تبين أن واشنطن طيلة تلك الحقبة ،وضعت الدولة العبرية أولاً ثم الحلفاء الأوربيين كحلفاء وشركاء لها ، وهو ما أدى لما نشهده من تحديات جسيمة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;*رئيس تحرير صحيفة &amp;quot;السجل&amp;quot; &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt; 
</content> 
</entry> 
 
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-10-03:101421</id>
 <title>إعرف تفسك لا عدوك فقط..</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi/64024/2008/10/03/101421-.." /> 
  
 <modified>2008-10-03T09:00:10+0000</modified> 
 <issued>2008-10-03T09:00:10+0000</issued> 
 <created>2008-10-03T09:00:10+0000</created> 
 <summary type="text/plain"> إعرف نفسك لا عدوك فقط!  محمود الريماوي  بتنا في العالم العربي نتابع &amp;nbsp;  أولاً بأول ، حتى الانتخابات داخل ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>mrimawi</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/mrimawi</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/mrimawi"> 
 &lt;span style=&quot;font-size: 22pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;إعرف نفسك لا عدوك فقط!&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;محمود الريماوي&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;بتنا في العالم العربي نتابع&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;أولاً بأول ، حتى الانتخابات داخل الأحزاب الصهيونية، &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;كما جرى مؤخرا في المنافسة بين شاؤول نوفاز وزير الدفاع السابق وبين&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;تسيبي ليفني وزيرة الخارجية التي أمضت فترة هامة من حياتها المهنية في صفوف الموساد ( المخابرات الخارجية ، مقابل الشاباك الذي يُعنى بالعمل في الداخل) .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;quot;إعرف عدوك&amp;quot; تظل قاعدة ذهبية في إدارة وتوجيه الصراعات .وقد ثبت في كارثة حزيران قبل 41 وأربعين عاماً، أننا كنا نجهل العدو وننام على حرير الزهو بالذات .ما زالت الأجيال العربية تعاني من تداعيات تلك الكارثة .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;على أن معرفة العدو عندنا ،باتت ضرباً من التعويض عن إضعافنا ثم تعطيلنا لقدراتنا الذاتية.وذلك بمحاولة تلمس أعطاب لدى الطرف الآخر ، قد تؤدي لانهيار صفوفه ، أو الاضطرار لتسليمه بالحقوق المسلوبة وإعادتها لإصحابها .وذلك لا يحدث ولن يحدث بغير الاستمرار في خوض الصراع .لقد جرت مناسبات سابقة بدا الطرف الآخر فيها ينوء بمآزق، مثل الاتهامات بالفساد التي طاولت مسؤولين آخرهم أولمرت ،وكانت تلك المناسبات أدعى لتوهم نتائج دراماتيكية تترتب عليها . مؤخراً بدأ الوعي العربي العام يدرك أن تطورات مثل هذه ، تقوي شوكة الطرف الآخر وتحمله على المزيد من التماسك ، ما دام أن وقائع الفساد لا تمر بل تتم مكافحتها.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;في القناعة أن متابعة المناسبات الانتخابية عندهم ، باتت تعكس لدى الجمهور العربي تعطشاً للديمقراطية الغائبة عن ديارنا.علاوة على توقع نتائج قد تكون مفيدة ، رغم أنها توقعات وهمية. وهو ما يفسر أن الجمهور العربي أخذ يتابع الأحداث الانتخابية &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;بقدر من الشغف حسب أهمية كل حالة ، كلما جرت في بلد&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;قريب أو بعيد من بلدان العالم سواء كان ذا تماس بنا وبقضايانا أم لا . وهي فرصة وفرتها الفضائيات العربية أكثر من سواها لعموم الجمهور.في نموذج الانتخبات الأخيرة فقد جرى التنافس على زعامة&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;حزب واحد هو حزب كديما (قُدُماً) وهو الذي نشأ على يد شارون&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;قبل أربع سنوات فقط ،كانشقاق في الأساس عن حزب الليكود ، وإن جذب اليه قيادات من حزب العمل منها شيمون بيريز .وقد شارك في تلك الانتخابات 74 ألف عضو.ولنا أن نقارن ذلك بعدد المنضوين في الأحزاب، في الدول العربية التي تشرع وتقيد معاً الحياة الحزبية ، وذلك باستثناء عضوية الأحزاب الحاكمة .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لا تتميز الدولة الصهيونية بالديمقراطية الخاصة بها ، فهي تتسم الى ذلك بعنصريتها ، وبنموذجها الاسبارطي العسكري التوسعي.وهي ديمقراطية تخدم في النهاية الأهداف الخاصة لهم .غير أنهم حققوا بذلك تماسكاً داخلياً حال دون وقوع اضطرابات كالانقلابات، ونالوا سمعة خارجية&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;باعتبار كيانهم جزء من منظومة الديمقراطيات الغربية ، ما ساعد في تضليل الرأي العام الغربي حول وظيفة تلك الدولة ناهيك عن نشأتها .انتخابات كاديما وما حظيت به من تغطية على مستوى العالم شاهد على ما تقدم .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;والآن فقد اجتهد محللون عرب كثر، على مدى الأيام القليلة الماضية، في البحث عن نقاط اختلاف وتمايز حتى لو كانت تفصيلية ، بين وزير الدفاع السابق وربيبة الموساد .ذلك كله مفيد لمعرفة العدو.غير أن الاستغراق في هذا الأمر ،كاد يشيع الانطباع بأن المسألة &amp;quot;داخلية&amp;quot; وأنه لا ينقص بعض المحللين ،سوى التصويت لهذا المرشح أو تلك المرشحة .فيما البوصلة الصحيحة تقود الى أن التنافس يتم حول إنجاز تسوية أقرب ما تكون الى الأطماع التوسعية ، أو ترك أمرالتسوية جانباً دون التوقف عن اللغو حولها ، وشراء المزيد من الوقت بفرض وقائع على الأرض(المحتلة) .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;هذا الاستخلاص الأهم ، المتعلق بمسار الصراع والتسوية ، لا يحجب النظرعن بقية الدروس الصائبة ، حتى لو تكررالحديث عن بعضها ،وأهم تلك الدروس هو الجمع بين التماسك الداخلي القائم على المشاركة السياسية وبناء دولة القانون والمؤسسات ، وبين التمسك بإرادة الصراع التي لا تتعاكس مع التطلع للسلام ، بل تضفي على هذا التطلع معنى وقيمة .ترى اية انتخابات عربية تشغل الرأي العام العربي وتدفعه للمتابعة ويرى فيها مصدراً يستحق استلهامه وتعميمه ؟ . هناك حالات قليلة ومتباعدة&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في المشرق والمغرب ،تطمسها حالات أخرى تغلب عليها الشكلية ومعرفة النتائج مسبقاً ، ويتم فيها استبعاد قوى وتيارات&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;اجتماعية عدة&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ولا تنتهي بتداول فعلي للسلطة .فلو كانت هناك إرادة نحو إرساء حياة سياسية عصرية كما في بعض الدولالآسيوية ( تركيا مثلا) لما وقع الجمهورالعربي ضحية الانشغال بمتابعة آليات انتخابية متقدمة لدى الطرف الصهيوني، ولكان انهمك ببساطة في المشاركة السياسية الداخلية، وفي الإسهام بابداع تجربته الخاصة المتسقة مع المعايير الدولية المعتد بها .ولكنا خضنا جانبا حضارياً في الصراع مع الجوانب الأخرى المتعلقة بالبناء الذاتي وتعظيم القدرات الدفاعية .وها هو الأمرينتهي بنا بدلاً من ذلك،&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لتفحص ما إذا كانت تسيبي ليفني رئيسة حكومتهم المقبلة، بمثابة غولدا مائير أخرى أم لا .بذلك يتم تثبيت صورة رموزهم ،ومتوالية تعزيزالجمع والمواءمة بين نجاعة المؤسسة والكفاءة الخاصة بالزعيم السياسي، وهو ما يثير شجوناً عربية ،يفيض تبيانها عن حدود هذا التعليق .&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; 
</content> 
</entry> 
 
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-09-27:100670</id>
 <title>العدو امرأة</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi/64024/2008/09/27/100670-" /> 
  
 <modified>2008-09-27T11:12:50+0000</modified> 
 <issued>2008-09-27T11:12:50+0000</issued> 
 <created>2008-09-27T11:12:50+0000</created> 
 <summary type="text/plain"> العدو امرأة  محمود الريماوي*  بصعود تسيبي ليفني الى سدة الحكم في تل ابيب فإن تغيراً سيكولوجيا هاماً ،  &amp;nbsp; ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>mrimawi</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/mrimawi</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/mrimawi"> 
 &lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;العدو امرأة&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;محمود الريماوي*&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;بصعود تسيبي ليفني الى سدة الحكم في تل ابيب فإن تغيراً سيكولوجيا هاماً ، &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;يكون قد طرأعلى المشهد السياسي. الدولة القوية &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;القائمة بالاحتلال ،تحكمها امرأة للمرة الثانية بعد غولدا مائير .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;سوف يدهش العرب لأن وصول امرأة اسرائيلية للحكم لا يثير حفيظة واسعة هناك، سوى ربما عند بعض المتزمتين المتدينين ،ودون ان يعرقل أي تحفظ مجرى العملية السياسية . كونها اشكنازية من أصل بولندي ،يساعد في تقبلها أكثر مما لو كانت شرقية الأصول .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ليفني(&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;50 عاماً )،التي لا أخبار عن كونها متزوجة أو تزوجت من قبل ، لا تخلو من مزايا رجالية : فقد عملت في عمليات خارجية للموساد ، وفي الجيش الاسرائيلي ووالداها كانا عضوين في عصابات صهيونية في الاربعينات ، وهي فوق ذلك محامية تدافع عن رجال متهمين . هذا ما قد يسهل التعامل العربي معها باعتبارها ليست مجرد امرأة ، فقد خاضت في حياتها بما يخوض به الرجال .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;مع ذلك فليس يسيراً على نفوس الرجال ،أن يتمثل العدو أو الخصم في امرأة . ذلك يكاد يورث شعوراً بهزيمة مسبقة في صفوف الرجال ، فالمرء يُعرف بأعدائه لا بأقرانه فقط .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;وبما أن ليفني هي الثانية بعد مائير ، فسوف يكون مقدرا أن تسعى الثانية لمنافسة&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;صورةالأولى .&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;كانت مائير متشددة في منتصف الخمسينات ووصفت بأنها الرجل الوحيد في الحكومة الاسرائيلية عشية حرب 1967 .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;الآن فإن ليفني لن تكون أقل تشدداً فهي تنتمي للمعسكر اليميني أساساً ، وليس في نشأتها أو سجلها ،ما يُنبىء عن نزعات إنسانية أو أخلاقية بمساواة اليهود مع غير اليهود . &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;مع تشددها فإنها لا تتحدث بنبرة خشنة، كما كانت تفعل مائير التي تساءلت مرة :أين شعب فلسطين الذي يتحدثون عنه ؟. لم يكن فن العلاقات&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;السياسية العامة صاعداً ، قبل أربعين عاماً ولا كان للميديا سطوتها . وهو ما تدركه النجمة السياسية الجديدة&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;فتحرص على نبرة هادئة وحتى على مظهر أنثوي .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;في رأي البعض ،أن صعودها سوف يكبح التراخي في صفوف العرب والفلسطينيين .فليس هيناً تقديم تنازلات &amp;quot; علنية&amp;quot; لامرأة&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;ولو كانت رئيسة وزراء. وقد يساعد وصولها على تحقيق قدر من تدارك الحال ،واستعادة حد أدنى من التماسك .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;وهناك من لا يجد سببا لتفاؤل ،أو للحد من التشاؤم . فلن يقع تغير كبير ، فالمؤسسة الاسرائيلية لا تتأثر بجنس من يقودها .والعرب الصامدون في الهزيمة ( على ما كتب يوماً محمود درويش )&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لن يعيقهم وصول امرأة &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;الى الحكم ،عن التشبث في ما هم فيه . فخيارهم طرح المواجهة جانباً بكل أشكالها ومعانيها ،لا العسكرية فقط .&lt;/span&gt; &lt;p class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0in 0in 0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;المشهد ما زال في بدايته ، ويثير الفضول لمتابعته .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;*رئيس تحرير صحيفة &amp;quot;السجل&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: Times New Roman&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; 
</content> 
</entry> 
 
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-09-21:99575</id>
 <title>ريح الشمال</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi/64024/2008/09/21/99575-" /> 
  
 <modified>2008-09-21T11:40:39+0000</modified> 
 <issued>2008-09-21T11:40:39+0000</issued> 
 <created>2008-09-21T11:40:39+0000</created> 
 <summary type="text/plain"> ريح الشمال  محمود الريماوي  كان زميل قد أحاط قبل أسابيع كاتب هذه السطور بأن أفواجاً من الناس بلا حصر، ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>mrimawi</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/mrimawi</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/mrimawi"> 
 &lt;span style=&quot;font-size: 20pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ريح الشمال&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;محمود الريماوي&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;كان زميل قد أحاط قبل أسابيع كاتب هذه السطور بأن أفواجاً من الناس بلا حصر، يندفعون لتوظيف مدخراتهم ومتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة ، في بورصات أجنبية عببر الانترنت وبوساطة شركات محلية .قال الصديق يومها إن ريفيين من أبناء قريته في الشمال يبيعون أراضيهم وما تملكه النساء من مصاغ ذهبي ،وما يملكه الرجال من قلابات وتراكتورات للالتحاق ببورصات عالمية..&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;صحافتنا بما فيها &amp;quot;السجل&amp;quot; لم تضع هذه الظاهرة قبل انفجارها &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;موضع التأمل . فكيف تأتى لريفيين وغير ريفيين، أن يندفعوا جماعات وفرادى الى هذا الضرب من التسابق على الثراء السريع ، وطرحوا عنهم كل خبراتهم المتوارثة والمستجدة، في العمل والجد وأساليب تحسين الأحوال ، ولجأوا بدلاً من ذلك الى ما يشبه المقامرة ، وانجرفوا الى ما لا يخبرونه وما يجهولونه من أساليب المضاربة ؟.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;كان الأمر سيصبح أقرب الى المنطق، لو أن آلاف المساهمين، يمموا وجوههم شطر سوق عمان المالي مثلاً، فهم في هذه الحالة بوسعهم السؤال عن الشركات الكبيرة و&amp;quot;القوية&amp;quot;، أو تلك الواعدة &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ويتخيرون من بينها أهدافاً لاستثماراتهم ،فيقتنون أسهماً فيها بأقل قدر من المجازفة ، بدل الذهاب الى المجهول ، هذا إذا كان لا بد من بيع أرض موروثة عن الأجداد لتحقيق هذه الغاية. ( بورصة عمان لا&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;فرع لها في عاصمة الشمال إربد، فاضطر الطامحون للجوء الى بورصات وراء البحار.. ) .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;التحولات في المجتمع بلغت هذا المدى ، دون علم &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;واهتمام أحد من الدارسين وأهل الاختصاص ومراكز البحث ومنابر الرأي العام ، وكذلك النواب حيث ترددت أنباء عن تذمر الأهالي في الشمال من غياب ممثليهم عن هذه القضية ..علماً بأن الناس الراشدين ليسوا بحاجة الى مرجعية نيابية لتدبير أمور حياتهم وشؤونهم الخاصة ، والتمييز بين ما هو منطقي وخرافي.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;قبل عقدين من الزمن وقعت واقعة مشابهة في الكويت سميت بسوق المناخ ،تعلقت بسوق الكويت المالي لا ببورصات أجنبية ، وتفجرت في مصر بعد ذلك فضيحة الريان وتتعلق بشركة توظيف أموال &amp;quot;حسب الشريعة&amp;quot;&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وأكل أصحابها مدخرات الغلابى . &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;غير أن الناس عندنا لديهم من الاعتداد والثقة بالنفس ، ورفض التعلم من تجارب الآخرين وحتى الفضول للاطلاع عليها ،ما يجعلهم يندفعون للتعلم &amp;quot;من كيسهم&amp;quot; وكما يحدث مع الفتيان حديثي العهد بتجارب الحياة. &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لنا أن نتخيل مستقبلاً أي مستقبل للبلاد والأجيال الجديدة ، مع استشراء قيم اللهاث وراء الثراء السريع ، وازدراء العمل والمثابرة ،&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;وتمادي الاستخفاف بالإنتاج، وهجرة الزراعة&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;والأرض ،والنزوح من الريف ، والتقلب الفجائي من الاكتفاء إلى الفقر ،ومن العوز الى الثراء ..وأية خلخلة اجتماعية وفردية يمكن أن تحدث ، ومن هي القوى التي يسعها المسارعة لملء الفجوات الناشئة وعلى طريقتها. خاصة أن مناطق الريف باتت مسرحاً لهذه التحولات الدراماتيكية، ولم يعد الأمر يقتصرعلى المدن فقط . &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;مع ذلك هناك من يستخف بهذه التحولات ويقفز عنها ، باسم الخوض في القضايا &amp;quot;الكبيرة والوطنية&amp;quot; ، وكأن الأوطان يمكن أن تزدهر والأهداف الوطنية يمكن أن تتحقق ، فيما الأزمات &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&amp;quot;البنيوية&amp;quot; تعصف بسلوك وقيم الأفراد وبنسيج الجماعات . &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt&quot;&gt;&lt;/span&gt; 
</content> 
</entry> 
 
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-09-14:98371</id>
 <title>إيران صداقة وخصام</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi/64024/2008/09/14/98371-" /> 
  
 <modified>2008-09-14T13:59:47+0000</modified> 
 <issued>2008-09-14T13:59:47+0000</issued> 
 <created>2008-09-14T13:59:47+0000</created> 
 <summary type="text/plain"> إيران:صداقة وخصام  محمود الريماوي*  تقوم ادولة قطر بتحرك نشط تجاه طهران لترتيب لقاء خليجي ايراني على مستوى ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>mrimawi</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/mrimawi</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/mrimawi"> 
 &lt;span style=&quot;font-size: 20pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;إيران:صداقة وخصام&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;محمود الريماوي*&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;تقوم ادولة قطر بتحرك نشط تجاه طهران لترتيب لقاء خليجي ايراني على مستوى رفيع ، وكما تدل على ذلك الانباء التي رشحت عن الزيارة القصيرة التي أداها امير دولة قطر لطهران 12 آب االماضي.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;سبق للدوحة أن قدمت لفتة نحو الجمهورية الاسلامية الإيرانية، باستضافة الرئيس أنجاد الى قمة خليجية عقدت في العاصمة القطرية في وقت سابق من هذا العام .في واقع الأمر أن سائر مسؤولي دول الخليج العربي دأبوا على ارسال إشارات إيجابية نحو الجارة إيران ، والتبادل الاقتصادي والتجاري يتم على نطاق واسع ، وتتمتع العمالة الإيرانية بفرص كبيرة ومميزة في دول المنطقة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;من اللافت ان الأنباء عن التوجه لترتيب لقاء خليجي ايراني تزامنت مع أنباء أخرى تحدثت عن قيام السلطات الإيرانية بفتح مكاتب حكومية في الجزر الثلاث التي استولت عليها ايران الشاهنشاهية عشية استقلال دولة الإمارات , الخطوة الإيرانية قوبلت بالنقد من طرف دولة الإمارات ومجلس التعاون الخليجي.طهران لم ترد على الانتقادات ، انطلاقا من سياسة دأبت عليها مفادها أن &amp;quot; قوة الأمر الواقع أقوى من أية احتجاجات&amp;quot; . وهي سياسة لا علاقة لها بمبادىء التعاون وحسن الجوار، وحل المشكلات بالحوار والتفاوض والوسائل السلمية عموماً . &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;ولعل هذا التطور كان في خلفية التحرك القطري وإن كانت الانباء تحدثت عن أن الملف النووي الإيراني هو القضية التي تستأثر بالاهتمام.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;من المفيد بل من الاهمية بمكان عقد لقاءات خليجية ايرانية رفيعة المستوى ، والأفضل ان يتم ذلك بصورة دورية وفي إطار جماعي : إطار مجلس التعاون، تمهيدا لللانتقال الى مستوى عربي أعم . واقع الحال أن طهران معنية كما هو باد&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بعلاقتها مع العراق وسوريا ولبنان وحركتي الجهاد الاسلامي وحماس ، بأكثر من علاقتها مع جاراتها دول الخليج وبقية الدول العربية . وهناك شؤون شتى بحاجة للتداول&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الدائم بشانها ، وثمة حاجة أكبر لتفاهمات سياسية لتجنيب المنطقة المخاطر،وإرساء علاقات تعاون قائمة على الاحترام المتبادل والتكافؤ ، مع حق كل طرف بالتمسك بأيديولوجيته ( والمقصود هنا الجمهورية الإسلامية ! )وأية مطامح أخرى مشروعة .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لطهران رؤاها الخاصة التي تصل أحيانا الى بناء خليج اسلامي موحد .علما بأن إرساء أسس ومبادى للتعاون الدائم هو المدخل لأية صيغ طموحة أخرى .وطهران لا تروقها اتفاقيات دفاعية أبرمتها دول خليجية مع أطراف غربية .علماً أن طهران لم تبد احتجاجا على وجود أميركي في أفغانستان والعراق ، بل أبعد من ذلك اعتبرت الاجتياح العسكري الأميركي لهذين البلدين في حينه ،تطوراً هاماً مُرحباً به ويخدم المصالح الإيرانية .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;الملف النووي حكاية أخرى . فالجوار الجغرافي والمخاطر البيئية وغير البيئية على دول المنطقة المتاخمة تقريباً لمناطق ايرانية لم تحمل الجار الاسلامي على وضع دول المنطقة في صورة ما يحدث ، وقد رفضت طهران حتى قيام أطراف خايجية بالتقريب بين العاصمة الإيرانية ودول غربية ، للحد من مخاطر التحديات المتبادلة .علما ان دول الخليج رفضت على الدوام الخيار العسكري ضد إيران وأي تصعيد ضدها ، كما رفضت مبدأ استخدام أراضيها كمنطلق لأي حملة عسكرية مفترضة ضد جرتها المسلمة . بهذا تم إقصاء دول الخليج وهي الأكثر تماساً مع تداعيات هذا الملف عنه، وحيل بينها وبين دور الوساطة والتقريب.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;فيما تعمد طهران الى جعل ملف الجزر الثلاث ،خارج أجندة العلاقات مع دول المنطقة وبعيداً عن التداول&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;السياسي ، وتتخذ من الإجراءات المجحفة في هذه الجزر ،ما يتناسب مع خطاب إعلامي بالغ السلبية حول هذه القضية التي تجمع سائر دول العالم لا العربية والاسلامية فحسب على ضرورة حله بالتفاوض والتحكيم الدولي، وهو الموقف الذي تعتمده دولة الإمارات . &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;يورد المرء ذلك دون تجاهل النزعة الاميركية العدوانية ،ومحاباتها الهستيرية لتل أبيب والاحتلال &amp;quot; الاسرائيلي&amp;quot; ، ومحاولتها إضعاف إيران وكل دولة أخرى&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في المنطقة ، ومن الواجب الوقوف والتجند ضد هذه السياسة الحمقاء، لكن من واجب الجمهورية الاسلامية أن لا تستعرض قوتها ضد جيرانها، وأن لا تعادي من هم في موقع الصداقة معها ، وأن لا تعمد الى لعب دور &amp;quot;شرطي ثوري&amp;quot; مقابل دور الشرطي الامبريالي ، فالأساس بناء علاقات صداقة وتعاون وعدم التدخل في شؤون الغير ، والتفاهم خول القضايا والشؤون ذات المساس بالآخرين، وعدم الركون الى منظور يميز بين دول&amp;quot; كبيرة&amp;quot; وأخرى &amp;quot;صغيرة&amp;quot; ، فهذا المنطق في أساسه توسعي ،ولا يحترم في جوهره سيادة واستقلال الدول وخيارات شعوبها . &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;تبدي طهران استعدادها للتفاوض وقد فعلت مع واشنطن ومع دول عربية عديدة . الأولى التفاوض مع الجيران والشركاء، وإبداء ما يلزم من احترام إزاءهم . الاختلاف السياسي لا يسوغ التباعد بل على العكس يملي التقارب والتقريب ، كي لا يرتدي أبعاداً سلبية ويمس مصالخ الغير، ويخرج عن كونه خيارات ذاتية لهذا الفريق أو ذاك .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;*رئيس تحرير صحيفة &amp;quot;السجل &amp;quot; الأردنية .&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; 
</content> 
</entry> 
 
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-09-07:97420</id>
 <title>تبديد الكنز</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi/64024/2008/09/07/97420-" /> 
  
 <modified>2008-09-07T11:26:33+0000</modified> 
 <issued>2008-09-07T11:26:33+0000</issued> 
 <created>2008-09-07T11:26:33+0000</created> 
 <summary type="text/plain">  تبديد الكنز    &amp;nbsp;  محمود الريماوي*   ينسب للمبدعين على الدوام انهم أنجزوا القليل مما يتوقون لإنجازه .هناك ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>mrimawi</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/mrimawi</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/mrimawi"> 
 &lt;p class=&quot;MsoNormal&quot; dir=&quot;rtl&quot; style=&quot;margin: 0in 0in 0pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 20pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;تبديد الكنز &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;محمود الريماوي* &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ينسب للمبدعين على الدوام انهم أنجزوا القليل مما يتوقون لإنجازه .هناك عبارة شهيرة لناظم حكمت الشاعر التركي يقول فيها &amp;quot;إن أجمل الكلمات هي التي لم تكتب بعد&amp;quot; . والعبارة غنية عن الشرح .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;كان كاتب هذه السطور قد سمع غير مرة من الشاعر محمود درويش تطلعه لكتابة لا المزيد من الشعر فقط&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بل من النثر ايضا ، وأنه كان ينشد كتابة رواية ذات يوم . لكن الموت القاتل عاجله .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;قياسا على المبدعين ، فإن حياة البشر هي أقل وأضيق مما يرومون إنجازه .مع ذلك يتفنن كثير منهم في تبديد الوقت والجهد ،في نشاطات محمومة أو في مشاحنات مجانية ومسمومة مع الآخرين .والنتيجة أنهم &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;في انغماسهم هذا يغتربون عن أنفسهم : عن ينابيع ذواتهم ، وعما يتطلعون لتحقيقه ،كي يكون لحياة كل منهم معنى في نهاية المطاف، وكي يتركوا &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;في من حولهم أثراً باقياً.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;في كتابات عديدة للإيطالي باولو أوكيلو صاحب &amp;quot;الكيميائي&amp;quot; ، وبعض هذه الحكايات صيغ على شكل حكايات .. دعوات دائمة للقراء كي يكتشف كل منهم الكنز المخبوء في دخيلته . واقع الأمر انه تتم التضحية بمثل هذا الكنز من أجل &amp;quot;أمجاد&amp;quot; عرضية حتى وصاحبها يعلم علم اليقين أنها مكاسب آنية زائلة .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لا يود المرء أن يتخذ سمت الداعية او المبشر والطوباوي ، غير أن الحياة لا تستقيم حين يعتصم الكاتب بالصمت والسلبية ، وهو يرى من حوله التدافع الغريزي والسيولة العمياء لحراك البشر، وتربصهم ببعضهم بعضاً واتخاذهم من بعضهم بعضا مشاريع خصوم دونما سبب فعلي ، وحتى دون فائدة ترتجى لصاحبها &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;المقدام.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;يسوق المرء هذه الانطباعات بين يدي شهر الصيام ، الذي يشهد في أيامه الثلاثين ما يشهده من تزاحم وتدافع، ومن يقظة الشهوات بما فيها شهوة الأنانية والإيذاء، ومن ارتفاع وتيرة الغرائز الأولى ، بدل أن يبرهن الراشدون والراشدات في هذه المناسبة على الأقل على التهذيب الذاتي، &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;احتراماً لأنفسهم وسواهم ولمعاني الشهر النبيلة . أنظر كيف يقود السائقون سياراتهم وجلهم صائمون في أيام رمضان، وكيف يضيق الواحد منهم بكل سائق آخر في شوارع عمان ، في ظاهرة سلوكية لا مثيل لها في دول قريبة أو بعيدة . لينظر بالمناسبة كل منا الى ذات نفسه ويتفحص سلوكه بأمانة وإنصاف.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;نعيش ونعمل في مدن ، بأقل قدر من التمدن ، ورائدنا مثل سائر من نوع &amp;quot;إذا لم تك ذئباً أكلتك الذئاب&amp;quot;. مثل يتعلق بغابة لا بمجتمع بشري، مع ذلك نعتنقه في المدن ونرى فيه برهاناً على الحنكة ،وتسويغاً لإطلاق ذئبية مكتومة . لا نستقي عبرة ممن عاشوا سواد حياتهم بأنانية مطلقة واستعداد لدائم للإيذاء.. كذئاب ،وكيف انتهوا الى التوحد: يهذرون مع أنفسهم .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;يعرف المرء أن لا فائدة من الوعظ ، وأن تغيير أنظمة وقوانين الحياة السارية هي المدخل للتمدن، مع ذلك لا يملك الكاتب أن يكتم ما يجيش في ضميره، انتظاراً لتغير قد يكون بعيد المنال .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;*رئيس تحرير صحيفة &amp;quot;السجل&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: Times New Roman&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; 
</content> 
</entry> 
 
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-08-30:96280</id>
 <title>وصية مبدع : لا تؤبنوني</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi/64024/2008/08/30/96280-" /> 
  
 <modified>2008-08-30T16:17:48+0000</modified> 
 <issued>2008-08-30T16:17:48+0000</issued> 
 <created>2008-08-30T16:17:48+0000</created> 
 <summary type="text/plain"> وصية مبدع : لا تؤبنوني  محمود الريماوي  *  نشرت مواقع الكترونية عديدة وصية الروائي السوري حنا مينة (84 عاماً ) ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>mrimawi</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/mrimawi</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/mrimawi"> 
 &lt;span style=&quot;font-size: 18pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;وصية مبدع : لا تؤبنوني&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;محمود الريماوي&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;*&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;نشرت مواقع الكترونية عديدة وصية الروائي السوري حنا مينة (84 عاماً ) .الوصية تتحدث على الخصوص عن رغبته بأن يرحل بهدوء، وأن لا تقام&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;له أي حفلات تأبين ولا أن تنشر عنه أخبار نعي&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بارزة .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;صاحب &amp;quot;الشراع والعاصفة&amp;quot;&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لم يكتم السبب وراء رغبته هذه ، فهو لا يريد لأحد أن يستثمر نبأ رحيل &amp;quot;الروائي الكبير&amp;quot; . ويخص أهله بذلك ! .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لا يود المرء هنا التطرق من قريب أو بعيد لأمور عائلية . غير أن ما يثير الانتباه هنا، هو ما تزخر به الوصية المنشورة من شعور بالعزلة وقع الكاتب تحت وطأتها . عزلة حتى عن أقرب الناس اليه باستثناء زوجته كما تفيد وصيته . وهو شعور ضاغط، دفع الكاتب للمطالبة الصريحة بأن لا يعمد أحد الى محاولة كسر هذه الوحدة ،حتى بعد رحيله عن هذه الدنيا .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;مبدعون كثر &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;بلا عدد في الشرق والغرب كابدوا ما كابده صاحب &amp;quot;المصابيح الزرق&amp;quot;. تفسير ذلك يكمن في الحساسية المفرطة لدى المبدع ، وافتقاده للغة تواصل مع محيطه التقليدي ، والنظرة اليه كشخص يلتمس تلبية مزاجه الخاص .. يبحث عن التعاسة ولا يسعى للنجاح! كما يُنظر له .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;الروائي السوري خاض في قضايا اجتماعية وسياسية في رواياته ،وهو احد أبرز ممثلي ما كانت تسمى &amp;quot;الواقعية الاشتراكية &amp;quot;. &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;المقصود بهذه الإشارة أن الرجل لم يكن نرجسياً ولم تستغرقه شواغل ذاتية وهواجس ميتافيزيقية . مع ذلك ومع موضوعيته وانشغاله الشديد بقضايا عامة تتجاوز ذاته ، فقد انتهى أمره الى ما انتهى اليه.. وليس بعيداً عما انتهى إليه&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;قبل أعوام مواطنه الشاعر الراحل محمد الماغوط ،الذي كان يحترف الحزن والطرافة معاً ( له ديوان بعنوان : الحزن مهنتي) . &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لا يلتمس حنا مينة شيئا لنفسه ، باستثناء أن يخلد للراحة التامة ، وأن لا يعترف به بعد وفاته من أنكر موهبته طيلة حياته الخصبة . وهو مطلب قلما سعى اليه وجهر به كاتب ومبدع عربي من قبل .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لقد بلغ به الضيق قبل نحو عامين أن تمنى لو احداً يتبرع ويضع حداً لحياته! &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;عبر عن ذلك بصورة علنية على صفحات &amp;quot;الشرق الأوسط&amp;quot; اللندنية.وهي دعوة لا شك على جانب من الغرابة ، ومن حسن الطالع أن أحداً لم يتقدم لتلبية طلبه .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;في وصيته الأخيرة تخلى عن هذا المطلب ، واكتفى بالدعوة لأن يرحل بهدوء دون &amp;quot;طنة ورنة&amp;quot; كما هو حاله حاليا ومنذ سنوات ، دون أي تابين رسمي أو شعبي ( صدر عنه كتاب تكريمي في دمشق قبل أيام بمناسبة احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية ) .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;يتمنى للمرء للروائي السوري عمراً مديداً ، ولعل اصدقاءه وتلامذته ومريديه ، يتنبهون لواجب الاهتمام به دون إيذاء مشاعره . حتى لا ينتهي الاأر كما انتهى بالشاعر عبالوهاب البياتي ، الذي مات وحيداً في الفيحاء، على كرسي في ساعة ضحى دون أن يكون أحد برفقته في جلسته الأخيرة. &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;*رئيس تحرير صحيفة &amp;quot;السجل&amp;quot; &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt&quot;&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: small; font-family: Times New Roman&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; 
</content> 
</entry> 
 
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-08-24:95535</id>
 <title>عيد السمك</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi/64024/2008/08/24/95535-" /> 
  
 <modified>2008-08-24T15:59:35+0000</modified> 
 <issued>2008-08-24T15:59:35+0000</issued> 
 <created>2008-08-24T15:59:35+0000</created> 
 <summary type="text/plain"> عيد السمك   &amp;nbsp;   محمود الريماوي   *   وصف أحد الكتاب التونسيين البارزين (الصافي سعيد) بلاده بأنها لا تشكو من ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>mrimawi</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/mrimawi</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/mrimawi"> 
 &lt;span style=&quot;font-size: 22pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;عيد السمك&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: Times New Roman&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; font-family: &#039;Times New Roman&#039;&quot;&gt;محمود الريماوي&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-family: Times New Roman&quot;&gt;*&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;وصف أحد الكتاب التونسيين البارزين (الصافي سعيد) بلاده بأنها لا تشكو من مشكلات حادة. الأمر هو كذلك.فقبل نحو أسبوعين كان التونسيون يحتفلون بعيد السمك في منطقة حلق الوادي قرب العاصمة تونس وسط عدد هائل من الجمهور، وعلى مقربة منهم كانت فرق شعبية تحيي حفلات مسائية للجمهور، وذلك كجزء من خدمات المجلس البلدي.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;وغير بعيد عن هؤلاء كانت فرق شبابية تحيي &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;حفلة اخرى، أمام المسرح البلدي في الشارع الطويل ( نهج بورقيبة) الذي حظر فيه مرور العربات.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;كان الظن بأن أهل مصر ولبنان هم أكثر الشعوب العربية إقبالاً على الحياة. التونسيون وبعد المعاينة القريبة يبزون أقرانهم في المشرق.أعداد هائلة من الجمهور تبارح البيوت في أمسيات الصيف ،وتسهر حتى مطلع الفجر في المطاعم والباحات والمقاهي. الأرصفة العريضة التي يزيد عرضها على عشرة أمتار ،تغص بالمقاهي التي ترتادها العائلات بما في ذلك الشرائح المحافظة ،وأفراد من سن العشرين الى الثمانين عاماً.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;خلال ذلك لا يسمع الزائر زعيقاً ولا مشادات ولا يشهد عركات، رغم أن مزاج التونسيين عموماً ليس بارداً.غير أن ثقافة احترام الآخر سائدة ومرعية، أياً كانت هيئته أو زيه أو عمره أو جنسه، وعلى مدار الساعة في الليل أو النهار على السواء.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;سمع كاتب هذه السطور نادلاً في مقهى يشكو من محاباة القانون عندهم للمرأة ، لدرجة أنه تزوج من مغربية لا من بنت من بنات جلدته .غير أن المتحدث وعلى افتراض صحة كلامه وهو غير صحيح، يغفل المحاباة التاريخية وعلى مدى الدهر للرجل، والتي تجعل أية محاباة ناشئة ومزعومة لصالح المرأة،مجرد تعديل طفيف على سياق تاريخي صلد.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;يمنع القانون التونسي تعدد الزوجات.في رأي مثقفة تونسية أن ذلك ينسجم مع مقاصد الشريعة : &amp;laquo;ولن تعدلوا..&amp;raquo; ولا يخالفها. الإناث أكبر عدداً من الذكور على مقاعد الدراسة، غير أن حجم عمالة النساء هو نحو ثلث حجم مشاركة الرجل. هناك مظاهر من التحرر الزائد في الأزياء، يفسره مثقف تونسي بمجاورة الأوروبيين جغرافياً والتدفق السياحي الى هذا البلد.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لكن أكبر عدد من السائحين هو لأبناء البلدأانفسهم (تعداد التونسيين عشرة ملايين) وعدد سكان العاصمة أقل من مليونين.لا يطيقون البقاء بين جدران البيوت في اشهر الصيف، فيتدفقون على الشوارع والشواطىء والمهرجانات الصغيرة منها والكبيرة بأزياء رياضية، لا تلقى تشنيعاً أو حتى التفاتاً من أي أحد.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;يتعلق التونسيون بوطنهم ونمط حياتهم، ويحتفلون بالغريب ويرسلون للمشرق العربي نظرة رومانسية تنم عن احترام وفضول شديدين. يشترطون على سائق المركبة أن يكون سجله العدلي نظيفاً تماماً، وذلك لما ينقله من صورة الى الغير عن البلد.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;هناك حرارة عالية نسبياً ورطوبة في الأجواء،يسهل تجاوزها في الأماكن المكيفة وفي نمط الحياة اللطيف المنشرح حتى يخال المرء نفسه خارج العالم العربي السعيد.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;* رئيس تحرير صحيفة &amp;quot;السجل&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt&quot;&gt;&lt;/span&gt; 
</content> 
</entry> 
 
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-08-18:94829</id>
 <title>لا بد منه وقد فعلها</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi/64024/2008/08/18/94829-" /> 
  
 <modified>2008-08-18T17:11:30+0000</modified> 
 <issued>2008-08-18T17:11:30+0000</issued> 
 <created>2008-08-18T17:11:30+0000</created> 
 <summary type="text/plain">  لا بد منه    .. لقد فعلها    &amp;nbsp;    محمود الريماوي*    &amp;nbsp;   &amp;quot;عِـمِـي مساء، واتركيني الآن كي أخلو إلى   &amp;nbsp; الموت ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>mrimawi</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/mrimawi</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/mrimawi"> 
 &lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لا بد منه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;.. لقد فعلها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;محمود الريماوي*&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;quot;عِـمِـي مساء، واتركيني الآن كي أخلو إلى&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;الموت و..نفسي&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;محمود درويش&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;دأب ابن قرية البروة الفلسطينية على محاورة الموت: مداعبته والهزء به وتحدّيه والاعتراف بسلطانه. وواصل في الآن نفسه احتفاله بالحياة: على هذه الأرض ما يستحق الحياة. بين هذين الحدين، وفي هذا البرزخ، عاش الشاعر العقد الأخير من حياته في عمّان، وكتب قصائده ونصوصه، وخاض تأملاته وحيداً في شقته النظيفة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;بغيابه يفقد محبّوه الكثُر سبباً من أسباب الاحتفال بالحياة، على خلاف منطوق قصيدته الشهيرة المحكمة. لقد أشاع الإحساسَ القوي بالجمال عبر مئات النصوص الخارقة: جمال الوطن وأرض البشر والطبيعة وعموم الكائنات. بغيابه ينطفئ مصدر للإشعاع، ويبدو الموت بارداً: قاتل يؤدي مهمته ببرود مطلق واحتراف تام، يتربص بسائر الكائنات وينتقي ضحاياه بالقرعة السرية، ويفاجئ الأحياء في كل مرة يضرب فيها ضربته.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;quot;لقد فعلها.. وقد يمنعني من الخلوّ إلى نفسي كما أحب&amp;quot;. محمود الساخر بوسعه أن يقولها الآن في غيبوبته الوردية قبل العودة إلى تراب أحمر. لن يتيسر لأحد من أصدقائه سماعه يسخر من موته. سوف يُحرمون من تلك المتعة. ذات مرة في استذكار رحيل جوزيف سماحة سمع درويش من كاتب هذه السطور امتداحاً للموتة الهانئة التي غاب فيها سماحة سادراً في نومه. فعقب درويش بأنها ميتة لا بأس بها &amp;quot;إذا كان الموت لا بدّ منه&amp;quot;.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;يبدو أنه لا بد منه يا صديقي. فيعود المرء القهقرى من حيث أتى. وأنت في غيابك الطارئ تعود وقد أضناك السفر وجمال الكوكب وكائناته إلى الموطن الأول للجمال، وقد تلقت الأم حورية منذ أمد طويل اعتذارك المسبق، إذا ما عدتَ إلى حضنها &amp;quot;أخجل من دمع أمي&amp;quot;. سوف تزغرد لك، فأنت عريسها، الابن العريس الدائم.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;نحن الأحياء حتى تاريخه، نخجل من البشاعة المقيمة: بشاعة الغزاة والطغاة، بشاعة الجوع والذعر، وركاكة مناهضة القتلة: &amp;quot;عدوي صامد في النصر، وأنا صامد في الهزيمة&amp;quot;، كما عبّرتَ عن ذلك ساخراً في وقت مبكر.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;العزاء أن بعض قرائك -بعضهم فقط، وهم ليسوا قلة- سيحتفظون جيداً بوديعتك ويعقدون مواعيد دائمة للتبشير بالجمال ودعوة البشر لاكتشافه، خاصة ذلك الكامن في النفوس وتزدريه الكثرة الكاثرة.. تزدري هذا الكنز، من فرط انغماسها المسعور في التشاطر والنهش وطول الإقامة خارج مملكة البراءة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لك أن تسخر من الموت وتواصل الاختلاء بنفسك. نحن الموتى الأحياء نكاد نفقد قدرتنا على السخرية مما يسوؤنا، ومما لا يستحق حتى اللعنات.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;لك أن تكتب على هواك قصيدة لا تنتهي، لا يداهم تدفقها وسيولتها ما يعيقها. سوف نحرم من قراءتها. قد لا نكون نستحقها. قصائد درويش الجديدة منذ الآن ليست للنشر. ذلك سبب آخر لافتقادك. أما القصائد المنشورة بلا عدد تقريباً فتبقى مدرسة في الهواء الطلق يتعلم فيها من يشاء مقاومة الظلام، وكيف تشرق النفس بالحب. والكلمة الأخيرة يمقتها أمراء الظلام.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;* رئيس تحرير صحيفة &amp;quot;السجل&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt&quot;&gt;&lt;/span&gt; 
</content> 
</entry> 
 
 <entry> 
 <id>tag:blogs.albawaba.com,2008-08-11:93981</id>
 <title>قد يكفي التنهد!</title> 
 <link rel="alternate" type="text/html" href="http://blogs.albawaba.com/mrimawi/64024/2008/08/11/93981-" /> 
  
 <modified>2008-08-11T11:57:52+0000</modified> 
 <issued>2008-08-11T11:57:52+0000</issued> 
 <created>2008-08-11T11:57:52+0000</created> 
 <summary type="text/plain"> قد يكفي التنهد !  محمود الريماوي*   &amp;nbsp; لا يملك من يقصد &amp;nbsp;  بلدا في سفر قصير او طويل ، سوىالمقارنة بين الحال ...</summary> 
 <author> 
  
 <name>mrimawi</name> 
 <url>http://blogs.albawaba.com/mrimawi</url> 
</author> 
<dc:subject>
عام 
</dc:subject> 
 <content type="text/html" mode="escaped" xml:lang="ar" xml:base="http://blogs.albawaba.com/mrimawi"> 
 &lt;span style=&quot;font-size: 20pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;قد يكفي التنهد !&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 18pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;محمود الريماوي*&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;لا يملك من يقصد&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بلدا في سفر قصير او طويل ، سوىالمقارنة بين الحال في بلده وبين ما يراه ويلمسه في بلد الزيارة.تحدث المقارنة بصورة تلقائية مع انها تثقل على النفس .وتصبح دواعيها اكبر في السفر القصير الامد .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;زار كاتب هذه السطور مؤخراً ضمن وفد إعلامي أردني عاصمة اوروبية ، فكانت هذه الحصيلة الموجزة من الانطباعات.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـ المساحات الخضراء تزاحم المباني .وعدد الأشجار بالملاحظة العيانية &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;لا يقل عن عدد البشر .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;_ يبلغ عدد سكان ذلك البلد عشرة ملايين ، بينهم مليون في العاصمة .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـ لا وجود لرجال الشرطة في الشوارع وأمام البنايات .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـ عدد سيارات التكسي قليل ، وينتظر سائقوها الركاب .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـ خارج قلب العاصمة التجاري&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;الشوارع شبه خالية من الناس، فهؤلاء يتحركون تحت الأرض في تنقلهم السلس والسريع والمنظم عبر شبكة الاندرغرواند .على السطح هناك حافلات انيقة نصف فارغة نصف ممتلئة بالركاب .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـ لا صوت إطلاقا لزمامير العربات .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـ لا أصوات بشرية عالية في اي مكان . الصوت العالي معيب ويخدش راحة الآخرين .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـ هناك بشر من أصول مختلفة بعضها أميركي لاتيني وبعضها إفريقي ، وهؤلاء هم ابناء للبلد .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـيضم المجلس التنفيذي&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;لبلدية العاصمة، أعضاء من مختلف الأصول. نائب الريس من أصل مغربي وهناك أعضاء في المجلس من اصول تركية وسورية واسبانية .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـالناس الذين يحترمون بعضهم احتراماً مطلقا ،يمحضون الاحترام نفسه للأشجار والحمام الذي تتمشى أسرابه على الأرصفة باعتداد بالغ .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـ في العاصمة عشرات المساجد التي يؤمها مؤمنون . &lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـ تحفل المدينة بأعداد هائلة من المطاعم يرتادها رواد على مدار الساعة من الجنسين . اما البقالات ومحال بيع الخضار فأعداددها قليلة ، وتفسير ذلك ان المطبخ ليس مملكة المرأة هناك&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;فمملكتها عملها وحياتها كند وشريك للرجل .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;ـ عدد المشردين قليل جدا ووجودهم غير ملحوظ .وأقل منهم المتسولون وحتى هؤلاء يتحدثون بصوت خافت وسرعان ما ينصرفون بغير إلحاح.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;البلد المقصود هو بلجيكا وعاصمته بروكسيل .لا تتوفر البلد على مواد اولية خام ، باستثناء الغابات ،وتتقن البلد في المقابل تدوير التجارة بالاستيراد وإعادة التصدير .الناس يبدون جميعهم في الشوارع كأبناء طبقة وسطى .لا تبدو عليهم مشاعر السعادة ولا الكآبة . و&amp;quot;يغيظ&amp;quot; الزائر الشرقي أن أحداً رجلا كان أو امرأة لا يلتفت الى الآخر .كل يوجه انظاره الى أمامه فقط : دع الخلق للخالق .&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;التدخين ممنوع في كل مكان مسقوف ، مسموح به في كل مكان مفتوح بما في ذلك في المقاهي والمطاعم على الأرصفة. يمكن للزائر التدخين في غرفته في الفندق ، بعد اختيار غرفة يسمح بها بممارسة هذه الآفة.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;النهار في الصيف يمتد لما بعد التاسعة والنصف مساء.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;المقارنة بيننا وبينهم إذا كان هناك من داع لها ، تتحدث عن نفسها بنفسها دونما حاجة لتعليق . قد يكفي التنهد ..&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt; font-family: &#039;Simplified Arabic&#039;&quot;&gt;*رئيس تحرير صحيفة &amp;quot;السجل&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 14pt&quot;&gt;&lt;/span&gt; 
</content> 
</entry> 
 
</feed>